Share

296

last update Tanggal publikasi: 2026-07-23 20:16:22

من وجهة نظر الكاتب.

بعد مرور عدة أيام على احتفال مملكة الظل الأسود بزفاف إيثان وسيلين، أصبح القصر مختلفًا تمامًا.

لم تعد أروقته تحمل ذلك الصمت الثقيل الذي كان يسيطر عليها في الماضي، بل أصبحت تمتلئ بأصوات الضحكات والحديث الدافئ بين أفراد العائلة.

لكن في ذلك الصباح، كان هناك خبر جعل الجميع يتجمع في القاعة الملكية.

وقف الملك نيروت أمام الجميع، وعلى وجهه ابتسامة نادرة لم يعتد أحد رؤيتها كثيرًا.

"لدي خبر أريد أن أشاركه معكم."

توقفت الأحاديث، والتفت الجميع نحوه باهتمام.

أما إيثان، فكان يقف بجانب سيلين، ممسكًا بيدها بهدوء، وكأنه لا يزال غير مصدق أن حياته تغيرت بهذه الطريقة.

نظر نيروت إلى ابنته بابتسامة فخر.

"ستصبح مملكة الظل الأسود قريبًا مكانًا لطفل جديد."

ساد الصمت للحظة، قبل أن ترتفع أصوات الفرح في القاعة.

اتسعت عينا إيثان قليلًا، ثم نظر إلى سيلين التي كانت تبتسم بخجل.

"طفلنا..."

قالها بصوت منخفض وكأنه يخشى أن يكون مجرد حلم.

ابتسمت سيلين وهي تضغط على يده.

"نعم... طفلنا."

اقتربت سالي، ذئبة سيلين، منها بسعادة وهي تحرك ذيلها بسرعة، بينما كان ناثان يحيط بإيثان بفخر.

قال ناثان في ذهنه:

"كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي."

ابتسم إيثان قليلًا.

"لم أتخيل أبدًا أنني سأحصل على هذه السعادة."

فقد كان يعتقد في الماضي أنه سيبقى وحيدًا، يعيش فقط من أجل القتال والانتقام.

لكن الآن، كان لديه عائلة تنتظره.

---

بعد انتهاء الاجتماع، قرر الملك نيروت إرسال رسالة إلى مملكة نورفاي ليشاركهم هذا الخبر.

جلس أحد الكتبة في القاعة وهو يكتب الرسالة بعناية.

"إلى ملك نورفاي وعائلته..."

كانت الكلمات تحمل تهنئة وفرحًا، تخبرهم أن إيثان وسيلين ينتظران طفلهم الأول.

وبعد ختم الرسالة بختم مملكة الظل الأسود، انطلق أحد الفرسان باتجاه نورفاي.

---

بعد أيام، وصلت الرسالة إلى قصر نورفاي.

كان الجميع مجتمعين حول الطاولة عندما دخل أحد الحراس وانحنى باحترام.

"مولاي، وصلت رسالة من مملكة الظل الأسود."

نظر الجميع إلى بعضهم باهتمام، خصوصًا لافندر التي ابتسمت فورًا.

"من إيثان؟"

فتح الملك ألفرد الرسالة وبدأ يقرأها.

وبعد لحظات، ظهرت ابتسامة واسعة على وجهه.

"سيلين حامل."

اتسعت عيون الجميع للحظة قبل أن تعلو أصوات الفرح.

وضعت لافندر يدها على فمها بسعادة.

"حقًا؟!"

ابتسم إيفان وهو ينظر إليها.

"يبدو أننا سنصبح عائلة أكبر مما توقعنا."

أما زاك، فقد وقف بسرعة وكأنه نسي عمره تمامًا.

"حفيدي سيحصل على ابن عم أو ابنة عم!"

ضحكت لينيا وهي تنظر إليه.

"أنت لم تدع الطفل يولد بعد وبدأت تخطط لعلاقاته."

تجاهل زاك كلامها بكل فخر.

أما لافندر، فكانت سعيدة بشكل خاص من أجل إيثان.

فهي تعرف كم عانى، وكم كان يظن أنه لن يحصل على السعادة.

قالت بهدوء:

"أنا سعيدة لأنه وجد طريقه أخيرًا."

نظر إليها إيفان بابتسامة صغيرة، فهو يعرف أنها ما زالت تحمل مكانة خاصة لإيثان في قلبها كصديق أنقذها وحماها.

وفي تلك الليلة، أضاءت سماء نورفاي والظل الأسود بنفس الهدوء.

فقد أصبح هناك طفلان قادمان إلى العالم...

جيل جديد يحمل قصصًا جديدة، وربما قدرًا جديدًا لم يكتبه أحد بعد.

بعد أن وصلت أخبار حمل سيلين إلى مملكة نورفاي، عمت الفرحة بين الجميع.

لكن لم يكن أحد أن ايثان سوف يصب نسخ يائسة من إيفان ولوكا.

في إحدى الأمسيات، عاد إيثان إلى غرفته بعد اجتماع طويل مع الملك نيروت، وما إن فتح الباب حتى توقف مكانه.

كانت سيلين تقف بجانب الطاولة الصغيرة، تحاول نقلها من مكانها إلى زاوية أخرى من الغرفة.

اتسعت عيناه فورًا.

"سيلين!"

تفاجأت والتفتت إليه.

"إيثان؟ ماذا حدث؟"

في لحظة واحدة، كان بجانبها وأخذ الطاولة من يديها ووضعها بعيدًا.

نظرت إليه باستغراب.

"كنت فقط أغير مكانها."

لكن إيثان عقد حاجبيه بجدية.

"أنتِ حامل."

رمشت سيلين عدة مرات قبل أن تبتسم.

"إيثان، إنها طاولة صغيرة."

"حتى لو كانت صغيرة."

اقترب منها بحذر وكأنه يخشى أن يصيبها شيء.

"لا أريدك أن تحملي أي شيء ثقيل، ولا أن تتعبي نفسك."

ضحكت سيلين بهدوء.

"هل ستمنعني من المشي أيضًا؟"

صمت قليلًا قبل أن يقول بجدية:

"إذا كان الأمر سيحميك أنت والطفل... ربما."

وضعت يدها على وجهها وهي تضحك.

"إيثان، أنت تبالغ."

نظر إليها للحظات، ثم هدأت ملامحه.

"ربما."

ثم أمسك يدها بلطف وأكمل:

"لكنني فقدت الكثير في حياتي، ولا أريد أن أخسر هذه السعادة."

اختفت ابتسامتها قليلًا عندما سمعت صدق كلماته، ثم اقتربت منه وأسندت رأسها على صدره.

"لن تخسرها."

أغمض إيثان عينيه وهو يحتضنها بحنان.

وفي تلك اللحظة، أدرك أن الرجل الذي عاش سنوات طويلة وحيدًا وخائفًا من التعلق، أصبح الآن أكثر شيء يخيفه هو أن تتعب المرأة التي أعادت الدفء إلى قلبه.

أما ذئبه ناثان، فكان يراقب المشهد بصمت قبل أن يقول بسخرية:

"ألم تقل إنك لن تصبح مثل إيفان؟"

تنهد إيثان.

"اصمت يا ناثان."

فضحكت سيلين وهي تعرف أن زوجها أصبح رسميًا عضوًا جديدًا في نادي الرجال الذين هزمتهم زوجاتهم الحوامل.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلب من جليد    353

    من وجهة نظر أفيني. جلست أمام المرآة الذهبية داخل غرفة لايرس، أمرر المشط بين خصلات شعري الأسود بشرود واضح. كان الليل قد بدأ يلقي بظلاله على أرجاء القصر، بينما كانت أفكاري لا تزال عالقة عند نيرو. مر أسبوعان كاملان منذ أن أرسل لايرس نخبة من رجاله للبحث عنه في الممالك والقرى المجاورة، لكن دون أي أثر له. تنهدت بهدوء وأنا أتساءل إن كان بخير، وإن كان يأكل جيدًا أو إن كان قد أصيب بأذى أثناء رحلته. وفجأة، شعرت بذراعين قويتين تلتفان حول خصري من الخلف. تجمدت للحظة قبل أن أبتسم بخجل عندما غمرتني رائحته المميزة. كان لايرس. دفن وجهه بين خصلات شعري وتنهد بهدوء وكأنه كان يبحث عن راحته بعد يوم طويل من أعمال المملكة. "بماذا تفكرين؟" سأل بصوته العميق الهادئ. وضعت يدي فوق يديه وأنا أجيب بهمس: "ما زلت أفكر في نيرو. لقد مر وقت طويل وما زلنا لا نعرف أين هو." أدارني برفق حتى أصبحت أقف أمامه، ثم رفع وجهي بين يديه ونظر مباشرة إلى عيني. "أفيني، لقد وعدتك أنني سأجده." ابتسمت له بحنان وأنا أومئ برأسي. "وأنا أثق بك." لانت ملامحه قليلًا وهو يسمع إجابتي، ثم ابتسم تلك الابتسامة الصغيرة التي أصبحت قادر

  • قلب من جليد    352

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أعتقد أنني سأقضي بقية هذا اليوم وأنا أبحث عن خطيبتي التي هربت إلى الغابة بعد أن قبلتني أمام القرية بأكملها. لكن ها أنا ذا. سرت بين الأشجار وأنا أحاول كتم ابتسامتي كلما تذكرت وجهها الأحمر قبل أن تهرب وكأنها ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ. "أعتقد أننا يجب أن نتركها تعيش هنا عدة أيام حتى تهدأ." قال جاك بسخرية داخل عقلي. ضحكت بخفة وأنا أجيب: "إذا تركناها يومًا كاملًا، ستبني لنفسها منزلًا فوق إحدى الأشجار." وبعد عدة دقائق من البحث، بدأت أشم رائحتها تقترب شيئًا فشيئًا. كانت تجلس فوق صخرة صغيرة قرب النهر وهي تدفن وجهها بين ركبتيها. اقتربت منها بهدوء وجلست بجانبها. "هل انتهى اختباؤك؟" شهقت بخفة عندما سمعت صوتي قبل أن تخفي وجهها أكثر. "أرجوك ارحل! لا أستطيع النظر في وجهك مجددًا!" ضحكت بصوت مرتفع هذه المرة. "لقد أصبحت خطيبتي منذ أقل من ساعة، لا يمكنكِ الاختباء مني إلى الأبد." رفعت رأسها قليلًا وقالت بخجل شديد: "لقد قبلتك أمام الجميع!" "وهل هذا شيء سيئ؟" "بالنسبة لفتاة خجولة مثلي؟ إنه كارثة!" ضحكت وأنا أمسك يدها بلطف. "أما بالنسبة لي، فهو أجمل شيء حدث

  • قلب من جليد    351

    من وجهة نظر نيرو. عدنا إلى ساحة المهرجان بعد أن تمكنت أخيرًا من إقناع ثيا بالتوقف عن الهرب مني كلما تحدثت عن مشاعري تجاهها، رغم أن وجهها ظل أحمر اللون طوال الطريق. كانت تمشي بجانبي بصمت، وكلما نظرت إليها وجدتها تخفض رأسها وتحاول إخفاء ابتسامتها الصغيرة. أما أنا، فلم أستطع التوقف عن الابتسام. عندما وصلنا، كانت المرحلة الأخيرة من المسابقة على وشك أن تبدأ. تجمع أهل القرية حول الساحة الرئيسية بحماس، بينما وقف المتسابقون الأربعة الذين تمكنوا من الوصول إلى الجولة النهائية. همست ميريل وهي تقترب منا: "أعتقد أنني سأبدأ بالاستعداد لحفل زفاف قريب." "جـدتي!" احمر وجه ثيا أكثر حتى ظننت أنها ستنفجر من الخجل. أما أنا، فقد ضحكت بهدوء قبل أن أتجه نحو ساحة المنافسة. كانت المرحلة الأخيرة عبارة عن قتال ودي باستخدام السيوف الخشبية، واختبار للقدرة على التحمل والسرعة. في الماضي، كنت أتدرب منذ طفولتي داخل قصر نورفاي، لذلك لم تكن هذه الاختبارات صعبة بالنسبة لي. بل كنت أستمتع بها أكثر لأنني كنت أشعر بنظرات ثيا وهي تراقبني بين الحين والآخر. وخلال إحدى الجولات، سقط أحد المتسابقين أرضًا بعد أن تمكنت م

  • قلب من جليد    350

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أتوقع أن مهرجان القرية سيكون بهذا الحجم. كانت الساحة الرئيسية مليئة بالأكشاك والأعلام الملونة، بينما تجمع أهل القرية لمشاهدة المسابقات التي تقام كل عام. كان هناك سباقات خيل، والرماية، وحتى مسابقة قتال ودي بين الشباب. أما أنا، فكنت أقف بجانب بعض المتسابقين وأنا أتساءل كيف انتهى بي الأمر بالمشاركة في كل هذا. "أنت بالتأكيد ستفوز." قال جاك داخل عقلي بثقة. وقبل أن أجيب، اقتربت مني فتاة طويلة القامة ذات شعر ذهبي طويل وعيون عسلية جميلة. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، ومن الواضح أنها لفتت انتباه الجميع بمجرد دخولها. همست إحدى الفتيات الواقفات بالقرب مني: "إنها نارا! أجمل فتاة في القرية." نظرت إليها لثوانٍ قليلة ثم هززت كتفي بلا مبالاة. كانت جميلة فعلًا... لكنها بالنسبة لي كانت مجرد فتاة أخرى. اقتربت مني وهي تبتسم بخجل. "إذن أنت نيرو؟" ابتسمت لها بأدب. "نعم." "لقد سمعت الكثير عنك، ويبدو أن جميع فتيات القرية يشجعنك اليوم." ابتسمت بخفة وأنا أجيبها، لكن فجأة شعرت بألم مرعب في قدمي جعلني أتوقف عن الكلام. نظرت إلى الأسفل بسرعة. وكانت ثيا. كانت تدعس على ق

  • قلب من جليد    349

    من وجهة نظر نيرو. لو أخبرني أحد قبل عدة أشهر أنني سأقف يومًا في إسطبل صغير داخل مزرعة بعيدة وأنا أقبل فتاة خجولة أمام جدتها، لكنت ظننت أنه فقد عقله. أما الآن؟ فأنا أفكر أن حياتي أصبحت أكثر غرابة مما توقعت. بعد أن غادرت ثيا هاربة وهي تخفي وجهها بين يديها، بقيت واقفًا مكاني وأنا أحاول استيعاب ما حدث للتو. تنهدت وأنا أمرر يدي بين شعري. "لقد قبلتها فعلًا." قال جاك داخل عقلي بسعادة وكأنه فاز بحرب كاملة. "وأخيرًا! ظننت أنك ستنتظر عشرين عامًا أخرى!" ضحكت بخفة قبل أن أعود إلى عملي داخل الإسطبل. مر اليوم بسرعة غريبة. كنت أساعد ميريل في أعمال المزرعة، وأصلح الأسوار الخشبية، وأعتني بالأحصنة، بل وأصبحت أعرف أيها يفضل أن يتمسح برأسي وأيها يحاول عض يدي كلما اقتربت منه. لكن الشيء الوحيد الذي لم أستطع التوقف عن التفكير به... كان ثيا. كلما نظرت إليها كنت أشعر أنني لا أريد الرحيل عن هذا المكان أبدًا. وهذا ما كان يخيفني أكثر. لأنني لم أنس سبب وجودي هنا. أفيني ما زالت بعيدة عني، وأنا أقسمت أن أعيدها مهما حدث. وفجأة تذكرت كلام ثيا في الأيام الماضية عندما سألتني إذا كنت سأ

  • قلب من جليد    348

    من وجهة نظر ثيا. كنت أعتقد أن هذا الصباح سيكون هادئًا. لكنني بدأت أتعلم شيئًا واحدًا عن نيرو... معه، الهدوء لا يستمر طويلًا. خرجت من المنزل وأنا أحمل دلوًا من الماء متجهة نحو الإسطبل. كان الجو لطيفًا، والشمس بدأت ترتفع فوق الحقول، بينما كانت أصوات الأحصنة تملأ المكان. وجدت نيرو هناك. كان يقف بجانب أحد الأحصنة وهو يمسح فراءه بهدوء، وكأنه لا يوجد شيء في العالم يمكن أن يزعجه. توقفت للحظة وأنا أراقبه. من الغريب كيف تغير وجوده في حياتي كل شيء. قبل أن يأتي، كان هذا المكان مجرد مزرعة صغيرة أعيش فيها مع جدتي. أما الآن... فأصبحت أبحث عنه بعيني دون أن أشعر. هززت رأسي بسرعة لطرد أفكاري واقتربت منه. "أحضرت لك الماء." التفت إلي بابتسامة. "كنت أعلم أنكِ ستأتين." رفعت حاجبي. "وكيف عرفت؟" أشار إلى الدلو في يدي. "لأنك لا تستطيعين ترك أي شخص يعمل دون أن تهتمي به." احمر وجهي قليلًا. "أنا فقط لا أريدك أن تتعب." ابتسم، وكأنه كان ينتظر سماع هذه الجملة. قبل أن أستطيع الرد، سمعنا صوت حركة قوية من خلفنا. التفتنا معًا. كان أحد شباب القرية يدخل إلى المزرعة وهو يمتطي حصانًا بنيًا قويًا.

  • قلب من جليد    12/13

    الراوي مر اسبوع كامل منذ حادثة الغابة أسبوع حاولت فيه هرلين إقناع نفسها أن قلبها لا يتسارع كلما رأت هيفان.. وفشلت تماماً. أما هيفان،فكان يحاول إقناع نفسه أن مراقبتها في كل مكان في القصر أمر طبيعي. لكنه فشل هو أيضا. ومع اقتراب عيد ميلاد الملك الفريد ،تحول قصر نورفاي إلي فوضه ضخمة من ال

  • قلب من جليد    11

    ألفريد كنت اتوقع الكثير من الأمور عند عودتي إلى نورفاي بعد سفري القصير... لكن بتأكيد لم اتوقع ان اجد لقصر بأكمله في حالة توتر بسبب تعرض هرلين لهجوم داخل حدود المملكة نفسها. وذالك وحده كان كافياً لإثارة غضبي. وقفت قرب نافذة الغرفة اراقب الثلوج المتساقطة بالخارج بينما كان لمعالج يطمئن والدته

  • قلب من جليد    10

    هرلين فتحت عيني ببطء وأنا أشعر بثقل غريب في جسدي ، وكائني كنت نائمة لوقت طويل جداً. أو شيء شعرت به كان الدفء. دفء البطانيات... وحرارة المدفأة القريبة. ثم بدأت الاصوات تصلني تدريجياً. —"اعتقد انها استيقظت." رمشت عدت مرات قبل أن تتضح رؤيتي أخيرا. ولأول مرة تمنيت لو لم استيقظ بهذه السر

  • قلب من جليد    9

    هيفان لم أغدر الغرفة حتى بعد أن اكد المعالج أن هرلين ستكون بخير. ولا أعرف السبب الذي جعل هيف قلق عليها طول الوقت. بقيت واقفاً قرب النافذة بصمت ،بينما كانت ألسنة النار داخل المدفأة تنعكس فوق الجدران الحجري الدافئة. لكن رغم دفء الغرف. داخلي لا يزال مضطرباً. جلست والدتها قرب السرير وهي تم

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status