Se connecterمن وجهة نظر لايرس.
بعد أن اطمأننت أخيرًا أن أفيني عادت إلى ابتسامتها المعتادة، عاد القصر إلى هدوئه بعد حالة الطوارئ التي أعلنتها بسبب اختفائي لخمس دقائق فقط. حتى الآن ما زال يردد بين الحراس أن "رفيقة الملك أخطر من المارقين أنفسهم". اصطحبت أفيني إلى غرفتنا بعدما أصرت على أنها لن تسمح لي بالخروج مجددًا ذلك اليوم. وبركت فوق السرير وهي ما تزال تنظر إلي كل بضع ثوانٍ وكأنها تتأكد أنني لم أتبخر بطريقة سحرية. ابتسمت لها وأنا أمرر يدي بين خصلات شعرها الأسود الطويل. "حاولي أن ترتاحي قليلًا." أومأت برأسها قبل أن تتمتم بنعاس: "لكن إذا خرجت من الغرفة سأجعلك تنام على الأريكة لمدة شهر." ضحكت بخفة قبل أن أقبل جبينها. "أعدك أنني لن أذهب إلى أي مكان إلا إذا كان أمرًا ضروريًا." وما إن أغلقت عينيها أخيرًا حتى دوى صوت الآن عبر الرابط الذهني بيننا. "جلالتك! لدينا مشكلة." اعتدلت ملامحي فورًا. "تكلم." "هناك هجوم على قرية حدودية جنوب المملكة، يبدو أنهم مجموعة من المارقين، لكنهم أقوى من المعتاد." تغيرت نظراتي فورًا قبل أن أنظر إلى أفيني النائمة بجواري. تنهدت بخفة قبل أن أغطيها بالبطانية وهمست: "سأعود بسرعة." خرجت من الغرفة بصمت واتجهت نحو قاعة الاجتماعات حيث كان الآن بانتظاري. كانت الخرائط الملكية مفروشة فوق الطاولة بينما كان قادة الحرس يناقشون الوضع. "هل عرفتم عددهم؟" "ما يقارب الخمسين، لكن الغريب أنهم لا يهاجمون القرى المجاورة، وكأنهم يبحثون عن شيء محدد." عقدت حاجبي وأنا أراقب أماكن الهجمات على الخريطة. وقبل أن أتمكن من قول أي شيء، فُتح باب القاعة بعنف ليدخل أحد الحراس وهو يلهث. "جلالتك!" التفت الجميع نحوه بسرعة. "هناك فتاة وصلت إلى بوابة القصر! حالتها سيئة للغاية وتقول إنها جاءت من قرية مونريف!" "مونريف؟" تلك كانت إحدى القرى التي تعرضت للهجوم منذ ساعات قليلة. خرجت مع الآن بسرعة نحو ساحة القصر، وما إن وصلنا حتى رأيتها. كانت تقف بصعوبة شديدة وكأنها على وشك الانهيار. شعرها الأسود الطويل كان متسخًا بالطين والدماء، وثيابها ممزقة من عدة أماكن، بينما غطت الجروح ذراعيها وعنقها. أما أكثر ما لفت انتباهي فكان عيناها الرماديتان الجميلتان اللتان اختفى بريقهما بسبب التعب والهالات السوداء أسفلهما. لكن الغريب أنني لم أكن الوحيد الذي تجمد في مكانه. ففي اللحظة التي رفع فيها الآن رأسه لينظر إليها، اتسعت عيناه للمرة الأولى منذ سنوات. وكأنه رأى شبحًا أمامه. أما الفتاة فقد نظرت إليه بصدمة مماثلة وهمست بصوت بالكاد سمعناه: "أ... أنت؟" ساد الصمت داخل الساحة الملكية بالكامل. وقبل أن يسألها الآن أي سؤال، تهاوى جسدها فجأة إلى الأمام. تحرك الآن بسرعة مذهلة وأمسكها قبل أن ترتطم بالأرض. نظر إليها لعدة ثوانٍ بصمت قبل أن ألاحظ لأول مرة في حياتي أن قائد الحرس العظيم قد فقد هدوءه المعتاد. أما أنا... فبدأت أشعر أن مشكلة المارقين ليست سوى بداية لعاصفة أكبر بكثير مما توقعنا. ...... تجمد الجميع في أماكنهم للحظات بعد أن فقدت الفتاة وعيها بين ذراعي الآن. أما أكثر ما أثار دهشتي، فلم يكن وصولها أو إصاباتها الكثيرة، بل تعبير وجه قائد الحرس الخاص بي. لقد عرفته لأكثر من سبعين عامًا. رأيته يقاتل جيوشًا كاملة دون أن يتغير تعبير وجهه، ورأيته يواجه وحوشًا سحرية وكأنه يحتسي كوبًا من الشاي. لكن الآن؟ كان ينظر إلى الفتاة وكأن العالم قد توقف للحظة. "أحضروا المعالج بسرعة!" أصدر أوامره بصوت جاد وهو يحملها بين ذراعيه دون أن يسمح لأحد آخر بلمسها. بل إن أحد الحراس اقترب منه ليساعده، لكنه نظر إليه نظرة جعلته يعود خطوتين إلى الوراء فورًا. رفعت حاجبي باستغراب وأنا أراقبه. "هل هذا هو الآن نفسه الذي أخبرني صباحًا أن الحب مضيعة للوقت؟" قال بلاك ساخرًا داخل عقلي: "أعتقد أن إلهة القمر سمعت كلامه وقررت معاقبته." بعد دقائق قليلة، نقلنا الفتاة إلى إحدى غرف الضيوف داخل الجناح الملكي. كان المعالجون يحيطون بها بينما وقفت أنا والآن بالقرب من الباب. "لقد فقدت الكثير من الدماء، لكنها ستتعافى بإذن إلهة القمر." قال المعالج وهو ينظف الجروح المنتشرة على ذراعيها وعنقها. أما الآن... فكان يقف بصمت وهو ينظر إليها دون أن يبعد نظره عنها ولو لثانية واحدة. حتى أنني بدأت أشعر بالقلق من أن يتحول تمثالًا حجريًا في مكانه. اقتربت منه قليلًا وسألته بهدوء: "هل تعرفها؟" تجمد للحظة قبل أن يجيبني: "لا." "إذن لماذا تبدو وكأنك رأيت شبحًا؟" "..." "الآن؟" تنهد بهدوء قبل أن يجيبني أخيرًا: "لأنني متأكد أنني رأيتها من قبل." رفع نظره نحو الفتاة مجددًا وهو يكمل حديثه: "لكن هذا مستحيل." أما بلاك فقد بدأ يضحك داخل عقلي. "لا تقل لي إن قائد الحرس الذي رفض فكرة الارتباط طوال حياته وقع في حب فتاة فاقدة للوعي خلال خمس دقائق." "اصمت." "بل أعتقد أنه رقم قياسي جديد داخل هذه المملكة!" وقبل أن أعلق على الأمر، فُتح باب الغرفة بعنف. "لايرس!" التفتنا جميعًا لنجد أفيني تقف عند الباب وهي تلهث بعد أن ركضت في أنحاء القصر بأكمله بحثًا عني للمرة الثانية خلال يومين. ثم توقفت فجأة عندما رأت الفتاة المصابة. "يا إلهة القمر! ماذا حدث لها؟!" اقتربت منها بسرعة قبل أن تنظر إلى الآن باستغراب. "ولماذا تبدو وكأنك ستقتل أي شخص يقترب منها؟" ساد الصمت داخل الغرفة. أما صوفي التي وصلت خلف أفيني فقد نظرت إلى الآن ثم إلى الفتاة قبل أن تبتسم بخبث وهي تضع يدها فوق فمها. "لا تقل لي..." تراجع الآن خطوة إلى الخلف بسرعة وكأنه فهم ما ستقوله. "لا! ليس كما تعتقدون!" ابتسمت أفيني بحماس وهي تنظر إلي. "لايرس! أعتقد أن إلهة القمر قررت الانتقام منه لأنه جعلني أعطيه نصائح حب هذا الصباح!" ولأول مرة منذ سنوات طويلة... احمر وجه قائد حرس نايت فورد أمام الجميع. ويبدو أن مشاكله الحقيقية بدأت اليوم فقط.من وجهة نظر نيرو كانت حديقة القصر هادئة بشكل غريب. على عكس ضجيج المعارك والأيام الماضية، لم يكن هناك سوى صوت الرياح وهي تحرك أوراق الأشجار، ورائحة الزهور التي انتشرت في المكان. كنت جالسًا تحت إحدى الأشجار الكبيرة، بينما كانت ثيا بجانبي. كانت رأسها مستندة إلى صدري، وعيناها مغمضتان بهدوء، بينما كنت أعبث بخصلات شعرها البني الطويل بلا وعي. لم أكن أظن أنني سأصل إلى هذه اللحظة يومًا. أنا الذي قضيت معظم حياتي أهرب من ماضيي... أصبحت الآن أملك مكانًا أشعر فيه بالراحة. ابتسمت قليلًا وأنا أنظر إليها. لكن اللحظة الهادئة لم تستمر طويلًا. "اح... اح... اح." تجمدت في مكاني. فتحت ثيا عينيها بسرعة، ثم احمر وجهها عندما رأت لايرس واقفًا أمامنا وهو يحاول إخفاء ابتسامته. "جلالتك..." قالتها ثيا بإحراج وهي تعدل جلستها بسرعة. رفع لايرس حاجبه. "يبدو أنني أتيت في وقت غير مناسب." "لا!" قالتها ثيا بسرعة جعلتني أضحك قليلًا. نظرت إليها، فازدادت حمرة وجهها. قال لايرس بهدوء: "ثيا، هل تتركينا قليلًا؟ أريد التحدث مع نيرو." أومأت برأسها بسرعة، ثم نهضت وغادرت الحديقة وهي تحاول ألا تنظر إلينا. تابعت
من وجهة نظر لايرس بعد أن انتهى الحديث مع الآن، لم أجد نفسي متجهًا إلى قاعة العرش أو غرفة التخطيط... بل إلى جناحي. كان هناك شيء واحد يشغل تفكيري أكثر من الرجل ذي الشعر الأبيض، وأكثر من المارقين. أفيني. فتحت الباب بهدوء، ودخلت الغرفة. كانت لا تزال غارقة في نوم عميق، وكأنها لم تشعر بكل ما حدث خارج القصر. اقتربت منها وجلست بجانب السرير. كانت ملامحها هادئة بشكل غريب، بعيدًا عن تلك الفتاة التي تملأ المكان بالحركة والأسئلة. قال بلاك داخل عقلي: "إنها تثق بك كثيرًا." نظرت إليها للحظات. "أعرف." "ولهذا أنت خائف." لم أجب. لأن بلاك كان محقًا. أفيني لم تعد مجرد شخص أحميه... بل أصبحت جزءًا من حياتي. وبينما كنت أفكر، تحركت فجأة. فتحت عينيها ببطء، وكأنها تحاول معرفة أين هي. وما إن رأتني حتى ابتسمت ابتسامة صغيرة، ثم مدت يدها نحوي وتمسكت بي قبل أن تعود للنوم مجددًا. تجمدت للحظة. ثم تنهدت بهدوء. حتى وهي نصف نائمة... ما زالت تعرف كيف تجعلني أتوقف عن التفكير. بعد دقائق، بدأت تتمتم بكلمات غير واضحة. نظرت إليها باستغراب. "ماذا تقولين؟" لكنها لم تجب، فقط
من وجهة نظر لايرس وصلنا إلى بوابات نايت فورد قبل بزوغ الفجر بقليل. كانت السماء لا تزال ملبدة بالغيوم، بينما غطى الضباب الأبيض أسوار القصر والمدينة، حتى بدت المملكة وكأنها تستيقظ على أنفاس حربٍ جديدة. ما إن فتحت البوابات الحديدية الضخمة حتى اصطف الحراس على الجانبين. "المجد لملك اليكان!" لم ألتفت إليهم. كانت عيناي تراقبان العربات التي تحمل المصابين، ثم الأسرى المقيدين بالسلاسل الحديدية. تقدم الآن حتى أصبح بمحاذاتي. "أُرسل الأسرى مباشرة إلى الزنزانات؟" هززت رأسي. "لا." نظر إلي باستغراب. "أريد فصلهم." "فصلهم؟" "كل واحد في زنزانة منفصلة." عقد الآن حاجبيه. "تظن أنهم تدربوا على عدم الكلام." أجبته ببرود: "لا." توقفت لحظة. "لكنني أريد أن أعرف من منهم سيكسر صمته أولًا." ابتسم الآن ابتسامة خفيفة. كان يعرف جيدًا أنني لا أحب التعذيب... لكنني أجيد قراءة البشر. وأحيانًا... الصمت يخبرني أكثر من الكلمات. دخلنا ساحة القصر، وسرعان ما بدأ الجنود ينقلون المصابين إلى المعالجين، بينما اقتيد الأسرى إلى الأقبية الحجرية تحت القصر. راقبتهم حتى اختفى آخر واحد منهم خلف الأبواب الحديدية.
من وجهة نظر لايرس. من وجهة نظر لايرس لم أُبعد نظري عنه. حتى وهو يقف بعيدًا بين ظلال الأشجار، كنت أشعر بذلك الضغط الغريب الذي يحيط به، وكأن الظلام نفسه يلتف حول قدميه. قال بلاك داخل عقلي بصوت منخفض: "لقد رأيته من قبل." عقدت حاجبي. "وأنا أيضًا..." لكن أين؟ رفع الرجل يده ببطء، ثم خلع القناع الذي كان يغطي نصف وجهه. وفي اللحظة نفسها... تجمدت في مكاني. شعر أبيض طويل تداعب خصلاته الرياح. وعينان حمراوان تلمعان بطريقة لم أرَ مثلها إلا مرة واحدة. همس بلاك: "إنه هو..." عاد ذلك المشهد إلى ذهني دفعة واحدة. ليلة الاحتفال. اختفاء أفيني. الرائحة الغريبة التي بقيت في المكان. وذلك الرجل الذي تمكن من التسلل إلى داخل القصر دون أن يشعر به أحد. ضغطت على مقبض سيفي بقوة. "أنت..." ابتسم الرجل ابتسامة باردة. "أخيرًا تذكرتني." قالها وكأنه يستمتع بكل لحظة. ثم أضاف بهدوء: "كنت أظن أن ملك اليكان يتمتع بذاكرة أفضل." قال الآن وهو يقترب خطوة مني: "هل تعرفه؟" لم أُجب مباشرة. كنت أحدق فيه فقط. ذلك الوجه... وتلك العينان... لا يمكن أن أنساهما. هو نفسه الذي اقترب من أفيني. وهو نفسه الذي
من وجهة نظر لايرس لفَّ الليل غابات مونريف بستاره الأسود، ولم يكن يُسمع سوى صوت الرياح وهي تعبر بين الأشجار العملاقة. كانت القافلة تتحرك ببطء فوق الطريق الترابي. عربتان محملتان بأكياس الحبوب، يحيط بهما عدد قليل من الجنود، تمامًا كما أردنا أن يبدو المشهد. أي شخص يراقب من بعيد سيعتقد أنها مجرد قافلة اعتيادية. لكن الحقيقة... أن أكثر من مئة وخمسين مقاتلًا من نخبة جيش اليكان كانوا مختبئين بين الأشجار، ينتظرون إشارتي. وقفت فوق إحدى الصخور المرتفعة، أراقب الطريق بصمت. إلى جانبي كان الآن يحدق في الغابة بعينين لا تفوتهما حركة. همس: "هل تظن أنهم سيأتون؟" أجبته دون أن أرفع نظري. "بل هم هنا بالفعل." ساد الصمت. وبعد ثوانٍ... بدأت الطيور تحلق فجأة من بين الأشجار. ابتسم بلاك داخل عقلي. "بدأت الرقصة." وفي اللحظة التالية... اخترق سهم الهواء ليستقر في صدر أحد الجنود الذين يرافقون القافلة. صرخة واحدة فقط... ثم انفجرت الغابة بالحركة. خرج عشرات الرجال المقنعين من بين الأشجار وهم يصرخون، يحملون السيوف والفؤوس والأقواس. "هاجموا!" اندفعوا نحو القافلة بسرعة هائلة. أما الجنود الذين كانو
من وجهة نظر لايرس. لم يبقَ في قاعة الاجتماعات سوى أنا والآن بعد انصراف بقية القادة لتنفيذ الأوامر. ساد الصمت لثوانٍ، ولم يُسمع سوى صوت المطر الخفيف الذي بدأ يطرق نوافذ القصر. وقفت أمام الخريطة مرة أخرى، أحدق في الطرق المؤدية إلى مونريف. لم تكن المشكلة في المارقين. بل في الشخص الذي يحركهم. كل خطوة قاموا بها خلال الأسابيع الماضية كانت مدروسة بعناية؛ يضربون القرى التي تغذي المملكة، يهاجمون القوافل دون سرقة معظم حمولتها، ثم يختفون قبل وصول الجيش. لم يكن هدفهم الغنائم... كانوا يريدون زرع الخوف. تحدث بلاك داخل عقلي بصوته العميق. "إنهم يختبرونك." أجبته بصمت. "وأنا سأجعلهم يندمون على ذلك." رفع الآن إحدى اللفافات ووضعها أمامي. "فرق الاستطلاع جاهزة." "الجناح الغربي؟" "تم إخلاؤه من المدنيين." "الحرس؟" "ضاعفنا عددهم حول القرى." أومأت برأسي. "جيد." لكن قبل أن أتابع، قلت بهدوء: "هناك أمر آخر." نظر إلي الآن منتظرًا. "لن تعرف أفيني شيئًا." ابتسم ابتسامة خفيفة. "كنت أعلم أنك ستقول ذلك." اقتربت من النافذة وأنا أراقب أضواء القصر البعيدة. "إن علمت بما يحدث..." تنهدت بهدوء. "
من وجهة نظر هرلين حل الليل أخيرًا فوق سيلينورا. وكانت المملكة تبدو هادئة بشكل جميل تحت ضوء القمر الفضي. وقفت عند شرفة الغرفة. أراقب الأضواء البعيدة. وأستمع إلى أصوات الليل الهادئة. الهواء كان لطيفًا. يحمل معه رائحة الأشجار والزهور القادمة من حدائق القصر. أما جوليا... فكانت مسترخية داخل رأس
من وجهة نظر لوكا كان الجميع ما يزالون جالسين في القاعة. يتحدثون ويضحكون. أما أنا... فلم أكن أسمع نصف ما يقال. لأن عيني كانت تعود إليها كل دقيقة. إيفونا. كانت جالسة قرب أنجلي. تتكلم مع إحدى الخادمات. وكلما التقت أعيننا... تحمر وجنتاها بسرعة. فيبتسم أرون داخل رأسي.قال أرون:" إلى متى ستبقى
من وجهة نظر إيفان عندما استيقظت في الصباح... أول شيء انتبهت له هو أن الحرق اختفى تقريبًا. لم يعد ذلك الألم المزعج موجودًا. تفقدت ذراعي. بعض الاحمرار فقط. "على الأقل هي تعرف ما تفعله." تمتمت. إيف: "طبعًا تعرف. البنت أنقذتك خلال ساعات." تجاهلته. وتوجهت نحو المغسلة. لكن ذئبي لم يكن ينوي الس
من وجهة نظر أنجلي مهما حاول لوكا وإيفان أن يعرفا ما الذي حدث... لم أخبرهما بالحقيقة. قلت فقط إنني شعرت بدوار مفاجئ. وبعد عدة دقائق... اقتنع لوكا أخيرًا. أو على الأقل تظاهر بذلك. أما إيفان... فبقي ينظر إلي وكأنه لا يصدق كلمة واحدة. "أنا بخير." قلت للمرة الثالثة. "وأنا أصدقك للم







