Lahat ng Kabanata ng وعد لم يُكسر: Kabanata 11 - Kabanata 20

124 Kabanata

11. أشياء لا تُقال

في صباح اليوم التالي، وصلت لونا إلى الشركة وهي ما تزال تفكر في حديث الأمس. حاولت أكثر من مرة أن تركز على العمل، لكن بعض الكلمات كانت تعود إليها رغمًا عنها. “أنتِ لا تفعلين.” كلما تذكرتها شعرت بشيء غريب. وكأن جاك قال أكثر مما أراد قوله. أو ربما أقل مما كان ينبغي. لم تكن تعرف. وما أزعجها أكثر أنها استمرت في التفكير بالأمر طوال الطريق إلى الشركة. عندما وصلت إلى الطابق العلوي، لاحظت مجموعة من الموظفين يتحدثون قرب إحدى المكاتب. وما إن مرت بجانبهم حتى خفتت الأصوات فجأة. ساد الصمت لثوانٍ. ثم عاد الجميع إلى أعمالهم وكأن شيئًا لم يكن. تابعت طريقها بهدوء. لكنها لم تكن غافلة. لاحظت النظرات. والهمسات. وذلك الفضول الذي بدأ يرافق وجودها في هذا الطابق منذ فترة. جلست خلف مكتبها وحاولت الانشغال بالعمل. إلى أن حان موعد اجتماع مراجعة المشروع. دخلت القاعة واتخذت مكانها المعتاد. وبينما كان الحضور يكتمل، فُتح الباب ودخلت امرأة لم ترها من قبل. كانت أنيقة، واثقة من نفسها، وتتحرك داخل المكان براحة توحي بأنها ليست غريبة عنه. تقدمت نحو مقدمة القاعة. ثم قدمها أحد المدراء للحضور. “الآنسة في
Magbasa pa

12. أشياء لا تمر مرور الكرام

كان يوم العطلة أخيرًا. لا اجتماعات. لا ملفات متراكمة. ولا رسائل عاجلة تصل كل ساعة. وللمرة الأولى منذ أسابيع، استيقظت لونا دون أن تفكر بالعمل. لكن هذا لم يجعل عقلها أكثر هدوءًا. فعلى العكس تمامًا. كلما حاولت الانشغال بشيء آخر، عادت صورة فيكتوريا إلى ذهنها. طريقتها الواثقة. راحتها في الحديث مع جاك. وكأن وجودها بجانبه أمر اعتادت عليه منذ سنوات. تنهدت وهي تضع كوب القهوة على الطاولة. ثم هزت رأسها بانزعاج. لم يكن من حقها أن تنزعج أصلًا. هذا ما كانت تكرره لنفسها منذ الأمس. لكن قلبها لم يكن متعاونًا بالقدر نفسه. رن هاتفها فجأة. نظرت إلى الشاشة. رسالة من مارغريت. “الغداء اليوم عندنا. لا أقبل الرفض.” ابتسمت لونا دون وعي. كانت هناك راحة غريبة تشعر بها كلما تحدثت مع مارغريت. شيء يشبه الأمان. أرسلت موافقتها بسرعة ثم ذهبت لتستعد. وقفت أمام خزانتها عدة دقائق. اختارت بنطالًا أبيض واسعًا مع بلوزة زرقاء هادئة. وبعد أن انتهت من ترتيب شعرها، نظرت إلى انعكاسها في المرآة. توقفت. ثم عبست. “ولماذا أهتم أصلًا؟” همست لنفسها. أخذت حقيبتها وغادرت قبل أن تمنح نفسها فرصة للتفكير أكثر.
Magbasa pa

13. مالا يشبه البدايات

في صباح الإثنين، حاولت لونا أن تبدأ يومها بشكل طبيعي. لكن الأمر لم يكن بهذه السهولة. كلما حاولت التركيز على شيء آخر، عادت إليها صورة نهاية الأسبوع. دانيال وهو يلوّح بالكاميرا بفخر. الصورة التي التُقطت في أسوأ توقيت ممكن. وجاك وهو يطلب حذفها فورًا، بنبرة بدت حاسمة أكثر مما يتطلبه الموقف. لكن أكثر ما بقي عالقًا في ذهنها لم يكن الصورة نفسها. بل تلك الثواني القليلة التي سبقتها. يده حول معصمها. قربه المفاجئ. والطريقة التي نظر بها إليها وكأنه نسي وجود أي شخص آخر للحظة، أو كأنه يحاول تذكّر شيء لا يريد أن يتذكره. تلك التفاصيل تحديدًا ظلت تلاحقها، ولم تستطع تجاهلها. أغلقت الملف أمامها بقوة أكبر مما أرادت. يكفي. لديها ما يكفي من الأمور لتفكر فيه أصلًا. بعد أقل من نصف ساعة، وصلها بريد إلكتروني جديد. اجتماع طارئ. حضور إلزامي. الطابق التنفيذي. تنهدت وهي تنهض. في كل مرة يتم استدعاؤها إلى هناك، تشعر أنها تدخل عالمًا لم يصبح عالمها بالكامل بعد. داخل قاعة الاجتماعات، كان الحضور أكبر من المعتاد. فيكتوريا موجودة. إدريان موجود. وعدد من المسؤولين الكبار الذين نادرًا ما يظهرون في الا
Magbasa pa

14. القرار الذي أصبح لها

مرّ يومان منذ ليلة المطر. وكان من المفترض أن تنشغل لونا بالعمل، بالمشروع الجديد والاجتماعات والتقارير التي لم تتوقف منذ أسابيع، لكن عقلها كان يعود إلى المكان نفسه كل مرة. إلى جاك. وإلى ما بدأت تلاحظه فيه مؤخرًا. وإلى ما بدأ يتبدل داخلها. كلما حاولت إقناع نفسها أن ما يحدث لا يعنيها، كانت تتذكر نظراته، أو طريقته في الحديث، أو تلك اللحظات القصيرة التي أصبحت تترك أثرًا أطول مما ينبغي. كانت تشعر وكأن شيئًا دافئًا يتسلل إلى صدرها رغم مقاومتها، كأن قلبها يخون محاولاتها المستميتة للثبات، ينبض أسرع كلما مرّ اسمه في ذهنها، ويترك خلفه ارتباكًا لا تستطيع تفسيره. في ذلك المساء، وبينما كانت تراجع بعض الملفات في شقتها، رن هاتفها. رسالة من مارغريت. “هل تستطيعين المرور عليّ اليوم؟ أريد التحدث معكِ في أمر مهم.” حدقت لونا في الشاشة للحظات. شعرت بانقباض خفيف في معدتها، ذلك الإحساس الغامض الذي يسبق الأخبار التي تغيّر شيئًا في الداخل. لم يكن من عادة مارغريت أن تستخدم كلمة “مهم” دون سبب. لذلك أرسلت موافقتها وغادرت بعد أقل من ساعة. عندما وصلت إلى منزل بلاكويل، استقبلتها مارغريت بابتسامتها المعتادة
Magbasa pa

15. اهتمام لا يُقل

استيقظت لونا في صباح اليوم التالي على شعور غريب. لم يكن ندمًا. ولم يكن راحة كاملة. بل شيء بينهما. كلما أغمضت عينيها، عادت إليها صورة القلم بين أصابعها. والتوقيع الذي وضعته بإرادتها. لأول مرة منذ وفاة والدتها، شعرت أنها اتخذت قرارًا كبيرًا بنفسها. ومع ذلك… لم تستطع تجاهل حقيقة واحدة. هي الآن زوجة جاك بلاكويل. الفكرة بدت غريبة كلما مرت في ذهنها. غريبة لدرجة أنها لم تستطع الاعتياد عليها بعد. وصلت إلى الشركة كعادتها. وحاولت أن تتصرف بشكل طبيعي. لكنها اكتشفت سريعًا أن الأمر ليس بهذه السهولة. بعض الموظفين كانوا يرمقونها بنظرات سريعة. وآخرون يتوقفون عن الحديث فور اقترابها. لم يكن هناك شيء معلن. لكن الأخبار كانت تنتقل دائمًا أسرع مما ينبغي. تنهدت وهي تدخل مكتبها، وأسندت ظهرها للحظة إلى الباب وكأنها تجمع نفسها. “رائع…” قالت بنبرة ساخرة خافتة، وهي تمرر يدها في شعرها بتوتر. “يوم جديد.” لم يمضِ وقت طويل حتى وصلها ملف جديد من الإدارة العليا. وعندما فتحته، عقدت حاجبيها بحدة، وانحنت قليلًا للأمام وكأنها تحاول التأكد مما ترى. العمل المطلوب كان أكبر من المعتاد. وأعقد أيضًا. شع
Magbasa pa

16. بين التعب والاهتمام الصامت

في صباح اليوم التالي، استيقظت لونا على صداع خفيف يضغط على رأسها منذ اللحظة الأولى لفتح عينيها. فتحت عينيها ببطء، ثم أغلقتها مجددًا للحظة. كان جسدها مثقلًا، وكأن النوم لم يمنحها الراحة الكافية. جلست على حافة السرير وأخذت نفسًا عميقًا. “ليس اليوم…” تمتمت وهي تضغط على صدغيها. كان لديها موعد في منزل عائلة بلاكويل لمراجعة بعض الترتيبات المتعلقة بالمشروع، ولم تكن ترغب في الاعتذار بعد كل ما حدث خلال الأيام الماضية. خصوصًا بعد توقيع العقد. كل شيء ما زال جديدًا عليها. الزواج. العائلة. والمكان الذي أصبحت تنتمي إليه بطريقة لم تعتدها بعد. ولسبب لم ترغب في الاعتراف به، لم تكن تريد أن تبدو ضعيفة أمام جاك تحديدًا. لذلك تجاهلت الصداع، واستعدت للخروج. عندما وصلت إلى منزل بلاكويل بعد الظهر، استقبلتها مارغريت عند المدخل بابتسامتها المعتادة. لكن ابتسامتها تراجعت قليلًا فور أن رأت وجهها. “عزيزتي… هل أنتِ بخير؟” حاولت لونا أن تبتسم. “بالتأكيد يا سيدتي، فقط لم أنم جيدًا.” لكن ابتسامتها لم تكن مقنعة. نظرت إليها مارغريت للحظة أطول. ثم أشارت بيدها نحو الداخل بلطف: “تعالي إلى الداخل أولًا.”
Magbasa pa

17. اهتمام لا يُخفى

استيقظت لونا في صباح اليوم التالي وهي تشعر بتحسن بسيط، لكنه لم يكن كافيًا ليطمئنها؛ فالصداع ما زال يثقل رأسها، والحرارة لم تختفِ بالكامل، وكأن جسدها يرفض التعافي بالسرعة التي ترغب بها. ومع ذلك، نهضت من سريرها واستعدت للذهاب إلى الشركة، رافضة فكرة البقاء في المنزل، بل ورافضة أكثر أن تعترف بأنها ما زالت مريضة. طوال الطريق كانت تقنع نفسها أن ما تحتاجه هو يوم عمل طبيعي فقط، يوم يعيد لها إحساس السيطرة، لكن جسدها لم يكن يشاركها هذا الرأي. عندما وصلت إلى الشركة، اضطرت للتوقف مرتين قبل أن تصل إلى مكتبها، وكان ذلك وحده كافيًا ليؤكد أنها ليست بخير. جلست أمام حاسوبها وحاولت التركيز، لكن الكلمات أمامها كانت تفقد وضوحها كل بضع دقائق، وكأن عقلها ينسحب تدريجيًا من المهمة. مرّ أكثر من نصف ساعة قبل أن ترفع رأسها، لتجد جاك واقفًا أمام مكتبها. تجمدت للحظة، ثم سألت بدهشة خفيفة: “منذ متى وأنت هنا؟” أجاب بهدوء يحمل نبرة لوم خفية: “منذ أن تجاهلتِ توصية الطبيب.” عقدت حاجبيها وقالت بنبرة ساخرة خفيفة: “صباح الخير لك أيضًا.” لكن جاك لم يبتسم، بل نظر إليها للحظة طويلة، وكأنه يقيّم حالتها بصمت، ثم قال: “
Magbasa pa

18. مابين الهدوء والتخطيط الصامت

لم تتوقع لونا أن تشعر بهذا القدر من الغرابة وهي تعبر مدخل منزل بلاكويل في المساء. شعرت بدفء خفيف يحيط بها، لكنه لم ينجح في إسكات القلق الذي يهمس في داخلها. فهي زارت المنزل من قبل، وجلست مع مارغريت والجدة، وقضت ساعات طويلة هنا، لكن هذه المرة كانت مختلفة. كان كل شيء مألوفًا… ومقلقًا في الوقت ذاته. لأنها لم تأتِ كضيفة، بل لتبقى، حتى لو لبضعة أيام فقط. فكرة البقاء بدت مريحة… ومخيفة بشكل غير مبرر. “عدة أيام فقط.” همست بها داخل رأسها، وكأنها تحاول إقناع نفسها أكثر من أي شخص آخر. لكن جزءًا منها لم يصدق تلك البساطة التي تحاول فرضها على نفسها. عند دخولها، كانت مارغريت بانتظارها. اقتربت منها بابتسامة دافئة. “هل تشعرين بتحسن؟” أومأت لونا بخفة. “أفضل قليلًا يا سيدتي.” ابتسمت مارغريت ثم قالت بلطف: “كم مرة يجب أن أطلب منكِ التوقف عن مناداتي بسيدتي؟” ارتبكت لونا قليلًا، فضحكت مارغريت. “أنا لست مديرة شركتك.” قبل أن تتمكن من الرد، تدخلت الجدة من الخلف: “ولا ملكة أيضًا.” ضحكت لونا رغمًا عنها، لأول مرة منذ أيام. ضحكتها خرجت بسهولة، لكنها شعرت بثقل خفيف يعود فور انتهائها. راقبها جاك
Magbasa pa

19. ما لا يُمكن تجاهله

استيقظت لونا في صباح اليوم التالي وهي تشعر بتحسن مقارنة بالأيام الماضية، لكن أثرًا خفيفًا من التعب ما زال يلازمها. لم يكن مرضًا حقيقيًا، ولا صحة كاملة أيضًا، بل بقايا إرهاق بعد فترة طويلة من الضغط. وقفت أمام المرآة ترتب شعرها ببطء. ثم تنهدت. منذ أيام فقط كانت فكرة البقاء في منزل بلاكويل تزعجها. أما الآن… فلم تعد تعرف ما الذي يزعجها أكثر. فكرة البقاء. أم أنها بدأت تعتاد عليها. هزت رأسها سريعًا. ثم غادرت إلى الشركة. منذ اللحظة الأولى كان اليوم مزدحمًا بشكل غير طبيعي. اجتماعات. مراجعات. تعديلات أخيرة على المشروع الجديد. وموظفون يدخلون ويخرجون من مكتبها طوال الوقت. حاولت التركيز قدر الإمكان. لكن بعد ساعات بدأت تشعر أن رأسها أثقل من المعتاد. أغلقت عينيها للحظة. ثم أكملت العمل. كالعادة. في منتصف النهار تقريبًا، دخل إدريان إلى مكتبها حاملاً بعض الملفات. توقف فور رؤيتها. “أنتِ متعبة.” قالها وهو يميل قليلًا للأمام، عاقدًا حاجبيه بقلق واضح، وصوته منخفض كأنه لا يريد أن يلفت انتباه أحد خارج المكتب. رفعت نظرها نحوه ببطء، وعيناها تحملان لمعة ضيق خفيفة. “هل أصبح الجميع خبراء
Magbasa pa

20. ظلال من الماضي

استيقظت لونا على ضوء الصباح المتسلل من خلف الستائر الثقيلة. للحظات قصيرة بقيت تحدق في السقف بصمت، تحاول استيعاب المكان من حولها. ثم تذكرت. منزل بلاكويل. والليلة الماضية. وإصرار جاك على بقائها هنا حتى تتعافى بالكامل. تنهدت بخفة وهي تجلس على طرف السرير. حتى الآن لم تعتد الاستيقاظ في مكان ليس منزلها. ولم تعتد أكثر على فكرة أن هناك من يراقب إن كانت تناولت دواءها، أو نامت جيدًا، أو أرهقت نفسها أكثر من اللازم. غسلت وجهها وبدلت ملابسها قبل أن تخرج من الغرفة. كان المنزل هادئًا في هذا الوقت من الصباح. هدوء مختلف عن هدوء شقتها. أدفأ. وأقل وحدة. لكنها توقفت عندما سمعت صوتًا مألوفًا يأتي من نهاية الممر. “استيقظتِ.” رفعت رأسها. كان جاك يقف هناك. كما لو أنه كان يمر بالمصادفة. أو ربما لم يكن كذلك. لم تستطع الجزم. نظرت إليه للحظة. ثم قالت: “صباح الخير.” أومأ برأسه. وعيناه استقرتا عليها لثانية أطول من المعتاد. “كيف تشعرين اليوم؟” تفاجأت قليلًا من السؤال. لأنه لم يكن سؤالًا يطرحه للمجاملة. كان ينتظر الإجابة فعلًا. قالت: “أفضل.” راقبها بصمت للحظات. وكأنه يحاول أن يقرر إن
Magbasa pa
PREV
123456
...
13
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status