All Chapters of عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما: Chapter 161 - Chapter 170

181 Chapters

الفصل الحادي والستون والمئة: الفراش الجارح...!

اتسعت عينا مريم بصدمة وذهول، وفتحت فمها دون أن تنطق ببنت شفة.عدلت الطبيبة من هندامها بحرج، واستأذنت للمغادرة بعد أن أخبرته بأنها سترسل ممرضتين؛ واحدة للمداومة الصباحية والأخرى ليلية.جلس أدهم بجانب مريم على حافة الفراش وقال: "لقد قلتُ ذلك للطبيبة لأنني لم أكن أريد...".قاطعته مريم وهي تنظر إليه بنظرات تحمل الاستحقار: "عادي يا أدهم! لست بحاجة للتبرير، فأنت معتاد على هذه الأجواء!".شعر أدهم بالضيق من نبرتها اللاذعة، فترك الغرفة وزفر بزهق، ثم غادر المستشفى بأكمله ليروح عن نفسه.ظلت مريم جالسة بمفردها على الفراش يقتلها الملل، وبدأت تؤنب نفسها بمرارة: "ما الذي اقترفتُه للتو؟! هذا الرجل قد خاطر بحياته وأنقذني من الموت المحقق عندما تهجم أولئك الرجال على الفيلا، لم يكن يجدر بي أن أوجه له هذا الكلام الجارح... ولكن أين ذهب يا ترى؟".حاولت التواصل معه، وتذكرت أن هاتفها كان في جيب ثوبها وقت الهجوم؛ فأخرجته وحاولت الاتصال به مراراً وتكراراً، ولكن دون جدوى، فكان هاتفه دائماً خارج التغطية ومغلقاً. غلبها التعب والإنهاك، فاستسلمت لنوم عميق. في فيلا آدم بالقاهرةاستيقظت ندى ولم تجد زوجها وعشقها الأبد
Read more

الفصل الثاني والستون والمئة: الشخص الثالث

إيثار برعب: "آدم المهدي هو الوحيد الذي يمكنه الوقوف في وجهه!".ندى بحسرة: "وأين آدم الآن يا إيثار؟! لقد اختفى آدم بسببي أنا! لقد أخبرتُه بكل شيء؛ لم أكن أريده أن يتزوجني، ولكنني اضطررتُ للكذب عليه كي أشفي غليلي منه! هو الذي اعتدى على مريم، ومريم هي من أكدت لي ذلك، ولن أسامحه أبداً!".إيثار بشك: "وكيف أكدت لكِ مريم ذلك وهي مختفية؟! هناك أمور كثيرة حدثت في أثناء سفري لا أجد لها تفسيراً!".جلست ندى على الفراش بجانب إيثار وقالت بنبرة مثقلة بالهموم: "أشياء كثيرة جداً... سأقصها عليكِ".(وتركتها ندى تقص عليها كل ما حدث طوال فترة غيابها).في مصركان عمر يمسك بحقيبة سفر آدم ويستعد لتوديعه: "هل أنت جاهز؟".آدم: "نعم، جاهز".عمر: "احرص على أن تعرف زوجتك الحقيقة في أقرب وقت ممكن".آدم: "بالتأكيد، وهذا أمر مفروغ منه. شكراً لكم جميعاً على كل ما قدمتموه لي".ماجد بحنو: "لا تقل هذا يا ولدي، لقد أصبحت فرداً من العائلة الآن".آدم: "سأأتي في يوم الزفاف بإذن الله، وسأحضر معي والدي، وهشام، وأختي نور؛ لكي تتعرفوا إليهم".أنور: "تصل بالسلامة يا ولدي، ولا تنسَ أن تصالح زوجتك؛ فهذه الفتاة يبدو أن هناك من يتلا
Read more

الفصل الثالث والستون والمئة: عدسات لاصقة!!!

ندى وهي تنظر في عينيه بارتباك: "احم... عن إذنك".ولكنه لم يمهلها؛ بل أمسكها من معصمها برفق لترتمي بين أحضانه فجأة.ندى بخضة وجسدها يرتجف: "اتركني!".آدم: "لا، لن أترككِ هذه المرة".ندى ببرود مصطنع لتحمي نفسها: "آدم، ابتعد عني كفى!".آدم: "لن أبتعد حتى تخبريني أولاً: لماذا ترفضين منحي فرصة؟".ندى بتلعثم وتوتر: "لأن... لأن..."آدم: "لأن ماذا؟".ندى والدموع تطفر من عينيها: "اتركني، لا يجوز ما تفعله الآن!".آدم: "أنتِ التي تدفعينني لفعل هذا بتصرفاتكِ".ندى بدموع وهي تدفعه عنها بكل قوتها: "اتركني... اتركني!".تراجع آدم تحت إصرارها ودموعها، لتصعد هي إلى غرفتها مسرعة، تاركة إياه واقفاً في ردهة المنزل، شارد الذهن يحلل الموقف.حدث آدم نفسه قائلاً: "بالتأكيد ليس السبب هو ظنها بأنني اعتديت على ابنة عمها التي لم أرها في حياتي؛ هناك سبب آخر خلف هذا الرعب والرفض، ويتحتم عليّ معرفته!". في المساء&&&&&&&في ألمانياخرج أدهم من غرفته مذعوراً على صوت دوي إطلاق نار كثيف هز أرجاء المكان.أدهم بغضب جارف: "ما الذي يحدث هنا؟!".مريم من الأسفل بصوت يرتجف رعباً: "أدهم! انزل بسرعة! رجال الأمن في الخارج يقتلون
Read more

الفصل الرابع والستون والمئة: أأنت شقيق الأنسة مريم؟

نظر إليه أدهم بهدوء وشدة، قائلاً بعد أن أفاق من صدمته: "أأنت شقيق الآنسة مريم؟"رد الشاب: "لا، بل أنا جارهم في البناية نفسها، وفي الدور ذاته".قال أدهم بثقة وملامح جادة: "حسنًا، أوصلني إلى هناك".بعد ساعتينأوصله الشاب إلى عنوان منزلها، ثم غادر ليكمل عمله كسائق.وقف أدهم ينظر إلى تلك البناية من أسفلها إلى أعلاها، ومن أعلاها إلى أسفلها بنظرة عميقة، وقال في نفسه: "ليتكِ كنتِ موجودة هنا! كان سيتملكني إحساس غريب لو كنتِ هنا، لكان كل شيء قد تغير. لو كنتِ موجودة لأحضرتكِ إلى مصر لترى أهلكِ. لو... لو... لو... أشياء كثيرة كان نفسي أن أفعلها لأجلكِ لو كنتِ موجودة، ولكن... أنا حتى لا أعلم إن كنت سأستطيع التكفير عن كل ما اقترفته في حقكِ، وفي حق كل الفتيات اللاتي آذيتهن؛ ومنهن (نورا) التي نشأتُ معها وعشنا معًا حتى ارتكبتُ فعلتي وهربتُ كالجبان! وأنتِ كنتِ الأخيرة، لكنكِ الوحيدة التي لم أفكر يوماً في لمسها. ربما أكون قد آذيتها أولاً حين أجبرتها على السفر والابتعاد عن أهلها قسرًا، غير أن الشيء الوحيد الذي لست نادمًا عليه معها هو أنني أحببتها بصدق. أتمنى لو تكوني ما زلتِ على قيد الحياة، لكنتُ أعلنتُ
Read more

الفصل الخامس والستون والمئة: هشام أريد تناول المثلجات.

فلاش_باكبينما كنا نستعد للمغادرة، التفتت إليّ نور وقالت بدلال: "هشام، أريد تناول المثلجات."أجبتها ضاحكاً: "أما من مفر من هذا الطلب الآن؟"أصرت نور قائلة: "لا، أنا أريدها حقاً، ولا شأن لي بأي شيء آخر، اذهب واحضرها لي."تنهدتُ مبتسماً: "حسناً، ولكن ابقي واقفة هنا ولا تتحركي من مكانك."أومأت برأسها: "حاضر."ذهبتُ لأبتاع المثلجات، ولكنني حين عدت لم أجد لها أثراً. بدأتُ أبحث عنها بنفاد صبر، وفجأة، اخترق مسامعي صوت صراخها المستغيث، ولم يكن الصوت بعيداً. ركضتُ بجنون نحو مصدر الصوت، لأبصر شخصاً مجهولاً يغرز إبرة في بطنها! وما إن وصلتُ إليها، حتى كان قد لاذ بالفرار، ولم أتمكن من الإمساك به.امتدت يدها المرتجفة لتمسك بيدي، فسألتها بذعر وهلع: "هل أنتِ بخير؟! هل آذاكِ ذلك المجرم؟!"ضغطت نور على يدي لتطمئنني وهي تحاول التماسك: "أنا بخير.. ولكن، أرجوك خذني إلى المنزل."حملتها بين ذراعي وعلامات الصدمة تكسو وجهها، وأدخلتها السيارة ثم انطلقنا.وفي طريق العودة، شعرتُ أن خطباً ما أصابها؛ إذ كانت تضع يدها على بطنها وتتألم صامتة.سألتها بقلق: "ما بكِ؟ ما الذي أصاب بطنكِ؟!"أجابت بصوت خافت: "أنا بخير، لا
Read more

الفصل السادس والستون والمئة: هل أنت معي؟

نظر آدم إلى ندى نظرة مطولة، ثم قال بجدية: "ندى، يجب أن أطلعك على أمرٍ جلل، ولا أدري كيف سأصارح هشام به!"وقفتُ مترقبةً ما سيقوله، فسألته: "ما الأمر؟"جلس آدم على الأريكة وقال بنبرة هادئة: "بينما كنتُ خلال فترة الحادثة أبحث عن أجوبة، مكثتُ لدى عائلة في الشرقية. وبالصدفة، بينما كنت أحدثهم عنكم، اكتشفتُ أنهم عائلة هشام الحقيقية! عمُّه يُدعى أنور، وخاله يُدعى ماجد. بعد الحادثة الأليمة التي أودت بحياة والدي هشام وشقيقته، ظنوا أن هشام قد مات معهم. كان من المفترض أن نحضر زفاف عمر، ابن عم هشام، ونورا، ابنة خاله، لكن إصابة هشام ومرضكِ حالاً دون ذلك. سيزوروننا في القاهرة بعد غدٍ، ويرغبون في إخباره بحقيقته، وأنني لستُ ابن عمه، كما أنه ليس ابن عمي.. لكن اللغز المحير هنا..."سألته ندى بتركيز: "وما هو اللغز؟"تابع آدم: "إن لم يكن هشام ابن عمي، فكيف عاش بيننا كل تلك السنوات؟ لا سيما أنني رأيته للمرة الأولى وأنا لم أتجاوز العامين من عمري!"أجابت ندى بثقة: "إجابة هذا السؤال عند عمي خالد. أنتَ من يجب أن تبحث في أحداث الماضي لتعرف ما الذي جرى، وكيف عاش هشام معنا.. ربما تجد خيطاً يقودنا إلى القاتل الحقيق
Read more

الفصل السابع والستون والمئة: عفوا هذا ذكاء منك...!

هبطت ندى من سيارتها بخطوات ثابتة، لتجده واقفاً أمامها بشحوبه وانكساره. تملّكها الغضب وهي تلتفت إليه قائلة: "هل تملك الجرأة حقاً لتأتي إلى هنا يا أدهم؟"أجابها أدهم بحزن مكتوم وعينين تملؤهما الندامة: "لقد جئتُ لأعتذر منكِ عما اقترفته في الماضي.. أعلم أن ما فعلته كان دناءة وحقارة مني، لكنني حقاً لا أريد إيذاء أحد بعد الآن. كفاني وجعاً أن الفتاة التي أحببتها قُتلت ولم أستطع تحريك ساكنٍ لإنقاذها."نظرت إليه ندى بشفقة امتزجت بمرارة ذكرياتها: "أدهم.. أنا آسفة على أسلوبي الحاد معك، ولكن ما فعلته بي في الماضي كان قاسياً وفوق طاقة الاحتمال.. أن تُغتصب فتاة وتُدمر حياتها ليس بالأمر الهين."تابع أدهم بكسرة: "أنا هنا اليوم طامعاً في عفوكِ ومسامحتكِ، ومستعد لفعل أي شيء كفارةً عما مضى."فكرت ندى لبرهة، ولمحت في عينيها نظرة ذكاء حادة وقالت: "في الحقيقة.. هناك خدمة يمكنك أن تسديها لي."هتف أدهم بلهفة: "أخبريني، ما هي؟"ندى: "...................."قبل أن تخطو ندى داخل المنزل، اهتز هاتفها معلناً وصول رسالة نصية. فتحتها على عجل، لتجد مضمونها كالآتي:"لم يتبقَ الكثير.. وعائلة المهدي ستسقط قريباً يا سيادة
Read more

الفصل الثامن والستون والمئة: دماء شقيقي!!!

في منزل إيثار♡♡♡♡♡♡♡ما زالت إيثار قابعة في غرفتها، ينهشها الحزن ويكبّلها الخوف من ذلك الشخص المجهول الذي سلب روح ذلك الشاب أمام عينيها بدم بارد. كانت تخشى أن يمتد غدره إليها أو ينال من عائلتها، ولكن فجأة، تناهى إلى مسامعها صوت مألوف جعل دقات قلبها تهدأ قليلاً.. كان صوته هو! الرجل الذي طالما نبض قلبها بحبه، والذي ابتعدت عنه وعن الجميع قسراً خوفاً من أن يصيب الأذى أقرب الناس إليها.. ولكن ما الذي يفعله هنا الآن؟!نهضت من فراشها بخطوات مرتعشة، واقتربت لتستمع خلف باب غرفتها، وحين شعرت أن أحداً على وشك فتح الباب، هرعت عائدة إلى الفراش متظاهرة بالنوم العميق. دلف شقيقها التوأم مروان، وكانت على ثغره ابتسامة دافئة لم تستطع معها إكمال تمثيلها، فأفاقت وسألته بنبرة حادة تحاول إخفاء توترها: "من الذي في الخارج؟ أنا لا أريد رؤية أحد!"رد مروان مبتسماً: "إنه محمود يا إيثو، جاء ليطمئن على حالكِ."أشاحت بوجها قائلة: "أنا بخير، أخبره أن يرحل!"عقب مروان عاتباً: "إنه ضيفنا يا أختي، ولا يليق بنا طرده."أصرت إيثار: "قلتُ لك لا أريد رؤية أحد."هنا اقترب مروان وجلس على طرف الفراش قائلاً بنبرة تملؤها السعادة
Read more

الفصل التاسع والستون والمئة: ظلام أسفل الحديقة

انقبض قلب ندى، وجفّ ريقها وهي تنظر إلى صديقة عمرها. لم تكن إيثار التي عهدتها؛ كانت أشبه بشبح باهت، جسدها نحل بصورة مخيفة، ووجنتاها غائرتان، وهالات سوداء عميقة تحيط بعينيها كأنها لم تذق النوم منذ أسابيع. لكن الصدمة الأكبر كانت في تلك الكدمات الزرقاء الممتدة على معصميها، وآثار جرحٍ صغير لم يبرأ بعد قرب صدغها.ارتجفت يد ندى، وبسرعة التقطت إيثار غطاء الفراش لتدثر به جسدها، هامسة بدموع متحجرة: "أرجوكِ.. أطفئيه، لقد اتفقنا!"لم تُطفئ ندى الضوء، بل اندفعت نحو الفراش، وارتمت في أحضان صديقتها تبكي بحرقة: "من فعل بكِ هذا يا إيثار؟! من تجرأ على لمس شعرة منكِ؟ أخبريني أرجوكِ!"استنشقت إيثار رائحة ندى المألوفة، فشعرت بجرعة من الأمان تسري في عروقها، وضمتها بقوة قائلة: "أدهم.. أدهم عاد يا ندى، وهو خلف كل ما حدث. هو من قتل ذلك الشاب في المستشفى أمام عيني، وهددني بإبادتكم جميعاً إن نطقت بحرف. اختبأتُ هنا، في رعبٍ ينهش عقلي، خوفاً عليكِ، وعلى محمود، وعلى عائلتي."ابتدأت ندى تمسح على ظهرها بحنان، وتحاول تهدئتها: "آدم معي بالخارج يا إيثار.. آدم أثبت براءته، ومحمود علم بالحقيقة وتصافيا. لن يدعكِ أحد تؤذَي
Read more

الفصل السبعون والمئة: رعب في اللاشئ

تزايدت دقات قلب إيثار وتيبّست أطرافها في حضن محمود، فشعر بتبدل حالها المفاجئ. أرخى ذراعيه قليلاً ليتطلع في وجهها، فرأى عينيها شاخصتين نحو عتمة الحديقة بذهول ورعب حقيقي. التفت برأسه سريعاً يمسح المكان بنظراته الصارمة، لكنه لم يجد سوى ظلال الأشجار تتراقص بفعل النسمات الليلية.أمسك وجهها بكفيه الدافئتين، محاولاً إعادتها إليه قائلاً بنبرة حنونة تشوبها لهفة القلق: "إيثار.. حبيبتي، ما بكِ؟ بمَ تشعرين؟ انظري إليّ.. أنا هنا بجانبكِ."تحركت شفتيها ببطء وكأنها تحاول استجماع شتات صوتها الضائع: "لقد.. لقد رأيت شخصاً هناك يا محمود.. كان واقفاً في الظلام، يراقبنا."تنهد محمود بعمق، وضمها إلى صدره مجدداً وهو يمسح على شعرها برفق يحاول بث الطمأنينة في جسدها المرتجف: "أرجوكِ يا مهجة قلبي، اهدئي. إنه مجرد الوهم والخوف الذي خلفته الأيام الماضية في عقلكِ. المنزل محاط بالحراسة، ومروان وإخوتك بالداخل، وأنا وآدم هنا.. لن يجرؤ كائن من كان أن يقترب منكِ بعد الآن. ثقي بي."أومأت برأسها إيماءة خفيفة، لكن غيمة الخوف لم تبددها كلماته تماماً، بل ظلت جاثمة على صدرها.في تلك الأثناء، خرجت والدة إيثار ومروان إلى الشرف
Read more
PREV
1
...
141516171819
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status