Share

169

last update Tanggal publikasi: 2026-06-20 03:54:54

من وجهة نظر أنجلي

كنت أتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعني.

هذا أفضل بكثير من البقاء هنا.

داخل غرفة إيفان.

بعد أكثر موقف محرج مر علي في حياتي.

"أنجلي."

رفعت رأسي ببطء.

فوجدته ينظر إلي.

وكانت هناك ابتسامة خفيفة في عينيه.

ابتسامة مستفزة قليلًا.

"لم أركِ خجولة هكذا عندما كنتِ تراقبين التدريب."

اتسعت عيناي.

"أنا لم أكن أتجسس!"

اعترضت فورًا.

رفع حاجبًا.

"حقًا؟"

احمر وجهي أكثر.

لأنني تذكرت الشرفة.

وتذكرت كيف اختبأت أنا وإيفونا خلف الجدار.

"كنا فقط..."

تلعثمت.

"نمر من هناك."

"طبعًا."

قالها وكأنه لا يصدق حرفًا واحدًا.

عقدت ذراعي.

"أنت مزعج."

فضحك.

خفق قلبي بسرعة.

لأنها لو لم تكن أجمل شيء سمعته في حياتي.

لكنت سوف أقسم أنها أجمل شيء يمكن أن يسمعه أحد.

وهذا لم يساعدني أبدًا.

ثم اقترب نحو الخزانة خلفي.

وبما أنني كنت واقفة في الطريق...

وجدت نفسي أتراجع خطوة.

ثم أخرى.

حتى التصق ظهري بالحائط.

كانت رائحته تغزو حواسي مزيج بين الثلج والصنوبر وخشب الصندل.

يالهي كانت رائحته مغريه بقدر ما هي خطيرة.

خفق قلبي بسرعة.

تجمدت.

وأنا أحاول فهم ما الذي يفعله.

لكن بعد لحظة...

مد يده إلى الرف خلفي.

وأخذ قميصًا كان معلقًا هناك.

صمتُّ.

ثم صمت أكثر.

يا إلهة القمر...

كنت أظن أنه يريد شيئًا آخر بالكامل.

أما هو...

فنظر إلي للحظة.

وكأنه فهم ما دار في رأسي.

"هل انتهيتِ من التفكير؟"

قالها بهدوء.

شهقت.

ثم استدرت نحو الباب بسرعة.

"أنا ذاهبة."

وغادرت الغرفة تقريبًا هاربة.

وما إن أغلقت الباب خلفي...

حتى وضعت يدي فوق صدري.

وأخذت نفسًا طويلًا.

"اهدئي يا أنجلي."

همست لنفسي.

"اهدئي فقط."

لكن قبل أن أنجح بذلك...

ظهر إعصار جديد.

"أنجلييي!"

إيفونا.

طبعًا.

وصلت راكضة نحوي.

"أمي تحتاج أعشابًا من الغابة."

قالتها بسرعة.

"علينا الذهاب حالًا."

بعد فترة قصيرة...

كنا نحمل السلال ونسير باتجاه الغابة.

وأثناء الطريق...

نظرت إيفونا إلى العقد الموجود حول عنقي.

العقد الذي لم أفارقه يومًا.

"ما زلتِ لا تعرفين قصته؟"

سألتني.

لمست الحجر الأخضر المعلق بهدوء.

ثم هززت رأسي.

"لا."

صمتُّ للحظة.

ثم أكملت.

"كل ما أعرفه أن عندما انقذتني أمي من الغرق في النهر في ذلك اليوم."

نظرت إلي إيفونا باهتمام.

"لم أكن أتذكر شيئًا."

قلت بهدوء.

" لكن الغريب أن في ذالك اليوم لم أكن اذكر شئ."

"لا اسمي."

"ولا من أكون."

"ولا من أين أتيت."

نظرت إلى العقد.

"لكن منذ ذلك اليوم..."

"أصرت أمي أن أرتديه دائمًا."

منذ ذالك اليوم وأنا لا أذكر أي شئ من طفولتي إلي الخمس سنوات آلتي مضت من حياتي منذ أن انقذتني أمي من الغرق رغماً أني لم أخبر أمي أبدا.

وفجأة...

سمعنا صوت خطوات.

فالتفتنا.

وكان لوكا وإيفان يقتربان.

أما إيفونا...

فاحمر وجهها فورًا.

حتى إنها وقفت بشكل مستقيم فجأة.

وكأنها لم تكن تتحدث قبل ثانية.

اقترب لوكا مبتسمًا.

"صباح الخير."

"ص... صباح الخير."

أجابت إيفونا بسرعة.

كتمت ضحكتي بصعوبة.

ثم نظر لوكا إلى السلال.

"إلى أين؟"

"الغابة."

أجبت.

"نجمع بعض الأعشاب."

وفجأة قال:

"سنأتي معكم."

تجمدت.

"ماذا؟"

أما إيفان...

فنظر إليه نظرة واضحة جدًا.

نظرة تقول:

"سأقتلك لاحقًا."

لكن لوكا تجاهلها تمامًا.

وبعد نصف ساعة...

وصلنا إلى الغابة.

كانت الأعشاب المطلوبة موزعة في أماكن مختلفة.

لذلك اضطررنا للانقسام.

ولم تنتظر إيفونا ثانية واحدة.

أمسكت ذراع لوكا.

"تعال."

وسحبته معها فورًا.

اختفيا بين الأشجار.

وبقيت أنا...

وإيفان.

ساد صمت قصير.

ثم بدأنا نجمع الأعشاب.

"هذه سهلة."

قلت وأنا ألتقط بعض الأوراق.

ثم أشرت إلى نبتة قريبة.

"لكن عليك الحذر."

نظر إلي.

فقلت:

"هناك زهرة حمراء تسبب الدوار إذا استُنشق غبارها بكثرة..."

ثم توقفت.

لأن إيفان لم يعد يرد.

عقدت حاجبي.

"ألفا؟"

استدار نحوي ببطء.

وكان يبدو شاردًا بشكل غريب.

ثم ترنح خطوة.

واتسعت عيناي.

"ألفا!"

وقبل أن يسقط...

أمسكت ذراعه بسرعة.

"هل أنت بخير؟"

أغمض عينيه للحظة.

وكأنه يحاول استعادة تركيزه.

ثم قال بصوت منخفض:

"أظن..."

وتوقف.

"أنكِ كنتِ محقة بشأن الزهرة."

نظرت خلفه بسرعة.

ولمحت بين الأعشاب...

عدة أزهار حمراء صغيرة تتحرك مع الريح.

لكن فجأة ترنح وهو على وشك السقوط.

شهقت.

"يا إلهة القمر..."

ثم أمسكت يده وسحبته بعيدًا عن المكان.

"اجلس هنا."

قلت بسرعة.

وأجلسته قرب جذع شجرة.

بينما بدأت أبحث في حقيبتي عن بعض الأعشاب المضادة لتأثير تلك الزهرة.

أما هو...

فكان يحاول التركيز.

لكن رؤيته أصبحت ضبابية قليلًا.

ورغم ذلك...

ظل ينظر إلي.

مما جعلني أتوتر أكثر.

"توقف عن النظر إلي هكذا."

تمتمت وأنا أجهز العلاج.

فسمعته يضحك بخفة.

لأول مرة منذ ساعات.

"وأنتِ توقفي عن القلق."

لكن المشكلة...

أنني كنت قلقة فعلًا.

.

.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلب من جليد    192

    الراوي تحولت القاعة الملكية خلال دقائق إلى خلية نحل. لم يعد أحد جالسًا. الحراس يركضون في كل الاتجاهات. الخدم يسألون بعضهم بارتباك. وأصوات الأوامر تملأ المكان. "فتشوا الحدائق!" "أغلقوا البوابات!" "أرسلوا فرقة إلى الغابة!" "لا تتركوا أي زاوية دون تفتيش!" كان التوتر ينتشر كالنار. أما سيلينا... فكانت واقفة في منتصف القاعة، شاحبة الوجه. يداها ترتجفان. وعيناها تدوران بين الوجوه وكأنها ترفض تصديق ما تسمعه همست بصوت مكسور: "لا..." "لا يمكن..." ثم بدأت تمشي بسرعة نحو الدرج. "سأبحث مرة أخرى..." صعدت الدرجات راكضة. دخلت غرفة أنجلي للمرة الثانية... ثم الثالثة... ثم الرابعة. فتحت الخزانة. نظرت تحت السرير. فتحت الشرفة. نادتها بصوت مرتفع: "أنجلي!" "أنجلي!" لكن... لم يجبها أحد. اقتربت من السرير. كان مرتبًا. لكن الوسادة... كانت تحمل رائحة ابنتها. مدت يدها ولمستها برفق. ثم أغمضت عينيها. وانهمرت دموعها. "أين أنتِ يا صغيرتي...؟" "أين ذهبتِ...؟" جلست على طرف السرير وهي تضم الوسادة إلى صدرها. ولأول مرة منذ سنوات... بدأ ا

  • قلب من جليد    193

    من وجهة نظر إيفان لم تمضِ سوى دقائق... حتى أصبحت المملكة بأكملها تبحث عنها. كل فارس... كل جندي... كل حارس... خرج يبحث في كل زاوية. أما أنا... فلم أستطع الوقوف ساكنًا. "ألفا!" ركض أحد الحراس نحوي. "فتشنا الضفة الشرقية للنهر." "ولا أثر." شددت قبضتي. "أكملوا." "نعم." ركض مجددًا. داخل رأسي... كان إيف يزمجر باستمرار. "أشم رائحتها... ثم تختفي." "هناك سحر يقطع الأثر." تنهدت بغضب. "أعرف."**** في الجهة الأخرى... كان لوكا وأيان يركضان وسط الغابة. تحول كلاهما إلى ذئبين ضخمين. أرن كان يشم الأرض بجنون. بينما ذئب أيان يدور بين الأشجار. قال أيان عبر الرابط الذهني: "وجدت آثار أقدام!" ركض لوكا نحوه بسرعة. لكن بعد لحظات... خرج صوته من جديد. "...لا." "إنها آثار غزلان." ضرب لوكا جذع شجرة بمخالبه. حتى تشقق نصفها. "تبًا!" --- أما داخل القصر... فكان زاك يتنقل بين الغرف بنفسه. يفتح الأبواب... يفتش النوافذ... يدقق في الأرض. لينيا كانت خلفه مباشرة. ورغم هدوئها المعتاد... إلا أن أصابعها كانت ترتجف. قالت بصوت منخفض: "

  • قلب من جليد    191

    من وجهة نظر إيفان استيقظت ببطء. فتحت عيني على ضوء الصباح الذي تسلل من بين الستائر، لكن الغريب أن أول ما شعرت به... لم يكن الصداع، ولا التعب. بل ذلك الدفء. ذلك الشعور الذي بقي عالقًا في صدري منذ ليلة الأمس. رائحة الزهور... وضغط أصابعها الخفيف على فرائي عندما كانت تركب فوق ظهر إيف. أغمضت عيني مرة أخرى. "ما هذا الشعور..." ضحك إيف داخل رأسي. "أخبرتك... كانت سعيدة معنا." تنهدت بهدوء. "لا تفسر الأمور كما تريد." "وأنت لا تهرب كما تريد." لم أجبه. نهضت من السرير، غسلت وجهي بالماء البارد، ثم ارتديت ملابسي السوداء المعتادة، وربطت شعري الأبيض للخلف. لكن رغم كل ذلك... كانت صورة أنجلي وهي تضحك فوق الجبل تقتحم ذهني دون استئذان. هززت رأسي بقوة. "يكفي..." "لن تنساها." " ......." خرجت من الغرفة متجهًا إلى القاعة الرئيسية. كانت الطاولة الكبيرة ممتلئة بالجميع. جدي ألفرد... أبي هيفان... زاك... لينيا... أيان... إيلورا... ملك سيلينفورد وزوجته ألونا... ولوكا أيضًا. الخرائط كانت منشورة فوق الطاولة. قال ألفرد بجدية: "الختم الذي وجدتموه يخص مملكة الظل الأسود... لكن هذا لا يعني

  • قلب من جليد    190

    من وجهه نظر أنجلي في البداية كان كل شيء ضبابياً. أصوات بعيدة. وجوه غير واضحة. وكلمات لا أستطيع فهمها. كنت أمشي وسط الضباب وكأنني أبحث عن شيء ضاع مني منذ زمن طويل. ثم بدأت الصور تتجمع ببطء. شجرة كبيرة. حديقة مليئة بالورود البنفسجية.قصر ضخم. وضوء شمس دافئ. رمشت باستغراب.كنت أسير بين الزهور والأشجار.كنت أشعر وكأني أعرف هذا المكان،وكأنه جزء مني منذ زمن شعرت بحرارة غريبة داخل عيني.إلي أن.... فجأة رأيتهم. أشخاص يجلسون حول طاولة كبيرة. يضحكون. ويتحدثون بسعادة. شعرت أنني أعرفهم.بل... كنت متأكدة أنني أعرفهم. هناك كان إيفان. بشعره الأبيض الطويل. وعينيه الزرقاوين. وبجانبه لوكا. ثم هيفان وهرلين. وزاك ولينيا. وأيان. ووالدت هرلين ولينيا لورين ووالدهم ألنيوس. والملك ألفرد والملك إيلينا. الجميع كانوا يضحكون. والجو مليء بالدفء. شعرت بشيء يخنق صدري. وكأنني اشتقت لهم. اشتقت لهم كثيراً. ثم سمعت صوت لينيا. واضحاً هذه المرة. "لافندر، هل يمكنك إحضار كوب ماء لي؟" تجمدت. لافندر؟ التفت الجميع نحو جهة ما. لكن قبل أن أرى الشخص... بدأ كل شيء يختفي. تشوشت الأصوات. وتحط

  • قلب من جليد    189

    من وجهه نظر إيفان. وقفت أراقب الظلام بين الأشجار بينما أصوات العواء ترتفع من كل مكان حولنا. كانت ليلة جري القطيع. ليلة ينتظرها الجميع. حتى إيف داخل رأسي كان سعيداً بشكل لا يصدق. "انظر إليهم..." قال بسعادة.:"الجميع مع رفقائهم." تنهدت وأنا أراقب الذئاب الضخمة تركض بين الأشجار. كان جميع التسلسل الهرمي للذئاب مجتمعين ،اليكان والببيتا والاميغا. والدي هيفان كان في المقدمة تقريباً، يركض بفخر بين أفراد القطيع، بينما كانت والدتي هرلين إلى جانبه بشكلها الذئبي. لوكا كان مع إيفونا. أيان مع إيلورا. وزاك بشكله كا خفاش . كان يحلق فوق قطيع الذئاب وقرب لينيا. الجميع بدا سعيداً. الجميع... إلا أنا. وقفت بصمت أراقبهم حتى سمعت صوت خطوات خفيفة خلفي. التفت. كانت أنجلي. شعرها الذهبي يتحرك مع نسيم الليل، وعيناها البنيتان تعكسان ضوء القمر. ابتسمت بخفة. "ألن تذهب معهم؟" هززت رأسي. "سأذهب بعد قليل." ثم نظرت إليها. "وأنتِ؟" ابتسمت ابتسامة صغيرة فيها شيء من الحزن. "كما ترى... لا أستطيع." ساد الصمت للحظة. ثم تابعت وهي تنظر إلى الذئاب البعيدة: "لكن يبدو شعوراً جميلاً... أن تركض بحرية

  • قلب من جليد    188

    الراوي. ظلام... كان كل شيء مظلمًا. أصوات بعيدة. وجوه لا تستطيع رؤيتها. وهمسات تتردد حولها. "أعيدوها..." "لقد حان الوقت..." "لا تدعيها تنام أكثر..." ثم فجأة... رأت فتاة تقف وسط حقل من الزهور البنفسجية. شعر أسود طويل. وعيون حمراء لامعة. كانت تبتسم لها بحزن. وتهمس بشيء. لكنها لم تستطع سماعه. بدأت الفتاة تبتعد. خطوة... ثم أخرى... حتى اختفت وسط الضباب. "انتظري!" ركضت خلفها. لكن الأرض تشققت تحت قدميها. وفجأة... سقطت. شهقت بقوة. وانفتحت عيناها. أنفاسها متقطعة. وجسدها مغطى بالعرق. وقلبها يكاد يخرج من صدرها. كانت تحاول التقاط أنفاسها عندما شعرت بذراعين تلتفان حولها بسرعة. تجمدت للحظة. ثم رفعت رأسها. إيفان. كان جالسًا بجانب سريرها. وعيناه مليئتان بالقلق. "أنجلي." صوته كان هادئًا بشكل غريب. "اهدئي..." لكنها لم تستطع. لا تعرف لماذا. كل ما شعرت به هو الخوف. والوحدة. والحزن. لذلك تشبثت بقميصه فجأة. وعانقته بقوة. كما لو أنها تخشى أن يختفي. تفاجأ إيفان للحظة. لكنه شد ذراعيه حولها أكثر. وتركها تبكي. فقط تبكي. دون أن يقول شيئًا. مرت دقائق طويلة. حتى

  • قلب من جليد    154

    من وجهة نظر إيفان بعد أن رحل الجميع... بقيت وحدي. لم أتحرك. ولم أنظر خلفي. فقط بقيت واقفًا أمام قبرها. الرياح الخفيفة كانت تحرك أغصان الأشجار فوقي. والسماء بدأت تميل إلى ألوان الغروب. لكنني لم ألاحظ شيئًا. كل ما كنت أراه... هو اسمها. المحفور على الحجر الأبيض أمامي. لافندر..

  • قلب من جليد    153

    من وجهة نظر هرلين كان الجو هادئًا بشكل غريب. هادئًا أكثر مما ينبغي. حتى الرياح التي كانت تمر بين الأشجار بدت وكأنها تتحرك بحذر. وقفت بين الجميع وأنا أحدق في المكان الذي ستُدفن فيه لافندر. مكان الدفن الخاص بالعائلة المالكة. حديقة واسعة مليئة بالأشجار والورود البيضاء. مكان جميل... جميل أكثر م

  • قلب من جليد    152

    من وجهة نظر لوكا بقيت مستلقيًا على سريرها. أحدق في السقف بصمت. لا أعرف كم مر من الوقت. دقائق؟ ساعات؟ لم أعد أهتم. كل ما كنت أشعر به هو ذلك الفراغ. الفراغ الذي تركته خلفها. أدرت رأسي ببطء. فوق الرف القريب كانت توجد عشرات الأشياء الصغيرة التي جمعتها عبر السنين. أحجار غريبة. أز

  • قلب من جليد    151

    من وجهة نظر لوكا وقفت أمام باب غرفة لافندر. فقط وقفت. دون أن أتحرك. دون أن ألمس المقبض. وكأن شيئًا ما كان يمنعني من الدخول. حدقت بالباب الخشبي طويلًا. هذا الباب... كم مرة فتحته لاقتحم غرفتها؟ كم مرة سمعتها تصرخ بغضب لأنني أخذت شيئًا من أغراضها؟ كم مرة ركضت خلفي في الممرات وهي ته

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status