تسجيل الدخولمن وجهة نظر زاك
بقيت أحدق عبر النافذة. كانت الهالة السوداء التي شعرنا بها قد اختفت... لكن ذلك لم يطمئنني. بل جعل قلقي يزداد. اقترب فاليريان حتى وقف بجانبي. قال بصوت هادئ: "لقد بدأ يتحرك... لكنه لن يهاجم الآن." أدرت وجهي نحوه. "كيف أنت متأكد؟" ابتسم ابتسامة باهتة. "لأن آيروكا لا يحب القتال السريع." "إنه يستمتع بأن يجعل خصمه يعيش الخوف أولًا." قبضت يدي بقوة. "وهذا ما يفعله بنا الآن." هز رأسه. "تمامًا." ساد الصمت للحظات. ثم التفت إليّ فجأة. "زاك..." "هل أخبرت أحدًا بحقيقة دم لافندر؟" هززت رأسي بسرعة. "لا." "حتى لينيا لا تعرف كل شيء." تنهد فاليريان براحة. "جيد..." "كلما قلّ عدد من يعرف... كان ذلك أفضل." عقدت حاجبي. "هناك شيء آخر... أليس كذلك؟" نظر إليّ طويلًا... ثم قال: "كرستون كان يقول دائمًا..." > "الدم القوي لا يجلب القوة فقط... بل يجذب الطامعين أيضًا." شعرت بقشعريرة تسري في ظهري. سألته ببطء: "هل يوجد أشخاص آخرون... غير آيروكا... يريدون دمها؟" أخفض بصره للحظة. ثم قال: "لو علموا أنها ما زالت حية..." "...فلن يكون آيروكا عدوكم الوحيد." ... ساد الصمت. كنت أشعر أن كل إجابة أحصل عليها... تفتح أمامي عشرة أسئلة جديدة. وفجأة... رفع فاليريان رأسه نحو سقف المكتبة. "اسمع..." أنصت. في البداية لم أسمع شيئًا. لكن بعد ثوانٍ... وصلني صوت بعيد. دقات أجراس... ليست أجراس سيليفورد. ولا أجراس دارك. كانت مختلفة... بطيئة... وثقيلة. همس فاليريان: "لقد بدأ مجلس الظلال بالاجتماع..." التفت نحوه بسرعة. "مجلس الظلال؟" أومأ برأسه. "مجلس يضم أقدم سادة مصاصي الدماء." "منذ مئات السنين لم يجتمعوا." ثم نظر إليّ بعينين امتلأتا بالجدية. "إذا اجتمعوا اليوم..." "...فهذا يعني أن خبر عودة آيروكا انتشر." تسارعت أنفاسي. "وهل هذا سيئ؟" ابتسم ابتسامة خالية من أي راحة. "بل أسوأ مما تتخيل." "لأن كل واحد منهم..." "...سيبدأ بالبحث عن حفيدة كرستون." تجمدت في مكاني. لا... هذا يعني... أن لافندر لم تعد مطاردة من شخص واحد... بل من عالم كامل. قبضت على مذكرات والدي بقوة حتى ابيضت مفاصلي. ثم رفعت رأسي. وقلت بحزم: "إذن لن أسمح لهم بالوصول إليها." ابتسم فاليريان. ولأول مرة منذ بداية لقائنا... ظهرت في عينيه لمعة فخر. "الآن فقط..." "...أصبحت أرى كرستون فيك." ثم مد يده ووضعها على كتفي. وقال: "ارجع إلى سيليفورد." "وحذر الجميع." "أما أنا..." فسكت للحظة. ثم أكمل وهو ينظر نحو ظلام الغابة الممتد خلف القصر: "سأعود إلى العالم الذي تركته منذ سنوات..." "...وأعرف من بدأ يحرك القطع على رقعة الشطرنج." لم أفهم قصده تمامًا. لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا... الحرب لم تبدأ بعد. وكل ما عشناه حتى الآن... لم يكن سوى المقدمة. ...... بقيت أنظر إلى فاليريان بصمت. كانت كلماته تتردد في رأسي. "كل ما عشتموه... لم يكن سوى المقدمة." لأول مرة منذ سنوات... شعرت أنني لا أرى الصورة كاملة. وكأن أحدهم كان يحرك الخيوط منذ زمن طويل... ونحن لم نكن سوى دمى. تنهدت ببطء. ثم سألت: "فاليريان..." "إذا كان الأمر بهذا السوء..." "...فلماذا لم تظهر طوال هذه السنوات؟" ساد الصمت. أشاح بنظره عني. ولم يجب مباشرة. اقترب من إحدى النوافذ المكسورة، وراح ينظر إلى السماء الرمادية. ثم قال بصوت خافت: "لأنني كنت أراقب." عقدت حاجبي. "تراقب؟" أومأ برأسه. "كرستون طلب مني قبل موته..." "...أن أختفي." اتسعت عيناي. "ماذا؟" ابتسم ابتسامة حزينة. "قال لي إن اليوم الذي سأخرج فيه من مخبئي..." "...سيكون اليوم الذي يعود فيه الظلام." خفض رأسه. وأضاف: "وللأسف..." "...كان محقًا." ساد الصمت بيننا. ثم مد يده داخل عباءته. وأخرج صندوقًا خشبيًا صغيرًا. كان أسود اللون. منقوشًا برموز قديمة. ناوله لي. "احتفظ به." أخذته بحذر. "ما هذا؟" قال بهدوء: "لا تفتحه الآن." "ولا تفتحه أمام أحد." "حتى لينيا." رفعت رأسي بسرعة. "حتى زوجتي؟" أومأ. "ليس لأنني لا أثق بها..." "...بل لأن بعض الأسرار تصبح أخطر بمجرد معرفتها." شعرت بثقل الصندوق في يدي. رغم صغر حجمه... كان وكأنه يحمل جبلًا بأكمله. وضعتُه داخل عباءتي. ثم قلت: "سأحافظ عليه." ابتسم ابتسامة خفيفة. "أعرف." ... وفجأة... رفع فاليريان رأسه نحو الخارج. واختفت ملامحه الهادئة. "لقد تأخر الوقت." استغربت. "على ماذا؟" أجاب وهو يتحول بصره إلى الغابة. "كان يجب أن يعود منذ دقائق." تجمدت. "من؟" لكن قبل أن يجيب... دوّى انفجار هائل خارج القصر. اهتزت الأرض تحت أقدامنا. وسقط الغبار من سقف المكتبة. ركضت نحو النافذة. وما إن نظرت... حتى اتسعت عيناي. كانت السماء... قد احمرت. وفي الأفق البعيد... ارتفع عمود ضخم من الدخان الأسود. همست بصدمة: "...سيليفورد." اشتعل قلبي خوفًا. "لا..." استدرت بسرعة. "لينيا!" "لوكا!" "لافندر..." وقبل أن أتحرك... أمسكني فاليريان من ذراعي بقوة. التفت إليه بغضب. "اتركني!" قال بصوت حازم لم أسمعه منه من قبل: "اهدأ." "إذا اندفعت الآن..." "...فلن تنقذ أحدًا." صرخت بانفعال: "إنها عائلتي!" "أطفالي هناك!" نظر إليّ بثبات. ثم قال: "ولهذا السبب..." "...اذهب بعقلك، لا بغضبك." ساد الصمت. أغلقت عيني للحظة. وأخذت نفسًا عميقًا. كان محقًا... لكن قلبي... لم يكن مستعدًا لسماع ذلك. فتحت عيني من جديد. ونظرت إليه. "هل ستأتي معي؟" ابتسم ابتسامة خفيفة. ثم قال: "لقد وعدت كرستون أن أحمي عائلته." "ووعدي..." "...لا يسقط حتى بعد مئة عام." وفي اللحظة التالية... تحول جسده إلى سرب هائل من الخفافيش السوداء. واندفع عبر النافذة بسرعة خاطفة. وقفت أحدق في السماء لثانية واحدة. ثم تحولت إلى شكلي كمصاص دماء. وانطلقت بأقصى سرعة نحو مملكة سيليفورد... وقلبي لا يردد إلا دعاءً واحدًا: "أرجوك... لا تجعلني أصل متأخرًا مرة أخرى."من وجهة نظر الكاتب. ساد الصمت داخل قاعة العرش. لم يكن ذلك الصمت صمت راحة... بل صمت أشخاص أدركوا أن الحرب أصبحت على أبوابهم. وقف الملك ألفرد أمام الطاولة الحجرية الكبيرة، بينما انتشر حولها الجميع. هيفان يقف واضعًا يديه خلف ظهره، لكن عينيه لم تفارقا الباب. زاك وقف بجانب لينيا، وملامحه لم تعرف الهدوء منذ ساعات. فاليريان بقي صامتًا في زاوية القاعة، يراقب الجميع بعينين لا تزالان تحملان ثقل السنين. أما هرلين... فكانت شاردة الذهن تمامًا. تقبض على طرف ثوبها دون أن تشعر. همست جوليا داخلها: "إنه ليس هنا..." ارتجف قلبها. رفعت رأسها فجأة وقالت بصوت متردد: "ألفرد..." التفت الجميع إليها. ابتلعت ريقها بصعوبة. ثم قالت: "إيفان..." "...ليس داخل المملكة." تجمدت الوجوه. قطب ألفرد حاجبيه بسرعة. "ماذا تقصدين؟" نظرت إليه والدموع تلمع في عينيها. "بحثت عنه في غرفته..." "وفي كل أرجاء القصر." "لقد... خرج." ساد صمت ثقيل. لكن أول من فهم السبب... كان لوكا. أغمض عينيه وهمس: "ذهب إليها..." التفت الجميع نحوه. قال وهو يزفر ببطء: "كان سيذهب مهما منعناه." "هو مقتنع أن لافندر ما زالت ت
الراوي... اندفع الجميع في هجوم عنيف وكان الهدف وأحد وهو حمايت المملكة والجميع. اندفع الفرد والبقين لكن آيروكا كان أسرع من البرق. فا في ثانيه يكون أمامهم وفي آخره خلفهم. "تبٱ ،انه يلعب بنا." قال لوكا وهو يشد قبضته على سيفه.. وفي لحظة.... رفع آيروكا يده... وقبل أن يتمكن أحد من التحرك... اختفى من مكانه. لم ير أحد حركته. وفي اللحظة التالية... شهقت إيفونا. "لوكا!" رفع الجميع رؤوسهم. كان لوكا معلقًا في الهواء... وأصابع آيروكا تطبق على عنقه بقوة. كان يحاول التخلص منه... لكن دون جدوى. بدأ وجهه يشحب. وأصبحت أنفاسه متقطعة. صرخت إيفونا وهي تركض نحوه. "لوكاااا!" لكن أيان أمسكها بسرعة. "لا!" "سيقتلك!" ابتسم آيروكا وهو ينظر إلى لوكا الذي بدأ يفقد وعيه. ثم قال بصوت بارد: "سأقتل أفراد هذه العائلة..." "...واحدًا تلو الآخر." شد قبضته أكثر. فتأوه لوكا بألم. ثم أكمل وهو ينظر مباشرة إلى زاك وهيفان: "وسأبدأ بهذا الذئب الصغير." "فإما أن تسلموني لافندر..." "...أو سأجعل سيليفورد مقبرة." ساد الصمت. هيفان كاد يندفع. لكن فاليريان أمسك ذراعه.
من وجهة نظر هرلين لم يتحرك أحد... حتى الرياح التي كانت تعصف بساحة القصر... بدت وكأنها توقفت. كانت الهالة التي يطلقها آيروكا تضغط على صدري حتى أصبح التنفس مؤلمًا. ورغم أنني عشت حروبًا كثيرة... إلا أنني لم أشعر بهذا القدر من الخوف من قبل. وقف آيروكا في منتصف الساحة. خلفه الدوامة السوداء تدور ببطء. وأمامه... وقف جميع من أحبهم. هيفان. زاك. لينيا. ألفرد. النيوس. لوكا. أيان. إيلورا. إيفونا. وكل حراس سيليفورد. رفع آيروكا نظره إلى القصر. ثم ابتسم. "جميل..." "ما زال هذا المكان قائمًا." تقدم الملك ألفرد خطوة. رغم ضغط الهالة... ورغم أن الأرض تحت قدميه كانت تتشقق. قال بصوت ثابت: "لن أسمح لك بالعبث بمملكتي." نظر إليه آيروكا للحظة. ثم... ضحك. لم يكن ضحكًا عاليًا. بل ضحكة قصيرة... لكنها جعلت الدم يتجمد في عروقي. "أنت..." قالها وهو ينظر إلى ألفرد. "تشبه جدك كثيرًا." عقد ألفرد حاجبيه. "وهل تعرفه؟" ابتسم آيروكا. "لقد قتلته." ... ساد الصمت. اتسعت عينا ألفرد. أما النيوس... فأطبق أسنانه بقوة حتى برزت عروق عنقه. صرخت لورين دون وعي: "كاذب!" لكن آيروكا لم ينظ
من وجهة نظر هرلين وقفت أمام نافذة القصر... لكن عيني لم تكونا تريان الحديقة الممتدة أمامي. كان فكري... في مكان آخر. "هرلين..." همست جوليا داخل رأسي. "ما زلت قلقة عليه؟" أغمضت عيني. "لا أستطيع أن أهدأ." "منذ أن استيقظ..." "...ونظراته لم تكن طبيعية." تنهدت جوليا. "إنه يشبه والده..." "حين يقرر شيئًا..." "لا أحد يستطيع إيقافه." ارتجفت يدي. وفجأة... اتسعت عيناي. "...إيفان." استدرت بسرعة. وركضت خارج الغرفة. مررت عبر الممرات الطويلة. ثم توقفت أمام باب غرفته. طرقت الباب. مرة... مرتين... ثلاثًا... لكن... لم يجب أحد. دفعت الباب بقوة. كان السرير مرتبًا. والنافذة... مفتوحة. شحب وجهي. همست: "لا..." التفتُّ بسرعة، وخرجت أركض بين الممرات. "إيفان!" "إيفان!" لم يكن هناك أي أثر له. بدأ جسدي يرتجف. وأصبحت أنفاسي متقطعة. وفجأة... اصطدمت بصدر صلب. كادت قدماي تخوناني. لكن ذراعين قويتين أمسكتاني قبل أن أسقط. رفعت رأسي. "هيفان..." وما إن رأيته... حتى امتلأت عيناي بالدموع. تشبثت بثوبه. وقلت بصوت مكسور: "لم..." "...لم أجده." "إيفان ليس في غرفته." خرجت الكل
من وجهة نظر زاك بقيت أحدق عبر النافذة. كانت الهالة السوداء التي شعرنا بها قد اختفت... لكن ذلك لم يطمئنني. بل جعل قلقي يزداد. اقترب فاليريان حتى وقف بجانبي. قال بصوت هادئ: "لقد بدأ يتحرك... لكنه لن يهاجم الآن." أدرت وجهي نحوه. "كيف أنت متأكد؟" ابتسم ابتسامة باهتة. "لأن آيروكا لا يحب القتال السريع." "إنه يستمتع بأن يجعل خصمه يعيش الخوف أولًا." قبضت يدي بقوة. "وهذا ما يفعله بنا الآن." هز رأسه. "تمامًا." ساد الصمت للحظات. ثم التفت إليّ فجأة. "زاك..." "هل أخبرت أحدًا بحقيقة دم لافندر؟" هززت رأسي بسرعة. "لا." "حتى لينيا لا تعرف كل شيء." تنهد فاليريان براحة. "جيد..." "كلما قلّ عدد من يعرف... كان ذلك أفضل." عقدت حاجبي. "هناك شيء آخر... أليس كذلك؟" نظر إليّ طويلًا... ثم قال: "كرستون كان يقول دائمًا..." > "الدم القوي لا يجلب القوة فقط... بل يجذب الطامعين أيضًا." شعرت بقشعريرة تسري في ظهري. سألته ببطء: "هل يوجد أشخاص آخرون... غير آيروكا... يريدون دمها؟" أخفض بصره للحظة. ثم قال: "لو علموا أنها ما زالت حية..." "...فلن يك
من وجهة نظر زاك "...من هناك؟" خرج صوتي منخفضًا، لكنه ملأ أرجاء المكتبة السرية. لم يجبني أحد. ظل الصمت يخيم على المكان، حتى ظننت أنني توهمت تلك الهالة. تنهدت، وكدت أعود إلى قراءة مذكرات والدي... لكن فجأة... رفرفة أجنحة. رفعت رأسي بسرعة. دخل خفاش أسود من النافذة الصغيرة، وأخذ يدور في أرجاء الغرفة. ضيقت عيني وأنا أراقبه. لكن في اللحظة التالية... هبط على الأرض. وأحاط به ضباب أسود كثيف. وببطء... بدأ الضباب يتلاشى. ليظهر رجل مسن. كان طويل القامة، مستقيم الظهر رغم آثار الزمن الواضحة على وجهه. شعره الأسود تخللته خصلات فضية، وعيناه الحمراوان كانتا تحملان هيبة جعلت حتى الهواء من حوله يبدو أثقل. نظر إليّ طويلًا... ثم ابتسم ابتسامة هادئة. وقال: "زاك..." "لقد مر وقت طويل." توقفت أنفاسي للحظة. همست بعدم تصديق: "...فاليريان؟" ابتسم الرجل أكثر. "لم أتوقع أن أراك مجددًا." أخفضت رأسي قليلًا. ثم قلت بصوت متعب: "ولا أنا." اقترب مني حتى وقف أمامي مباشرة. ثم نظر إلى ملامحي مليًا. "لقد كبرت..." "...وأصبحت تشبه كرستون أكثر مما كنت أتخيل." ابتسمت ابتسامة صغيرة سرعان ما اختف
الراوي مرت عشرون سنة على كل ما حدث… وتغيرت أشياء كثيرة داخل نورفاي. كبر الأطفال… وأصبح القصر أكثر صخبًا من أي وقت مضى. وفي أعماق غابة نورفاي… كان صوت القتال يهز الأشجار. قفز ذئب أبيض ضخم بسرعة مرعبة نحو هيفان بينما هاجمه ذئب رمادي من الخلف مباشرة. لكن هيفان فقط ابتسم ببرود. وفي اللحظة الت
لينيا مرت الأشهر بسرعة غريبة… وكل شيء داخل قصر نورفاي أصبح مليئًا بالحياة من جديد. خصوصًا بعد ولادة إيفان. كان صغيرًا جدًا… لكنّه بالفعل يملك هيبة ألفا حقيقية حتى هيفان كان يتحول لشخص مختلف تمامًا قربه. أما هرلين؟ فكانت متعلقة بابنها بطريقة جعلتني أبتسم كلما رأيتها. وأحيانًا كن
هرلين كان كل شيء هادئًا داخل غرفتي. أشعة الشمس الخفيفة تدخل من الشرفة… وأنا أرتب بعض الملابس الصغيرة التي صنعتها لطفلي بيدي. ابتسمت بخفة وأنا ألمس قطعة قماش صغيرة. — “تتوقعين سيكون يشبه هيفان؟” سألت ذئبتي داخل عقلي بخفة. لكن قبل أن يأتي الرد.... تجمد جسدي بالكامل. ألم حاد ضرب بطن
الراوي كان الليل هادئًا داخل قصر نورفاي. القمر يضيء الغرفة بضوء فضي خافت… وكل شيء كان ساكنًا. أو هذا ما اعتقده هيفان. حتى شعر بثقل خفيف فوقه. فتح عينيه ببطء… ليجد هرلين فوقه مباشرة. وجهها مدفون بعنقه. وذراعاها ملتفتان حوله بتملك واضح رمش هيفان باستغراب. خصوصًا أن بطنها أصبحت