الفصل الأول: الزفاف الذي لم يعد ليلم تتخيل "ليان" يومًا أن السعادة يمكن أن تكون قريبة إلى هذا الحد... ثم تُنتزع منها في لحظة.استيقظت قبل شروق الشمس بقليل، وكأن قلبها أيقظها قبل المنبه. نهضت من فراشها بابتسامة لم تفارق وجهها منذ أيام، واتجهت إلى النافذة. كانت أشعة الصباح تتسلل ببطء إلى غرفتها الصغيرة، بينما راحت تتأمل السماء وهي تهمس لنفسها:"أسبوع واحد فقط... وبعدها سأبدأ حياتي الجديدة."على الطاولة الخشبية كانت قائمة طويلة كتبتها بخط يدها؛ موعد خبيرة التجميل، استلام باقة الورد، تجربة الفستان الأخيرة، ثم الذهاب مع خطيبها لالتقاط صور الزفاف.مررت أصابعها على خاتم الخطبة الذي رافقها ثماني سنوات كاملة، وابتسمت بحنين. لم تكن تلك السنوات سهلة، لكنها كانت تؤمن أن كل التعب يهون ما دام ينتهي بالرجل الذي أحبته.تعرفت إليه وهي في السادسة عشرة، عندما كانت تعمل نادلة في مطعم صغير لتساعد نفسها على مصاريف الحياة. يومها سكبت القهوة على بنطاله عن طريق الخطأ، وظنت أنها ستُطرد من العمل، لكنه اكتفى بالضحك، وساعدها على تهدئتها، ثم عاد بعد أيام حاملاً باقة ورد واعترف لها بحبه.منذ ذلك اليوم، أصبح عالمها
Last Updated : 2026-07-30 Read more