انقطع ذلك السكون المريب ب جلبة مباغتة، حيث نهضت ليان من الأريكة بفزع عندما سمعت طرقات الباب المتلاحقة و القوية التي تردد صداها في أرجاء المكان تسارع نبض قلبها، و تقدمت نحو الباب بخطى متوجسه، ثم قالت بفزع: من؟جاءها الرد فوراً من خلف الخشب الثقيل، ليأتيها صوت كرم الهادئ و الجهير:— أنا كرم، أرسلني السيد فارس.تنَفست الصَّعَدَاء قليلاً، و فتحت الباب لتجد كرم يقف في الممر و هو يحمل العديد من الأكياس الفاخرة و الكبيرة، و المليئة ب علامات تجارية من أرقى متاجر المدينة. تقدم خطوة، و وضع الأكياس بعناية فوق الطاولة القريبة، ثم قال لها: قال السيد فارس إن هذه الأشياء لكي.اندهشت ليان وقالت و هي تتأمل حجم الأكياس و عددها ب ذهول عارم:— كل هذا لي انا ؟تمتم كرم ب عبارات مقتضبة تدل على تنفيذ الأوامر دون مناقشة، ثم همّ بالانصراف مغادراً الغرفة، و لكنه تذكر شيء و استدار اليها و قال: - السيد فارس أمر أن ترتدي إحداهن قبل أن يعود. ثم استدار وغادر المكان ارتعشت ليان من الحماس و أغلقت الباب خلف كرم و التفتت نحو الطاولة ب فضول مشتعل. خرجت ليان و فتحت الأكياس الفاخرة واحداً تلو الآخ
Read more