แชร์

123

ผู้เขียน: سولي كيم بارك
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-06 17:52:17

من وجهة نظر إيفان

منذ اللحظة التي أمسك فيها زاك كتفي...

عرفت أن حياتي انتهت.

سحبني خارج الغرفة.

ولافندر خلفنا تصرخ:

— "أبي! انتظر!"

— "دعني أشرح!"

— "الأمر ليس كما تظن!"

لكن زاك لم يكن يسمع شيئًا.

أو بالأصح...

كان يسمع.

لكنه اختار تجاهله.

وبعد دقائق.

وجدت نفسي داخل مكتبة القصر.

أغلق الباب خلفه.

بهدوء مخيف.

ثم استدار نحوي.

— "حسنًا."

— "اشرح."

رفعت حاجبًا.

— "لم يحصل شيء."

— "كاذب."

— "لم يحصل شيء فعلًا."

— "كاذب."

— "لم ألمسها."

— "كاذب."

بدأت أشعر بالانزعاج.

— "إذن لماذا سألتني إن كنت سأشرح؟"

— "كنت أريد أن أرى مدى إبداعك بالكذب."

ثم فجأة شعرت بي لكمه في معدتي.

تجمدت.

ثم بعد ثانيتين فقط...

بدأت الكارثة.

— "اسمع يا مصاص الدماء—"

— "اسمع يا جرو الثلج—"

قلنا في الوقت نفسه

وانفجرت الحرب.

بعد دقائق.

كانت الكتب على الأرض.

طاولة مكسورة.

كرسي طار من النافذة.

وأنا أنزف من شفتي.

وزاك شعره مبعثر.

وكنا على وشك قتل بعضنا.

فجأة—

انفتح باب المكتبة

بعنف.

— "ماذا يحدث بحق السماء؟!"

أبي.

وقف في منتصف الباب.

ونظر حوله.

ثم نظر إلى الخراب.

ثم إلينا!

ثم قال:

— "غبت عشر دقائق فقط."

— "كيف دمرتما المكتبة؟!"

في تلك اللحظة.

انقض زاك نحوي مجددًا.

لكن أبي أمسكه.

وأمسكت أنا بذراعه.

وتحول الأمر إلى فوضى أكبر.

حتى دخلت خالتي لينيا بسرعة.

— "كفى!"

لكن زاك كان قد وصل إلى مرحلة الجنون.

وأشار نحوي.

— "هذا لوح الثلج يقترب من ابنتي أكثر من اللازم!"

—"وهذا لا يبشر بالخير."

صمتت الغرفة.

ثم—

دخلت أمي.

— "وماذا في ذلك؟"

التفت الجميع نحوها.

حتى أنا.

رمشت.

أمي!؟

وضعت يديها على خصرها.

ثم قالت بثقة:

— "ما المشكلة بابني؟"

— "وسيم."

— "قوي."

— "وريث المملكة."

— "وألف فتاة تتمناه.

— "من قال أصلًا إنه سيختار لافندر؟"

تجمدت.

أنا؟

ماذا؟

لكن قبل أن أستوعب.

انفجرت خالتي لينيا.

— "عذرًا؟!"

— "وهل تظنين ابنك محور الكون؟!"

أشارت نحو الباب.

— "ابني لوكا أيضًا الجميع يتمناه!"

— "وهو أفضل من ابنك!"

— "وألطف!"

— "وأقل برودًا!"

— "على الأقل يتكلم مع الناس!"

— "ابنك يبدو وكأنه يريد قتل الجميع!"

— "هذا يسمى كاريزما!"

صرخت أمي.

— "هذا يسمى مشاكل نفسية!"

صرخت خالتي لينيا.

— "كاريزما!"

— "مشاكل نفسية!"

— "كاريزما!"

— "مشاكل نفسية!"

أما زاك وأبي.

فتوقفا عن الشجار.

وبدآ يشاهدان.

حتى أبي همس:

— "من سيفوز برأيك؟"

— "لينيا."

قال زاك فورًا.

— "هرلين."

قال أبي.

— "خمس عملات ذهبية."

— "موافق."

تجمدت.

هل يراهنان الآن؟!

بينما كانت المكتبة تتحطم؟

وفي الزاوية.

وقفت أنا.

ووقفت لافندر التي وصلت أخيرًا.

نظرنا إلى بعضنا.

ثم نظرنا إلى آبائنا.

ثم إلى أمهاتنا.

ثم إلى الخراب حولنا.

وقالت لافندر بهدوء:

— "هل نحن سبب هذا؟"

نظرت إلى الطاولة المكسورة.

والكتب المرمية على الأرض.

وزاك الذي يصرخ.

وأمي التي تلوح بيدها في وجه خالتي لينيا.

وأبي الذي يراهن

ثم أجبت:

— "للأسف."

— "نعم."

_____

الراوي...

وبهذه اللحظة أدرك إيفان ولافندر أن أخطر شيء في المملكة ليس الأعداء...

بل عائلتهم نفسها.

تقدمت لافندر وهي تسحب أمها وهي تحاول تهدئتها.

ومن جهة أخرى أمسك إيفان بهرلين وهو يسحبها بعدين عن كل تلك الفوضى.

—"أمي يكفي ،انتم تتصرفون مثل الأطفال."

قال ايفان.

—"أنت لا تفهم، الجميع يعتقد انك جليدي ." قالت هرلين

تنهد إيفان وهو يتمن أن ينتهي كل هذا ، كي يعيش بسلام بعد ذلك أن ابقاه زاك على قدي الحيات.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • قلب من جليد    192

    الراوي تحولت القاعة الملكية خلال دقائق إلى خلية نحل. لم يعد أحد جالسًا. الحراس يركضون في كل الاتجاهات. الخدم يسألون بعضهم بارتباك. وأصوات الأوامر تملأ المكان. "فتشوا الحدائق!" "أغلقوا البوابات!" "أرسلوا فرقة إلى الغابة!" "لا تتركوا أي زاوية دون تفتيش!" كان التوتر ينتشر كالنار. أما سيلينا... فكانت واقفة في منتصف القاعة، شاحبة الوجه. يداها ترتجفان. وعيناها تدوران بين الوجوه وكأنها ترفض تصديق ما تسمعه همست بصوت مكسور: "لا..." "لا يمكن..." ثم بدأت تمشي بسرعة نحو الدرج. "سأبحث مرة أخرى..." صعدت الدرجات راكضة. دخلت غرفة أنجلي للمرة الثانية... ثم الثالثة... ثم الرابعة. فتحت الخزانة. نظرت تحت السرير. فتحت الشرفة. نادتها بصوت مرتفع: "أنجلي!" "أنجلي!" لكن... لم يجبها أحد. اقتربت من السرير. كان مرتبًا. لكن الوسادة... كانت تحمل رائحة ابنتها. مدت يدها ولمستها برفق. ثم أغمضت عينيها. وانهمرت دموعها. "أين أنتِ يا صغيرتي...؟" "أين ذهبتِ...؟" جلست على طرف السرير وهي تضم الوسادة إلى صدرها. ولأول مرة منذ سنوات... بدأ ا

  • قلب من جليد    193

    من وجهة نظر إيفان لم تمضِ سوى دقائق... حتى أصبحت المملكة بأكملها تبحث عنها. كل فارس... كل جندي... كل حارس... خرج يبحث في كل زاوية. أما أنا... فلم أستطع الوقوف ساكنًا. "ألفا!" ركض أحد الحراس نحوي. "فتشنا الضفة الشرقية للنهر." "ولا أثر." شددت قبضتي. "أكملوا." "نعم." ركض مجددًا. داخل رأسي... كان إيف يزمجر باستمرار. "أشم رائحتها... ثم تختفي." "هناك سحر يقطع الأثر." تنهدت بغضب. "أعرف."**** في الجهة الأخرى... كان لوكا وأيان يركضان وسط الغابة. تحول كلاهما إلى ذئبين ضخمين. أرن كان يشم الأرض بجنون. بينما ذئب أيان يدور بين الأشجار. قال أيان عبر الرابط الذهني: "وجدت آثار أقدام!" ركض لوكا نحوه بسرعة. لكن بعد لحظات... خرج صوته من جديد. "...لا." "إنها آثار غزلان." ضرب لوكا جذع شجرة بمخالبه. حتى تشقق نصفها. "تبًا!" --- أما داخل القصر... فكان زاك يتنقل بين الغرف بنفسه. يفتح الأبواب... يفتش النوافذ... يدقق في الأرض. لينيا كانت خلفه مباشرة. ورغم هدوئها المعتاد... إلا أن أصابعها كانت ترتجف. قالت بصوت منخفض: "

  • قلب من جليد    191

    من وجهة نظر إيفان استيقظت ببطء. فتحت عيني على ضوء الصباح الذي تسلل من بين الستائر، لكن الغريب أن أول ما شعرت به... لم يكن الصداع، ولا التعب. بل ذلك الدفء. ذلك الشعور الذي بقي عالقًا في صدري منذ ليلة الأمس. رائحة الزهور... وضغط أصابعها الخفيف على فرائي عندما كانت تركب فوق ظهر إيف. أغمضت عيني مرة أخرى. "ما هذا الشعور..." ضحك إيف داخل رأسي. "أخبرتك... كانت سعيدة معنا." تنهدت بهدوء. "لا تفسر الأمور كما تريد." "وأنت لا تهرب كما تريد." لم أجبه. نهضت من السرير، غسلت وجهي بالماء البارد، ثم ارتديت ملابسي السوداء المعتادة، وربطت شعري الأبيض للخلف. لكن رغم كل ذلك... كانت صورة أنجلي وهي تضحك فوق الجبل تقتحم ذهني دون استئذان. هززت رأسي بقوة. "يكفي..." "لن تنساها." " ......." خرجت من الغرفة متجهًا إلى القاعة الرئيسية. كانت الطاولة الكبيرة ممتلئة بالجميع. جدي ألفرد... أبي هيفان... زاك... لينيا... أيان... إيلورا... ملك سيلينفورد وزوجته ألونا... ولوكا أيضًا. الخرائط كانت منشورة فوق الطاولة. قال ألفرد بجدية: "الختم الذي وجدتموه يخص مملكة الظل الأسود... لكن هذا لا يعني

  • قلب من جليد    190

    من وجهه نظر أنجلي في البداية كان كل شيء ضبابياً. أصوات بعيدة. وجوه غير واضحة. وكلمات لا أستطيع فهمها. كنت أمشي وسط الضباب وكأنني أبحث عن شيء ضاع مني منذ زمن طويل. ثم بدأت الصور تتجمع ببطء. شجرة كبيرة. حديقة مليئة بالورود البنفسجية.قصر ضخم. وضوء شمس دافئ. رمشت باستغراب.كنت أسير بين الزهور والأشجار.كنت أشعر وكأني أعرف هذا المكان،وكأنه جزء مني منذ زمن شعرت بحرارة غريبة داخل عيني.إلي أن.... فجأة رأيتهم. أشخاص يجلسون حول طاولة كبيرة. يضحكون. ويتحدثون بسعادة. شعرت أنني أعرفهم.بل... كنت متأكدة أنني أعرفهم. هناك كان إيفان. بشعره الأبيض الطويل. وعينيه الزرقاوين. وبجانبه لوكا. ثم هيفان وهرلين. وزاك ولينيا. وأيان. ووالدت هرلين ولينيا لورين ووالدهم ألنيوس. والملك ألفرد والملك إيلينا. الجميع كانوا يضحكون. والجو مليء بالدفء. شعرت بشيء يخنق صدري. وكأنني اشتقت لهم. اشتقت لهم كثيراً. ثم سمعت صوت لينيا. واضحاً هذه المرة. "لافندر، هل يمكنك إحضار كوب ماء لي؟" تجمدت. لافندر؟ التفت الجميع نحو جهة ما. لكن قبل أن أرى الشخص... بدأ كل شيء يختفي. تشوشت الأصوات. وتحط

  • قلب من جليد    189

    من وجهه نظر إيفان. وقفت أراقب الظلام بين الأشجار بينما أصوات العواء ترتفع من كل مكان حولنا. كانت ليلة جري القطيع. ليلة ينتظرها الجميع. حتى إيف داخل رأسي كان سعيداً بشكل لا يصدق. "انظر إليهم..." قال بسعادة.:"الجميع مع رفقائهم." تنهدت وأنا أراقب الذئاب الضخمة تركض بين الأشجار. كان جميع التسلسل الهرمي للذئاب مجتمعين ،اليكان والببيتا والاميغا. والدي هيفان كان في المقدمة تقريباً، يركض بفخر بين أفراد القطيع، بينما كانت والدتي هرلين إلى جانبه بشكلها الذئبي. لوكا كان مع إيفونا. أيان مع إيلورا. وزاك بشكله كا خفاش . كان يحلق فوق قطيع الذئاب وقرب لينيا. الجميع بدا سعيداً. الجميع... إلا أنا. وقفت بصمت أراقبهم حتى سمعت صوت خطوات خفيفة خلفي. التفت. كانت أنجلي. شعرها الذهبي يتحرك مع نسيم الليل، وعيناها البنيتان تعكسان ضوء القمر. ابتسمت بخفة. "ألن تذهب معهم؟" هززت رأسي. "سأذهب بعد قليل." ثم نظرت إليها. "وأنتِ؟" ابتسمت ابتسامة صغيرة فيها شيء من الحزن. "كما ترى... لا أستطيع." ساد الصمت للحظة. ثم تابعت وهي تنظر إلى الذئاب البعيدة: "لكن يبدو شعوراً جميلاً... أن تركض بحرية

  • قلب من جليد    188

    الراوي. ظلام... كان كل شيء مظلمًا. أصوات بعيدة. وجوه لا تستطيع رؤيتها. وهمسات تتردد حولها. "أعيدوها..." "لقد حان الوقت..." "لا تدعيها تنام أكثر..." ثم فجأة... رأت فتاة تقف وسط حقل من الزهور البنفسجية. شعر أسود طويل. وعيون حمراء لامعة. كانت تبتسم لها بحزن. وتهمس بشيء. لكنها لم تستطع سماعه. بدأت الفتاة تبتعد. خطوة... ثم أخرى... حتى اختفت وسط الضباب. "انتظري!" ركضت خلفها. لكن الأرض تشققت تحت قدميها. وفجأة... سقطت. شهقت بقوة. وانفتحت عيناها. أنفاسها متقطعة. وجسدها مغطى بالعرق. وقلبها يكاد يخرج من صدرها. كانت تحاول التقاط أنفاسها عندما شعرت بذراعين تلتفان حولها بسرعة. تجمدت للحظة. ثم رفعت رأسها. إيفان. كان جالسًا بجانب سريرها. وعيناه مليئتان بالقلق. "أنجلي." صوته كان هادئًا بشكل غريب. "اهدئي..." لكنها لم تستطع. لا تعرف لماذا. كل ما شعرت به هو الخوف. والوحدة. والحزن. لذلك تشبثت بقميصه فجأة. وعانقته بقوة. كما لو أنها تخشى أن يختفي. تفاجأ إيفان للحظة. لكنه شد ذراعيه حولها أكثر. وتركها تبكي. فقط تبكي. دون أن يقول شيئًا. مرت دقائق طويلة. حتى

  • قلب من جليد    178

    من وجهة نظر لوكا كان الجميع ما يزالون جالسين في القاعة. يتحدثون ويضحكون. أما أنا... فلم أكن أسمع نصف ما يقال. لأن عيني كانت تعود إليها كل دقيقة. إيفونا. كانت جالسة قرب أنجلي. تتكلم مع إحدى الخادمات. وكلما التقت أعيننا... تحمر وجنتاها بسرعة. فيبتسم أرون داخل رأسي.قال أرون:" إلى متى ستبقى

  • قلب من جليد    177

    من وجهة نظر إيفان عندما استيقظت في الصباح... أول شيء انتبهت له هو أن الحرق اختفى تقريبًا. لم يعد ذلك الألم المزعج موجودًا. تفقدت ذراعي. بعض الاحمرار فقط. "على الأقل هي تعرف ما تفعله." تمتمت. إيف: "طبعًا تعرف. البنت أنقذتك خلال ساعات." تجاهلته. وتوجهت نحو المغسلة. لكن ذئبي لم يكن ينوي الس

  • قلب من جليد    176

    من وجهة نظر أنجلي مهما حاول لوكا وإيفان أن يعرفا ما الذي حدث... لم أخبرهما بالحقيقة. قلت فقط إنني شعرت بدوار مفاجئ. وبعد عدة دقائق... اقتنع لوكا أخيرًا. أو على الأقل تظاهر بذلك. أما إيفان... فبقي ينظر إلي وكأنه لا يصدق كلمة واحدة. "أنا بخير." قلت للمرة الثالثة. "وأنا أصدقك للم

  • قلب من جليد    175

    من وجهة نظر أنجلي كنت ما أزال غير مصدقة ما أراه. جلد إيفان كان أحمر بشكل مخيف. وبعض الأماكن بدأت تلتهب أكثر من غيرها. "هذا ليس طبيعيًا..." همست وأنا أخرج عدة أعشاب من الخزانة. ثم بدأت أخلطها مع بعض القوارير السحرية التي تركتها أمي. كنت أتحرك بسرعة. لأنني أعرف هذا النوع من السموم.

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status