٤١ - ما بعد الانهيار لأول مرة منذ أيام طويلة… نامت لونا. ليس جيدًا. وليس بعمق كامل. لكنها نامت. دون أن تبقى مستيقظة حتى الفجر وهي تحارب أفكارها التي كانت تضغط على صدرها كحجر ثقيل. ودون أن تشعر بذلك الثقل الذي رافقها منذ بداية الأسبوع، ذلك الثقل الذي كان يجعل أنفاسها قصيرة ومقطوعة. عندما فتحت عينيها في الصباح، بقيت مستلقية للحظات. تنظر إلى السقف. هادئة. متعبة. لكن أهدأ. كان جسدها لا يزال مثقلًا، لكن عقلها لم يكن يصرخ كما اعتاد. ثم تذكرت ما حدث الليلة الماضية. البكاء. الانهيار. والطريقة التي رآها بها جاك. أغلقت عينيها فورًا. وشعرت بحرارة خفيفة تزحف إلى وجنتيها، وكأن الذكرى نفسها تحرجها. “رائع.” همست لنفسها. “ممتاز.” شعرت بإحراج حقيقي لأول مرة. لأنها لم تبكِ أمامه فقط. بل انهارت بالكامل. بكل ضعفها، بكل ارتباكها، بكل ما حاولت إخفاءه. دفنت وجهها في الوسادة لثوانٍ، محاولة كتم ذلك الشعور الذي يشبه الانكشاف. ثم نهضت بسرعة وكأنها تستطيع الهرب من الذكرى. لكنها لم تستطع. لأن جاك كان موجودًا أصلًا. يجلس قرب النافذة. يراجع بعض الملفات على جهازه اللوحي. ضوء الصباح كا
اقرأ المزيد