بيت / الرومانسية / ليث / الفصل الرابع والاربعون

مشاركة

الفصل الرابع والاربعون

مؤلف: ايه احمد
last update تاريخ النشر: 2026-06-28 03:42:18

الفصل الرابع والأربعون

ليث

•••••••••••

انتهى الحفل، وودّع الجميع أسر ورنا اللذين انطلقا ليبدآ حياتهما معًا بسعادة، بينما توجّه الباقون إلى منازلهم، دون أن يعلم أحد أن اليوم التالي يحمل مفاجأة لم تكن في الحسبان.

في الصباح الباكر...

توقفت عدة سيارات أمام القصر المقابل لقصر المنشاوي، وسرعان ما بدأ عدد كبير من العمال في إنزال الأثاث والحقائب والصناديق الضخمة، يتحركون بسرعة ونظام وكأنهم ينفذون خطة مُعدّة مسبقًا.

في تلك اللحظة...

كان أيهم يقف في شرفة غرفته يحتسي قهوته الصباحية، لكنه عقد حاجبيه باستغر
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • ليث   الفصل السابع والاربعون

    الفصل السابع والاربعون ليث •••••••••••••توقفت جوري عندما شعرت بأصابعه تلتف حول معصمها، فاستدارت إليه بنظرة جامدة لا تحمل شيئًا من الدفء الذي كان يعرفه يومًا.كان مازن ينظر إليها بعينين امتلأتا بالتوسل، وكأن كل ما بداخله ينهار أمام صمتها.مازن: "لازم أتكلم معاكي... أرجوكي اسمعيني. أنا بحبك... والله بحبك، وعمري ما حبيت غيرك."اتسعت عيناها بدهشة امتزجت بالغضب، ثم أطلقت ضحكة ساخرة قصيرة قبل أن تنزع يدها من قبضته بعنف.جوري: "بطل كدب بقى... إنت أصلاً مبتحبش غير نفسك. عمرك ما حبيت حد غير نفسك."ازدادت ملامحه اضطرابًا، بينما تابعت هي بنبرة حادة كالسكاكين.جوري: "فين كان حبك ده لنادين؟ الله يرحمها... ولا هي كمان كانت مجرد نزوة في حياتك يا أستاذ مازن؟"أغلق عينيه للحظة وكأن اسم نادين أصابه في مقتل، لكنها لم تمنحه فرصة للهرب.جوري: "اسمعني كويس... أنا مش عاوزة حبك ده. فياريت تبعد عن طريقي."رفع رأسه إليها وقد بدأ اليأس يتحول إلى عناد.مازن: "لا... مش هسيبك. إنتِ فاهمة؟ مش هخلي حد ياخدك مني."ابتسمت بمرارة، ثم هزت رأسها في أسى.جوري: "أنا مش حاجة عشان حد ياخدني أو يسيبني... أنا إنسانة."سكتت

  • ليث   الفصل السادس والاربعون

    الفصل السادس والاربعون ليث•••••••••••غادر يوسف انجل متجهين الي كنان حتي يستلم يوسف املاكه بينما استقر الوضع بعض الوقت، أما تقى... فكانت تعيش أجمل أيامها برفقة ليث داخل منزلهما الجديد، ذلك المنزل الذي امتلأ بالدفء والسكينة، حتى بات كل ركنٍ فيه يحمل ذكرى جميلة تجمعهما.وفي كل ليلة، كانت تضع يدها فوق بطنها وتدعو الله في صمت أن يرزقها بطفلٍ يحمل ملامح ليث، قطعةً صغيرة منه تنبض داخلها، تملأ حياتهما سعادةً أكبر.لكن... لم يكن أحدٌ يعلم ما كانت الأيام تخبئه لهم.••••••••••توقفت سيارة ليث أمام قصر المنشاوي، ترجل منها أولًا ثم التف إلى تقى يساعدها على النزول.وقبل أن يتحركا نحو الداخل، توقفت سيارة سوداء فاخرة أمام القصر المقابل.خرجت منها امرأة في منتصف الثلاثينيات من عمرها، ترتدي ثيابًا أنيقة، وخطواتها تنطق بالثقة.ألقت نظرة سريعة على ليث، ابتسمت ابتسامة بالكاد ظهرت، ثم أكملت طريقها إلى داخل القصر المقابل دون أن تنطق بحرف.عقد ليث حاجبيه وهو يتابعها بعينيه.تقى "في إيه؟"ليث "مش عارف... بس الست دي مريحتليش."تقى بصت ناحية القصر المقابل.تقى "يمكن اسكان جداد."ليث هز كتفه.ليث "ممكن... ي

  • ليث   الفصل الخامس والاربعون

    الفصل الخامس والاربعون ليث••••••••••••••كانت تتحرك بسعاده كبيره في ارجاء الجنان الخاص بهما فب المنزل الذي اشتراه ليث، كانت تضع الملابس وبعض منتجات العنايه التي قد تحتاجها عندنا يأتون الي هنا، نظرت الي احد الاطارات التي إخراجتها من الحقيبه كان يجمعها مع ليث في صغرهم كانت الصوره الوحيده لهما لا تعلم حتي الان كيف كانت بذلك الغباء كي تخاف منه تمنت لو انها تعرفت عليه اكثر أحبته ابكر. ابتسمت وهي تعيد الإطار إلى موضعه فوق إحدى الطاولات الجانبية، ثم أخذت تتأمل الغرفة بعينين راضيتين بعدما انتهت من ترتيب كل شيء. بدت أركان المنزل أكثر دفئًا الآن، وكأن لمساتها البسيطة بثّت فيه روحًا جديدة.تنهدت براحة وهي تزيح خصلةً من شعرها خلف أذنها، ثم همست لنفسها بابتسامة صغيرة:"بقى بيتنا فعلًا."وفي تلك اللحظة، دوّى صوت باب المنزل يُفتح، أعقبه وقع خطوات مألوفة جعلت قلبها ينتفض فرحًا. لم تحتج إلى التفكير، فقد عرفت صاحبه من أول لحظة.تركت ما بيدها وانطلقت مسرعة نحو الطابق السفلي.وما إن وصلت إلى المطبخ حتى وجدته يقف أمام الرخام، يفرغ الأكياس الكبيرة التي يحملها، يضع المعلبات في أماكنها، ويرتب الخضراوات

  • ليث   الفصل الرابع والاربعون

    الفصل الرابع والأربعونليث•••••••••••انتهى الحفل، وودّع الجميع أسر ورنا اللذين انطلقا ليبدآ حياتهما معًا بسعادة، بينما توجّه الباقون إلى منازلهم، دون أن يعلم أحد أن اليوم التالي يحمل مفاجأة لم تكن في الحسبان.في الصباح الباكر...توقفت عدة سيارات أمام القصر المقابل لقصر المنشاوي، وسرعان ما بدأ عدد كبير من العمال في إنزال الأثاث والحقائب والصناديق الضخمة، يتحركون بسرعة ونظام وكأنهم ينفذون خطة مُعدّة مسبقًا.في تلك اللحظة...كان أيهم يقف في شرفة غرفته يحتسي قهوته الصباحية، لكنه عقد حاجبيه باستغراب وهو يتابع الحركة غير المعتادة أمامه.التفت إلى جوان التي كانت تجلس فوق السرير، تمسك هاتفها وتتصفح بعض الصور التي التُقطت في حفل الزفاف، وقال:أيهم: "شكل في حد اشترى القصر اللي قدامنا."رفعت جوان رأسها إليه، ثم نظرت من الشرفة قبل أن تبتسم ابتسامة هادئة.جوان: "عادي يا حبيبي... القصر معروض للبيع من زمان."هز رأسه وهو يواصل مراقبة العمال.أيهم: "فعلاً... معاكي حق."ثم استدار إليها فجأة وسألها للمرة الرابعة منذ الصباح:أيهم: "إنتِ اتصلتي برنا يا حبيبتي؟"زفرت جوان بضجر وهي تنظر إليه.جوان: "لا يا

  • ليث   الفصل الثالث والاربعون

    الفصل الثالث والاربعونليث ••••••••••••••فى احد. اشهر الفنادق في القاهره طرق جمال باب الغرفه لتفتح له امال وعلي وجهها ابتيامه سعيده، دخب جمال ومن بعده ليث ليتفاجئو بشكل رنا الرائع بفستان الزفاق بكت عيني جمال بتأثر وهو يقترب منها قبل جبينها بحب شديد وسعاده. ابتسم ليث وهو يتأمل رنا للحظات، ثم اقترب منها بخطوات هادئة، وبادلها ابتسامة دافئة قبل أن يضع يده فوق رأسها بحنان أخوي.ليث بابتسامة:"مبروك يا رنا... تستاهلي كل خير والله. ربنا يكتبلك السعادة ويهني قلبك طول العمر."ارتجفت شفتاها وهي تبتسم بعينين دامعتين، ثم قالت بصوت خافت:"شكراً يا ليث... وجودكم جنبي مخليني مطمنة."ربت على كتفها برفق، ثم تراجع خطوة وهو يبتسم لها بفخر، بينما اقترب جمال منها مرة أخرى وأمسك يدها بحنان شديد.جمال وقد غلبه التأثر:"يلا يا حبيبتي... عريسك مستني."أومأت له برأسها، ثم تشابكت أصابعها بأصابعه، وخرجا من الغرفة وسط نظرات آمال المليئة بالدموع والسعادة.---في قاعة الزفاف...انفتحت الأبواب الكبيرة ببطء، لتتردد موسيقى هادئة داخل القاعة، فالتفتت جميع الأنظار نحو المدخل.ظهرت رنا وهي تسير بجوار والدها، تخطو بخجل

  • ليث   الفصل الثاني والاربعون

    الفصل الثاني والاربعون ليث •••••••••••وضعت الهاتف علي اذنها وقالت بصوت خافت حتي لا تزعج نوم يحيي: جوري "الو". صهيب" اي يا جوري انتي كويسه مالو صوتك". لم يسعفها دخول مازن في الرد ليسمع الاخر صوته وقو يقول: مازن"جوري اطلبلك قهوه معايه ". نفت براسها سريعا فغادر في صمت بينما طال صمت الاخر، كانت تستمع الي صوت انفاسه العاليه التي تدل علي غضبه الشديد، ابتلعت رمقها بقلق من سكوت صهيب: جوري" صهيب ". صهيب بهدواء" مازن بيعمل اي عندك ". جوري" انا هفهمك احنا في المستشفي ". لم تتغير نبرته لم يقلق يعلم انها ليست هي بكل تاكيد. من في المستشفي فلو كانت هي لما توجد. معها ذلك الوقع. صهيب" بتعملي اي الساعه ثلاثه الفحر في المستشفي مع مازن يا جوري؟ ". ممرت يدها علي راسه يحيي بقلق وهي تظن ان صهيب سيشعر بنفس الطريقه اتجه ذلك الملاك الصغير: جوري" يحيي يا صهيب تعب اوي وحررتو ارتفعت خالص ". صهيب" وبعدين.... " عقدت حاجبيها بستغرب من تلك الطريقه التي يتحدث بها صهيب فهي لاول مره تستمع الي تلك النبره منه، شعرت ان صوتها سيرتفع لتخرج من الغرفه وتقف علي احد النوفذ التي كانت تنتصف الطابق: جوري "اي طر

  • ليث   الفصل السادس

    الفصل السادس ليث.آية بدوي عبدالعال.......اقتحم يوسف المكتب وصرخ باسم ليث بصوت ه جدران المكتب، كانت عينه تلمع بشرار والغضب يملأ القي الهاتف أمام وجهه على المكتب وقال:يوسف " ايه ده ؟! كنت مع بنتي بتعمل ايه يا ليث".ليث " اخذ الهاتف ونظر إلى أحد الصحف الخاصة برجال الأعمال، كان الخبر عنه ويحمل عدد

  • ليث   الفصل الخامس

    الفصل الخامسليثآية بدوي عبدالعال.....الشاب بالم" اه حرام عليك ابوس ايدك كفاية ".عشماوي " هرحمك بس لما كلامك يدخل دماغي الاول ".الشاب" ولله يا باشا قلتلك علي كل حاجة ".ليث " عشماوي ".عشماوي" اتفضل يا ليث بيه ".الشاب " ابوس ايدك يا بيه ولله ورحمه امي قلت كل إلى اعرف ".ليث " قول تاني، عاوز ا

  • ليث   الفصل الرابع

    الفصل الرابع ليث للكاتبة آية بدوي عبدالعال****خارج مطار واشنطن...توقفت إحدى الطائرات الخاصة في مدرجات المطار، عندما خرج ذلك الرجل أو يستحسن أن نقول أحد الإله الإغريقي، رجل بملامح تصرخ قوة ووسامة.وصلت وحدة من اغلى وافخم السيارات الحديثه أمامه، نزل السائق بكل احترام وفتح له الباب وكان أحد ر

  • ليث   الفصل الثالث

    الفصل الثالث ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال*********فى صباح يوم الجمعة، دخلت اميرة برفقه تقي الي القصر، كانو جميع في مجمع سكني واحد ولكن كان أكبر قصر بهم هو قصر المنشاوي والذي كان يجتمع فيه الجميع يوم الجمعة.تقي" ايه هنروح النهارده النادي ".اميرة" اكيد الاسبوع الي فات مرحتش ".جوري " اتاخرتو ل

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status