กรองโดย
กำลังอัปเดตสถานะ
ทั้งหมดยังไม่จบจบแล้ว
จำแนกโดย
ทั้งหมดเป็นที่นิยมที่แนะนำคะแนนการอัปเดต
عينان من فضة وظل لا ينام

عينان من فضة وظل لا ينام

ثراء، رسامة شابة تعيش وحيدة في عالم يملؤه الصمت، لم تكن تعتقد يومًا أن وحدتها يمكن أن تتحول إلى بابٍ لشيء لا يُفسَّر. منذ طفولتها، كانت تشعر بوجود غامض يراقبها… حضور لا يُرى لكنه يُحَس، كظلٍ لا يغادرها حتى في أحلامها. ومع مرور السنوات، بدأ هذا الإحساس يتخذ شكلًا أكثر وضوحًا: رجل يظهر لها في النوم، بعينين فضيتين تحملان برودة الليل ودفءً لا يُفهم. تحاول ثراء الهروب من هذه الرؤى باللجوء إلى فنها، فترسمه مرارًا دون أن تعرف من يكون، وكأن يدًا خفية تقود فرشاتها. لكن في إحدى الليالي، تستيقظ لتجد أن اللوحة قد اكتملت… وكأن أحدًا قد أنهى رسمه بدلًا عنها. ومن تلك اللحظة، يبدأ الحد الفاصل بين الواقع والخيال في التلاشي. أصوات خافتة في الظلام، ظلال تتحرك في زوايا غرفتها، ورسائل غير مرئية تصلها في كل لو
270 viewsยังไม่จบถูกเพิ่มไปยังห้องสมุด 10 ครั้งในชื่อ redemption
อ่าน
+ห้องสมุด
حبيبة الملياردير

حبيبة الملياردير

في الليلة التي سبقت زفافي، اكتشفت خطيبي في السرير مع ابنة خالتي… وفي تلك الليلة، قضيت الليل مع رئيسه التنفيذي! بدأ كل شيء كأي يوم عادي. كانت الساعة العاشرة مساءً، وكنت أعود بهدوء إلى منزلنا لأخذ طرحة زفافي. لكن عندما مررت بجانب باب غرفة النوم الموارب، تجمد الدم في عروقي بسبب تلك التأوهات التي سمعتها. بدافع فضول مؤلم، دفعت الباب ببطء… وكانت الصدمة! كانت ابنة خالتي كورتني، عارية، فوق بيري، خطيبي. قالت له بابتسامة لعوبة: «حبيبي، أنت ستتزوج إيرين غدًا وما زلت تنام معي… ألا تشعر بالذنب؟» ضحك باستهزاء وأجاب: «ذنب؟ ولماذا؟ نحن نفعل هذا كل يوم. هي لن تعرف شيئًا.» اعتدلت كورتني في جلستها، ثم أشارت نحوي عند الباب قائلة بسخرية: «حبيبي… خطيبتك هنا.» تجمدت في مكاني. ارتبك بيري وبدت عليه علامات الذع
108.7K viewsยังไม่จบถูกเพิ่มไปยังห้องสมุด 191 ครั้งในชื่อ redemption
อ่าน
+ห้องสมุด
    الإغراءات الآثمة المقنّعة

الإغراءات الآثمة المقنّعة

‎هذا ليس مجرد كتاب. ‎إنها شريحة بطيئة ورطبة في الخطيئة. ‎مجموعة حارقة من القصص القصيرة المثيرة المترابطة الخام جدا، الملتوية جدا، والإدمان بشكل خطير لدرجة أنها ستترك فخذيك مشدودين، وسباق نبضك، وملاءاتك غارقة. ‎انس الرومانسية الحلوة. ‎هنا، يتصادم ألفا لا يرحم والتملك مع النساء الانتقاميات الجائعات للديك في لقاءات متوحشة غارقة في العرق حيث يقطر كل أنين بالخيانة وكل هزة الجماع تأتي مليئة بالسم. ‎كل قبلة قذرة هي سلاح. ‎كل دفعة وحشية تخفي شفرة. ‎كل ذروة تحطيم وصراخ تفتح سرا مميتا آخر. ‎لم يتذوق الانتقام أبدا هذا اللذيذ اللعين. ‎كل قصة مستقلة تضربك بجنس مكثف وغير محظور وخشن ومتساقط وقح مليء بالتقلبات الصادمة والحطام العاطفي المظلم و cliffhangs الوحشية التي ستتركك متألما
213 viewsยังไม่จบถูกเพิ่มไปยังห้องสมุด 7 ครั้งในชื่อ redemption
อ่าน
+ห้องสมุด
الاستسلام لأمره: مجموعة قصصية

الاستسلام لأمره: مجموعة قصصية

ادخل على مسؤوليتك الخاصة تحذير! تحذير!! تحذير!!! هذا ليس مجرد كتاب. هذا خطيئة نقية، فاسقة ملفوفة في مخمل وتقطر شهوة. مجموعة محرقة من الإيروتيكا الإدمانية الخطرة حيث كل صفحة ستتركك مبللة، نابضة، ويائسة للمزيد. هذه ليست قصص حب حلوة. هذه حكايات خام، ملتوية، تسرع ضربات القلب مليئة بالـ BDSM الشديد، السيطرة الوحشية، الخضوع الذي يقطع الأنفاس، والكثير من الجنس الخام الذي لا يرحم حتى تتحطم ملابسك الداخلية قبل أن تنهي الفصل الأول. ستُربطين، وتُعذبين بلا رحمة، وتُضربين حتى يلمع مؤخرتك أحمر، وتُخنقين بينما تذوبين في النشوة، وتُنكحين بعمق وبقسوة شديدة حتى تنسين اسمك. توقعي كسول مبللة تقطر، قضبان سميكة نابضة، ألعاب شريرة، تبادلات قوة محظورة، ونشوات تحطمك من الداخل. هذه المجموعة أكثر ظ
1014.9K viewsยังไม่จบถูกเพิ่มไปยังห้องสมุด 553 ครั้งในชื่อ redemption
อ่าน
+ห้องสมุด
خلفَ ظل الوصي

خلفَ ظل الوصي

"أنتِ مثل أختي الصغيرة يا ميلا.. لن أنظر إليكِ بشكلٍ آخر أبداً." بهذه الكلمات الحاسمة، وضع الملياردير "إيڤان" (33 عاماً) حدوداً خرسانية لزواجه الإجباري من "ميلا" (21 عاماً). هو لم يكن قاسياً معها يوماً، بل كان طوال عمرها الأخ الحنون واللطيف الذي يعتبر حمايتها واجباً مقدساً. ظنت ميلا أن هذا الزواج سيجعلها أخيراً امرأة في عينيه، لكن ليلة الزفاف حملت الصدمة القاتلة: إيڤان مجبر على هذا الزواج، وقلبه وعقله وطموحه ملكٌ لامرأة أخرى.. صديقته المقربة وحبيبته التي تقف بجانبه دائماً.مجروحة في كبريائها وأنوثتها، تقرر ميلا التوقف عن حبّه. تتخلى عن عفوية الفتاة المطيعة، وترسم حدوداً باردة وقاسية لتستقل بحياتها وتبتعد تماماً عن ظِلّه. لكن إيڤان لم يحسب حساباً لدوامة الغيرة! حين يبدأ برؤية "أخته الصغيرة
102.4K viewsยังไม่จบถูกเพิ่มไปยังห้องสมุด 48 ครั้งในชื่อ redemption
อ่าน
+ห้องสมุด
سيبيريت

سيبيريت

سيبيريت: حين يصبح الصقيع ملاذاً ​من لهيب الحرب في حلب إلى صقيع سيبيريا الذي لا يرحم، يظن "يوسف" أنه نجا بجسده، لكنه يكتشف أن النجاة في بلاد الجليد لها ثمن باهظ؛ ثمن يُدفع من الروح قبل المال. ​يصل الشاب السوري بمفرده، محملاً بشهادة في الكيمياء وحلم بسيط بالاستقرار، ليجد نفسه عالقاً في مدينة تميت القلب قبل الجسد. هناك، وسط المختبرات السرية وظلال المافيا الروسية، يدرك يوسف أن ذكاءه هو سلاحه الوحيد. بمزيج من العلم والمكر، يولد "سيبيريت"؛ المركب الذي سيغير موازين القوة ويجعل من الكيميائي الغريب لاعباً أساسياً في عالم لا يعترف إلا بالقوة. ​بين مرارة الغربة وطموح السلطة، يجد يوسف نفسه محاطاً بشخصيات غامضة: "نيكولاي" الذي يمثل مرساته الأخيرة، و"مارينا" التي تمنحه دفئاً قد يكون هو الأخطر في حياته.
3.8K viewsจบแล้วถูกเพิ่มไปยังห้องสมุด 134 ครั้งในชื่อ redemption
อ่าน
+ห้องสมุด
ثـمـن الـكــبـريـــاء

ثـمـن الـكــبـريـــاء

"في قصرٍ بُني على أنقاض الوفاء، يصبح الصمت أغلى أثمان الحرية.. فكم تبلغ قيمة الكبرياء حين يكون الثمن هو الروح؟" في عالمٍ يقدس المظاهر وتُباع فيه المشاعر في مزادات الكرامة الجريحة، تقف سديم أمام المرآة بكسوتها السوداء الفخمة والمحتشمة، لا كعروس، بل كرهينة. وافقت على دفع "دين" أخيها مروان، الرجل الكادح الذي قضى عشرين عاماً يصارع الحياة لأجلها، والذي يرى في عاصف "صديق العمر" والمنقذ الذي انتشلهما من العوز. لكن عاصف، البطل النرجسي والمملوك بخوفه من الهجر، لا يرى في هذا الزواج حباً. هو يسابق الزمن ليرمم كبرياءه الذي حطمته عروسه السابقة، متخذاً من سديم "درعاً" و"انتصاراً" أمام مجتمعٍ لا يرحم. هو يعتقد أنه المسيطر، بينما هو مجرد بيدق في لعبة أكبر خططتها أمه لترميم روحه المحطمة. بينما يبتسم مرو
339 viewsยังไม่จบถูกเพิ่มไปยังห้องสมุด 9 ครั้งในชื่อ redemption
อ่าน
+ห้องสมุด
سيدة القصر

سيدة القصر

ارث كبير يتركه السيد فيليب روجر لابنته الوحيدة ايلى .. ارث ضخم ، وفتاة شابة وعائلة جشعة ، تريد الوصول للثروة والنفوذ .. كيف ستتصرف ايلى معهم ! وهل ستتمكن من تأدية دورها كسيدة للقصر !
116 viewsยังไม่จบถูกเพิ่มไปยังห้องสมุด 4 ครั้งในชื่อ redemption
อ่าน
+ห้องสมุด
حُب من رَماد

حُب من رَماد

احبت ليديا غاريت سولتر منذ وقعت عينيها عليه ودفعت غالياً ثمن هذا الحب  فانقلب كل ما هو جميل في حياتها ليغدو معاناة قاسية لا نهاية لها ... اوضح غاريت الامر لليديا منذ البداية .. لا اعجاب .. لا امل .. لا سعادة .. ولا اي ذرة حب. معه سيكون الامر مجرد صفقة عادلة .. زواج مشترك يحافظ عليه ويستمتع به .. ووجدت ليديا نفسها محاصرة ما بين كبريائها المتمرد وحبها البريء .. تحاول بشتى الطرق ان تخترق ذلك الحاجز الجليدي العالي الذي بناه غاريت حولها وسجنها فيه ..  على الرغم من تمرد قلبها الضعيف وعصيانه الدائم لأوامرها الصارمة ..فالنسبة لغاريت سولتر .. كانت هي  مجرد .. لا شيء ..
757 viewsยังไม่จบถูกเพิ่มไปยังห้องสมุด 29 ครั้งในชื่อ redemption
อ่าน
+ห้องสมุด
قيد من جمر

قيد من جمر

"ضحكاتكِ معهم وعفويتكِ تنتهي عند عتبة هذا الجناح! من اليوم، أنتِ حرم 'ليث القاسم'.. ولا يجرؤ رجل في هذا القصر على لمس ما يخصني، ولو كان ابن عمكِ!" عاشت **"لمى"** (25 عاماً) كالأميرة المدللة والوحيدة في قصر القاسم، محاطة بأربعة من أبناء عمومتها يعاملونها كشقيقتهم الصغرى بعفوية مطلقة. لكن براءتها تلاشت عندما فرض عليها **"ليث القاسم"** (32 عاماً) – كبير العائلة القاسي والمتغطرس – زواجاً إجبارياً للسيطرة على إرثها. في ليلتهما الأولى، كان بارداً كالصقيع: *"تزوجتكِ لحماية الإرث، فلا تنتظري مني عشقاً"*. لكن خلف الأبواب المغلقة، تشتعل نار من نوع آخر. غيرة "ليث" الشرسة والقاتلة تنفجر في كل مرة يرى فيها تقارب أبناء عمها الأربعة معها في أرجاء القصر. يتحول الزوج البارد إلى وحش متملك، يختطفها لج
704 viewsยังไม่จบถูกเพิ่มไปยังห้องสมุด 26 ครั้งในชื่อ redemption
อ่าน
+ห้องสมุด
ก่อนหน้า
12
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status