Share

355

last update Tanggal publikasi: 2026-08-01 18:43:43

من وجهة نظر لايرس.

كان أول ما شعرت به بعد أن ابتلعتنا أمواج النهر هو برودة الماء التي أحاطت بجسدي بالكامل، لكنني لم أهتم لأي شيء سوى الفتاة التي كانت بين ذراعي.

أفيني.

كانت فاقدة للوعي، ورأسها مستند إلى صدري بينما كنت أحاول إبقاء وجهها فوق سطح الماء رغم قوة التيار الذي كان يجرنا بسرعة هائلة نحو المجهول.

"تماسك أيها الأحمق!"

صرخ بلاك داخل عقلي بغضب لأول مرة منذ سنوات.

"إنها لا تتنفس جيدًا! ارفع رأسها أكثر!"

شددت من احتضاني لها وأنا أحاول السباحة ضد التيار، لكن النهر كان أقوى بكثير مما توقعت.

لم أشعر بالخوف على نفسي في تلك اللحظة، بل كان الشيء الوحيد الذي يشغل تفكيري هو ألا تفتح عينيها لتجد نفسها وحدها.

"لايرس!" صاح بلاك مجددًا. "إذا اضطررت للاختيار، أنقذها أولًا!"

ابتسمت بسخرية رغم وضعي.

"وكأنني سأختار شيئًا آخر."

لكن قبل أن أتمكن من قول المزيد، اصطدمت موجة قوية بجسدينا لتسحبنا نحو الصخور المنتشرة على جانبي النهر.

ولم أستطع تفاديها.

ارتطم رأسي بإحدى الصخور بقوة حتى شعرت وكأن العالم كله اهتز من حولي.

تشوشت رؤيتي في الحال، وبدأت الأصوات من حولي تصبح بعيدة ومشوشة.

شعرت بالدفء يسيل على جانب وجهي، وعرفت أنني أصبت في رأسي.

لكن يدي بقيت ممسكة بأفيني بقوة أكبر.

لن أتركها.

حتى لو فقدت الوعي.

حتى لو مت هنا.

فأنا وعدتها أنني سأبقى معها.

بدأت أشعر بأن جسدي أصبح أثقل مع كل ثانية تمر، بينما كان التيار يدفعنا نحو ضفة النهر.

"لايرس... استيقظ!"

كان صوت بلاك يبدو بعيدًا جدًا هذه المرة.

وفجأة...

سمعت صوت رجل لم أسمعه من قبل.

"يا إلهة القمر! هل أنتما بخير؟"

لم أستطع رؤية ملامحه جيدًا بسبب تشوش بصري، لكنني شعرت به يدخل إلى النهر بسرعة ويحاول الوصول إلينا.

وفي اللحظة التي لمس فيها ذراع أفيني ليساعدها، زمجرت دون وعي وأنا أحاول إبعاد يده عنها.

"لا تلمسها..."

ضحك الرجل بخفة رغم الموقف.

"حسنًا، فهمت! يبدو أنك من النوع الغيور حتى وأنت على وشك الموت."

حاولت التحرك نحوه، لكن جسدي لم يعد يطيع أوامري.

قال الرجل هذه المرة بصوت هادئ:

"اهدأ أيها الملك. لن آخذها منك، أعدك بذلك."

اتسعت عيناي قليلًا عندما عرف من أكون.

"أنا فقط أحاول إنقاذ حياتكما."

شعرت به يحمل أفيني بحذر بينما أبقى يدي ممسكة بيدها.

ثم سمعته يتمتم بصوت منخفض وكأنه صدم بشيء ما عندما نظر إلى وجهها.

"هذا مستحيل..."

ساد الصمت لثوانٍ قبل أن يكمل وكأنه يتحدث إلى نفسه:

"إذن أخيرًا وجدتك...."

بدأت رؤيتي تصبح أكثر ظلمة مع كل ثانية تمر، بينما كان وعيي يغيب شيئًا فشيئًا.

وقبل أن أفقد الوعي بالكامل، كان آخر ما سمعته صوت الرجل وهو يقول:

"لا تقلقا، لقد أصبحتما بأمان الآن."

أما آخر كلمة خرجت من شفتي قبل أن أغرق في الظلام، فكانت كلمة واحدة فقط...

"أفيني."

*****

من وجهة نظر أفيني.

أحاطني الظلام لفترة لم أستطع تقديرها. لم أكن أعلم إن كنت ما زلت داخل النهر أم أنني عدت إلى قصر نايت فورد، لكن الشيء الوحيد الذي شعرت به كان الهدوء الغريب الذي يحيط بي.

وفجأة، شعرت بسائل دافئ قليلًا ينساب داخل حلقي.

تململت بخفة قبل أن أفتح عيني بصعوبة، لأجد نفسي مستلقية على سرير ناعم داخل غرفة لم أرها من قبل، بينما كان لايرس يجلس بجانبي ويحمل كأسًا صغيرًا بين يديه.

"اشربي الباقي."

قالها بهدوء وهو يساعدني على الجلوس قليلًا.

ما إن انتهيت من شرب الدواء حتى أمسكت وجهه بين يدي دون تفكير.

"هل أنت بخير؟! هل أصبت بأذى؟! أين جرح رأسك؟! وهل أصيب أحد من الجنود؟! وماذا عن—"

لم أكمل جملتي حتى ابتسم لايرس ابتسامة صغيرة وهو يضع يده فوق يدي.

"أفيني."

"ماذا؟"

"خذي نفسًا أولًا."

احمر وجهي قليلًا، لكنني لم أستطع إخفاء قلقي عليه.

تنهد بهدوء قبل أن يقول:

"أنا بخير."

ثم أضاف وهو ينظر إلي بنظرة جعلت قلبي ينقبض قليلًا:

"أنتِ من أخفتني."

اتسعت عيناي باستغراب.

"أنا؟"

أومأ برأسه.

"لقد بقيتِ فاقدة للوعي حتى حل الليل."

خفضت نظري وأنا أشعر بالذنب.

"آسفة..."

ربت على رأسي بلطف قبل أن يبتسم فجأة.

"لكن لدي مفاجأة لك."

نظرت إليه باستغراب.

"مفاجأة؟"

"أغمضي عينيك."

ترددت قليلًا قبل أن أفعل ما طلبه مني.

سمعت صوت الباب وهو يُفتح ثم يُغلق بعد لحظات، وبعدها سمعت صوت خطوات تقترب منا.

ابتسم لايرس بخفة وقال:

"يمكنك فتح عينيك الآن."

فتحت عيني ببطء، وما إن وقع بصري على الشخص الواقف أمامي حتى تجمدت في مكاني.

"نيرو؟"

شعرت بأن الدموع بدأت تتجمع داخل عيني دون أن أشعر.

"نيرو!"

قفزت من فوق السرير بسرعة وعانقته بقوة بينما بدأت أبكي من شدة الفرح.

ضحك بخفة وهو يربت على رأسي كعادته.

"لقد اشتقت إليك أيضًا أيتها الأميرة الصغيرة."

ابتعدت عنه قليلًا وأنا أمسح دموعي.

"كيف وصلت إلى هنا؟! وكيف وجدتنا؟!"

نظر نيرو إلى لايرس قبل أن يضحك بخفة.

"في الحقيقة، أنتما من وجدتما نفسيكما عندنا."

رفعت حاجبي باستغراب بينما بدأ يشرح ما حدث.

"كنت أنا وثيا بالقرب من النهر عندما لمحنا شخصين يجرفهما التيار. وفي البداية ظننت أنهما مجرد مسافرين تعرضا لحادث."

ابتسم ابتسامة صغيرة وهو يكمل:

"لكن عندما نزلت إلى النهر وساعدتهما، كدت أموت من الصدمة عندما اكتشفت أنك أنت."

ضحكت بخفة بينما أكمل حديثه.

"أما ثيا فقد كانت أكثر هدوءًا مني، لكنها أخبرتني أن الرجل الذي كان يحتضنك حتى وهو فاقد للوعي هو ملك اليكان الخاص بهذه المملكة."

نظر إلي لايرس متذكرًا ما حدث وقال:

"بل وكدت أقطع يد نيرو عندما حاول مساعدتك."

ضحك نيرو بصوت مرتفع وهو يشير إليه.

"لقد زمجر في وجهي وكأنني أحاول خطف زوجته!"

احمر وجهي بالكامل بينما التفت نحو لايرس الذي لم يبدُ عليه أي خجل وهو يقول بكل هدوء:

"هذا لأنك كنت تلمس رفيقتي."

ساد الصمت لثوانٍ قبل أن أنفجر أنا ونيرو بالضحك في الوقت نفسه.

وبعد كل ما حدث خلال الأيام الماضية، شعرت أخيرًا أن قلبي أصبح مطمئنًا.

لقد وجدت نيرو.

ولايرس بخير.

ويبدو أن إلهة القمر لم تكن قد انتهت بعد من نسج خيوط القدر بين الجميع.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلب من جليد    377

    من وجهة نظر نيرو كانت حديقة القصر هادئة بشكل غريب. على عكس ضجيج المعارك والأيام الماضية، لم يكن هناك سوى صوت الرياح وهي تحرك أوراق الأشجار، ورائحة الزهور التي انتشرت في المكان. كنت جالسًا تحت إحدى الأشجار الكبيرة، بينما كانت ثيا بجانبي. كانت رأسها مستندة إلى صدري، وعيناها مغمضتان بهدوء، بينما كنت أعبث بخصلات شعرها البني الطويل بلا وعي. لم أكن أظن أنني سأصل إلى هذه اللحظة يومًا. أنا الذي قضيت معظم حياتي أهرب من ماضيي... أصبحت الآن أملك مكانًا أشعر فيه بالراحة. ابتسمت قليلًا وأنا أنظر إليها. لكن اللحظة الهادئة لم تستمر طويلًا. "اح... اح... اح." تجمدت في مكاني. فتحت ثيا عينيها بسرعة، ثم احمر وجهها عندما رأت لايرس واقفًا أمامنا وهو يحاول إخفاء ابتسامته. "جلالتك..." قالتها ثيا بإحراج وهي تعدل جلستها بسرعة. رفع لايرس حاجبه. "يبدو أنني أتيت في وقت غير مناسب." "لا!" قالتها ثيا بسرعة جعلتني أضحك قليلًا. نظرت إليها، فازدادت حمرة وجهها. قال لايرس بهدوء: "ثيا، هل تتركينا قليلًا؟ أريد التحدث مع نيرو." أومأت برأسها بسرعة، ثم نهضت وغادرت الحديقة وهي تحاول ألا تنظر إلينا. تابعت

  • قلب من جليد    376

    من وجهة نظر لايرس بعد أن انتهى الحديث مع الآن، لم أجد نفسي متجهًا إلى قاعة العرش أو غرفة التخطيط... بل إلى جناحي. كان هناك شيء واحد يشغل تفكيري أكثر من الرجل ذي الشعر الأبيض، وأكثر من المارقين. أفيني. فتحت الباب بهدوء، ودخلت الغرفة. كانت لا تزال غارقة في نوم عميق، وكأنها لم تشعر بكل ما حدث خارج القصر. اقتربت منها وجلست بجانب السرير. كانت ملامحها هادئة بشكل غريب، بعيدًا عن تلك الفتاة التي تملأ المكان بالحركة والأسئلة. قال بلاك داخل عقلي: "إنها تثق بك كثيرًا." نظرت إليها للحظات. "أعرف." "ولهذا أنت خائف." لم أجب. لأن بلاك كان محقًا. أفيني لم تعد مجرد شخص أحميه... بل أصبحت جزءًا من حياتي. وبينما كنت أفكر، تحركت فجأة. فتحت عينيها ببطء، وكأنها تحاول معرفة أين هي. وما إن رأتني حتى ابتسمت ابتسامة صغيرة، ثم مدت يدها نحوي وتمسكت بي قبل أن تعود للنوم مجددًا. تجمدت للحظة. ثم تنهدت بهدوء. حتى وهي نصف نائمة... ما زالت تعرف كيف تجعلني أتوقف عن التفكير. بعد دقائق، بدأت تتمتم بكلمات غير واضحة. نظرت إليها باستغراب. "ماذا تقولين؟" لكنها لم تجب، فقط

  • قلب من جليد    375

    من وجهة نظر لايرس وصلنا إلى بوابات نايت فورد قبل بزوغ الفجر بقليل. كانت السماء لا تزال ملبدة بالغيوم، بينما غطى الضباب الأبيض أسوار القصر والمدينة، حتى بدت المملكة وكأنها تستيقظ على أنفاس حربٍ جديدة. ما إن فتحت البوابات الحديدية الضخمة حتى اصطف الحراس على الجانبين. "المجد لملك اليكان!" لم ألتفت إليهم. كانت عيناي تراقبان العربات التي تحمل المصابين، ثم الأسرى المقيدين بالسلاسل الحديدية. تقدم الآن حتى أصبح بمحاذاتي. "أُرسل الأسرى مباشرة إلى الزنزانات؟" هززت رأسي. "لا." نظر إلي باستغراب. "أريد فصلهم." "فصلهم؟" "كل واحد في زنزانة منفصلة." عقد الآن حاجبيه. "تظن أنهم تدربوا على عدم الكلام." أجبته ببرود: "لا." توقفت لحظة. "لكنني أريد أن أعرف من منهم سيكسر صمته أولًا." ابتسم الآن ابتسامة خفيفة. كان يعرف جيدًا أنني لا أحب التعذيب... لكنني أجيد قراءة البشر. وأحيانًا... الصمت يخبرني أكثر من الكلمات. دخلنا ساحة القصر، وسرعان ما بدأ الجنود ينقلون المصابين إلى المعالجين، بينما اقتيد الأسرى إلى الأقبية الحجرية تحت القصر. راقبتهم حتى اختفى آخر واحد منهم خلف الأبواب الحديدية.

  • قلب من جليد    374

    من وجهة نظر لايرس. من وجهة نظر لايرس لم أُبعد نظري عنه. حتى وهو يقف بعيدًا بين ظلال الأشجار، كنت أشعر بذلك الضغط الغريب الذي يحيط به، وكأن الظلام نفسه يلتف حول قدميه. قال بلاك داخل عقلي بصوت منخفض: "لقد رأيته من قبل." عقدت حاجبي. "وأنا أيضًا..." لكن أين؟ رفع الرجل يده ببطء، ثم خلع القناع الذي كان يغطي نصف وجهه. وفي اللحظة نفسها... تجمدت في مكاني. شعر أبيض طويل تداعب خصلاته الرياح. وعينان حمراوان تلمعان بطريقة لم أرَ مثلها إلا مرة واحدة. همس بلاك: "إنه هو..." عاد ذلك المشهد إلى ذهني دفعة واحدة. ليلة الاحتفال. اختفاء أفيني. الرائحة الغريبة التي بقيت في المكان. وذلك الرجل الذي تمكن من التسلل إلى داخل القصر دون أن يشعر به أحد. ضغطت على مقبض سيفي بقوة. "أنت..." ابتسم الرجل ابتسامة باردة. "أخيرًا تذكرتني." قالها وكأنه يستمتع بكل لحظة. ثم أضاف بهدوء: "كنت أظن أن ملك اليكان يتمتع بذاكرة أفضل." قال الآن وهو يقترب خطوة مني: "هل تعرفه؟" لم أُجب مباشرة. كنت أحدق فيه فقط. ذلك الوجه... وتلك العينان... لا يمكن أن أنساهما. هو نفسه الذي اقترب من أفيني. وهو نفسه الذي

  • قلب من جليد    373

    من وجهة نظر لايرس لفَّ الليل غابات مونريف بستاره الأسود، ولم يكن يُسمع سوى صوت الرياح وهي تعبر بين الأشجار العملاقة. كانت القافلة تتحرك ببطء فوق الطريق الترابي. عربتان محملتان بأكياس الحبوب، يحيط بهما عدد قليل من الجنود، تمامًا كما أردنا أن يبدو المشهد. أي شخص يراقب من بعيد سيعتقد أنها مجرد قافلة اعتيادية. لكن الحقيقة... أن أكثر من مئة وخمسين مقاتلًا من نخبة جيش اليكان كانوا مختبئين بين الأشجار، ينتظرون إشارتي. وقفت فوق إحدى الصخور المرتفعة، أراقب الطريق بصمت. إلى جانبي كان الآن يحدق في الغابة بعينين لا تفوتهما حركة. همس: "هل تظن أنهم سيأتون؟" أجبته دون أن أرفع نظري. "بل هم هنا بالفعل." ساد الصمت. وبعد ثوانٍ... بدأت الطيور تحلق فجأة من بين الأشجار. ابتسم بلاك داخل عقلي. "بدأت الرقصة." وفي اللحظة التالية... اخترق سهم الهواء ليستقر في صدر أحد الجنود الذين يرافقون القافلة. صرخة واحدة فقط... ثم انفجرت الغابة بالحركة. خرج عشرات الرجال المقنعين من بين الأشجار وهم يصرخون، يحملون السيوف والفؤوس والأقواس. "هاجموا!" اندفعوا نحو القافلة بسرعة هائلة. أما الجنود الذين كانو

  • قلب من جليد    372

    من وجهة نظر لايرس. لم يبقَ في قاعة الاجتماعات سوى أنا والآن بعد انصراف بقية القادة لتنفيذ الأوامر. ساد الصمت لثوانٍ، ولم يُسمع سوى صوت المطر الخفيف الذي بدأ يطرق نوافذ القصر. وقفت أمام الخريطة مرة أخرى، أحدق في الطرق المؤدية إلى مونريف. لم تكن المشكلة في المارقين. بل في الشخص الذي يحركهم. كل خطوة قاموا بها خلال الأسابيع الماضية كانت مدروسة بعناية؛ يضربون القرى التي تغذي المملكة، يهاجمون القوافل دون سرقة معظم حمولتها، ثم يختفون قبل وصول الجيش. لم يكن هدفهم الغنائم... كانوا يريدون زرع الخوف. تحدث بلاك داخل عقلي بصوته العميق. "إنهم يختبرونك." أجبته بصمت. "وأنا سأجعلهم يندمون على ذلك." رفع الآن إحدى اللفافات ووضعها أمامي. "فرق الاستطلاع جاهزة." "الجناح الغربي؟" "تم إخلاؤه من المدنيين." "الحرس؟" "ضاعفنا عددهم حول القرى." أومأت برأسي. "جيد." لكن قبل أن أتابع، قلت بهدوء: "هناك أمر آخر." نظر إلي الآن منتظرًا. "لن تعرف أفيني شيئًا." ابتسم ابتسامة خفيفة. "كنت أعلم أنك ستقول ذلك." اقتربت من النافذة وأنا أراقب أضواء القصر البعيدة. "إن علمت بما يحدث..." تنهدت بهدوء. "

  • قلب من جليد    85

    هيفان عندما سقطت هرلين بين ذراعي… شعرت أن قلبي توقف فعلًا. — “هرلين!” صرخت باسمها بجنون وأنا أضمها بقوة. لكنها لم تستجب. وجهها كان شاحبًا بشكل أخافني أكثر من أي حرب خضتها بحياتي. رفعتها بسرعة بين ذراعي وخرجت من الإسطبل. — “أحضروا المعالج فورًا!” كان صوتي مرعبًا لدرجة أن القصر كله

  • قلب من جليد    84

    هيفان كنت جالسًا داخل الغرفة… أشعر أن الهواء نفسه يخنقني. الذنب كان ينهش صدري بطريقة جعلتني بالكاد أتنفس. حتى هيف داخلي… كان صامتًا بشكل مرعب. لا زمجرة. لا غضب. فقط صمت ثقيل وكأنه هو أيضًا مصدوم مني. وضعت يدي فوق وجهي وأنا أحاول تذكر ما حدث الليلة الماضية… لكن رأسي كان مشوشًا. كل ما أعر

  • قلب من جليد    83

    هرلين عندما فتحت عيني صباحًا… أول شيء لاحظته هو الفراغ بجانبي. رمشت ببطء وأنا أمد يدي نحو مكان هيفان المعتاد… لكن الفراش كان باردًا. جلست ببطء فوق السرير وأنا أعقد حاجبي. — “يمكن أن يكون قد نام بمكان ثاني بعد الحفلة…” همست لنفسي بهدوء. حصل ذلك عدة مرات من قبل عندما يشرب مع المحاربين أو يبق

  • قلب من جليد    82

    هيفان أخيرًا جاء يوم احتفال مباركة إلهة القمر. ومنذ الصباح كان قصر مملكة نورفاي في حالة فوضى كاملة. الخدم يركضون في كل مكان… الورود البيضاء والزرقاء تُعلّق على الأعمدة الحجرية…والشموع الفضية تُرتب داخل القاعة الكبرى. حتى الهواء نفسه بدا مختلفًا اليوم. الجميع كان يستعد للاحتفال. أما

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status