— لا علم لي بهويتها، فأنا لم أرها بعد، ولكن وجب عليّ الذهاب إلى غرفتها لتقديم الشكر لها.نور:— سآتي معك لحضور ذلك.أدهم باعتراض:— لا، بل امكثي في فراشكِ لتستريحي.نور:— أنا أصبحت بخير والحمد لله، ولكن هي من تعاني التعب والنصب الآن بسببي.أدهم بتنهيدة:— حسناً.. تعالي لأسندكِ.أمسكت نور بذراع شقيقها الأكبر، وخرجت معه من الغرفة متوجهة صوب غرفة المتبرعة لتقديم واجب الشكر، ولكنهما تفاجأا بخروج والدهما «خالد» من تلك الغرفة، وكانت علامات التوتر والاضطراب جليّة على وجهه.قالت نور بقلق:— ما الخطب يا أبي؟ هل أصابها مكروه؟!خالد:— لا يا بنتي، هي بخير وعافية.. ولكن...أدهم ونور في صوت واحد:— ولكن ماذا؟!خالد بنبرة متهدجة:— ولكنها اشترطت مقابلاً كبيراً لتبرعها.ارتسمت على وجه أدهم ابتسامة استهزاء وسخرية، وقال:— بالطبع! كان يجب أن تتطلب مقابلاً، فلم يعد في هذا الزمن الصعب من يصنع المعروف دون مقابل مادي يرجوه!خالد:— لا يا بني.. إنها لم تطلب مقابلاً مادياً أو أموالاً.أدهم بعضة:— ومام الذي تبتغيه إذن؟!ازداد توتر خالد وقال بصوت خفيض:— لقد طلبتك أنت! تريد الزواج منك!وقع الخبر كالصاعقة عل
Read more