Share

الفصل 6

Penulis: Celesta Voil
last update Tanggal publikasi: 2026-07-02 01:28:51

#الفصل السادس

أغلقت لوريل باب المكتبة خلفها، وما زالت تمسك بهاتفها بين يديها ألقت نظرة على الساعة المعلقة في الممر اقترب المساء.

شعرت بإرهاق الرحلة الطويلة، فلم تعد ترغب في شيء سوى حمام دافئ وقليل من الراحة صعدت الدرج المؤدي إلى الطابق العلوي بخطوات هادئة كان القصر ساكنًا بصورة غريبة.

لا يُسمع سوى صوت عقارب ساعة قديمة، وهدير الرياح الخفيف خلف النوافذ الزجاجية وصلت إلى باب الجناح ادارت المقبض بحركة خفيفة ثم انفتح الباب دخلت وهي تخلع سترتها بخفة أغلقت الباب خلفها، ثم توجهت مباشرة نحو غرفة الملابس أخرجت من حقيبتها بيجامة حريرية بلون عاجي، ومنشفة صغيرة، وربطت شعرها على شكل كعكة مرتفعة.

ابتسمت لنفسها أمام المرآة "حمام دافئ... ثم نوم طويل." لكن قبل أن تتجه نحو الحمام...سمعت صوتًا توقفت كان صوت الماء اتسعت حدقتا عيناها .

حدقت نحو باب الحمام المغلق عقدت حاجبيها "غريب..." اقتربت خطوة ثم أخرى ربما ترك أحد الخدم الماء مفتوحًا أثناء تنظيف الغرفة هذا ما فكرت به.

رفعت يدها لتطرق الباب...لكنها ترددت "لا... سأتحدث لاحقًا."

استدارت متجهة نحو النافذة وبينما كانت تزيح الستائر لتنظر إلى الجبال المغطاة بالثلوج...

انقطع صوت الماء ساد الصمت ثم...سمعت صوت مقبض الباب يدور ببطء استدارت تلقائيًا وانفتح باب الحمام.

خرج أدريان بيلامونتي وهو يجفف شعره بمنشفة صغيرة، مرتديًا منشفة حول خصره وقطرات الماء تنساب على صدره الصلب مما اضاف له هاله من الاثارة

كان ينظر إلى الأرض وهو يجفف شعره ثم رفع رأسه تجمد .

لوريل أيضًا لم تستطع الحراك مرت ثانية ثم ثانية أخرى كأن الزمن توقف داخل الجناح اتسعت عينا أدريان بدهشة صادقة "لوريل؟" خرج اسمها من بين شفتيه دون وعي

أما هي، فلم تستوعب ما تراه بقيت تنظر الى جسده العاري وتلك العضلات امامها وللحظة مر امامها شريط فاضح بشأنه وما اخرجها من شرودها هذا صوت أدريان وما إن ادركت الوضع حتى اشاحت بنظرها عنه

"أ... أدريان؟!"

كانت تنظر إلى جميع ارجاء الغرفة، محاولة عدم النظر إليه او عينيه تتأكد من انها بالمكان الصحيح ،

لاحظ أدريان ذلك وخجلها منه لكنه مع ذلك بقي ينظر لها بنفس الوضعية حتى انه اقترب منها اكثر لكن لوريل بدأ تتراجع وكلما اقترب خطوة ترجع خطوة الى ان اصطدمت بالحائط فانتهز الفرصة وحاصرها بين ذراعيه

همس " لوريل. . ." بجانب اذنها مما ارسل قشعريرة إلى جميع انحاء جسدها

وما زالت تحاول تجنب النظر في عينيه لكن ادريان ابعد رأسه قليلاً محاولاً جعلها تنظر اليه " لوريل . ." لكنها بقيت مصممة على عدم النظر بعينيه ، ارتفعت حرارة جسدها وتلونت خدودها باللون الوردي وبدأت تتصبب بالعرق ، تشعر بالتوتر ، حتى ان معدتها انقبضت .

بحركة واحدة امس ادريان بفكها بكل حنان واداره الى ناحيته لكنها ما رالت تنظر إلى الاسفل " او. . ووه . ." وجدت نفسها تنظر إلى ما أسفل المنشفة لتسمع صوت ضحكة أوضحت كل شيء ، موجهة نظرها إليه " لا . . لا لم أقصد ذلك . . لقد اسـ . أ.أت فهمي "

وأخيراً ارتفع نظرها إلى عينيه محاولة شرح نفسها لكنه ابقى تلك الابتسامة على وجهه ، ابتسامة ماكرة أوضحت ما يدور في ذهنه لكنها بحركة واحدة هربت من بين بديه بكل لياقة بكل ما تمتلك من قوة وسرعة ذاهبة باتجاه الباب وعينيها موجهة بكل تركيز على مقبض الباب لتفتحه وتخرج نفسها من ذلك الموقف المحرج .

لكن كانت حقيبة لوريل بجوار الأريكة ولم تنتبه لها وكادت أن تتعثر بها لولا يد ادريان التي امسكت بها من خصرها مقربها نحوه " إلى أين يا جميلة ؟ "

إلى أنها فعلتها مرة اخرى لكنها هذه المرة سقطت على الارض ولكن لوريل لم تكن تملك الوقت الكافي من أجل أن تحرج نفسها أكثر فنهضت بكل ما اوتيت من قوة ممسكة بقبضة الباب لتهرب من كل ذلك .

تركض في الرواق تدخل أي غرفة رأتها أمامها من دون تفكير وما ان دخلت الغرفة بكلتا يديها دفعت الباب حتى أُغلق، ثم استندت إليه بقوة، كأنها تخشى أن ينفتح من تلقاء نفسه.

أغمضت عينيها.

كانت أنفاسها متقطعة، سريعة، حتى شعرت بأن الهواء لا يكفي لملء رئتيها. وضعت كفها فوق صدرها محاولة تهدئة نبضات قلبها، لكن قلبها كان يخفق بعنف، كأنه يرفض أن يهدأ مهما حاولت.

ابتلعت ريقها بصعوبة "تماسكي يا لوريل... " همست بالكلمات لنفسها، إلا أن صوتها خرج أضعف مما توقعت.

رفعت يدها إلى وجنتها، فوجدتها ساخنة على غير عادتها. أخذت نفسًا عميقًا، ثم آخر، حتى بدأت أنفاسها تستعيد شيئًا من انتظامها.

دفعت نفسها مبتعدة عن الباب، وألقت نظرة مترددة حولها كانت الغرفة أكثر هدوءًا من الجناح الذي خرجت منه.

سرير كبير يتوسط المكان، تغطيه أغطية بيضاء ناصعة تتدلى أطرافها برقي. إلى جواره طاولة صغيرة تتوسطها مزهرية من الزنابق البيضاء، بينما امتدت نافذة واسعة حتى الأرض، تكشف قمم الجبال المغطاة بالثلوج، بينما كانت الشمس لا تزال مرتفعة، ترسل خيوطها الناعمة فوق الأشجار المحيطة بالقصر، فتغمر الغرفة بضوء طبيعي هادئ. امتدت

في الزاوية المقابلة جلس كرسي مخملي بلون أخضر داكن، وبجواره مكتبة صغيرة تضم عشرات الروايات القديمة، أما الموقد الحجري فكان مشتعلاً بنار هادئة أضفت على الغرفة دفئًا لطيفًا.

ساد المكان سكون مريح سكون كانت بحاجة إليه.

خلعت حذاءها ببطء، ثم مشت نحو السرير، وجلست على طرفه وهي تزفر للمرة الألف منذ دقائق أطرقت برأسها.

كل ما حدث منذ وصولها إلى القصر بدا وكأنه حدث في دقائق معدودة، ومع ذلك كان كافيًا ليقلب هدوء يومها رأسًا على عقب.

كيف خُصص لهما الجناح نفسه؟ هل أخطأ الخدم؟ هزت رأسها محاولة إبعاد الأسئلة.

"سيفسرون الأمر لاحقًا..." تمتمت وهي تحاول إقناع نفسها. لكن شيئًا في داخلها أخبرها أن ما حدث لم يكن مجرد خطأ عابر.

استلقت على ظهرها فوق السرير، وأخذت تحدق في السقف الخشبي المزخرف أغمضت عينيها للحظة كانت تنوي أن ترتاح لخمس دقائق فقط...

خمس دقائق تعيد إليها هدوءها، ثم تنهض لتبحث عن أحد المسؤولين في القصر.

لكن إرهاق السفر، والمفاجآت المتلاحقة، والهدوء الذي يلف المكان، كلها اجتمعت عليها دفعة واحدة.

بدأت جفونها تثقل شيئًا فشيئًا وما هي إلا لحظات...حتى غرقت في نوم عميق.

---

طرقات خفيفة على الباب لم تستجب تكررت الطرقات مرة أخرى، هذه المرة برفق أكبر.

فتحت لوريل عينيها ببطء، ونظرت حولها بعدم استيعاب، قبل أن تتذكر أين هي جلست بسرعة، ثم التفتت نحو الساعة الموضوعة فوق الطاولة الجانبية السابعة مساءً اتسعت عيناها "نمت كل هذا الوقت؟"

---

توقفت الطرقات للحظات، ثم جاءها صوت ناعم من خلف الباب:"آنسة بيانكي؟"

اعتدلت لوريل في جلستها، وأجابت بعد أن صفّت حلقها: "نعم."

"أعتذر لإيقاظكِ. لقد أُعد العشاء."ساد صمت قصير ثم أضافت الخادمة بلطف: "سأنتظر في الممر، وعندما تكونين جاهزة يمكنني أن أدلكِ إلى قاعة الطعام."

"شكرًا... سأكون هناك بعد قليل." "كما تشائين، آنسة بيانكي." ابتعدت خطوات الخادمة تدريجيًا حتى اختفت.

عاد الصمت يلف الغرفة لكن هذه المرة...لم يكن مريحًا.

جلست لوريل على حافة السرير، وأسندت مرفقيها إلى ركبتيها، ثم أخفت وجهها بين كفيها. "رائع..." قالتها بسخرية خافتة "أول يوم في سويسرا... وأول ما أفعله هو الهروب."

أطلقت زفرة طويلة. "بل من الشخص الوحيد الذي أعرفه هنا."رفعت رأسها ببطء، وحدقت في الأرض.

"ولماذا هربت أصلًا؟ " كان السؤال بسيطًا...لكنها لم تجد له إجابة هل لأنها تفاجأت بوجوده؟ أم لأن الموقف كله كان محرجًا؟

هزت رأسها بقوة."لا... أي شخص مكاني كان سيتصرف بالطريقة نفسها." نهضت من السرير، وبدأت تتمشى في الغرفة.

خطوة...ثم أخرى...ثم توقفت أمام النافذة.

كانت الشمس قد اختفت خلف قمم الجبال، وبدأت الأضواء الصغيرة تتلألأ في أرجاء القصر، لتمنحه هيبة مختلفة تمامًا عن تلك التي رأتْها نهارًا.

انعكس وجهها على الزجاج تأملته بصمت ثم همست: "والآن؟" "سأنزل..."

"ثم ماذا؟" عضّت شفتها السفلى إذا كان أدريان هناك...هل ستجلس أمامه وكأن شيئًا لم يحدث؟هل ستنظر إليه أصلًا؟

أغمضت عينيها بإحباط."يا إلهي..." "أتمنى فقط ألا يكون موجودًا." لكنها كانت تعلم في أعماقها...أن هذا التمني لن يتحقق.

ظلّت واقفة أمام النافذة لعدة لحظات، قبل أن تتجه نحو المرآة عدّلت خصلات شعرها التي بعثرتها الغفوة سوت ياقة ثوبها ثم نظرت إلى انعكاسها طويلًا.

"تماسكي يا لوريل." قالتها هذه المرة بثقة أكبر "لن أدع موقفًا واحدًا يربكني."

مدّت يدها نحو مقبض الباب...وتوقفت أخذت نفسًا عميقًاثم ابتسمت ابتسامة صغيرة، وكأنها تشجع نفسها على مواجهة ليلة شعرت بأنها لن تكون عادية أبدًا.

**نهاية الفصل السادس**

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • هوس اللذة   الفصل 7

    # الفصل السابع وقفت لوريل أمام المرآة للمرة الأخيرة عدّلت خصلات شعرها التي بعثرتها الغفوة، ثم سوت فستانها الأسود البسيط، وأخذت نفسًا عميقًا."لن يحدث شيء..." همست لنفسها "مجرد عشاء." لكنها لم تكن مقتنعة أخذت نفسًا آخر، ثم فتحت الباب. كان الممر هادئًا، تغمره أضواء صفراء دافئة تنعكس على الأرضية الرخامية اللامعة، بينما انتشرت على الجدران لوحات زيتية ضخمة لأفراد من عائلة بيلامونتي عبر أجيال مختلفة. وقفت الخادمة تنتظرها بابتسامة مهذبة."مساء الخير، آنسة بيانكي." ابتسمت لوريل ابتسامة خفيفة."مساء الخير." "هل تسمحين لي بمرافقتك إلى قاعة الطعام؟" أومأت برأسها سارتا معًا في الممر الطويل لم يكن يُسمع سوى وقع خطواتهما فوق الرخام. تجاوزتا عدة أبواب، ثم هبطتا الدرج العريض الذي يتوسط القصر كلما اقتربتا من الطابق الأرضي، بدأت رائحة الطعام تملأ المكان. توقفت الخادمة أمام بابين خشبيين شاهقين التفتت نحو لوريل."تفضلي." دفعت الباب برفق فانفتح ببطء. عند دخولها القاعة، توقفت للحظة. الطاولة كانت ضخمة، مصنوعة من خشب الجوز الداكن، مصقولة لدرجة تعكس أضواء الشموع التي تزينها المائدة مرتبة بعناية

  • هوس اللذة   الفصل 6

    #الفصل السادس أغلقت لوريل باب المكتبة خلفها، وما زالت تمسك بهاتفها بين يديها ألقت نظرة على الساعة المعلقة في الممر اقترب المساء. شعرت بإرهاق الرحلة الطويلة، فلم تعد ترغب في شيء سوى حمام دافئ وقليل من الراحة صعدت الدرج المؤدي إلى الطابق العلوي بخطوات هادئة كان القصر ساكنًا بصورة غريبة. لا يُسمع سوى صوت عقارب ساعة قديمة، وهدير الرياح الخفيف خلف النوافذ الزجاجية وصلت إلى باب الجناح ادارت المقبض بحركة خفيفة ثم انفتح الباب دخلت وهي تخلع سترتها بخفة أغلقت الباب خلفها، ثم توجهت مباشرة نحو غرفة الملابس أخرجت من حقيبتها بيجامة حريرية بلون عاجي، ومنشفة صغيرة، وربطت شعرها على شكل كعكة مرتفعة. ابتسمت لنفسها أمام المرآة "حمام دافئ... ثم نوم طويل." لكن قبل أن تتجه نحو الحمام...سمعت صوتًا توقفت كان صوت الماء اتسعت حدقتا عيناها . حدقت نحو باب الحمام المغلق عقدت حاجبيها "غريب..." اقتربت خطوة ثم أخرى ربما ترك أحد الخدم الماء مفتوحًا أثناء تنظيف الغرفة هذا ما فكرت به. رفعت يدها لتطرق الباب...لكنها ترددت "لا... سأتحدث لاحقًا." استدارت متجهة نحو النافذة وبينما كانت تزيح الستائر لتنظر إلى ال

  • هوس اللذة   الفصل 5

    # الفصل الخامس أغلق ريكاردو بيلامونتي الملف ببطء، ثم مرر يده فوق غلافه الجلدي وكأنه يتأكد للمرة الأخيرة من أن كل شيء أصبح في مكانه الصحيح. رفع بصره نحو لورينزو الجالس أمامه. ابتسم الاثنان في اللحظة نفسها. قال ريكاردو بهدوء: "حان وقت الخطوة التالية.” أومأ لورينزو موافقًا، ثم تناول هاتفه "سأتولى إبلاغ لوريل." أجاب ريكاردو وهو ينهض من مقعده: "وأنا سأتحدث مع أدريان." غادر الرجلان مكتب المحامي، وكل منهما يحمل بداخله شعورًا بالرضا، وكأن خطة امتدت لسنوات طويلة بدأت أخيرًا تتحرك. --- في صباح اليوم التالي... كانت أشعة الشمس تتسلل عبر النوافذ الزجاجية الواسعة لشركة بيانكي. جلست لوريل أمام شاشة حاسوبها، منهمكة في تعديل بعض تفاصيل التصميم، حتى سمعت طرقًا خفيفًا على باب مكتبها. رفعت رأسها. دخلت سكرتيرة والدها بابتسامة معتادة. "الآنسة لوريل، السيد لورينزو بانتظارك.” أغلقت الحاسوب. "هل قال لماذا؟" "لا، لكنه طلب أن تأتي حالًا." ابتسمت بخفة. "إذن الأمر مهم." --- طرقت باب مكتب والدها. "تفضل." دخلت لتجده يقف أمام النافذة، يحمل كوبًا من القهوة. التف

  • هوس اللذة   الفصل 4

    # الفصل الرابعبدأ صباح الاثنين بهدوء غير معتاد داخل شركة بيانكي.كانت لوريل جالسة في مكتبها، تراجع المخططات النهائية الخاصة بالمشروع المشترك مع مجموعة بيلامونتي، عندما طرق باب المكتب بخفة.دخلت مساعدتها وهي تحمل جهازًا لوحيًا."الآنسة لوريل، السيد لورينزو يطلب حضورك إلى مكتبه."أغلقت الملف أمامها."سآتي حالًا."---كان مكتب والدها في الطابق الأخير من المبنى.الجدران الزجاجية تكشف أفق مدينة ميلانو، بينما انتشرت على الطاولة عشرات الملفات والعقود.ما إن دخلت حتى رفع رأسه مبتسمًا."تعالي."اقتربت وهي تنظر إلى الفوضى المنظمة أمامه."يبدو أنك لم تغادر المكتب منذ الصباح."ابتسم وهو يفرك جبينه."للأسف."جلست أمامه."هل هناك مشكلة؟""بل على العكس."أغلق أحد الملفات، ثم دفع مجموعة أوراق نحوها."أحتاج توقيعك هنا."نظرت إلى الأوراق.كانت عشرات الصفحات مليئة بالمصطلحات القانونية.تنهدت."كل هذه؟"ضحك."لا، فقط أماكن التوقيع."فتح الصفحات بسرعة، ووضع إشارة صغيرة على كل مكان."هنا..."ثم قلب الصفحة."وهنا."ثم أخرى."وهنا أيضًا."رفعت رأسها نحوه."ألن تخبرني ماذا أوقع؟"ابتسم بثقة الأب الذي يعرف أن

  • هوس اللذة   الفصل 3

    # الفصل الثالث انقضى أسبوع كامل منذ الاجتماع الأول ورغم انشغالها بالعمل، كانت لوريل تلاحظ أن اسم **بيلامونتي** أصبح يتكرر كثيرًا داخل الشركة. مرة في اجتماع ومرة في تقرير ومرة في اتصال بين والدها وأحد أعضاء مجلس الإدارة كان التعاون بين الشركتين أكبر مما تخيلت. --- في مساء يوم الجمعة...كانت لوريل تستعد للخروج عندما طرق والدها باب غرفتها فتح الباب دون انتظار الإذن كعادته "هل أنتِ جاهزة؟" أغلقت علبة العطر ونظرت إليه "جاهزة لأي شيء؟" عقد حاجبيه باستغراب. "لا تقولي إنك نسيتِ." ابتسمت بخجل "على الأغلب."تنهد وهو يهز رأسه. "دعوة العشاء." "أي عشاء " "عشاء يجمع عائلتنا مع عائلة بيلامونتي." توقفت يدها في الهواء "اليوم؟" "بعد ساعة." تنهدت باستسلام "ولماذا لم يخبرني أحد؟" ضحك "أخبرتك والدتك منذ يومين." خرج من الغرفة قبل أن تتمكن من الرد أما هي فاكتفت بالتمتمة: "إذًا هي المشكلة... لم أكن أستمع." --- وصلت العائلتان إلى أحد المطاعم الإيطالية الخاصة المطلة على بحيرة كومو لم يكن المكان يستقبل سوى الحجوزات الخاصة والهدوء يسيطر على الأجواء. كان أدريان يتبادل الحديث مع والده عندما

  • هوس اللذة   الفصل 2

    # الفصل الثاني ##انسجام عير متوقع أشرقت شمس ميلانو بهدوء على شرفة غرفة لوريل وقفت أمام المرآة ترتب شعرها بينما كانت تتذكر أحداث الليلة الماضية ، الحفل ، الوجوه الكثيرة والرجل الذي استطاع أن يلفت انتباهها رغم ازدحام القاعة بأكملها. **أدريان بيلامونتي.** هزت رأسها بخفة وهي تلتقط حقيبتها لا وقت للتفكير بذلك الآن كان لديها يوم عمل طويل. --- وصلت إلى مقر شركة بيانكي قبل التاسعة صباحًا المبنى الزجاجي الضخم كان يعج بالموظفين اه ألقت التحية على الجميع قبل أن تتجه إلى مكتبها. كانت تعمل في قسم التصميم الداخلي الخاص بمشاريع الفنادق والعقارات التابعة للشركة. ومنذ عودتها إلى إيطاليا قبل أسابيع، حاولت إثبات نفسها بعيدًا عن اسم عائلتها جلست خلف مكتبها وبدأت بمراجعة المخططات لكنها لم تكد تنهي أول ملف حتى رن هاتفها الداخلي. "الآنسة لوريل، السيد لورينزو يريد رؤيتك ابتسمت هذا يعني أن والدها يحتاج شيئًا كما في كل مرة. --- طرقت باب المكتب ثم دخلت كان والدها يجلس خلف مكتبه الواسع بينما يحتسي قهوته. "صباح الخير." رفع رأسه مبتسمًا "صباح النور يا أميرتي." تأففت "أنا في الخامسة والعشرين،

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status