Share

185

last update Tanggal publikasi: 2026-06-24 01:36:21

من وجهة نظر أنجلي

منذ أن استيقظت...

وأنا أشعر بأن شيئًا ليس طبيعيًا.

كلما نظرت إلى الطوق الموضوع فوق الطاولة...

عاد التوتر ليقبض على صدري.

صورتي الحقيقية.

الفتاة ذات الشعر الأسود.

العيون الحمراء.

الأنياب.

والذكريات الغامضة التي بدأت تظهر.

كل ذلك جعل رأسي يؤلمني.

"ما الذي يحدث لي...؟"

همست لنفسي وأنا أحدق في المرآة.

لكن لم يكن لدي وقت للتفكير.

لأن احتفال النهر المقدس قد بدأ.

وصلت إلى المعبد مع بقية الناس.

وكان المكان مملوءًا بالشموع البيضاء والزهور الفضية.

أما تمثال الإلهة سيلين...

فكان يلمع تحت ضوء الشمس.

أغلقت عيني.

وضممت يدي إلى صدري.

وصليت بصمت.

"إلهة القمر..."

"إن كنتِ تسمعينني..."

"أرجوكِ ساعديني."

"أريد أن أعرف من أنا."

"ولماذا أشعر أن حياتي كلها كذبة."

شعرت بنسمة باردة تمر فوق وجهي.

لكن لم يصلني أي جواب.

بعد انتهاء الصلاة...

بدأ طقس النهر.

بدأ الجميع بالنزول إلى المياه الفضية.

الرجال أولًا.

ثم النساء.

لكن كلما اقترب دوري...

ازداد خوفي.

لأن صورة البحيرة ليلة أمس لم تفارق عقلي.

الفتاة ذات الشعر الأسود.

والانعكاس الذي لم يكن انعكاسي.

وفجأة...

سمعت صوتًا بجانبي.

"هل يمكنني أخذ واحدة؟"

التفت بسرعة.

لأجد إيفان يقف أمامي.

كان شعره الأبيض يتحرك مع الرياح.

وعيناه الزرقاوان مثبتتان علي.

وفي تلك اللحظة نسيت حتى كيف أتنفس.

"هاه؟"

أشار إلى المناشف بين يدي.

"منشفة."

احمر وجهي فورًا.

"آه... نعم."

ناولته واحدة بسرعة.

لكن بدل أن يغادر...

بقي واقفًا.

ثم قال بهدوء:

"لماذا لم تنزلي إلى النهر؟"

تجمدت.

ثم أجبرت نفسي على الابتسام.

"لا أحب معرفة المستقبل."

رفع حاجبه.

فأكملت بسرعة:

"أفضل المفاجآت."

ظل ينظر إلي لثوانٍ.

وكأنه يعرف أنني أكذب.

لكن في النهاية هز رأسه فقط.

"إن كان هذا ما تريدينه."

ثم ابتعد.

أما أنا...

فشعرت بالذنب.

لأنها لم تكن الحقيقة.

حل المساء أخيرًا.

وبدأت استعدادات الحفل الكبير.

وقفت أمام المرآة.

وأنا أرتدي فستانًا ليلكي اللون.

ناعمًا.

وأنيقًا.

وضعت بعض المجوهرات البسيطة.

وتركت شعري الأشقر منسدلًا على كتفي.

وعندما انتهيت...

نظرت إلى انعكاسي.

وحاولت إقناع نفسي أن كل شيء طبيعي.

لكن قلبي لم يصدق ذلك.

نزلت إلى القاعة.

وتوقفت أنفاسي للحظة.

لأنني رأيته.

كان يقف بجانب لوكا.

يرتدي ملابس سوداء بالكامل.

قميصًا أسود.

وبنطالًا أسود.

وشعره الأبيض الطويل يلمع تحت الأضواء.

أما عيناه الزرقاوان...

فكانتا أكثر إشراقًا من أي شيء حوله.

"يا إلهة القمر..."

همست دون وعي.

"كيف يمكن لشخص أن يبدو هكذا؟"

وشعرت بحرارة تصعد إلى وجهي.

لكن قبل أن أغرق أكثر في أفكاري...

شعرت بيد تلامس ذراعي.

التفت.

فوجدت هرلين تبتسم لي.

ابتسامتها الدافئة جعلتني أهدأ فورًا.

"مرحبًا يا لونا."

ابتسمت لها.

"مرحبًا."

ثم أمسكت يدي بلطف.

وقالت:

"تبدين جميلة جدًا الليلة."

احمر وجهي خجلًا.

"شكرًا."

ومع مرور الوقت...

بدأ الجميع يرقصون.

ويضحكون.

ويحتفلون.

حتى أن لوكا كان يراقب إيفونا طوال الوقت.

بينما كانت هي تحاول التظاهر بأنها لا تراه.

لكنها كانت تفشل فشلًا ذريعًا.

ووسط كل تلك الأجواء...

لاحظت شيئًا غريبًا.

رجلًا لم أره من قبل.

ضخم البنية.

يقف بعيدًا عن الجميع.

وعيناه لا تفارقان إيفان.

شعرت بقشعريرة.

شيء ما لم يكن صحيحًا.

بدأت أراقبه.

وكل ثانية كانت تزيد شعوري بالخطر.

ثم...

رأيته يمد يده داخل معطفه.

وأخرج خنجرًا.

وفي اللحظة التالية...

فهمت.

كان يستهدف إيفان.

اتسعت عيناي.

وتوقف الزمن حولي.

"لا...!"

صرخت بكل قوتي.

"ألفا انتبه!"

استدار إيفان بسرعة.

لكن الأوان كان قد فات.

انطلقت قدماي وحدهما.

دون تفكير.

دون تردد.

كل ما عرفته...

أن الخنجر لا يجب أن يصله.

ركضت.

ثم وقفت أمامه مباشرة.

وفي اللحظة التالية...

شعرت بشيء يخترق كتفي.

ألم حاد.

نار مشتعلة.

وصوت تمزق اللحم.

شهقت بقوة.

وتجمد جسدي بالكامل.

ثم شعرت بالدم الدافئ يسيل فوق ذراعي.

وتلطخ الفستان الليلكي بالأحمر.

"أنجلي!"

كان صوت إيفان.

بعيدًا.

ومذعورًا.

قبل أن أشعر بذراعيه تلتفان حولي.

وتمنعانني من السقوط.

رفعت بصري بصعوبة.

ورأيت الذئب الغريب يهرب بين الحشود.

كانت رؤيتي تتشوش.

لكنني رفعت يدي المرتجفة.

وأشرت نحوه.

"هو..."

"ذلك الرجل..."

"أمسكوه..."

لكن الحراس كانوا متأخرين.

اختفى بين الناس.

وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.

أما القاعة...

فقد تحولت إلى فوضى كاملة.

صراخ.

وحراس يركضون.

وأشخاص مذعورون.

لكنني لم أعد أسمع شيئًا.

لأن عيناي استقرتا على شخص واحد فقط.

إيفان.

كان يمسك بي بقوة.

وعيناه الزرقاوان مليئتان بالصدمة والخوف.

خوف لم أره فيه من قبل.

ولسبب لا أفهمه...

ابتسمت له ابتسامة صغيرة.

وهمست بصوت متعب:

"أنت... بخير..."

"هذا جيد..."

وفي اللحظة التالية...

بدأ كل شيء يظلم حولي.

بينما كان صوته يناديني بجنون.

"أنجلي!"

"أنجلي افتحي عينيك!"

لكن الظلام كان أسرع.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلب من جليد    192

    الراوي تحولت القاعة الملكية خلال دقائق إلى خلية نحل. لم يعد أحد جالسًا. الحراس يركضون في كل الاتجاهات. الخدم يسألون بعضهم بارتباك. وأصوات الأوامر تملأ المكان. "فتشوا الحدائق!" "أغلقوا البوابات!" "أرسلوا فرقة إلى الغابة!" "لا تتركوا أي زاوية دون تفتيش!" كان التوتر ينتشر كالنار. أما سيلينا... فكانت واقفة في منتصف القاعة، شاحبة الوجه. يداها ترتجفان. وعيناها تدوران بين الوجوه وكأنها ترفض تصديق ما تسمعه همست بصوت مكسور: "لا..." "لا يمكن..." ثم بدأت تمشي بسرعة نحو الدرج. "سأبحث مرة أخرى..." صعدت الدرجات راكضة. دخلت غرفة أنجلي للمرة الثانية... ثم الثالثة... ثم الرابعة. فتحت الخزانة. نظرت تحت السرير. فتحت الشرفة. نادتها بصوت مرتفع: "أنجلي!" "أنجلي!" لكن... لم يجبها أحد. اقتربت من السرير. كان مرتبًا. لكن الوسادة... كانت تحمل رائحة ابنتها. مدت يدها ولمستها برفق. ثم أغمضت عينيها. وانهمرت دموعها. "أين أنتِ يا صغيرتي...؟" "أين ذهبتِ...؟" جلست على طرف السرير وهي تضم الوسادة إلى صدرها. ولأول مرة منذ سنوات... بدأ ا

  • قلب من جليد    193

    من وجهة نظر إيفان لم تمضِ سوى دقائق... حتى أصبحت المملكة بأكملها تبحث عنها. كل فارس... كل جندي... كل حارس... خرج يبحث في كل زاوية. أما أنا... فلم أستطع الوقوف ساكنًا. "ألفا!" ركض أحد الحراس نحوي. "فتشنا الضفة الشرقية للنهر." "ولا أثر." شددت قبضتي. "أكملوا." "نعم." ركض مجددًا. داخل رأسي... كان إيف يزمجر باستمرار. "أشم رائحتها... ثم تختفي." "هناك سحر يقطع الأثر." تنهدت بغضب. "أعرف."**** في الجهة الأخرى... كان لوكا وأيان يركضان وسط الغابة. تحول كلاهما إلى ذئبين ضخمين. أرن كان يشم الأرض بجنون. بينما ذئب أيان يدور بين الأشجار. قال أيان عبر الرابط الذهني: "وجدت آثار أقدام!" ركض لوكا نحوه بسرعة. لكن بعد لحظات... خرج صوته من جديد. "...لا." "إنها آثار غزلان." ضرب لوكا جذع شجرة بمخالبه. حتى تشقق نصفها. "تبًا!" --- أما داخل القصر... فكان زاك يتنقل بين الغرف بنفسه. يفتح الأبواب... يفتش النوافذ... يدقق في الأرض. لينيا كانت خلفه مباشرة. ورغم هدوئها المعتاد... إلا أن أصابعها كانت ترتجف. قالت بصوت منخفض: "

  • قلب من جليد    191

    من وجهة نظر إيفان استيقظت ببطء. فتحت عيني على ضوء الصباح الذي تسلل من بين الستائر، لكن الغريب أن أول ما شعرت به... لم يكن الصداع، ولا التعب. بل ذلك الدفء. ذلك الشعور الذي بقي عالقًا في صدري منذ ليلة الأمس. رائحة الزهور... وضغط أصابعها الخفيف على فرائي عندما كانت تركب فوق ظهر إيف. أغمضت عيني مرة أخرى. "ما هذا الشعور..." ضحك إيف داخل رأسي. "أخبرتك... كانت سعيدة معنا." تنهدت بهدوء. "لا تفسر الأمور كما تريد." "وأنت لا تهرب كما تريد." لم أجبه. نهضت من السرير، غسلت وجهي بالماء البارد، ثم ارتديت ملابسي السوداء المعتادة، وربطت شعري الأبيض للخلف. لكن رغم كل ذلك... كانت صورة أنجلي وهي تضحك فوق الجبل تقتحم ذهني دون استئذان. هززت رأسي بقوة. "يكفي..." "لن تنساها." " ......." خرجت من الغرفة متجهًا إلى القاعة الرئيسية. كانت الطاولة الكبيرة ممتلئة بالجميع. جدي ألفرد... أبي هيفان... زاك... لينيا... أيان... إيلورا... ملك سيلينفورد وزوجته ألونا... ولوكا أيضًا. الخرائط كانت منشورة فوق الطاولة. قال ألفرد بجدية: "الختم الذي وجدتموه يخص مملكة الظل الأسود... لكن هذا لا يعني

  • قلب من جليد    190

    من وجهه نظر أنجلي في البداية كان كل شيء ضبابياً. أصوات بعيدة. وجوه غير واضحة. وكلمات لا أستطيع فهمها. كنت أمشي وسط الضباب وكأنني أبحث عن شيء ضاع مني منذ زمن طويل. ثم بدأت الصور تتجمع ببطء. شجرة كبيرة. حديقة مليئة بالورود البنفسجية.قصر ضخم. وضوء شمس دافئ. رمشت باستغراب.كنت أسير بين الزهور والأشجار.كنت أشعر وكأني أعرف هذا المكان،وكأنه جزء مني منذ زمن شعرت بحرارة غريبة داخل عيني.إلي أن.... فجأة رأيتهم. أشخاص يجلسون حول طاولة كبيرة. يضحكون. ويتحدثون بسعادة. شعرت أنني أعرفهم.بل... كنت متأكدة أنني أعرفهم. هناك كان إيفان. بشعره الأبيض الطويل. وعينيه الزرقاوين. وبجانبه لوكا. ثم هيفان وهرلين. وزاك ولينيا. وأيان. ووالدت هرلين ولينيا لورين ووالدهم ألنيوس. والملك ألفرد والملك إيلينا. الجميع كانوا يضحكون. والجو مليء بالدفء. شعرت بشيء يخنق صدري. وكأنني اشتقت لهم. اشتقت لهم كثيراً. ثم سمعت صوت لينيا. واضحاً هذه المرة. "لافندر، هل يمكنك إحضار كوب ماء لي؟" تجمدت. لافندر؟ التفت الجميع نحو جهة ما. لكن قبل أن أرى الشخص... بدأ كل شيء يختفي. تشوشت الأصوات. وتحط

  • قلب من جليد    189

    من وجهه نظر إيفان. وقفت أراقب الظلام بين الأشجار بينما أصوات العواء ترتفع من كل مكان حولنا. كانت ليلة جري القطيع. ليلة ينتظرها الجميع. حتى إيف داخل رأسي كان سعيداً بشكل لا يصدق. "انظر إليهم..." قال بسعادة.:"الجميع مع رفقائهم." تنهدت وأنا أراقب الذئاب الضخمة تركض بين الأشجار. كان جميع التسلسل الهرمي للذئاب مجتمعين ،اليكان والببيتا والاميغا. والدي هيفان كان في المقدمة تقريباً، يركض بفخر بين أفراد القطيع، بينما كانت والدتي هرلين إلى جانبه بشكلها الذئبي. لوكا كان مع إيفونا. أيان مع إيلورا. وزاك بشكله كا خفاش . كان يحلق فوق قطيع الذئاب وقرب لينيا. الجميع بدا سعيداً. الجميع... إلا أنا. وقفت بصمت أراقبهم حتى سمعت صوت خطوات خفيفة خلفي. التفت. كانت أنجلي. شعرها الذهبي يتحرك مع نسيم الليل، وعيناها البنيتان تعكسان ضوء القمر. ابتسمت بخفة. "ألن تذهب معهم؟" هززت رأسي. "سأذهب بعد قليل." ثم نظرت إليها. "وأنتِ؟" ابتسمت ابتسامة صغيرة فيها شيء من الحزن. "كما ترى... لا أستطيع." ساد الصمت للحظة. ثم تابعت وهي تنظر إلى الذئاب البعيدة: "لكن يبدو شعوراً جميلاً... أن تركض بحرية

  • قلب من جليد    188

    الراوي. ظلام... كان كل شيء مظلمًا. أصوات بعيدة. وجوه لا تستطيع رؤيتها. وهمسات تتردد حولها. "أعيدوها..." "لقد حان الوقت..." "لا تدعيها تنام أكثر..." ثم فجأة... رأت فتاة تقف وسط حقل من الزهور البنفسجية. شعر أسود طويل. وعيون حمراء لامعة. كانت تبتسم لها بحزن. وتهمس بشيء. لكنها لم تستطع سماعه. بدأت الفتاة تبتعد. خطوة... ثم أخرى... حتى اختفت وسط الضباب. "انتظري!" ركضت خلفها. لكن الأرض تشققت تحت قدميها. وفجأة... سقطت. شهقت بقوة. وانفتحت عيناها. أنفاسها متقطعة. وجسدها مغطى بالعرق. وقلبها يكاد يخرج من صدرها. كانت تحاول التقاط أنفاسها عندما شعرت بذراعين تلتفان حولها بسرعة. تجمدت للحظة. ثم رفعت رأسها. إيفان. كان جالسًا بجانب سريرها. وعيناه مليئتان بالقلق. "أنجلي." صوته كان هادئًا بشكل غريب. "اهدئي..." لكنها لم تستطع. لا تعرف لماذا. كل ما شعرت به هو الخوف. والوحدة. والحزن. لذلك تشبثت بقميصه فجأة. وعانقته بقوة. كما لو أنها تخشى أن يختفي. تفاجأ إيفان للحظة. لكنه شد ذراعيه حولها أكثر. وتركها تبكي. فقط تبكي. دون أن يقول شيئًا. مرت دقائق طويلة. حتى

  • قلب من جليد    143

    الراوي كان إيفان لا يزال يركع على الأرض. كأنه غير قادر على استيعاب ما يراه. يداه ترتجفان وهو يمسكها. دمها يغطي ملابسها. حتى أن رائحتها امتزجت بالدم في الهواء. لكنه لم يشعر بأي شيء غير الصدمة. "لا... لا... هذا غير حقيقي..." كان يكررها بصوت منخفض، كأنه يحاول إقناع نفسه أن هذا مجرد كا

  • قلب من جليد    142

    الراوي لم تعد ساحة المعركة تشبه ساحة معركة. كانت أقرب إلى أطلال عالمٍ كامل. الدخان يملأ السماء. والأرض مغطاة بآثار القتال. والجميع يقاتلون بما تبقى لديهم من قوة. كان لوكا وإيفان يقفان جنبًا إلى جنب، يواجهان آخر المهاجمين الذين بقوا من رجال سيلفورد. تبادل الاثنان نظرة سريعة. ثم اندفعا معًا.

  • قلب من جليد    141

    الراوي بعدما حمل إيفان والده إلى داخل القصر، كان قلبه يصرخ عليه أن يبقى. أن يبقى قرب هيفان. أن يتأكد أنه سيفتح عينيه مجددًا. لكن الحرب لم تنتهِ بعد. ولهذا ضغط على أسنانه. وأدار ظهره. وعاد إلى ساحة القتال. في الداخل... كانت لينيا ومعها المعالجون والساحرات يحاولون إنقاذ هيفان. ال

  • قلب من جليد    140

    الراوي بعدما توحد الجميع أخيرًا ضد نايثروكس، لم تعد المعركة معركة أفراد، بل معركة مملكة كاملة. وقف هيفان فوق بقايا جدار محطم، وقوسه بين يديه. كانت عيناه مثبتتين على الوحش فقط. لم يكن يرى الجنود. ولا النار. ولا حتى الدماء. كل ما كان يراه هو اللحظة التي رفع فيها نايثروكس هرلين من عنقها وكاد ي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status