مرت أربع سنوات منذ أن غادرت هانا كوريا الجنوبية، أربع سنوات امتلأت بالدموع والذكريات والبدايات الجديدة. أما الصغيرة التي كانت تنبض يومًا داخل أحشائها، فقد أصبحت الآن أجمل ما حدث في حياتها. في صباح ربيعي هادئ داخل منزل عائلة كيم في اليابان، كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل عبر النوافذ الكبيرة لتنعكس على أزهار الكرز المزروعة في الحديقة. وقفت هانا في المطبخ وهي تتحدث عبر الهاتف مع والدها الذي كان في طريقه إلى المنزل بعد اجتماع قصير. - لا تنسَ أن تشتري الحلوى التي وعدتها بها يا أبي، وإلا ستعلن الأميرة الصغيرة الحرب علينا اليوم. ضحك جون من الطرف الآخر قائلًا: - وهل أستطيع أصلًا أن أرفض طلب حفيدتي؟ ابتسمت هانا وهي تهز رأسها قبل أن تغلق الهاتف، ثم نظرت إلى الساعة المعلقة على الحائط. - يبدو أن هناك أميرة صغيرة يجب أن تستيقظ الآن. صعدت إلى الطابق الثاني واتجهت نحو غرفة طفلتها الوردية اللون. وما إن فتحت الباب بهدوء حتى ابتسمت دون وعي. كانت ريا نائمة وسط دمى الأرانب والدببة التي ملأت سريرها الكبير، بينما تناثرت خصلات شعرها الأسود الحريري فوق الوسادة البيضاء. أما أكثر ما كان يخطف الأنظار
آخر تحديث : 2026-07-20 اقرأ المزيد