Share

278

last update Tanggal publikasi: 2026-07-20 11:40:58

من وجهة نظر لافندر

لم أكن أعلم لماذا كان قلبي يخفق بهذه السرعة وأنا أنظر إلى ذلك الكوخ الصغير.

كان كل شيء فيه يعيدني إلى تلك الليلة التي ظننت أنها مجرد ذكرى عابرة في حياتي، لكن يبدو أنها كانت من أثمن الذكريات بالنسبة لإيفان.

لم أستطع منع نفسي من النظر إليه بينما كان يتحدث عن الأيام التي قضاها هنا بعد اختفائي. لم أكن أتخيل ولو للحظة أنه كان يعود إلى هذا المكان كلما اشتاق إلي.

اقتربت من النافذة وأنا أنظر إلى الثلوج التي بدأت تتساقط بهدوء خارج الكوخ.

أشعر بالذنب أحيانًا. لأنني جعلت الجميع يعانون بسببي، لكنه أكثر شخص رأيت الألم في عينيه منذ عودتي.

فجأة شعرت بدفء يحيط بيدي.

خفضت نظري لأجده يمسكها بلطف وكأنني شيء ثمين يخشى أن يفقده مرة أخرى.

"لافندر."

كان صوته هادئًا على غير عادته، لدرجة جعلتني أشعر بالتوتر دون سبب.

التفت إليه لأجده ينظر إلي بعينيه الزرقاوين اللتين طالما شعرت بالأمان فيهما.

"هل تعلمين ما أكثر شيء أخافني طوال هذه السنوات؟"

هززت رأسي بصمت.

ابتسم ابتسامة صغيرة لكنها كانت حزينة قليلًا قبل أن يقول:

"أن أنساك."

اتسعت عيناي قليلًا وأنا أنظر إليه.

"كنت أخشى أن يأتي يوم أستيقظ فيه ولا أتذكر صوت ضحكتك أو ملامح وجهك أو حتى رائحة شعرك."

توقف للحظات قبل أن يكمل:

"لكنني اكتشفت أن ذلك مستحيل."

اقترب مني خطوة أخرى حتى أصبحت المسافة بيننا قصيرة جدًا.

"كنت أحبك عندما كنا طفلين."

"وأحببتك أكثر عندما أصبحتِ رفيقتي."

"وحتى عندما ظننت أنك رحلت إلى الأبد... لم يتوقف قلبي عن اختيارك."

شعرت بحرارة وجهي تزداد مع كل كلمة يقولها.

لقد اعترف لي بحبه من قبل، لكن هذه المرة كانت مختلفة.

لم يكن ذلك الاعتراف المليء بالألم والخوف الذي قاله لي في سيليفورد، بل كان اعتراف شخص انتظر سنوات طويلة حتى يعود إليه نصف قلبه.

رفع يدي وقبل ظهرها برفق قبل أن يقول بابتسامة صغيرة:

"في سيليفورد أخبرتك أنني أحبك."

"لكنني لم أخبرك شيئًا آخر."

نظرت إليه باستغراب.

"ماذا؟"

تنهد بخفة ثم قال وهو يضحك قليلًا:

"أنني سأحبك في كل حياة أعيشها."

توقفت أنفاسي للحظة.

"حتى لو ولدت من جديد ألف مرة، فأنا متأكد أنني سأبحث عنك في كل مرة."

شعرت بدموعي تتجمع في عيني دون أن أشعر.

أما هو فقد رفع يده ومسح دموعي بحنان قبل أن يهمس:

"لقد انتظرتك طويلًا يا لافندر."

"لذلك لا أريد أن أضيع ولو يومًا واحدًا بعد الآن."

ثم أضاف بابتسامة جعلت قلبي يكاد يقفز من مكانه:

"لهذا سأقولها لك للمرة الثانية."

"أنا أحبك يا لافندر دارك."

"أحبك أكثر مما تستطيع الكلمات وصفه.

وفي تلك اللحظة، أدركت أنني، مهما ابتعدت أو ضعت بين الحروب والأقدار، فإن المكان الذي ينتمي إليه قلبي كان دائمًا إلى جوار ذلك الذئب الأبيض الذي لم يتوقف يومًا عن انتظاري.

****

ابتسم إيفان وهو ينظر إلى لافندر التي لم تستطع إخفاء احمرار وجنتيها بعد اعترافه بحبه للمرة الثانية.

ضحكت بخفة وهي تقول:

"هل تعلم؟ لقد جعلتني أبكي مرتين في الليلة نفسها."

ضحك هو الآخر قبل أن يمد يده إليها قائلًا:

"إذا كان هذا ثمن رؤيتك تبتسمين هكذا، فأنا مستعد لجعلك تبكين ألف مرة."

جلست إلى جانبه أمام المدفأة الخشبية داخل الكوخ، بينما كانت رقاقات الثلج تتساقط بهدوء خلف النافذة.

تحدثا لساعات طويلة عن طفولتهما، وعن أحلامهما بعد انتهاء الحروب، وعن المستقبل الذي ينتظرهما في نورفاي.

وبعد لحظات من الصمت الجميل بينهما، نظر إيفان إليها بحنان وهمس:

"هل تسمحين لي؟"

نظرت إليه بخجل قبل أن تومئ برأسها ببطء.

اقترب منها وقبلها قبلة قصيرة وناعمة على شفتيها، كانت أول قبلة تجمع بينهما بعد كل ما مرّا به من فراق وألم.

شعرت لافندر بأن قلبها يخفق بسرعة، بينما ابتسمت دون أن تشعر وهي تبادلية القبلة.

لكن ما لم يكون متوقع أن هذه القبل الصغيرة تحولت من قبله بريئة إلي قبلات رغبة حررت رغبت إيفان المكبوت منذ زمن.

كانو يقبلون بعضهم بكل شغف بينم كان إيفان قد السق جسد لافندر الصغير بصدره مستولي على كل نفس.

ثم حملها بكل رفق إلي السرير دون أن يقطع القبلة بينما أعتلاها بوزنه في ما بدأت يديه تتجول على بشرتها ومنحنيتها الرقيق مما جعل وجه لافندر يحمر مثل الطماطم.

بينما كانت يديه تعمل على فك اشرطت فستانها بكل مهار مما جعل الفستان ينزلق عن كتفيها كاشفاً عن بشرتها البيضاء و صدرها المثالي.

توقف قليلاً وهو ينظر إليها بين الحب والهوس مما جعلها تحمر خجلاً، ثم دفن وجهه في صدرها وهو يلعق ويمص الجلد الحساس بينم صدر أنين مكتوم بين من بين شفتي لافندر، ثم رفع رأسه وأخذ شفتيها بقبلة عميق بينهم كانت يديه تعمل على خلع فستانها حتى أصبحت عاري تماما أسفل جسده المشتعل برغبة،بينم بدأ يترك سيل من القبل الحارقة على بشرتها إلي أن وصل إلي أكثر نقاطها حساسية، بحرك واحدة ومدروسة نزع اخر ما كان يستر جسدها،ثم ببطء فرق ساقيها قبل أن يدفن وجهه بين ساقيها شهقت لافندر وهي تشعر بلسانه اليكاني الطويل وهو يلعق ويمص ويخدش الجلد الحساس أرتجف جسدها وبينما قبضت على شعر إيفان بقوة وهي تبحث عن المزيد من الأحتكاك،ابتل جسدها بالعرق بينم كانت تلهث رفع ايفان رأسه أخير وهو ينظر إليها وإلي وجهها المحمر وشعرها الملتصق بوجهها

قبل أن يأخذ شفتيها بقبلة لم تكن لطيف بل كانت كلها أسنان وتملك غرست لافندر يديها بين غصلات شعر إيفان وهي تسحق شفتيها على شفتيه لكنها تجمدت قليلا عندما شعرت بذالك لانتصاب الضخم بدأ يحتك بمدخلها ببطء،ثم ببطء بدأ يدخل إلي أعماقها وكأنها يستكشفها،بينما كانت أنوثتها العذراء تتمدد وهي تحاول استيعاب حجم ذلك لانتصاب الضخم قبل أن يخترقها إلي القاع، أطلعت لافندر أنين مكتوم داخل فم إيفان بينما بدأ بي التحرك صعودا ونزولن ببطء ثم أسرع وأسرع ومع كل ضربه اقوى وأعمق كانت لافندر تئن بإسمه إلي أن وصلت إلي النشوة عدت مرات وفي هذه المرة شعرت بذلك السائل السميك والساخن يملئها إلي أنه قد تسرب على فخذها و وعلى ميلائت السرير مختلط مع دماء عزريتها، وفي الحظه التالي غرس إيفان أنيابه في عنقها رمز على أنها له وحده وملكه.

ابتعد قليلاً وهو ينظر إليه قبل أن يقول.

"أنا ايفان ولف أقبل بك يا لافندر دارك كا رفيقت المقدر واعدك أني سوف أحبك حتى آخر يوم في حياتي."

شعرت لافندر بي الدموع تلسع عيني قبل أن تقول.

"أنا لافندر دارك أقبل بك يا إيفان ولف كا رفيق لي وسوف أحبك بكل ما أملك."

في تلك الليلة، لم يكن هناك شيء أهم بالنسبة لهما من شعورهما بالأمان أخيرًا.

لأول مرة منذ سنوات طويلة، ناما وهما يعلمان أن الغد لن يحمل حربًا أو وداعًا جديدًا.

بل سيحمل بداية حياة جديدة، حياة اختارا أن يعيشاها معًا.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلب من جليد    353

    من وجهة نظر أفيني. جلست أمام المرآة الذهبية داخل غرفة لايرس، أمرر المشط بين خصلات شعري الأسود بشرود واضح. كان الليل قد بدأ يلقي بظلاله على أرجاء القصر، بينما كانت أفكاري لا تزال عالقة عند نيرو. مر أسبوعان كاملان منذ أن أرسل لايرس نخبة من رجاله للبحث عنه في الممالك والقرى المجاورة، لكن دون أي أثر له. تنهدت بهدوء وأنا أتساءل إن كان بخير، وإن كان يأكل جيدًا أو إن كان قد أصيب بأذى أثناء رحلته. وفجأة، شعرت بذراعين قويتين تلتفان حول خصري من الخلف. تجمدت للحظة قبل أن أبتسم بخجل عندما غمرتني رائحته المميزة. كان لايرس. دفن وجهه بين خصلات شعري وتنهد بهدوء وكأنه كان يبحث عن راحته بعد يوم طويل من أعمال المملكة. "بماذا تفكرين؟" سأل بصوته العميق الهادئ. وضعت يدي فوق يديه وأنا أجيب بهمس: "ما زلت أفكر في نيرو. لقد مر وقت طويل وما زلنا لا نعرف أين هو." أدارني برفق حتى أصبحت أقف أمامه، ثم رفع وجهي بين يديه ونظر مباشرة إلى عيني. "أفيني، لقد وعدتك أنني سأجده." ابتسمت له بحنان وأنا أومئ برأسي. "وأنا أثق بك." لانت ملامحه قليلًا وهو يسمع إجابتي، ثم ابتسم تلك الابتسامة الصغيرة التي أصبحت قادر

  • قلب من جليد    352

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أعتقد أنني سأقضي بقية هذا اليوم وأنا أبحث عن خطيبتي التي هربت إلى الغابة بعد أن قبلتني أمام القرية بأكملها. لكن ها أنا ذا. سرت بين الأشجار وأنا أحاول كتم ابتسامتي كلما تذكرت وجهها الأحمر قبل أن تهرب وكأنها ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ. "أعتقد أننا يجب أن نتركها تعيش هنا عدة أيام حتى تهدأ." قال جاك بسخرية داخل عقلي. ضحكت بخفة وأنا أجيب: "إذا تركناها يومًا كاملًا، ستبني لنفسها منزلًا فوق إحدى الأشجار." وبعد عدة دقائق من البحث، بدأت أشم رائحتها تقترب شيئًا فشيئًا. كانت تجلس فوق صخرة صغيرة قرب النهر وهي تدفن وجهها بين ركبتيها. اقتربت منها بهدوء وجلست بجانبها. "هل انتهى اختباؤك؟" شهقت بخفة عندما سمعت صوتي قبل أن تخفي وجهها أكثر. "أرجوك ارحل! لا أستطيع النظر في وجهك مجددًا!" ضحكت بصوت مرتفع هذه المرة. "لقد أصبحت خطيبتي منذ أقل من ساعة، لا يمكنكِ الاختباء مني إلى الأبد." رفعت رأسها قليلًا وقالت بخجل شديد: "لقد قبلتك أمام الجميع!" "وهل هذا شيء سيئ؟" "بالنسبة لفتاة خجولة مثلي؟ إنه كارثة!" ضحكت وأنا أمسك يدها بلطف. "أما بالنسبة لي، فهو أجمل شيء حدث

  • قلب من جليد    351

    من وجهة نظر نيرو. عدنا إلى ساحة المهرجان بعد أن تمكنت أخيرًا من إقناع ثيا بالتوقف عن الهرب مني كلما تحدثت عن مشاعري تجاهها، رغم أن وجهها ظل أحمر اللون طوال الطريق. كانت تمشي بجانبي بصمت، وكلما نظرت إليها وجدتها تخفض رأسها وتحاول إخفاء ابتسامتها الصغيرة. أما أنا، فلم أستطع التوقف عن الابتسام. عندما وصلنا، كانت المرحلة الأخيرة من المسابقة على وشك أن تبدأ. تجمع أهل القرية حول الساحة الرئيسية بحماس، بينما وقف المتسابقون الأربعة الذين تمكنوا من الوصول إلى الجولة النهائية. همست ميريل وهي تقترب منا: "أعتقد أنني سأبدأ بالاستعداد لحفل زفاف قريب." "جـدتي!" احمر وجه ثيا أكثر حتى ظننت أنها ستنفجر من الخجل. أما أنا، فقد ضحكت بهدوء قبل أن أتجه نحو ساحة المنافسة. كانت المرحلة الأخيرة عبارة عن قتال ودي باستخدام السيوف الخشبية، واختبار للقدرة على التحمل والسرعة. في الماضي، كنت أتدرب منذ طفولتي داخل قصر نورفاي، لذلك لم تكن هذه الاختبارات صعبة بالنسبة لي. بل كنت أستمتع بها أكثر لأنني كنت أشعر بنظرات ثيا وهي تراقبني بين الحين والآخر. وخلال إحدى الجولات، سقط أحد المتسابقين أرضًا بعد أن تمكنت م

  • قلب من جليد    350

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أتوقع أن مهرجان القرية سيكون بهذا الحجم. كانت الساحة الرئيسية مليئة بالأكشاك والأعلام الملونة، بينما تجمع أهل القرية لمشاهدة المسابقات التي تقام كل عام. كان هناك سباقات خيل، والرماية، وحتى مسابقة قتال ودي بين الشباب. أما أنا، فكنت أقف بجانب بعض المتسابقين وأنا أتساءل كيف انتهى بي الأمر بالمشاركة في كل هذا. "أنت بالتأكيد ستفوز." قال جاك داخل عقلي بثقة. وقبل أن أجيب، اقتربت مني فتاة طويلة القامة ذات شعر ذهبي طويل وعيون عسلية جميلة. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، ومن الواضح أنها لفتت انتباه الجميع بمجرد دخولها. همست إحدى الفتيات الواقفات بالقرب مني: "إنها نارا! أجمل فتاة في القرية." نظرت إليها لثوانٍ قليلة ثم هززت كتفي بلا مبالاة. كانت جميلة فعلًا... لكنها بالنسبة لي كانت مجرد فتاة أخرى. اقتربت مني وهي تبتسم بخجل. "إذن أنت نيرو؟" ابتسمت لها بأدب. "نعم." "لقد سمعت الكثير عنك، ويبدو أن جميع فتيات القرية يشجعنك اليوم." ابتسمت بخفة وأنا أجيبها، لكن فجأة شعرت بألم مرعب في قدمي جعلني أتوقف عن الكلام. نظرت إلى الأسفل بسرعة. وكانت ثيا. كانت تدعس على ق

  • قلب من جليد    349

    من وجهة نظر نيرو. لو أخبرني أحد قبل عدة أشهر أنني سأقف يومًا في إسطبل صغير داخل مزرعة بعيدة وأنا أقبل فتاة خجولة أمام جدتها، لكنت ظننت أنه فقد عقله. أما الآن؟ فأنا أفكر أن حياتي أصبحت أكثر غرابة مما توقعت. بعد أن غادرت ثيا هاربة وهي تخفي وجهها بين يديها، بقيت واقفًا مكاني وأنا أحاول استيعاب ما حدث للتو. تنهدت وأنا أمرر يدي بين شعري. "لقد قبلتها فعلًا." قال جاك داخل عقلي بسعادة وكأنه فاز بحرب كاملة. "وأخيرًا! ظننت أنك ستنتظر عشرين عامًا أخرى!" ضحكت بخفة قبل أن أعود إلى عملي داخل الإسطبل. مر اليوم بسرعة غريبة. كنت أساعد ميريل في أعمال المزرعة، وأصلح الأسوار الخشبية، وأعتني بالأحصنة، بل وأصبحت أعرف أيها يفضل أن يتمسح برأسي وأيها يحاول عض يدي كلما اقتربت منه. لكن الشيء الوحيد الذي لم أستطع التوقف عن التفكير به... كان ثيا. كلما نظرت إليها كنت أشعر أنني لا أريد الرحيل عن هذا المكان أبدًا. وهذا ما كان يخيفني أكثر. لأنني لم أنس سبب وجودي هنا. أفيني ما زالت بعيدة عني، وأنا أقسمت أن أعيدها مهما حدث. وفجأة تذكرت كلام ثيا في الأيام الماضية عندما سألتني إذا كنت سأ

  • قلب من جليد    348

    من وجهة نظر ثيا. كنت أعتقد أن هذا الصباح سيكون هادئًا. لكنني بدأت أتعلم شيئًا واحدًا عن نيرو... معه، الهدوء لا يستمر طويلًا. خرجت من المنزل وأنا أحمل دلوًا من الماء متجهة نحو الإسطبل. كان الجو لطيفًا، والشمس بدأت ترتفع فوق الحقول، بينما كانت أصوات الأحصنة تملأ المكان. وجدت نيرو هناك. كان يقف بجانب أحد الأحصنة وهو يمسح فراءه بهدوء، وكأنه لا يوجد شيء في العالم يمكن أن يزعجه. توقفت للحظة وأنا أراقبه. من الغريب كيف تغير وجوده في حياتي كل شيء. قبل أن يأتي، كان هذا المكان مجرد مزرعة صغيرة أعيش فيها مع جدتي. أما الآن... فأصبحت أبحث عنه بعيني دون أن أشعر. هززت رأسي بسرعة لطرد أفكاري واقتربت منه. "أحضرت لك الماء." التفت إلي بابتسامة. "كنت أعلم أنكِ ستأتين." رفعت حاجبي. "وكيف عرفت؟" أشار إلى الدلو في يدي. "لأنك لا تستطيعين ترك أي شخص يعمل دون أن تهتمي به." احمر وجهي قليلًا. "أنا فقط لا أريدك أن تتعب." ابتسم، وكأنه كان ينتظر سماع هذه الجملة. قبل أن أستطيع الرد، سمعنا صوت حركة قوية من خلفنا. التفتنا معًا. كان أحد شباب القرية يدخل إلى المزرعة وهو يمتطي حصانًا بنيًا قويًا.

  • قلب من جليد    43

    هيفان جلست داخل مكتبة القصر بصمت، بينما الثلج يتساقط خلف النوافذ العالية. لكن رأسي كان ممتلئًا بها فقط. هرلين. صورتها وهي تنظر إليّ بخيبة قبل أن تخرج من الغرفة لم تغادر عقلي منذ ساعات. حتى هيف كان صامتًا بشكل غريب داخلي. وضعت يدي فوق جبيني بتعب. كيف نسيت؟ كيف نسيت يومها… وهي تحمل طفلي؟ زفر

  • قلب من جليد    42

    هرلين انكمشت على نفسي أكثر فوق الارض، ويدي تحيط ببطني دون وعي وكأنني أحاول حماية طفلي من ذلك الغريب المخيف أمامي. قلبي كان يدق بسرعة مؤلمة. حتى الهواء حوله بدا مختلفًا… باردًا بشكل غريب، وكأن الحياة نفسها تهرب من المكان الذي يقف فيه. اقترب مني ببطء. تجمدت فورًا. كنت أريد الهرب، لكن قدمي لم ت

  • قلب من جليد    41

    هرلين منذ أن عرفت أنني حامل، تغيّر كل شيء في القصر داخل نورفاي. الجميع أصبح أكثر لطفًا معي، أكثر حذرًا أيضًا… وكأنني شيء قابل للكسر. وهيفان… في البداية كان الأقرب لي من أي أحد. كان يتأكد أنني آكل، أنني أرتاح، وأن لا أحد يزعجني حتى للحظة. لكن شيئًا ما بدأ يتغير. في البداية لم ألاحظه.

  • قلب من جليد    40

    هرلين بعد مرور عدة أشهر داخل نورفاي، تغيرت أشياء كثيرة. لم يعد أحد ينظر إليّ كابنة بيتا القصر فقط… بل كرفيقة الألفا الجليدي هيفان. وفي اليوم الذي أعلن فيه أمام الجميع أنني رفيقته المقدّرة، تحولت المملكة بالكامل إلى احتفال ضخم. القصر كان مضاءً بالأنوار الفضية والزرقاء، والثلج المتساقط بدا وكأن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status