الفصل الحادي والعشرون: الاسم الذي أخفاه الجميعلم يتحرك أحد.بقيت كلمات إبراهيم المنصور الأخيرة تتردد في القاعة:"ما زال هناك اسم واحد لم يُذكر..."نظر الجميع إليه، وكأنهم ينتظرون أن ينطق به.لكن إبراهيم أغلق الملف بهدوء.وقال:ــ لن أذكر الاسم الآن.تعالت الأصوات في القاعة.ــ لماذا؟ــ من هو؟ــ انتهى الأمر... أخبرنا!رفع إبراهيم يده، فعاد الهدوء تدريجيًا.ــ لأنني لا أتهم أحدًا دون دليل كامل.وما أملكه الآن...يكفي لفتح القضية من جديد، لكنه لا يكفي لإدانة العقل المدبر أمام المحكمة.---في تلك اللحظة...دخل ثلاثة رجال يرتدون ملابس رسمية إلى القاعة.اقترب أحدهم من إبراهيم، ثم همس في أذنه ببضع كلمات.هز إبراهيم رأسه.ثم التفت إلى الحضور.ــ وصلت النيابة، وستتولى استكمال التحقيق.شحب وجه زوجة الأب أكثر.أما نور...فبدأت تبكي.لم تكن تتخيل أن يوم زفافها سيتحول إلى تحقيق جنائي.---اقترب أحد الضباط من زوجة الأب.ــ نرجو منك مرافقتنا للإدلاء بأقوالك.صرخت بانفعال.ــ أنا لم أخطف أحدًا!ــ لم أقل إنك فعلت.لكن لدينا أسئلة كثيرة.أمسكت نور بذراع والدتها.ــ لن تأخذوها!رد الضابط بهدوء:ــ إ
Last Updated : 2026-07-30 Read more