مشاركة

الفصل 20

last update تاريخ النشر: 2026-07-16 23:39:24

رفعت نور ذقنها بثبات وتحدٍّ، رغم أن قلبها كان يخفق برعب وقوة كاد يخرج من صدرها، وقالت بصوت قاطع:

• انتهى كل شيء وبلا عودة يا سيف... ولن أعود إليك مهما فعلت وتوسلت، لقد قذفتك من حياتي!

​سخر سيف وارتسمت على شفتيه ابتسامة مقرفة، وقال ببرود مقزز:

• أتظنين أنكِ بريئة؟ ثم ما المشكلة إن كنت في السرير مع فتاة أخرى؟ نحن لم نتزوج بعد كعقد رسمي، ويمكنني قانوناً وفعلياً أن أفعل ما أشاء مع أي عاهرة، ولا يحق لكِ التدخل في حياتي أو محاسبتي!

​ثم اقترب منها خطوة إضافية خبيثة، وأضاف بنبرة حادة ومهينة:

• ثم إنكِ أنتِ معقدة، ولا تسمحين لي حتى بالاقتراب منكِ أو لمسكِ طوال فترة الخطوبة... فماذا كنتِ تنتظرين مني كأيقونة صامتة؟ أن أترهب؟

​ثم قال بحدة قذرة وعينيه تتفحصان جسدها:

• لا تقولي إنكِ كنتِ تحافظين على نفسكِ الشريفة من أجلي... بل كنتِ تدخرينها لرجل آخر وتتمنعين عليّ!

​اتسعت عينا نور من شدة الصدمة والذهول بعد سماع كلماته الطاعنة في شرفها، وشعرت برغبة في البكاء من وقاحته. لكنه لم يعطها فرصة، بل اقترب منها أكثر وبسرعة فائقة، وحاصر خصرها بذراعه القوية، وانحنى نحو أذنها وهمس بمكر دفين مرعب:

• تعلمين جيداً أن هذا الجزء من الشاطئ معزول وشبه خالٍ تماماً من البشر في هذا الوقت... وإن فعلتُ بكِ أي شيء أريده هنا والآن... فلن يعلم أحد ولن ينقذكِ مني كائن.

​خافت نور حتى الموت من كلماتها ونبرته الوحشية، وخاصة عندما نظرت حولها ولم تجد أحداً في الجوار سوى هدير الأمواج المخيف. حاولت الابتعاد ودعسه بقدمها، لكنه كان أسرع وأقوى؛ إذ أمسك بمعصميها معاً بقوة مفرطة ودفعها إلى الخلف بعنف، ليفقدها توازنها وتسقط فوق الرمال.

​حاولت النهوض بسرعة والهرب، إلا أنه اندفع نحوها بجسده بالكامل حتى استقر فوقها وثبت أطرافها بركبتيه، وعندها انقضّ بوحشية يقبل رقبتها بقوة ويمزق ثيابها، وبدأ يفتح أزرار قميصها الأبيض بعنف، بينما يده الأخرى القذرة تمتدّ بتجرؤ وأعماق صاعدة إلى أعلى فخذها العاري تحت تنورتها.

​تجمد الدم تماماً في عروق نور من شدة الصدمة والرعب. كان المكان معزولاً كلياً ولم يكن يُسمع سوى هدير الأمواج المتلاطمة، مما ضاعف إحساسها بالوحشة والموت البطيء. حاولت دفعه بكل ما تملك من قوة طفولية وصاحت بأعلى صوتها، لكن الفارق الهائل بين بنيتهما الجسدية جعل مقاومتها تبدو ضعيفة ومعدومة. شعرت بأن أنفاسها تتسارع وتختنق، وبأن الرعب الحقيقي يشل أطرافها عن الحركة.

​لم تعد تفكر إلا في شيء واحد: أن تنجو بشرفها وحياتها من هذا الوحش، وأن تبتعد عنه بأي ثمن. كانت الدموع الساخنة تتجمع في عينيها وتنهمر على الرمال، ليس ضعفاً، بل من قسوة اللحظة وشعورها بالعجز القاتل أمام من كانت تظنه يوماً حامياً لها وأقرب الناس إليها. تجمعت كل قواها في صرخة أخيرة يائسة:

• ساعدووونييي! أرجوكم!

​في تلك اللحظة بالذات، كان خالد يقود سيارته ببطء ويترجل منها على حافة الشاطئ يبحث عنها في كل مكان وعقله يكاد ينفجر من القلق والبحث. وفجأة، تناهى إلى مسامعه صوت صراخ فتاة ضعيف ويائس يطلب النجدة من بين الصخور الكبيرة. انتبه فوراً، وانطلق يركض بسرعة خارقة نحو مصدر الصوت مدفوعاً بغريزة قوية.

​وما إن تخطى الصخرة الكبيرة حتى شلته الصدمة؛ لم يتوقع أبداً في أسوأ كوابيسه أن يرى نور، الفتاة الرقيقة العفوية التي سرقت قلبه البارحة، في تلك الحالة المزرية، وذلك الحقير الساقط يعتليها ويحاول اغتصابها وهتك عرضها علناً.

​اشتعلت النيران في دمه وتحول خالد في ثانية واحدة إلى وحش كاسر لا يرى أمامه. اتجه فوراً ونحو سيف، وقبض على ياقته من الخلف بقوة هائلة اقتلعته من فوق جسد نور، وألقى به أرضاً كالحشرة. وقبل أن يستوعب سيف ما يحدث، انقض عليه خالد وانهال عليه باللكمات والضربات المبرحة على وجهه ورأسه بلا رحمة، حتى تحطم فكه ونزف أنفه بغزارة وصرخ مستنجداً. كان خالد في حالة غضب وتملك شديدين، يعاقبه على كل لمسة تجرأ بها على جسد نور.

​أمّا نور فكانت لا تزال مستلقية على الرمال في حالة صدمة عصبية تامة، تدق بجسدها الأرض وترتجف. وما إن رأت خالد يقف كالملاك الحارس يحميها حتى انفجرت بالبكاء المرير والصراخ الهستيري أكثر، واضعة يديها على قميصها الممزق تحاول ستر نفسها.

​وأخيراً، وجدت نور الأمل والإنقاذ الذي أتى من بعيد في اللحظة الأخيرة. كان جسدها الرقيق مليئاً بالكدوم الحمراء والخدوش، خاصة في رقبتها الناعمة وأكتافها، وكانت ثيابها ممزقة بشكل فاضح ويظهر تفاصيل جسدها. ولحسن حظها وشرفها أن خالد وصل في الثواني الأخيرة وقبل أن يحدث أي شيء عظيم لا يمكن إصلاحه.

​سحبت نور ركبتيها بسرعة إلى صدرها المنكمش، واحتضنت نفسها بقوة تحمي ما تبقى من كرامتها، وبكت بشدة وعويل دون توقف من هول الصدمة. أمّا خالد، فقد واصل ضرب سيف بجنون أعمى وركله في بطنه، بينما كان الغضب التملكي ما يزال يسيطر على عقله بالكامل ويكاد يقتله، غير أنّ رؤيته وسماعه لنور وهي على تلك الحالة المأساوية وتبكي خلفه بدأت تهزّه من الداخل وتستدعي عقله شيئاً فشيئاً.

​تراجع قليلًا أخيرًا وصدره يعلو ويهبط وهو يلهث بعنف من شدة الانفعال والركض، ونظر بقرف إلى سيف الذي كان يزحف على الأرض يتألم ويئن ويحاول إيقاف نزيف أنفه ووجهه المشوه بيده المرتجفة. عمّ الصمت للحظات ثقيلة وخانقة على الشاطئ، لم يقطعه سوى بكاء نور الهستيري وأنفاس خالد المتسارعة كالبركان.

​التفت خالد ببطء شديد نحو نور، فوجدها ما زالت منكمشة بالكامل على نفسها فوق الرمال، ترتجف بقوة كعصفور بلله المطر وكأنها لم تستوعب بعد أنها نجت وأن الكابوس قد انتهى. شعر بقلبه يتمزق لرؤيتها هكذا.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • انتي ملكي    الفصل 22

    تنفّس خالد بعمق وكأنه يحاول تهدئة القلق الذي بداخله، لكن ملامحه بقيت مشدودة ولم تختفِ آثار التوتر من عينيه. في تلك اللحظة، رنّ هاتفه، فنظر إليه بسرعة، ثم أجاب بجفاف:_ نعم؟​جاءه صوت الطرف الآخر يبلّغه بأن مقابلات العمل جاهزة، فأجاب خالد دون تردد وبنبرة حازمة:_ أجّلها جميعاً.​ساد صمت قصير من الطرف الآخر، ثم أضاف المتصل:_ حاضر.​أغلق خالد الهاتف، ثم بقي واقفاً في مكانه للحظة، ينظر نحو باب الغرفة بصمت ثقيل، وكأن كل ما يهمه الآن ليس العمل ولا المواعيد، بل الاطمئنان على نور فقط. بعد أن اطمأنوا على نور، اتجه خالد إلى غرفته، وعادت لين لتبقى بقربها، بينما ذهب ريان إلى عمله.​نامت نور، ثم استيقظت فجأة وهي تلهث بعد أن رأت كابوساً مرعباً فيه سيف، ففتحت عينيها بسرعة، وقلبها يخفق بقوة، ثم أخذت نفساً عميقاً عندما أدركت أن ما رأته كان مجرد حلم. نظرت حولها، فوجدت أن الليل قد حلّ، ورأت لين نائمة بجانبها، فبقيت لحظات تحاول تهدئة نفسها، ثم نهضت بهدوء حتى لا توقظها، وتوجهت إلى المطبخ لتشرب الماء.​في تلك اللحظة، كان خالد مستيقظاً في المنزل، فسمع حركة خفيفة في الممر، وانتبه فوراً، ثم خرج من غرفته متجه

  • انتي ملكي    الفصل 21

    اقترب منها بخطوات حذرة للغاية، ثم انحنى قليلًا على ركبتيه نحوها، خالعاً سترته الجلدية السوداء الثقيلة، محاولاً تهدئتها والاقتراب دون أن يزيد من خوفها أو يذعرها.​قال بصوت منخفض جداً، دافئ ومهتز من شدة التأثر:_ نور… اهدي ، انتهى كل شيء، أنا هنا بجانبكِ، لن أسمح لأي كلب في هذا العالم أن يؤذيكِ أو يلمس خصلة من شعركِ بعد الآن... أنتِ بأمان معي.​لكن نور لم تستطع الرد أو النطق، بل ازدادت شهقات بكائها وعويلها، ودفنت وجهها بين ذراعيها المرتجفتين أكثر، رافضة رؤية العالم.​أخرج خالد هاتفه بسرعة واتصل بالشرطة بكلمات حازمة وصارمة من أجل أخذ سيف وتوجيه تهمة الشروع في الاغتصاب المشهود له، ثم التفت لنور برقة متناهية. وضع سترته الثقيلة الكبيرة حول جسدها وغطى به ثيابها الممزقة بالكامل، ثم انحنى وحملها برفق وأناة بين ذراعيه القويتين، ممسكاً بها بقوة لتستمد الأمان من صدره العريض، ووضعها في الكرسي الأمامي للسيارة بحذر، وقفل الأبواب. ثم اتجه بسيارته بسرعة نحو منزل العائلة الكبير لأنه ببساطة لا يعرف عنوان منزلها ولا يمكنه تركها في هذه الحالة المرعبة وحدها.​في تلك اللحظة بالقصر، كانت لين تجلس في الحديقة

  • انتي ملكي    الفصل 20

    رفعت نور ذقنها بثبات وتحدٍّ، رغم أن قلبها كان يخفق برعب وقوة كاد يخرج من صدرها، وقالت بصوت قاطع:• انتهى كل شيء وبلا عودة يا سيف... ولن أعود إليك مهما فعلت وتوسلت، لقد قذفتك من حياتي!​سخر سيف وارتسمت على شفتيه ابتسامة مقرفة، وقال ببرود مقزز:• أتظنين أنكِ بريئة؟ ثم ما المشكلة إن كنت في السرير مع فتاة أخرى؟ نحن لم نتزوج بعد كعقد رسمي، ويمكنني قانوناً وفعلياً أن أفعل ما أشاء مع أي عاهرة، ولا يحق لكِ التدخل في حياتي أو محاسبتي!​ثم اقترب منها خطوة إضافية خبيثة، وأضاف بنبرة حادة ومهينة:• ثم إنكِ أنتِ معقدة، ولا تسمحين لي حتى بالاقتراب منكِ أو لمسكِ طوال فترة الخطوبة... فماذا كنتِ تنتظرين مني كأيقونة صامتة؟ أن أترهب؟​ثم قال بحدة قذرة وعينيه تتفحصان جسدها:• لا تقولي إنكِ كنتِ تحافظين على نفسكِ الشريفة من أجلي... بل كنتِ تدخرينها لرجل آخر وتتمنعين عليّ!​اتسعت عينا نور من شدة الصدمة والذهول بعد سماع كلماته الطاعنة في شرفها، وشعرت برغبة في البكاء من وقاحته. لكنه لم يعطها فرصة، بل اقترب منها أكثر وبسرعة فائقة، وحاصر خصرها بذراعه القوية، وانحنى نحو أذنها وه

  • انتي ملكي    الفصل 19

    اقترب ريان منها وربت بخفة وحنان على رأسها ممرراً أصابعه في شعرها قائلاً:• يبدو أنكِ لا تستطيعين التوقف عن المشاغبة والتدخل في حياة الآخرين أيتها الطفلة.​رفعت لين ذقنها بتكبر مصطنع ودلال أثار جنونه:• أنا لا أتدخل... أنا فقط أصنع النهايات السعيدة للعشاق.​ابتسم ريان وهو ينظر إلى شفتيها الكرزيتين بإعجاب وشغف كبيرين، ثم قال بصوت أجش:• آمل فقط ألا تنتهي خطتكِ الذكية بكارثة عائلية.​ضحكت لين بثقة مطلقة وقالت:• مع وجود ذكائي؟ مستحيل تماماً.​اقترب ريان منها ببطء شديد، حتى لم يعد يفصل بين وجهيهما سوى مسافة صغيرة تكاد تنعدم. نظر إلى عينيها العسليتين الشغوفتين للحظات، ثم رفع يده برقة يزيح خصلة متفلتة من شعرها الغجري خلف أذنها.​همس بصوت هادئ ومثير أرسل قشعريرة في جسدها:• يبدو أن غيرتي البارحة وغضبي كانا بلا سبب وعملا غباءً... اعتذر منكِ يا زوجتي الجميلة.​ابتسمت لين بخجل وود، ولم تبتعد هذه المرة بل استسلمت لقربه. اقترب أكثر، ووضع يده خلف رأسها، ثم طبع قبلة رقيقة، دافئة ومليئة بالاعتذار والشوق على شفتيها الناعمتين. أغمضت لين عينيها، ولم تمنعه ه

  • انتي ملكي    الفصل 18

    سعل خالد بخفة وبحرج واضح وقال:• يبدو أنني تذكرت خطأ... جدول أعمالي فارغ تماماً اليوم. أخبريني بسرعة، أين هي بالضبط؟​ضحكت لين أخيراً وقالت بانتصار:• كنت أعلم تماماً أنك ستقع في الفخ من أول كلمة!​تنهد خالد باستسلام تام أمام مكرها:• يكفي سخرية أيتها المشاغبة، أخبريني أين هي ودعينا من كلامكِ.​ابتسمت لين بانتصار وقالت:• الشاطئ الغربي، تجلس قرب الصخور... لا تتأخر، لكن تذكر، هي لا تعلم أنك قادم، فلا تفسد الأمر.​قال خالد بنبرة قوية وثقة:• ممتاز... وداعاً الآن.​وأغلق الخط بسرعة فائقة. نظرت لين إلى شاشة الهاتف وهي تضحك بهستيرية خفيفة، ثم همست لنفسها بشرر ومكر:• الآن... لنرَ ماذا سيحدث بين هذين الاثنين، ستكون بداية مشوقة.​استيقظ ريان على همساتها وحركتها بجانبه، ففتح عينيه ببطء ونظر إليها بنعاس وجاذبية رجولية قائلاً بصوت مبحوح:• هل أنتِ بخير الآن؟ هل خف الوجع؟​ابتسمت لين ابتسامة خفيفة وصادقة، وأومأت برأسها:• نعم... أنا بخير تماماً، بفضلك.​وقعت عيناه فجأة على شاشة هاتفها التي لم تنطفئ بعد، فرأى اسم "خالد" ما يزال ظاهراً في قائمة المكالمات الأخيرة بعد انتهاء الاتصال. في ثانية واحدة،

  • انتي ملكي    الفصل 17

    اتسعت عيناه برعب وقلق حقيقيين، فانحنى أمامها بسرعة على ركبتيه وجذبها إليه قائلاً بصوت متهدج:• لين... ماذا بكِ؟ تكلمي، أخفتِني! هل أنتِ مريضة؟​رفعت رأسها بصعوبة بالغة، ونظرت إليه بعينين ذابلتين، وهمست بين أنفاسها المتقطعة والباكية:• بطني... يؤلمني كثيراً... لا أحتمل...​ازداد قلقه وتملكه الذعر، ومد يديه ليقودها قائلاً بحزم وخوف:• هيا، سنذهب إلى المستشفى حالاً، سأحملكِ!​هزت رأسها بالنفي بسرعة وهي تحاول التقاط أنفاسها وسط خجلها الشديد منه:• لا... لا داعي للمستشفى... إنها... الدورة الشهرية فقط.​تجمد ريان في مكانه للحظة، واستوعب طبيعة الأمر، وفهم سبب الألم الشديد، لكن رؤيتها تبكي وتتألم بهذه الطريقة المأساوية لم تطمئن قلبه أبداً. قال بنبرة هادئة ودافئة للغاية، خالية من أي أثر لغضب الأمس:• حتى لو كان السبب معروفاً وطبيعياً، لا يجب أن تتحملي هذا الألم الفظيع وحدكِ وأنتِ على البلاط البارد.​ثم انحنى، وحملها برفق شديد بين ذراعيه العريضتين، كأنها قطعة من الزجاج الثمين يخشى عليها أن تنكسر من أقل لمسة. شهقت لين بخفة من المفاجأة، وقالت بنبرة خجولة وصوت مبحوح:• ريان... أنزلني أرجوك، أستطيع

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status