Share

202

last update Tanggal publikasi: 2026-07-04 06:45:54

من وجهة نظر زاك

دخلت الى غرفت النوم وأنا أحمل لينيا.

وضعتها على السرير برفق وانا أنضر إلي وجهها فاقد الوعي.

ثم استدار نحو باب غرفتنا.

أغلقت باب الغرفة خلفي بهدوء.

تقدمت نحو السرير مرة أخرى...

كانت لينيا نائمة، لكن حتى وهي فاقدة للوعي كانت الدموع لا تزال على وجنتيها.

جلست بجانبها.

مددت يدي أمسح خصلات شعرها الفضي برفق.

لطالما كانت هي الأقوى بيننا...

لكن اليوم...

بدت هشة إلى درجة كسرت شيئًا داخلي.

ابتسمت ابتسامة باهتة.

ثم همست:

"أتعلمين يا لينيا..."

"لو استيقظتِ الآن... ستوبخينني لأنني فقدت أعصابي."

تنهدت ببطء.

وأمسكت يدها بين يدي.

"لكن..."

"كيف تريدين مني أن أهدأ؟"

ارتجف صوتي.

"خمس سنوات..."

"خمس سنوات وأنا أصدق أن ابنتنا ماتت."

أغمضت عيني للحظة.

تذكرت ضحكة لافندر...

وهي تركض في حدائق المملكة.

وهي تختبئ خلف لينيا كلما غضبت منها.

وهي تناديني...

"أبي!"

ضغطت على يد لينيا بقوة.

"أقسم لك..."

"مهما كان الثمن..."

"حتى لو اضطررت لإحراق العالم كله..."

"سأعيد ابنتنا."

طبعت قبلة خفيفة على جبينها.

ثم وقفت.

واستدرت نحو الباب.

لكن...

ما إن خرجت...

حتى عاد كل الغضب الذي كنت أحاول دفنه.

كانت سيلينا خارجة من غرفة علاج إيفان.

ورأسها منخفض.

تمشي بخطوات ثقيلة.

في اللحظة التي وقعت عيناي عليها...

لم أعد أرى شيئًا.

لم أعد أسمع شيئًا.

كل ما رأيته..

هو السنوات الخمس التي سرقتها مني.

وفي لحظة...

كنت أمامها.

رفعت يدي.

وأمسكت عنقها.

ثم رفعتها عن الأرض بسهولة.

شهقت سيلينا.

تشبثت بيدي تحاول التنفس.

نظرت إليها بعينين ملتهبتين.

"خمس..."

قلت بصوت منخفض لكنه مرعب.

"...سنوات."

شددت قبضتي أكثر.

"وأنا أعتقد أن ابنتي ماتت."

"خمس سنوات وأنا أحمل ذنب أني لم احميها."

"وأنتِ تعرفين..."

"تعرفين "

"أن ابنتي..."

"حية!"

بدأ وجهها يحمر.

وكانت تحاول أن تقول شيئًا.

لكنها لم تستطع.

"قلتي إنكِ اعتبرتها ابنتك؟"

ضحكت بسخرية موجوعة.

"وأنا؟"

"من أعطاكِ الحق لتسرقي ابنتي مني؟!"

ارتجفت أصابعي من شدة الغضب.

"سأجعلك تدفعين الثمن..."

"غاليًا."

وفجأة...

"زاك!"

سمعت صرخة مألوفة.

وفي اللحظة التالية...

دفعتني هرلين بكل قوتها.

اضطررت لأن أترك سيلينا.

فسقطت على الأرض وهي تسعل بقوة، تلتقط أنفاسها بصعوبة.

وقفت هرلين أمامها مباشرة.

وكأنها تحميها.

نظرت إلي بصدمة.

كانت عيناها حمراوين ومتورمتين من كثرة البكاء على إيفان.

قالت بصوت مرتجف:

"ماذا كنت تفعل؟!"

"كنت ستقتلها!"

قبضت على يدي بقوة.

"زاك..."

"أنا أفهم غضبك."

"وأقسم أنني لو كنت مكانك لشعرت بالألم نفسه."

"لكن..."

نظرت إلى سيلينا التي كانت لا تزال تسعل.

"قتلها الآن..."

"لن يعيد لافندر."

أنزلت رأسي قليلًا.

لكن الغضب لم يهدأ.

قلت من بين أسناني.

"هي سرقت خمس سنوات من حياتي."

ردت هرلين بهدوء مؤلم:

"وأعطت لافندر خمس سنوات من الحياة."

ساد الصمت.

حتى أنا...

لم أجد جوابًا.

في تلك اللحظة...

خرجت إيفونا راكضة من غرفة العلاج.

كان شعرها مبعثرًا.

وثوبها ملطخًا ببقع من الأدوية.

توقفت وهي تلهث.

ثم ابتسمت لأول مرة منذ ساعات.

"هرلين!"

التفت الجميع إليها.

قالت بسرعة:

"الألفا..."

"حالته بدأت تتحسن."

"السم توقف عن الانتشار."

"والجرح بدأ يلتئم."

اتسعت عينا هرلين.

ثم وضعت يديها على وجهها.

وانهارت بالبكاء...

لكن هذه المرة...

كانت دموع ارتياح.

خرج هيفان من الغرفة بعد لحظات.

ابتسم ابتسامة صغيرة.

وقال:

"الخطر الأكبر انتهى."

تنفس الجميع في آن واحد.

حتى ألفرد جلس على أقرب مقعد وهو يزفر بقوة.

أما أيان...

فأغمض عينيه وهو يحمد الآلها بصوت خافت.

ولأول مرة منذ ساعات...

شعرت أن ذلك الثقل الذي كان يخنق صدور الجميع...

خف قليلًا.

لكن قلبي...

لم يهدأ.

لأن لافندر...

ما زالت بعيدة.

وبينما كنت غارقًا في أفكاري...

شعرت بيد توضع على كتفي.

التفت.

كان لوكا.

نظر إلي بعينين مليئتين بالقلق.

ثم قال بهدوء:

"أبي..."

"أمي..."

ابتلع ريقه.

"...هل هي بخير؟"

نظرت إليه للحظات.

رأيت القلق الحقيقي في عينيه.

تنهدت.

ثم وضعت يدي على كتفه.

"جسدها بخير."

قلت بصوت منخفض.

"لكن قلبها..."

نظرت نحو الغرفة التي تنام فيها لينيا.

"...انكسر اليوم مرتين."

صمت لوكا.

ثم قال بحزن:

"سنرجع لافندر."

رفعت رأسي إليه.

كانت عيناه تشبهان عينيّ عندما كنت في عمره.

مليئتين بالإصرار.

ربتُّ على كتفه مرة أخرى.

وقلت بثبات:

"لا."

نظر إلي باستغراب.

فأكملت وأنا أشد قبضتي:

"لن نرجعها فقط..."

"بل سنعيدها إلى بيتها."

"وسنجعل كل من لمسها..."

"يتمنى لو أنه لم يولد أبدًا."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلب من جليد    377

    من وجهة نظر نيرو كانت حديقة القصر هادئة بشكل غريب. على عكس ضجيج المعارك والأيام الماضية، لم يكن هناك سوى صوت الرياح وهي تحرك أوراق الأشجار، ورائحة الزهور التي انتشرت في المكان. كنت جالسًا تحت إحدى الأشجار الكبيرة، بينما كانت ثيا بجانبي. كانت رأسها مستندة إلى صدري، وعيناها مغمضتان بهدوء، بينما كنت أعبث بخصلات شعرها البني الطويل بلا وعي. لم أكن أظن أنني سأصل إلى هذه اللحظة يومًا. أنا الذي قضيت معظم حياتي أهرب من ماضيي... أصبحت الآن أملك مكانًا أشعر فيه بالراحة. ابتسمت قليلًا وأنا أنظر إليها. لكن اللحظة الهادئة لم تستمر طويلًا. "اح... اح... اح." تجمدت في مكاني. فتحت ثيا عينيها بسرعة، ثم احمر وجهها عندما رأت لايرس واقفًا أمامنا وهو يحاول إخفاء ابتسامته. "جلالتك..." قالتها ثيا بإحراج وهي تعدل جلستها بسرعة. رفع لايرس حاجبه. "يبدو أنني أتيت في وقت غير مناسب." "لا!" قالتها ثيا بسرعة جعلتني أضحك قليلًا. نظرت إليها، فازدادت حمرة وجهها. قال لايرس بهدوء: "ثيا، هل تتركينا قليلًا؟ أريد التحدث مع نيرو." أومأت برأسها بسرعة، ثم نهضت وغادرت الحديقة وهي تحاول ألا تنظر إلينا. تابعت

  • قلب من جليد    376

    من وجهة نظر لايرس بعد أن انتهى الحديث مع الآن، لم أجد نفسي متجهًا إلى قاعة العرش أو غرفة التخطيط... بل إلى جناحي. كان هناك شيء واحد يشغل تفكيري أكثر من الرجل ذي الشعر الأبيض، وأكثر من المارقين. أفيني. فتحت الباب بهدوء، ودخلت الغرفة. كانت لا تزال غارقة في نوم عميق، وكأنها لم تشعر بكل ما حدث خارج القصر. اقتربت منها وجلست بجانب السرير. كانت ملامحها هادئة بشكل غريب، بعيدًا عن تلك الفتاة التي تملأ المكان بالحركة والأسئلة. قال بلاك داخل عقلي: "إنها تثق بك كثيرًا." نظرت إليها للحظات. "أعرف." "ولهذا أنت خائف." لم أجب. لأن بلاك كان محقًا. أفيني لم تعد مجرد شخص أحميه... بل أصبحت جزءًا من حياتي. وبينما كنت أفكر، تحركت فجأة. فتحت عينيها ببطء، وكأنها تحاول معرفة أين هي. وما إن رأتني حتى ابتسمت ابتسامة صغيرة، ثم مدت يدها نحوي وتمسكت بي قبل أن تعود للنوم مجددًا. تجمدت للحظة. ثم تنهدت بهدوء. حتى وهي نصف نائمة... ما زالت تعرف كيف تجعلني أتوقف عن التفكير. بعد دقائق، بدأت تتمتم بكلمات غير واضحة. نظرت إليها باستغراب. "ماذا تقولين؟" لكنها لم تجب، فقط

  • قلب من جليد    375

    من وجهة نظر لايرس وصلنا إلى بوابات نايت فورد قبل بزوغ الفجر بقليل. كانت السماء لا تزال ملبدة بالغيوم، بينما غطى الضباب الأبيض أسوار القصر والمدينة، حتى بدت المملكة وكأنها تستيقظ على أنفاس حربٍ جديدة. ما إن فتحت البوابات الحديدية الضخمة حتى اصطف الحراس على الجانبين. "المجد لملك اليكان!" لم ألتفت إليهم. كانت عيناي تراقبان العربات التي تحمل المصابين، ثم الأسرى المقيدين بالسلاسل الحديدية. تقدم الآن حتى أصبح بمحاذاتي. "أُرسل الأسرى مباشرة إلى الزنزانات؟" هززت رأسي. "لا." نظر إلي باستغراب. "أريد فصلهم." "فصلهم؟" "كل واحد في زنزانة منفصلة." عقد الآن حاجبيه. "تظن أنهم تدربوا على عدم الكلام." أجبته ببرود: "لا." توقفت لحظة. "لكنني أريد أن أعرف من منهم سيكسر صمته أولًا." ابتسم الآن ابتسامة خفيفة. كان يعرف جيدًا أنني لا أحب التعذيب... لكنني أجيد قراءة البشر. وأحيانًا... الصمت يخبرني أكثر من الكلمات. دخلنا ساحة القصر، وسرعان ما بدأ الجنود ينقلون المصابين إلى المعالجين، بينما اقتيد الأسرى إلى الأقبية الحجرية تحت القصر. راقبتهم حتى اختفى آخر واحد منهم خلف الأبواب الحديدية.

  • قلب من جليد    374

    من وجهة نظر لايرس. من وجهة نظر لايرس لم أُبعد نظري عنه. حتى وهو يقف بعيدًا بين ظلال الأشجار، كنت أشعر بذلك الضغط الغريب الذي يحيط به، وكأن الظلام نفسه يلتف حول قدميه. قال بلاك داخل عقلي بصوت منخفض: "لقد رأيته من قبل." عقدت حاجبي. "وأنا أيضًا..." لكن أين؟ رفع الرجل يده ببطء، ثم خلع القناع الذي كان يغطي نصف وجهه. وفي اللحظة نفسها... تجمدت في مكاني. شعر أبيض طويل تداعب خصلاته الرياح. وعينان حمراوان تلمعان بطريقة لم أرَ مثلها إلا مرة واحدة. همس بلاك: "إنه هو..." عاد ذلك المشهد إلى ذهني دفعة واحدة. ليلة الاحتفال. اختفاء أفيني. الرائحة الغريبة التي بقيت في المكان. وذلك الرجل الذي تمكن من التسلل إلى داخل القصر دون أن يشعر به أحد. ضغطت على مقبض سيفي بقوة. "أنت..." ابتسم الرجل ابتسامة باردة. "أخيرًا تذكرتني." قالها وكأنه يستمتع بكل لحظة. ثم أضاف بهدوء: "كنت أظن أن ملك اليكان يتمتع بذاكرة أفضل." قال الآن وهو يقترب خطوة مني: "هل تعرفه؟" لم أُجب مباشرة. كنت أحدق فيه فقط. ذلك الوجه... وتلك العينان... لا يمكن أن أنساهما. هو نفسه الذي اقترب من أفيني. وهو نفسه الذي

  • قلب من جليد    373

    من وجهة نظر لايرس لفَّ الليل غابات مونريف بستاره الأسود، ولم يكن يُسمع سوى صوت الرياح وهي تعبر بين الأشجار العملاقة. كانت القافلة تتحرك ببطء فوق الطريق الترابي. عربتان محملتان بأكياس الحبوب، يحيط بهما عدد قليل من الجنود، تمامًا كما أردنا أن يبدو المشهد. أي شخص يراقب من بعيد سيعتقد أنها مجرد قافلة اعتيادية. لكن الحقيقة... أن أكثر من مئة وخمسين مقاتلًا من نخبة جيش اليكان كانوا مختبئين بين الأشجار، ينتظرون إشارتي. وقفت فوق إحدى الصخور المرتفعة، أراقب الطريق بصمت. إلى جانبي كان الآن يحدق في الغابة بعينين لا تفوتهما حركة. همس: "هل تظن أنهم سيأتون؟" أجبته دون أن أرفع نظري. "بل هم هنا بالفعل." ساد الصمت. وبعد ثوانٍ... بدأت الطيور تحلق فجأة من بين الأشجار. ابتسم بلاك داخل عقلي. "بدأت الرقصة." وفي اللحظة التالية... اخترق سهم الهواء ليستقر في صدر أحد الجنود الذين يرافقون القافلة. صرخة واحدة فقط... ثم انفجرت الغابة بالحركة. خرج عشرات الرجال المقنعين من بين الأشجار وهم يصرخون، يحملون السيوف والفؤوس والأقواس. "هاجموا!" اندفعوا نحو القافلة بسرعة هائلة. أما الجنود الذين كانو

  • قلب من جليد    372

    من وجهة نظر لايرس. لم يبقَ في قاعة الاجتماعات سوى أنا والآن بعد انصراف بقية القادة لتنفيذ الأوامر. ساد الصمت لثوانٍ، ولم يُسمع سوى صوت المطر الخفيف الذي بدأ يطرق نوافذ القصر. وقفت أمام الخريطة مرة أخرى، أحدق في الطرق المؤدية إلى مونريف. لم تكن المشكلة في المارقين. بل في الشخص الذي يحركهم. كل خطوة قاموا بها خلال الأسابيع الماضية كانت مدروسة بعناية؛ يضربون القرى التي تغذي المملكة، يهاجمون القوافل دون سرقة معظم حمولتها، ثم يختفون قبل وصول الجيش. لم يكن هدفهم الغنائم... كانوا يريدون زرع الخوف. تحدث بلاك داخل عقلي بصوته العميق. "إنهم يختبرونك." أجبته بصمت. "وأنا سأجعلهم يندمون على ذلك." رفع الآن إحدى اللفافات ووضعها أمامي. "فرق الاستطلاع جاهزة." "الجناح الغربي؟" "تم إخلاؤه من المدنيين." "الحرس؟" "ضاعفنا عددهم حول القرى." أومأت برأسي. "جيد." لكن قبل أن أتابع، قلت بهدوء: "هناك أمر آخر." نظر إلي الآن منتظرًا. "لن تعرف أفيني شيئًا." ابتسم ابتسامة خفيفة. "كنت أعلم أنك ستقول ذلك." اقتربت من النافذة وأنا أراقب أضواء القصر البعيدة. "إن علمت بما يحدث..." تنهدت بهدوء. "

  • قلب من جليد    42

    هرلين انكمشت على نفسي أكثر فوق الارض، ويدي تحيط ببطني دون وعي وكأنني أحاول حماية طفلي من ذلك الغريب المخيف أمامي. قلبي كان يدق بسرعة مؤلمة. حتى الهواء حوله بدا مختلفًا… باردًا بشكل غريب، وكأن الحياة نفسها تهرب من المكان الذي يقف فيه. اقترب مني ببطء. تجمدت فورًا. كنت أريد الهرب، لكن قدمي لم ت

  • قلب من جليد    41

    هرلين منذ أن عرفت أنني حامل، تغيّر كل شيء في القصر داخل نورفاي. الجميع أصبح أكثر لطفًا معي، أكثر حذرًا أيضًا… وكأنني شيء قابل للكسر. وهيفان… في البداية كان الأقرب لي من أي أحد. كان يتأكد أنني آكل، أنني أرتاح، وأن لا أحد يزعجني حتى للحظة. لكن شيئًا ما بدأ يتغير. في البداية لم ألاحظه.

  • قلب من جليد    40

    هرلين بعد مرور عدة أشهر داخل نورفاي، تغيرت أشياء كثيرة. لم يعد أحد ينظر إليّ كابنة بيتا القصر فقط… بل كرفيقة الألفا الجليدي هيفان. وفي اليوم الذي أعلن فيه أمام الجميع أنني رفيقته المقدّرة، تحولت المملكة بالكامل إلى احتفال ضخم. القصر كان مضاءً بالأنوار الفضية والزرقاء، والثلج المتساقط بدا وكأن

  • قلب من جليد    39

    هرلين بعد أيام طويلة داخل سيلفرا، حان وقت العودة أخيرًا إلى نورفاي. ورغم أنني كنت سعيدة بالعودة إلى موطني… شعرت بشيء صغير داخلي يحزن لأن الرحلة قاربت على النهاية. طوال الطريق، كان هيفان يسير بجانبي بهدوئه المعتاد، لكن الفرق الآن أن المسافة بيننا اختفت تمامًا. أحيانًا يمد يده ليساعدني على النزو

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status