Share

301

last update Tanggal publikasi: 2026-07-24 19:30:43

من وجهة نظر الكاتب.

مرت الأيام في نورفاي بهدوء لم تعرفه المملكة منذ سنوات طويلة.

لم تعد أصوات السيوف تُسمع في ساحات التدريب، ولم تعد رسائل الحروب تصل إلى قاعة العرش، بل أصبحت أكثر الأصوات انتشارًا في القصر هي ضحكات الأطفال وخطواتهم الصغيرة وهم يركضون بين الممرات.

بعد ولادة نيرو، تغيرت حياة أيان وإيلورا كثيرًا.

فقد كان الطفل مختلفًا عن بقية الأطفال في العائلة.

لم يكن كثير البكاء، ولم يكن يسبب الفوضى في القصر مثل أفيني وإيلي، بل كان طفلًا هادئًا يراقب كل شيء حوله بعينين فضوليتين.

كان يجلس لساعات بجانب والده أيان وهو يستمع إلى قصص المملكة والمعارك القديمة، وكأنه يحاول حفظ كل كلمة يقولها.

وكان أيان يبتسم دائمًا عندما يرى ابنه الصغير يمسك الكتب بين يديه.

"أظن أنك ستصبح أكثر ذكاءً مني يومًا ما."

كان يقولها له، رغم أن نيرو لم يكن يفهم كل الكلمات بعد، لكنه كان يبتسم وكأنه فهم فخر والده.

أما إيلورا، فكانت ترى جانبًا آخر من شخصيته.

فبالرغم من هدوئه، كان نيرو يحمل قلبًا طيبًا جدًا.

كان أول من يقترب من أفيني عندما تبكي، وأول من يحاول تهدئة إيلي عندما تغضب.

وفي أحد الأيام، كانت أفيني جالسة في حضن جدتها لافندر، بينما كانت إيلي في حضن إيفونا.

وكالعادة، بدأت المشكلة.

نظرت إيلي إلى أفيني وقالت:

"أريد أن أجلس مكانك."

عبست أفيني.

"لكني كنت هنا أولًا!"

وقبل أن يبدأ الشجار، اقترب نيرو بهدوء ووضع لعبته بينهما.

"يمكنكما اللعب معًا."

نظرتا إليه للحظة، ثم نسيتا سبب الخلاف وبدأتا تلعبان معه.

راقبت لافندر المشهد وهي تبتسم.

"نيرو يشبه والده كثيرًا."

ضحكت إيفونا.

"هادئ ويحاول إصلاح فوضى الجميع."

ومن بعيد، كان إيفان ولوكا ينظران إليه بإعجاب.

قال إيفان:

"على الأقل لدينا طفل واحد عاقل."

وفي اللحظة نفسها، ركضت أفيني وإيلي وهما تصرخان لأنهما اختلفتا على قطعة حلوى.

نظر لوكا إلى إيفان ثم تنهد.

"كنت تتحدث عن ماذا؟"

فضحك الجميع.

أما أيان وإيلورا، فكانا يستمتعان بمشاهدة ابنهما وهو يكبر وسط هذه العائلة الكبيرة.

كانت إيلورا دائمًا تخاف أن يكون القصر المليء بالمحاربين والملوك مكانًا صعبًا لطفل صغير، لكنها اكتشفت أن نيرو لم يكن يحتاج إلى القوة فقط.

كان يحتاج إلى الحب.

وكان هذا الشيء موجودًا حوله في كل مكان.

من زاك الذي كان يدعي أنه لا يفضل حفيدًا على آخر لكنه كان يخفي الهدايا لنيرو أيضًا، إلى هيفان الذي كان يعلمه أسماء النجوم، وحتى إيفان الذي كان يسمح له بالجلوس معه في ساحة التدريب رغم أنه لا يزال صغيرًا.

ومع مرور الأيام، أصبح نيرو الأخ الأكبر الذي يجمع بين هدوء والده وحنان والدته.

أما أفيني وإيلي، فكانتا تعتبرانه الشخص الوحيد القادر على إنقاذهما عندما يغضب الكبار منهما.

وهكذا استمرت حياة نورفاي...

حياة لم تعد تُكتب بالحروب والدماء، بل بعائلة تكبر يومًا بعد يوم، وبأطفال صغار كانوا يحملون مستقبل المملكة بين أيديهم.

......

في أحد أيام الشتاء، قررت أفيني وإيلي الخروج إلى الغابة القريبة من القصر برفقة نيرو.

كان نيرو يسير خلفهما بهدوء، يحمل كتابًا صغيرًا أخذه معه كعادته، بينما كانت الفتاتان تركضان بين الأشجار وتجمعان الزهور البيضاء التي ظهرت بين الثلوج.

صرخت أفيني بسعادة:

"انظري يا إيلي! وجدت زهرة أجمل من التي لديك!"

ركضت إيلي نحوها بسرعة وهي تحاول أن ترى الزهرة، وبدأ الاثنتان تتسابقان دون أن تنتبها إلى الطريق أمامهما.

أما نيرو، فرفع رأسه من كتابه فجأة.

شيء ما لم يعجبه.

كان هناك صوت الرياح أقوى من المعتاد، والأرض تحت أقدامهما بدأت تصبح أكثر انحدارًا.

وقف بسرعة.

"أفيني! إيلي! توقّفا!"

لكن الفتاتين لم تسمعاه، فقد كانتا منشغلتين بالضحك.

وبعد لحظات، توقفت أفيني فجأة عندما رأت الأرض تنتهي أمامها.

كان هناك جرف عميق أمامهما.

تجمدت إيلي في مكانها، بينما تراجعت أفيني خطوة للخلف.

لكن قدمها انزلقت فوق الثلج.

صرخت إيلي بخوف:

"أفيني!"

في تلك اللحظة، لم يفكر نيرو.

ركض بكل قوته وأمسك يد أفيني قبل أن تسقط، ثم أمسك بيد إيلي باليد الأخرى.

كانت قوته صغيرة مقارنة بالمحاربين الكبار في العائلة، لكنه لم يتركهما.

شد على أسنانه وهو يحاول سحبهما بعيدًا عن حافة الجرف.

"لا تتحركا... فقط تمسكا بي."

كانت أفيني ترتجف وهي تنظر إليه.

"نيرو..."

ابتسم لها رغم خوفه.

"أنا هنا."

وبعد عدة لحظات، استطاع سحب الفتاتين إلى مكان آمن.

ما إن ابتعدوا عن الجرف حتى جلست إيلي على الأرض وبدأت تبكي.

"كنت خائفة..."

اقترب منها نيرو ووضع يده على رأسها.

"أعلم."

ثم نظر إلى أفيني التي كانت تحاول أن تبدو قوية رغم دموعها.

"لكن يجب أن تنتبها أكثر."

خفضت أفيني رأسها بخجل.

"آسفة."

ابتسم نيرو.

"المهم أنكما بخير."

بعد وقت قصير، وصل صوت الخيول من بعيد.

كان إيفان ولوكا وزاك وباقي العائلة قد وصلوا بعد أن شعروا بالخطر عبر الرابط.

وما إن رأى إيفان ابنته سالمة حتى حملها بسرعة، بينما أخذ لوكا إيلي بين ذراعيه.

أما زاك، فقد وقف أمام نيرو للحظات بصمت.

ثم وضع يده على كتفه وقال بفخر:

"أحسنت يا صغير."

نظر نيرو إليه باستغراب.

"أنا فقط فعلت ما يجب فعله."

ابتسم هيفان من خلفهم.

"وهذا بالضبط ما يجعل منك شخصًا يستحق الثقة."

وفي طريق العودة إلى القصر، لم تترك أفيني وإيلي نيرو لحظة واحدة.

فبعد ذلك اليوم، لم يعد فقط ابن أيان وإيلورا...

بل أصبح بالنسبة لهما الأخ الأكبر الذي يعرفان أنه سيقف دائمًا أمامهما عندما يخافان.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلب من جليد    353

    من وجهة نظر أفيني. جلست أمام المرآة الذهبية داخل غرفة لايرس، أمرر المشط بين خصلات شعري الأسود بشرود واضح. كان الليل قد بدأ يلقي بظلاله على أرجاء القصر، بينما كانت أفكاري لا تزال عالقة عند نيرو. مر أسبوعان كاملان منذ أن أرسل لايرس نخبة من رجاله للبحث عنه في الممالك والقرى المجاورة، لكن دون أي أثر له. تنهدت بهدوء وأنا أتساءل إن كان بخير، وإن كان يأكل جيدًا أو إن كان قد أصيب بأذى أثناء رحلته. وفجأة، شعرت بذراعين قويتين تلتفان حول خصري من الخلف. تجمدت للحظة قبل أن أبتسم بخجل عندما غمرتني رائحته المميزة. كان لايرس. دفن وجهه بين خصلات شعري وتنهد بهدوء وكأنه كان يبحث عن راحته بعد يوم طويل من أعمال المملكة. "بماذا تفكرين؟" سأل بصوته العميق الهادئ. وضعت يدي فوق يديه وأنا أجيب بهمس: "ما زلت أفكر في نيرو. لقد مر وقت طويل وما زلنا لا نعرف أين هو." أدارني برفق حتى أصبحت أقف أمامه، ثم رفع وجهي بين يديه ونظر مباشرة إلى عيني. "أفيني، لقد وعدتك أنني سأجده." ابتسمت له بحنان وأنا أومئ برأسي. "وأنا أثق بك." لانت ملامحه قليلًا وهو يسمع إجابتي، ثم ابتسم تلك الابتسامة الصغيرة التي أصبحت قادر

  • قلب من جليد    352

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أعتقد أنني سأقضي بقية هذا اليوم وأنا أبحث عن خطيبتي التي هربت إلى الغابة بعد أن قبلتني أمام القرية بأكملها. لكن ها أنا ذا. سرت بين الأشجار وأنا أحاول كتم ابتسامتي كلما تذكرت وجهها الأحمر قبل أن تهرب وكأنها ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ. "أعتقد أننا يجب أن نتركها تعيش هنا عدة أيام حتى تهدأ." قال جاك بسخرية داخل عقلي. ضحكت بخفة وأنا أجيب: "إذا تركناها يومًا كاملًا، ستبني لنفسها منزلًا فوق إحدى الأشجار." وبعد عدة دقائق من البحث، بدأت أشم رائحتها تقترب شيئًا فشيئًا. كانت تجلس فوق صخرة صغيرة قرب النهر وهي تدفن وجهها بين ركبتيها. اقتربت منها بهدوء وجلست بجانبها. "هل انتهى اختباؤك؟" شهقت بخفة عندما سمعت صوتي قبل أن تخفي وجهها أكثر. "أرجوك ارحل! لا أستطيع النظر في وجهك مجددًا!" ضحكت بصوت مرتفع هذه المرة. "لقد أصبحت خطيبتي منذ أقل من ساعة، لا يمكنكِ الاختباء مني إلى الأبد." رفعت رأسها قليلًا وقالت بخجل شديد: "لقد قبلتك أمام الجميع!" "وهل هذا شيء سيئ؟" "بالنسبة لفتاة خجولة مثلي؟ إنه كارثة!" ضحكت وأنا أمسك يدها بلطف. "أما بالنسبة لي، فهو أجمل شيء حدث

  • قلب من جليد    351

    من وجهة نظر نيرو. عدنا إلى ساحة المهرجان بعد أن تمكنت أخيرًا من إقناع ثيا بالتوقف عن الهرب مني كلما تحدثت عن مشاعري تجاهها، رغم أن وجهها ظل أحمر اللون طوال الطريق. كانت تمشي بجانبي بصمت، وكلما نظرت إليها وجدتها تخفض رأسها وتحاول إخفاء ابتسامتها الصغيرة. أما أنا، فلم أستطع التوقف عن الابتسام. عندما وصلنا، كانت المرحلة الأخيرة من المسابقة على وشك أن تبدأ. تجمع أهل القرية حول الساحة الرئيسية بحماس، بينما وقف المتسابقون الأربعة الذين تمكنوا من الوصول إلى الجولة النهائية. همست ميريل وهي تقترب منا: "أعتقد أنني سأبدأ بالاستعداد لحفل زفاف قريب." "جـدتي!" احمر وجه ثيا أكثر حتى ظننت أنها ستنفجر من الخجل. أما أنا، فقد ضحكت بهدوء قبل أن أتجه نحو ساحة المنافسة. كانت المرحلة الأخيرة عبارة عن قتال ودي باستخدام السيوف الخشبية، واختبار للقدرة على التحمل والسرعة. في الماضي، كنت أتدرب منذ طفولتي داخل قصر نورفاي، لذلك لم تكن هذه الاختبارات صعبة بالنسبة لي. بل كنت أستمتع بها أكثر لأنني كنت أشعر بنظرات ثيا وهي تراقبني بين الحين والآخر. وخلال إحدى الجولات، سقط أحد المتسابقين أرضًا بعد أن تمكنت م

  • قلب من جليد    350

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أتوقع أن مهرجان القرية سيكون بهذا الحجم. كانت الساحة الرئيسية مليئة بالأكشاك والأعلام الملونة، بينما تجمع أهل القرية لمشاهدة المسابقات التي تقام كل عام. كان هناك سباقات خيل، والرماية، وحتى مسابقة قتال ودي بين الشباب. أما أنا، فكنت أقف بجانب بعض المتسابقين وأنا أتساءل كيف انتهى بي الأمر بالمشاركة في كل هذا. "أنت بالتأكيد ستفوز." قال جاك داخل عقلي بثقة. وقبل أن أجيب، اقتربت مني فتاة طويلة القامة ذات شعر ذهبي طويل وعيون عسلية جميلة. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، ومن الواضح أنها لفتت انتباه الجميع بمجرد دخولها. همست إحدى الفتيات الواقفات بالقرب مني: "إنها نارا! أجمل فتاة في القرية." نظرت إليها لثوانٍ قليلة ثم هززت كتفي بلا مبالاة. كانت جميلة فعلًا... لكنها بالنسبة لي كانت مجرد فتاة أخرى. اقتربت مني وهي تبتسم بخجل. "إذن أنت نيرو؟" ابتسمت لها بأدب. "نعم." "لقد سمعت الكثير عنك، ويبدو أن جميع فتيات القرية يشجعنك اليوم." ابتسمت بخفة وأنا أجيبها، لكن فجأة شعرت بألم مرعب في قدمي جعلني أتوقف عن الكلام. نظرت إلى الأسفل بسرعة. وكانت ثيا. كانت تدعس على ق

  • قلب من جليد    349

    من وجهة نظر نيرو. لو أخبرني أحد قبل عدة أشهر أنني سأقف يومًا في إسطبل صغير داخل مزرعة بعيدة وأنا أقبل فتاة خجولة أمام جدتها، لكنت ظننت أنه فقد عقله. أما الآن؟ فأنا أفكر أن حياتي أصبحت أكثر غرابة مما توقعت. بعد أن غادرت ثيا هاربة وهي تخفي وجهها بين يديها، بقيت واقفًا مكاني وأنا أحاول استيعاب ما حدث للتو. تنهدت وأنا أمرر يدي بين شعري. "لقد قبلتها فعلًا." قال جاك داخل عقلي بسعادة وكأنه فاز بحرب كاملة. "وأخيرًا! ظننت أنك ستنتظر عشرين عامًا أخرى!" ضحكت بخفة قبل أن أعود إلى عملي داخل الإسطبل. مر اليوم بسرعة غريبة. كنت أساعد ميريل في أعمال المزرعة، وأصلح الأسوار الخشبية، وأعتني بالأحصنة، بل وأصبحت أعرف أيها يفضل أن يتمسح برأسي وأيها يحاول عض يدي كلما اقتربت منه. لكن الشيء الوحيد الذي لم أستطع التوقف عن التفكير به... كان ثيا. كلما نظرت إليها كنت أشعر أنني لا أريد الرحيل عن هذا المكان أبدًا. وهذا ما كان يخيفني أكثر. لأنني لم أنس سبب وجودي هنا. أفيني ما زالت بعيدة عني، وأنا أقسمت أن أعيدها مهما حدث. وفجأة تذكرت كلام ثيا في الأيام الماضية عندما سألتني إذا كنت سأ

  • قلب من جليد    348

    من وجهة نظر ثيا. كنت أعتقد أن هذا الصباح سيكون هادئًا. لكنني بدأت أتعلم شيئًا واحدًا عن نيرو... معه، الهدوء لا يستمر طويلًا. خرجت من المنزل وأنا أحمل دلوًا من الماء متجهة نحو الإسطبل. كان الجو لطيفًا، والشمس بدأت ترتفع فوق الحقول، بينما كانت أصوات الأحصنة تملأ المكان. وجدت نيرو هناك. كان يقف بجانب أحد الأحصنة وهو يمسح فراءه بهدوء، وكأنه لا يوجد شيء في العالم يمكن أن يزعجه. توقفت للحظة وأنا أراقبه. من الغريب كيف تغير وجوده في حياتي كل شيء. قبل أن يأتي، كان هذا المكان مجرد مزرعة صغيرة أعيش فيها مع جدتي. أما الآن... فأصبحت أبحث عنه بعيني دون أن أشعر. هززت رأسي بسرعة لطرد أفكاري واقتربت منه. "أحضرت لك الماء." التفت إلي بابتسامة. "كنت أعلم أنكِ ستأتين." رفعت حاجبي. "وكيف عرفت؟" أشار إلى الدلو في يدي. "لأنك لا تستطيعين ترك أي شخص يعمل دون أن تهتمي به." احمر وجهي قليلًا. "أنا فقط لا أريدك أن تتعب." ابتسم، وكأنه كان ينتظر سماع هذه الجملة. قبل أن أستطيع الرد، سمعنا صوت حركة قوية من خلفنا. التفتنا معًا. كان أحد شباب القرية يدخل إلى المزرعة وهو يمتطي حصانًا بنيًا قويًا.

  • قلب من جليد    62

    هرلين كانت يداي ترتجفان وأنا أضم أيان بقوة. الدم كان ينزل بين أصابعي…ورؤية وجهه الشاحب جعلت الخوف يخنقني بالكامل. ذي — “أيان… أرجوك لا تخفني…” همستها بصوت مكسور بينما دموعي تنزل دون توقف. حتى جوليا داخلني كانت تبكي بخوف. أما أيان فحاول يبتسم رغم الألم. — “قلت لكِ… أنا بخير…” لكن ص

  • قلب من جليد    61

    أيان لم أنم جيدًا تلك الليلة. كان هناك شيء خاطئ في هذا المعبد. شيء يجعل حتى ذئبي داخلي متوترًا طوال الوقت. استيقظت قبل الجميع تقريبًا، بينما كان ضوء الصباح الرمادي يتسلل عبر الأعمدة الحجرية المكسورة. نهضت بهدوء وأنا أراقب هرلين النائمة قرب هيفان. حتى وهي نائمة، كان هيفان يضمها نحوه بغريزة وا

  • قلب من جليد    60

    الراوي منذ اللحظة التي قرر فيها زاك العودة إلى أراضي مصاصي الدماء القديمة… تغير جو القصر بالكامل. وكأن الجميع شعر أن ما ينتظرهم هناك لن يكون سهلًا أبدًا. في البداية، كان زاك مصرًّا على الذهاب وحده. قال إن الأمر يخصه هو ولينيا. لكن هيفان رفض فورًا. — “لن أترك تذهب وحدك ،سوف آتي معك.” قالها

  • قلب من جليد    59

    الراوي عندما فتحت هرلين عينيها ببطء… أول شيء رأته كان هيفان. كان جالسًا قربها مباشرة، وكأنه لم يتحرك من مكانه أبدًا. شعره الأبيض كان مبعثرًا قليلًا، وعيناه الزرقاوان ممتلئتان بقلق واضح رغم محاولته إخفاءه. حتى هيف داخله كان هادئًا بشكل غريب، وكأنه فقط مرتاح لأنها فتحت عينيها أخيرًا. رمشت هرلي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status