مرّت أكثر من ساعة منذ عودتهما إلى المنزل، وكانت هانا قد استعادت هدوءها تدريجيًا بعد الحادثة التي تعرّضت لها في مدينة الملاهي. ولأنها لم ترغب في التفكير فيما حدث، اقترحت مشاهدة فيلم في غرفة الجلوس. - ما رأيك بفيلم كوميدي؟ أشعر أنني بحاجة للضحك اليوم. أومأ ريو برأسه وجلس على الأريكة المقابلة لها، بينما كانت هي تضم الدبدوب الأبيض الذي ربحه لها بين ذراعيها. خلال الفيلم، لم تتوقف عن التعليق على الأحداث المضحكة، أما هو فكان يقضي معظم وقته ينظر إليها أكثر من مشاهدته للفيلم نفسه. - ريو! هل شاهدت ذلك المشهد؟ - نعم. - أنت تكذب، لقد كنت تنظر إلى النافذة منذ خمس دقائق! لم يستطع منع نفسه من الابتسام بخفة هذه المرة. ومع مرور الوقت، بدأ التعب يظهر على وجهها. فقد كان يومًا طويلًا بالنسبة لها. - أعتقد أنني سأغفو قليلًا. قالتها وهي تتمدد فوق الأريكة دون أن تنتبه لذلك. وبعد دقائق معدودة، غرقت في نوم عميق بينما كانت أصوات الفيلم لا تزال تُسمع بهدوء داخل الغرفة. أما ريو، فبقي جالسًا في مكانه ينظر إليها بصمت. كانت ملامحها الهادئة أثناء النوم تجعلها تبدو أصغر من عمرها بكثير. خصلات شعرها كانت م
Last Updated : 2026-07-19 Read more