Share

242

last update publish date: 2026-07-11 22:49:51

من وجهة نظر إيثان

لم أستطع النوم.

بقيت مستلقيًا على الأرض الخشبية داخل الكوخ، أحدق في السقف القديم الذي كانت تتراقص عليه ظلال النار القادمة من المدفأة.

كان الليل هادئًا...

هادئًا أكثر مما ينبغي.

لكن رأسي...

لم يعرف الهدوء منذ سنوات.

أدرت رأسي ببطء.

كانت لافندر نائمة على السرير القريب من النافذة.

غطت خصلات شعرها الأسود جزءًا من وجهها، وكانت أنفاسها المنتظمة تدل على أنها غارقة في نوم عميق.

ارتسمت على وجهي ابتسامة صغيرة...

ثم اختفت سريعًا.

همس ناثان، ذئبي، بصوت خافت داخل رأسي:

"إلى متى ستستمر بهذا؟"

أغمضت عيني.

"...لا أعرف."

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم عاد يقول:

"أنت تعذب نفسك."

لم أجبه.

"تنظر إليها كل ليلة..."

"وتحرسها..."

"وتخاطر بحياتك من أجلها..."

"وأنت تعرف أن قلبها مع شخص آخر."

تنهدت ببطء.

"...أعرف."

"إذن لماذا؟"

ضحكت ضحكة قصيرة خالية من الفرح.

"لأن القلب..."

"لا يسمع العقل."

ساد الصمت مجددًا.

ثم قلت وأنا أحدق نحوها:

"كل مرة أقول لنفسي..."

"هذه آخر مرة سأنظر إليها."

"ثم أجد نفسي أبحث عنها من جديد."

أخفضت رأسي.

"كم يبدو الأمر مثيرًا للشفقة..."

همس ناثان:

"ليس شفقة."

"بل حب."

ابتسمت بسخرية.

"الحب؟"

"الحب الذي يجعل صاحبه يخسر كل شيء؟"

"إن كان هذا حبًا..."

"فهو أقسى لعنة عرفتها."

أغمضت عيني للحظة.

فعادت الذكريات.

أمي...

وهي تبتسم لي.

أبي...

وهو يربت على رأسي.

ثم...

تلك الليلة.

النار.

الدماء.

الصراخ.

والوحدة.

همست:

"منذ رحيلهما..."

"لم أعد أخف من الموت."

فتحت عيني ونظرت إلى لافندر مرة أخرى.

"لكنني..."

"أصبحت أخاف عليها."

ابتسم ناثان بحزن.

"ولهذا أنقذتها."

أومأت ببطء.

"حتى لو كرهتني."

"حتى لو اختارت إيفان."

"حتى لو لم تنظر إلي بالطريقة التي أنظر بها إليها..."

"...لن أسمح لأحد أن يؤذيها."

سكت قليلًا.

ثم قلت بصوت بالكاد سمعته أنا:

"يكفيني..."

"أن تبقى على قيد الحياة."

خرج ناثان عن صمته هذه المرة، وكانت نبرته هادئة على غير عادته.

"أنت تعرف أنها عندما تستعيد حياتها..."

"قد ترحل."

أغمضت عيني.

وشعرت بوخزة في صدري.

"...أعرف."

"وقد تختار العودة إلى إيفان."

"...أعرف."

"وقد لا تراك مرة أخرى."

تنفست بعمق.

ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة، لكنها كانت مكسورة.

"إذا كان هذا سيجعلها سعيدة..."

"...فسأتحمل."

ساد الصمت.

ولأول مرة...

لم يجد ناثان ما يقوله.

رفع إيثان الغطاء الذي كان قد انزلق عن طرف السرير، ووضعه بهدوء فوق لافندر حتى لا تشعر ببرد الليل.

ثم ابتعد خطوة، وجلس قرب الباب، مستندًا إلى الجدار.

كانت عيناه متعبتين...

لكنهما بقيتا مفتوحتين.

يراقبان الكوخ بصمت.

ويحرسان الفتاة...

التي ربما لن تعرف أبدًا...

كم مرة أنقذها رجلٌ كان مستعدًا أن يتحمل كسر قلبه، مقابل أن يراها تعيش يومًا آخر.

مرّت ساعات...

ولم يغمض لي جفن.

كانت المدفأة قد خفت وهجها، ولم يبقَ سوى جمرات حمراء تتوهج بصمت.

خارج الكوخ...

كانت الرياح تعصف بين الأشجار.

أما داخله...

فلم يكن يُسمع سوى صوت أنفاس لافندر الهادئة.

أغمضت عيني للحظة...

لكن صورة أخرى ظهرت أمامي.

لم تكن للافندر.

بل لذلك الذئب...

إيفان.

قبضت يدي دون أن أشعر.

همس ناثان بهدوء:

"أنت تغار منه."

ابتسمت بمرارة.

"ومن لن يغار؟"

"هو يملك كل شيء."

"عائلة تنتظره."

"أم تبكي عليه."

"أب يقاتل من أجله."

"أصدقاء مستعدون للموت معه."

تنهدت.

"أما أنا..."

"فكلما نظرت خلفي..."

"...لا أجد أحدًا."

ساد الصمت.

ثم قلت وأنا أحدق في النار:

"هل تعرف ما يؤلمني أكثر؟"

سأل ناثان:

"ماذا؟"

ابتسمت ابتسامة صغيرة، لكنها كانت متعبة.

"أنها تنظر إليه..."

"...بالطريقة نفسها التي كنت أتمنى أن تنظر بها إلي."

أطرقت برأسي.

"كل مرة تنطق اسمه..."

"أشعر وكأن شيئًا في داخلي ينكسر."

رفعت بصري نحوها من جديد.

كانت نائمة بسلام.

ورغم كل ما مرت به...

كانت ملامحها هادئة.

همست دون أن أشعر:

"أتمنى لو يبقى هذا السلام معك دائمًا."

نهضت بهدوء.

وسرت نحو النافذة.

أبعدت الستارة قليلًا.

كانت السماء مليئة بالنجوم.

لكن عيني...

توقفتا عند القمر.

ابتسمت بسخرية.

"أيتها الإلهة سيلين..."

"أنتِ من حبستِ آيروكا."

"وأنتِ تعلمين أنه عاد."

"إن كنتِ تسمعين..."

"فاحميها."

خفضت رأسي.

"لأنني..."

"...قد لا أستطيع حمايتها إلى الأبد."

وفي تلك اللحظة...

صدر صوت خافت خلفي.

استدرت بسرعة.

كانت لافندر قد تحركت أثناء نومها.

تمتمت بكلمات غير واضحة.

ثم همست بصوت ضعيف...

"إيفان..."

تجمدت.

وكأن الزمن توقف.

أغلقت عيني ببطء.

وشعرت بابتسامة حزينة ترتسم على وجهي.

همس ناثان:

"حتى في أحلامها..."

"ما زالت تبحث عنه."

أومأت برأسي.

"...أعرف."

اقتربت من السرير.

لكنني توقفت قبل أن أصل إليه.

بقيت واقفًا...

أراقبها من بعيد.

لا أريد أن أوقظها.

ولا أن أقترب أكثر.

بعد لحظات...

استدرت متجهًا نحو الباب.

جلست عند العتبة، وسحبت سيفي ووضعته بجانبي.

ثم أسندت رأسي إلى الجدار الخشبي.

همس ناثان باستغراب:

"لن تنام؟"

ابتسمت بخفوت.

"إن نام أحد..."

"...فيجب أن تكون هي."

"يكفي أن يسهر شخص واحد."

أغلق ناثان عينيه بصمت.

أما أنا...

فبقيت أراقب باب الكوخ طوال الليل.

ليس خوفًا على نفسي...

بل خوفًا من أن يأتي آيروكا مرة أخرى.

وفي أعماقي...

كنت أعرف حقيقة واحدة مؤلمة.

إذا جاء اليوم الذي أصبحت فيه لافندر في أمان...

فسأكون أنا...

أول شخص يبتعد عنها.

لأن الحب الحقيقي...

أحيانًا لا يكون في أن تجعل من تحب يبقى معك...

بل في أن تتركه يذهب إلى المكان الذي يكون فيه سعيدًا، حتى لو لم تكن أنت ذلك المكان.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • قلب من جليد    353

    من وجهة نظر أفيني. جلست أمام المرآة الذهبية داخل غرفة لايرس، أمرر المشط بين خصلات شعري الأسود بشرود واضح. كان الليل قد بدأ يلقي بظلاله على أرجاء القصر، بينما كانت أفكاري لا تزال عالقة عند نيرو. مر أسبوعان كاملان منذ أن أرسل لايرس نخبة من رجاله للبحث عنه في الممالك والقرى المجاورة، لكن دون أي أثر له. تنهدت بهدوء وأنا أتساءل إن كان بخير، وإن كان يأكل جيدًا أو إن كان قد أصيب بأذى أثناء رحلته. وفجأة، شعرت بذراعين قويتين تلتفان حول خصري من الخلف. تجمدت للحظة قبل أن أبتسم بخجل عندما غمرتني رائحته المميزة. كان لايرس. دفن وجهه بين خصلات شعري وتنهد بهدوء وكأنه كان يبحث عن راحته بعد يوم طويل من أعمال المملكة. "بماذا تفكرين؟" سأل بصوته العميق الهادئ. وضعت يدي فوق يديه وأنا أجيب بهمس: "ما زلت أفكر في نيرو. لقد مر وقت طويل وما زلنا لا نعرف أين هو." أدارني برفق حتى أصبحت أقف أمامه، ثم رفع وجهي بين يديه ونظر مباشرة إلى عيني. "أفيني، لقد وعدتك أنني سأجده." ابتسمت له بحنان وأنا أومئ برأسي. "وأنا أثق بك." لانت ملامحه قليلًا وهو يسمع إجابتي، ثم ابتسم تلك الابتسامة الصغيرة التي أصبحت قادر

  • قلب من جليد    352

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أعتقد أنني سأقضي بقية هذا اليوم وأنا أبحث عن خطيبتي التي هربت إلى الغابة بعد أن قبلتني أمام القرية بأكملها. لكن ها أنا ذا. سرت بين الأشجار وأنا أحاول كتم ابتسامتي كلما تذكرت وجهها الأحمر قبل أن تهرب وكأنها ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ. "أعتقد أننا يجب أن نتركها تعيش هنا عدة أيام حتى تهدأ." قال جاك بسخرية داخل عقلي. ضحكت بخفة وأنا أجيب: "إذا تركناها يومًا كاملًا، ستبني لنفسها منزلًا فوق إحدى الأشجار." وبعد عدة دقائق من البحث، بدأت أشم رائحتها تقترب شيئًا فشيئًا. كانت تجلس فوق صخرة صغيرة قرب النهر وهي تدفن وجهها بين ركبتيها. اقتربت منها بهدوء وجلست بجانبها. "هل انتهى اختباؤك؟" شهقت بخفة عندما سمعت صوتي قبل أن تخفي وجهها أكثر. "أرجوك ارحل! لا أستطيع النظر في وجهك مجددًا!" ضحكت بصوت مرتفع هذه المرة. "لقد أصبحت خطيبتي منذ أقل من ساعة، لا يمكنكِ الاختباء مني إلى الأبد." رفعت رأسها قليلًا وقالت بخجل شديد: "لقد قبلتك أمام الجميع!" "وهل هذا شيء سيئ؟" "بالنسبة لفتاة خجولة مثلي؟ إنه كارثة!" ضحكت وأنا أمسك يدها بلطف. "أما بالنسبة لي، فهو أجمل شيء حدث

  • قلب من جليد    351

    من وجهة نظر نيرو. عدنا إلى ساحة المهرجان بعد أن تمكنت أخيرًا من إقناع ثيا بالتوقف عن الهرب مني كلما تحدثت عن مشاعري تجاهها، رغم أن وجهها ظل أحمر اللون طوال الطريق. كانت تمشي بجانبي بصمت، وكلما نظرت إليها وجدتها تخفض رأسها وتحاول إخفاء ابتسامتها الصغيرة. أما أنا، فلم أستطع التوقف عن الابتسام. عندما وصلنا، كانت المرحلة الأخيرة من المسابقة على وشك أن تبدأ. تجمع أهل القرية حول الساحة الرئيسية بحماس، بينما وقف المتسابقون الأربعة الذين تمكنوا من الوصول إلى الجولة النهائية. همست ميريل وهي تقترب منا: "أعتقد أنني سأبدأ بالاستعداد لحفل زفاف قريب." "جـدتي!" احمر وجه ثيا أكثر حتى ظننت أنها ستنفجر من الخجل. أما أنا، فقد ضحكت بهدوء قبل أن أتجه نحو ساحة المنافسة. كانت المرحلة الأخيرة عبارة عن قتال ودي باستخدام السيوف الخشبية، واختبار للقدرة على التحمل والسرعة. في الماضي، كنت أتدرب منذ طفولتي داخل قصر نورفاي، لذلك لم تكن هذه الاختبارات صعبة بالنسبة لي. بل كنت أستمتع بها أكثر لأنني كنت أشعر بنظرات ثيا وهي تراقبني بين الحين والآخر. وخلال إحدى الجولات، سقط أحد المتسابقين أرضًا بعد أن تمكنت م

  • قلب من جليد    350

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أتوقع أن مهرجان القرية سيكون بهذا الحجم. كانت الساحة الرئيسية مليئة بالأكشاك والأعلام الملونة، بينما تجمع أهل القرية لمشاهدة المسابقات التي تقام كل عام. كان هناك سباقات خيل، والرماية، وحتى مسابقة قتال ودي بين الشباب. أما أنا، فكنت أقف بجانب بعض المتسابقين وأنا أتساءل كيف انتهى بي الأمر بالمشاركة في كل هذا. "أنت بالتأكيد ستفوز." قال جاك داخل عقلي بثقة. وقبل أن أجيب، اقتربت مني فتاة طويلة القامة ذات شعر ذهبي طويل وعيون عسلية جميلة. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، ومن الواضح أنها لفتت انتباه الجميع بمجرد دخولها. همست إحدى الفتيات الواقفات بالقرب مني: "إنها نارا! أجمل فتاة في القرية." نظرت إليها لثوانٍ قليلة ثم هززت كتفي بلا مبالاة. كانت جميلة فعلًا... لكنها بالنسبة لي كانت مجرد فتاة أخرى. اقتربت مني وهي تبتسم بخجل. "إذن أنت نيرو؟" ابتسمت لها بأدب. "نعم." "لقد سمعت الكثير عنك، ويبدو أن جميع فتيات القرية يشجعنك اليوم." ابتسمت بخفة وأنا أجيبها، لكن فجأة شعرت بألم مرعب في قدمي جعلني أتوقف عن الكلام. نظرت إلى الأسفل بسرعة. وكانت ثيا. كانت تدعس على ق

  • قلب من جليد    349

    من وجهة نظر نيرو. لو أخبرني أحد قبل عدة أشهر أنني سأقف يومًا في إسطبل صغير داخل مزرعة بعيدة وأنا أقبل فتاة خجولة أمام جدتها، لكنت ظننت أنه فقد عقله. أما الآن؟ فأنا أفكر أن حياتي أصبحت أكثر غرابة مما توقعت. بعد أن غادرت ثيا هاربة وهي تخفي وجهها بين يديها، بقيت واقفًا مكاني وأنا أحاول استيعاب ما حدث للتو. تنهدت وأنا أمرر يدي بين شعري. "لقد قبلتها فعلًا." قال جاك داخل عقلي بسعادة وكأنه فاز بحرب كاملة. "وأخيرًا! ظننت أنك ستنتظر عشرين عامًا أخرى!" ضحكت بخفة قبل أن أعود إلى عملي داخل الإسطبل. مر اليوم بسرعة غريبة. كنت أساعد ميريل في أعمال المزرعة، وأصلح الأسوار الخشبية، وأعتني بالأحصنة، بل وأصبحت أعرف أيها يفضل أن يتمسح برأسي وأيها يحاول عض يدي كلما اقتربت منه. لكن الشيء الوحيد الذي لم أستطع التوقف عن التفكير به... كان ثيا. كلما نظرت إليها كنت أشعر أنني لا أريد الرحيل عن هذا المكان أبدًا. وهذا ما كان يخيفني أكثر. لأنني لم أنس سبب وجودي هنا. أفيني ما زالت بعيدة عني، وأنا أقسمت أن أعيدها مهما حدث. وفجأة تذكرت كلام ثيا في الأيام الماضية عندما سألتني إذا كنت سأ

  • قلب من جليد    348

    من وجهة نظر ثيا. كنت أعتقد أن هذا الصباح سيكون هادئًا. لكنني بدأت أتعلم شيئًا واحدًا عن نيرو... معه، الهدوء لا يستمر طويلًا. خرجت من المنزل وأنا أحمل دلوًا من الماء متجهة نحو الإسطبل. كان الجو لطيفًا، والشمس بدأت ترتفع فوق الحقول، بينما كانت أصوات الأحصنة تملأ المكان. وجدت نيرو هناك. كان يقف بجانب أحد الأحصنة وهو يمسح فراءه بهدوء، وكأنه لا يوجد شيء في العالم يمكن أن يزعجه. توقفت للحظة وأنا أراقبه. من الغريب كيف تغير وجوده في حياتي كل شيء. قبل أن يأتي، كان هذا المكان مجرد مزرعة صغيرة أعيش فيها مع جدتي. أما الآن... فأصبحت أبحث عنه بعيني دون أن أشعر. هززت رأسي بسرعة لطرد أفكاري واقتربت منه. "أحضرت لك الماء." التفت إلي بابتسامة. "كنت أعلم أنكِ ستأتين." رفعت حاجبي. "وكيف عرفت؟" أشار إلى الدلو في يدي. "لأنك لا تستطيعين ترك أي شخص يعمل دون أن تهتمي به." احمر وجهي قليلًا. "أنا فقط لا أريدك أن تتعب." ابتسم، وكأنه كان ينتظر سماع هذه الجملة. قبل أن أستطيع الرد، سمعنا صوت حركة قوية من خلفنا. التفتنا معًا. كان أحد شباب القرية يدخل إلى المزرعة وهو يمتطي حصانًا بنيًا قويًا.

  • قلب من جليد    182

    من وجهة نظر أنجلي أخيرًا... انتهت التحضيرات. بعد ساعات طويلة من ترتيب المعبد وتجهيز الشموع والزهور والأقمشة البيضاء الخاصة بطقس نهر القمر... بدأ التعب يتسلل إلى جسدي. تنهدت وأنا أضع آخر سلة من الزهور قرب الأعمدة الرخامية. إيفونا تمددت على أحد المقاعد وهي تئن. "إذا طلب مني أحد أن أحمل زهرة وا

  • قلب من جليد    181

    من وجهة نظر أنجلي لم أستطع إخراج ما قرأته من رأسي. منذ أن وجدت ذلك الكتاب... وأنا أفكر بالأمر نفسه. "قد تحاول روح شخص راحل إيصال شيء لم تستطع قوله قبل موتها..." أغلقت عيني للحظة. هل هذا ما يحدث معي؟ هل تلك الذكريات ليست ذكرياتي أصلًا؟ هل أرى حياة شخص آخر؟ لكن لماذا أنا؟ ولماذا ا

  • قلب من جليد    180

    من وجهة نظر زاك كانت مكتبة القصر هادئة كعادتها. أشعة الغروب الأخيرة كانت تتسلل عبر النوافذ الطويلة. أما أنا... فكنت أقف أمام أحد الرفوف أقلب كتابًا دون أن أقرأ حرفًا واحدًا منه. لأنني كنت أنتظر شخصًا معينًا. إيفونا. إذا كانت تريد أن تصبح جزءًا من عائلتي... فمن حقي أن أعرفها جيدًا. تنهدت به

  • قلب من جليد    179

    من وجهة نظر هرلين حل الليل أخيرًا فوق سيلينورا. وكانت المملكة تبدو هادئة بشكل جميل تحت ضوء القمر الفضي. وقفت عند شرفة الغرفة. أراقب الأضواء البعيدة. وأستمع إلى أصوات الليل الهادئة. الهواء كان لطيفًا. يحمل معه رائحة الأشجار والزهور القادمة من حدائق القصر. أما جوليا... فكانت مسترخية داخل رأس

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status