الفصل الحادي والسبعون: الخزنة رقم 214في محطة القطار القديمة...وقف الرجل المجهول أمام الخزنة رقم 214.أدخل المفتاح في القفل.صدر صوت معدني خافت.بدأ الباب يتحرك ببطء...لكن قبل أن يفتحه بالكامل، رن هاتفه.نظر إلى الشاشة.ظهرت رسالة قصيرة:"غادر فورًا... إنهم في الطريق."تردد للحظة.ثم أغلق باب الخزنة مرة أخرى دون أن يأخذ ما بداخلها.استدار بسرعة.واختفى بين الممرات المظلمة.---في القصر...كانت ليان لا تزال تمسك الساعة.قال خالد:ــ لا يوجد وقت.ــ إذا كانت الخزنة ما زالت سليمة، فمن الممكن أن يعودوا إليها.أخذ مفاتيح السيارة.وقال لرجال الأمن:ــ فريقان فقط.ــ لا نريد لفت الانتباه.نظر إلى ليان.ــ هذه المرة لن تذهبي وحدك.لم تعترض.كانت تشعر أن كل قرار فردي اتخذته سابقًا كاد يكلفها حياتها.---بعد نصف ساعة...وصلوا إلى المحطة.كانت أكثر هدوءًا من الليلة الماضية.لكن آثار إطلاق النار ما زالت واضحة.والشرطة كانت قد رفعت معظم الأدلة.دخل خالد ومعه آدم وليان وياسر.أما إبراهيم...فتوقف للحظة أمام المكان الذي سقط فيه عبد الرحمن.تمتم بصوت خافت:ــ رحمك الله...ثم أكمل السير.---وصلوا إ
Last Updated : 2026-07-31 Read more