Share

336

last update Tanggal publikasi: 2026-07-27 21:31:18

من وجهة نظر الكاتب.

لم يكن هناك وقت للتردد.

بعد أن سمح لايرس لبلاك بالخروج، تغيرت طريقة بحثهم بالكامل.

لم يعد الأمر مجرد تتبع آثار أو سؤال الحراس عن أي معلومة.

أصبح الأمر مطاردة حقيقية.

كان يسير في مقدمة المجموعة، بينما كانت عيناه تراقبان كل تفصيل حوله. الأشجار، الأرض، الهواء... كل شيء أصبح يحمل معنى مختلفًا بالنسبة له.

بلاك كان حاضرًا بقوة داخله، يرشده إلى الأماكن التي بقيت فيها آثار أفيني.

"انعطف يسارًا."

قال بلاك فجأة.

توقف لايرس ونظر نحو الطريق المظلم بين الأشجار.

"متأكد؟"

جاءه صوت بلاك بهدوء:

"رائحتها كانت هنا."

تحرك لايرس فورًا دون أن ينتظر.

ألان وبقية الحراس تبعوه بصمت، فقد اعتادوا على أن ملكهم لا يتحرك بهذه السرعة إلا عندما يكون الأمر خطيرًا جدًا.

بعد عدة دقائق، وصلوا إلى منطقة صغيرة بين الأشجار.

كانت هادئة بشكل غريب.

هادئة أكثر مما يجب.

انحنى أحد الحراس ليفحص الأرض، ثم قال:

"مولاي... هناك آثار معركة."

اقترب لايرس بسرعة.

وجد علامات على الأرض، أغصانًا مكسورة، وبقايا طاقة سحرية غريبة.

لكن أكثر شيء لفت انتباهه...

كان قطعة صغيرة من القماش عالقة بين الأغصان.

عرفها فورًا.

كانت من فستان أفيني.

تجمد للحظة.

رغم أنه حاول إخفاء مشاعره دائمًا، إلا أن يده ارتجفت قليلًا عندما أخذ القطعة.

بلاك كان أول من شعر بذلك.

"إنها خائفة."

قالها بصوت منخفض.

أغلق لايرس عينيه للحظة.

"أعرف."

"لايرس..."

"لن أفقدها."

كانت كلماته أشبه بوعد.

ليس للحراس.

ولا حتى لبلاك.

بل لنفسه.

فجأة، شعر بشيء غريب.

طاقة ضعيفة مرت عبر المكان.

ليست طاقة عدو...

بل شيء آخر.

رفع رأسه نحو السماء.

كان القمر واضحًا بين الأشجار، وللحظة شعر وكأن هناك شيئًا يحاول إرشاده.

لكن قبل أن يفكر أكثر، سمع صوت حركة خلفهم.

استدار الحراس بسرعة، وظهرت مجموعة صغيرة من الذئاب المجهولة بين الأشجار.

رفع ألان سيفه.

لكن لايرس رفع يده ليوقفه.

كان هناك ذئب بينهم يختلف عن البقية.

تقدم خطوة للأمام وقال:

"ملك نايت فورد."

كانت نبرته تحمل تحديًا.

نظر إليه لايرس ببرود.

"أين هي؟"

ضحك الذئب قليلًا.

"إذن الأمر صحيح..."

"ماذا؟"

"أن الملك نفسه خرج يبحث عن فتاة."

اشتعلت عينا لايرس باللون الذهبي.

بلاك زمجر داخله.

لكن لايرس بقي ثابتًا.

"آخر تحذير."

"أين أفيني؟"

ساد الصمت.

ثم ابتسم الذئب الغريب.

"إذا كنت تريدها... فعليك الوصول إليها قبل فوات الأوان."

وفي اللحظة التالية اختفى هو وبقية الذئاب بين الأشجار.

اندفع أحد الحراس خلفهم، لكن لايرس أوقفه.

لأنه شعر بشيء أهم.

أغمض عينيه للحظة.

وكانت هناك إشارة ضعيفة.

مثل نداء بعيد.

صوت لم يسمعه بأذنيه...

بل شعر به داخله.

أفيني.

فتح عينيه بسرعة.

"وجدتها."

نظر ألان إليه بصدمة.

"كيف؟"

نظر لايرس نحو الطريق المظلم أمامه.

"لأنها تناديني."

ثم تحرك.

هذه المرة لم يكن هناك أي شيء قادر على إيقافه.

فقد أصبح الأمر أكثر من مجرد إنقاذ.

كان وعدًا بين روحين...

ووعد الملك لا يُكسر.

لم يتوقف لايرس.

كان كل شيء حوله يمر بسرعة، الأشجار، الرياح الباردة، أصوات الحراس خلفه...

لكن عقله كان عالقًا بشيء واحد فقط.

ذلك الشعور الضعيف الذي وصله.

لم يكن صوتًا حقيقيًا، ولم يكن رسالة واضحة، لكنه كان متأكدًا منه.

أفيني كانت هناك.

"إلى الأمام."

قال بلاك داخل عقله.

كان صوته هذه المرة مختلفًا.

لم يكن يحمل الغضب المعتاد، بل كان يحمل قلقًا لم يعتد لايرس سماعه منه.

"إنها قريبة."

ضغط لايرس على أسنانه وهو يزيد سرعته.

"هل تستطيع تحديد مكانها؟"

ساد صمت قصير.

"هناك شيء يمنعني."

نظر لايرس إلى الأمام بحدة.

"سحر؟"

"نعم."

توقفت خطواته للحظة.

هذا يعني أن الشخص الذي أخذها لم يكن مجرد ذئب قوي.

بل كان يملك قدرة على إخفاء الروابط والآثار.

وصل ألان بجانبه وهو يحاول التقاط أنفاسه.

"مولاي، هل هناك شيء؟"

نظر لايرس إليه وقال:

"إنهم يستخدمون سحرًا لإخفاء مكانها."

تغيرت ملامح ألان فورًا.

"هل نعود ونطلب دعم السحرة؟"

هز لايرس رأسه.

"لا."

"لكن مولاي..."

"كل دقيقة تضيع قد تعرضها للخطر."

لم يجد ألان ما يقوله.

لأنه كان يعرف أن لايرس محق.

في مكان آخر...

كانت أفيني جالسة على طرف السرير، تحاول التفكير بطريقة للخروج.

لم تكن تعرف أين هي، ولا من هو الرجل الذي أخذها.

لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا.

لايرس سيبحث عنها.

ابتسمت بحزن قليلًا.

"أليس كذلك يا كلارا؟"

جاء صوت ذئبتها داخل عقلها.

"بالطبع سيأتي."

ثم أضافت بسخرية:

"لكن عندما يصل، أعتقد أن الشخص الذي أخذنا سيكتشف لماذا يخاف الجميع من ملك نايت فورد."

لم تستطع أفيني منع نفسها من الابتسام قليلًا.

لكن قبل أن تجيب، شعرت بشيء غريب.

قشعريرة مرت في جسدها.

وضعت يدها على قلبها.

"كلارا..."

"أشعر به."

قالت الذئبة بهدوء.

"بمن؟"

ترددت كلارا للحظة.

ثم أجابت:

"بلايرس."

تسارعت أنفاس أفيني.

لم تكن تعرف كيف، لكنها شعرت به أيضًا.

وكأن المسافة بينهما أصبحت أقل.

في الغابة، توقف لايرس فجأة.

رفع رأسه نحو القمر.

"إنها تشعر بنا."

قال بلاك.

أغمض لايرس عينيه للحظة.

لأول مرة منذ اختفائها، شعر ببعض الطمأنينة.

لكنها لم تستمر طويلًا.

لأن رائحة غريبة وصلت إليه.

رائحة عدو.

فتح عينيه، وتحول هدوؤه إلى برود قاتل.

"وجدنا المكان."

نظر ألان حوله.

"أين؟"

أشار لايرس نحو جبل مظلم بعيد.

"هناك."

كان المكان محاطًا بطاقة سحرية قوية، لكن بالنسبة له لم يعد هناك شيء يهم.

لا الحواجز.

ولا المخاطر.

ولا عدد الأعداء.

فقط فكرة واحدة كانت تسيطر عليه.

أن يفتح ذلك الباب...

ويعيد أفيني معه.

زمجر بلاك داخل عقله:

"لنأخذها."

تقدم لايرس خطوة للأمام.

وفي تلك اللحظة...

بدأت المعركة الحقيقية.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلب من جليد    353

    من وجهة نظر أفيني. جلست أمام المرآة الذهبية داخل غرفة لايرس، أمرر المشط بين خصلات شعري الأسود بشرود واضح. كان الليل قد بدأ يلقي بظلاله على أرجاء القصر، بينما كانت أفكاري لا تزال عالقة عند نيرو. مر أسبوعان كاملان منذ أن أرسل لايرس نخبة من رجاله للبحث عنه في الممالك والقرى المجاورة، لكن دون أي أثر له. تنهدت بهدوء وأنا أتساءل إن كان بخير، وإن كان يأكل جيدًا أو إن كان قد أصيب بأذى أثناء رحلته. وفجأة، شعرت بذراعين قويتين تلتفان حول خصري من الخلف. تجمدت للحظة قبل أن أبتسم بخجل عندما غمرتني رائحته المميزة. كان لايرس. دفن وجهه بين خصلات شعري وتنهد بهدوء وكأنه كان يبحث عن راحته بعد يوم طويل من أعمال المملكة. "بماذا تفكرين؟" سأل بصوته العميق الهادئ. وضعت يدي فوق يديه وأنا أجيب بهمس: "ما زلت أفكر في نيرو. لقد مر وقت طويل وما زلنا لا نعرف أين هو." أدارني برفق حتى أصبحت أقف أمامه، ثم رفع وجهي بين يديه ونظر مباشرة إلى عيني. "أفيني، لقد وعدتك أنني سأجده." ابتسمت له بحنان وأنا أومئ برأسي. "وأنا أثق بك." لانت ملامحه قليلًا وهو يسمع إجابتي، ثم ابتسم تلك الابتسامة الصغيرة التي أصبحت قادر

  • قلب من جليد    352

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أعتقد أنني سأقضي بقية هذا اليوم وأنا أبحث عن خطيبتي التي هربت إلى الغابة بعد أن قبلتني أمام القرية بأكملها. لكن ها أنا ذا. سرت بين الأشجار وأنا أحاول كتم ابتسامتي كلما تذكرت وجهها الأحمر قبل أن تهرب وكأنها ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ. "أعتقد أننا يجب أن نتركها تعيش هنا عدة أيام حتى تهدأ." قال جاك بسخرية داخل عقلي. ضحكت بخفة وأنا أجيب: "إذا تركناها يومًا كاملًا، ستبني لنفسها منزلًا فوق إحدى الأشجار." وبعد عدة دقائق من البحث، بدأت أشم رائحتها تقترب شيئًا فشيئًا. كانت تجلس فوق صخرة صغيرة قرب النهر وهي تدفن وجهها بين ركبتيها. اقتربت منها بهدوء وجلست بجانبها. "هل انتهى اختباؤك؟" شهقت بخفة عندما سمعت صوتي قبل أن تخفي وجهها أكثر. "أرجوك ارحل! لا أستطيع النظر في وجهك مجددًا!" ضحكت بصوت مرتفع هذه المرة. "لقد أصبحت خطيبتي منذ أقل من ساعة، لا يمكنكِ الاختباء مني إلى الأبد." رفعت رأسها قليلًا وقالت بخجل شديد: "لقد قبلتك أمام الجميع!" "وهل هذا شيء سيئ؟" "بالنسبة لفتاة خجولة مثلي؟ إنه كارثة!" ضحكت وأنا أمسك يدها بلطف. "أما بالنسبة لي، فهو أجمل شيء حدث

  • قلب من جليد    351

    من وجهة نظر نيرو. عدنا إلى ساحة المهرجان بعد أن تمكنت أخيرًا من إقناع ثيا بالتوقف عن الهرب مني كلما تحدثت عن مشاعري تجاهها، رغم أن وجهها ظل أحمر اللون طوال الطريق. كانت تمشي بجانبي بصمت، وكلما نظرت إليها وجدتها تخفض رأسها وتحاول إخفاء ابتسامتها الصغيرة. أما أنا، فلم أستطع التوقف عن الابتسام. عندما وصلنا، كانت المرحلة الأخيرة من المسابقة على وشك أن تبدأ. تجمع أهل القرية حول الساحة الرئيسية بحماس، بينما وقف المتسابقون الأربعة الذين تمكنوا من الوصول إلى الجولة النهائية. همست ميريل وهي تقترب منا: "أعتقد أنني سأبدأ بالاستعداد لحفل زفاف قريب." "جـدتي!" احمر وجه ثيا أكثر حتى ظننت أنها ستنفجر من الخجل. أما أنا، فقد ضحكت بهدوء قبل أن أتجه نحو ساحة المنافسة. كانت المرحلة الأخيرة عبارة عن قتال ودي باستخدام السيوف الخشبية، واختبار للقدرة على التحمل والسرعة. في الماضي، كنت أتدرب منذ طفولتي داخل قصر نورفاي، لذلك لم تكن هذه الاختبارات صعبة بالنسبة لي. بل كنت أستمتع بها أكثر لأنني كنت أشعر بنظرات ثيا وهي تراقبني بين الحين والآخر. وخلال إحدى الجولات، سقط أحد المتسابقين أرضًا بعد أن تمكنت م

  • قلب من جليد    350

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أتوقع أن مهرجان القرية سيكون بهذا الحجم. كانت الساحة الرئيسية مليئة بالأكشاك والأعلام الملونة، بينما تجمع أهل القرية لمشاهدة المسابقات التي تقام كل عام. كان هناك سباقات خيل، والرماية، وحتى مسابقة قتال ودي بين الشباب. أما أنا، فكنت أقف بجانب بعض المتسابقين وأنا أتساءل كيف انتهى بي الأمر بالمشاركة في كل هذا. "أنت بالتأكيد ستفوز." قال جاك داخل عقلي بثقة. وقبل أن أجيب، اقتربت مني فتاة طويلة القامة ذات شعر ذهبي طويل وعيون عسلية جميلة. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، ومن الواضح أنها لفتت انتباه الجميع بمجرد دخولها. همست إحدى الفتيات الواقفات بالقرب مني: "إنها نارا! أجمل فتاة في القرية." نظرت إليها لثوانٍ قليلة ثم هززت كتفي بلا مبالاة. كانت جميلة فعلًا... لكنها بالنسبة لي كانت مجرد فتاة أخرى. اقتربت مني وهي تبتسم بخجل. "إذن أنت نيرو؟" ابتسمت لها بأدب. "نعم." "لقد سمعت الكثير عنك، ويبدو أن جميع فتيات القرية يشجعنك اليوم." ابتسمت بخفة وأنا أجيبها، لكن فجأة شعرت بألم مرعب في قدمي جعلني أتوقف عن الكلام. نظرت إلى الأسفل بسرعة. وكانت ثيا. كانت تدعس على ق

  • قلب من جليد    349

    من وجهة نظر نيرو. لو أخبرني أحد قبل عدة أشهر أنني سأقف يومًا في إسطبل صغير داخل مزرعة بعيدة وأنا أقبل فتاة خجولة أمام جدتها، لكنت ظننت أنه فقد عقله. أما الآن؟ فأنا أفكر أن حياتي أصبحت أكثر غرابة مما توقعت. بعد أن غادرت ثيا هاربة وهي تخفي وجهها بين يديها، بقيت واقفًا مكاني وأنا أحاول استيعاب ما حدث للتو. تنهدت وأنا أمرر يدي بين شعري. "لقد قبلتها فعلًا." قال جاك داخل عقلي بسعادة وكأنه فاز بحرب كاملة. "وأخيرًا! ظننت أنك ستنتظر عشرين عامًا أخرى!" ضحكت بخفة قبل أن أعود إلى عملي داخل الإسطبل. مر اليوم بسرعة غريبة. كنت أساعد ميريل في أعمال المزرعة، وأصلح الأسوار الخشبية، وأعتني بالأحصنة، بل وأصبحت أعرف أيها يفضل أن يتمسح برأسي وأيها يحاول عض يدي كلما اقتربت منه. لكن الشيء الوحيد الذي لم أستطع التوقف عن التفكير به... كان ثيا. كلما نظرت إليها كنت أشعر أنني لا أريد الرحيل عن هذا المكان أبدًا. وهذا ما كان يخيفني أكثر. لأنني لم أنس سبب وجودي هنا. أفيني ما زالت بعيدة عني، وأنا أقسمت أن أعيدها مهما حدث. وفجأة تذكرت كلام ثيا في الأيام الماضية عندما سألتني إذا كنت سأ

  • قلب من جليد    348

    من وجهة نظر ثيا. كنت أعتقد أن هذا الصباح سيكون هادئًا. لكنني بدأت أتعلم شيئًا واحدًا عن نيرو... معه، الهدوء لا يستمر طويلًا. خرجت من المنزل وأنا أحمل دلوًا من الماء متجهة نحو الإسطبل. كان الجو لطيفًا، والشمس بدأت ترتفع فوق الحقول، بينما كانت أصوات الأحصنة تملأ المكان. وجدت نيرو هناك. كان يقف بجانب أحد الأحصنة وهو يمسح فراءه بهدوء، وكأنه لا يوجد شيء في العالم يمكن أن يزعجه. توقفت للحظة وأنا أراقبه. من الغريب كيف تغير وجوده في حياتي كل شيء. قبل أن يأتي، كان هذا المكان مجرد مزرعة صغيرة أعيش فيها مع جدتي. أما الآن... فأصبحت أبحث عنه بعيني دون أن أشعر. هززت رأسي بسرعة لطرد أفكاري واقتربت منه. "أحضرت لك الماء." التفت إلي بابتسامة. "كنت أعلم أنكِ ستأتين." رفعت حاجبي. "وكيف عرفت؟" أشار إلى الدلو في يدي. "لأنك لا تستطيعين ترك أي شخص يعمل دون أن تهتمي به." احمر وجهي قليلًا. "أنا فقط لا أريدك أن تتعب." ابتسم، وكأنه كان ينتظر سماع هذه الجملة. قبل أن أستطيع الرد، سمعنا صوت حركة قوية من خلفنا. التفتنا معًا. كان أحد شباب القرية يدخل إلى المزرعة وهو يمتطي حصانًا بنيًا قويًا.

  • قلب من جليد    136

    الراوي كانت لافندر بالكاد قادرة على الوقوف. أنفاسها متقطعة. رؤيتها مشوشة. واستخدامها المستمر للسحر وجيش الموتى بدأ يستهلك ما تبقى من قوتها. لكنها رفضت التراجع. رفعت يدها مجددًا. وحاولت استدعاء المزيد من الأرواح. وفجأة... ظهر سيلفورد أمامها. سريعًا بشكل مرعب. لم تستطع حتى رؤيته يقترب. و

  • قلب من جليد    135

    الراوي كانت المعركة تزداد سوءًا مع كل دقيقة تمر. الدخان غطّى أجزاء كبيرة من ساحة القتال. والأرض التي كانت يومًا خضراء أصبحت مليئة بالحفر وآثار السحر والنيران. بعد أن نزع الملك ألفريد السهم الفضي بنفسه، سال الدم من كتفه بغزارة، لكنه رفض التراجع. وقف بصعوبة. أسنانه مطبقة بقوة. ثم قال بصوت جع

  • قلب من جليد    134

    من وجهة نظر هيفان كان كل شيء غارقًا في الفوضى. صراخ. دماء. أصوات السيوف. وسحر يمزق الهواء من كل اتجاه. كنت أقاتل بجانب الملك ألفريد، ظهري إلى ظهره كما فعلنا عشرات المرات خلال السنوات الماضية. لكن هذه المرة كانت مختلفة. هذه ليست معركة ضد متمردين. وليست هجومًا عابرًا. هذه حرب ستحدد مصير نور

  • قلب من جليد    133

    الراوي. كان الجيش يسير بصمت ثقيل عبر الأراضي الجرداء. لا أصوات طيور. لا حياة. فقط وقع الأقدام الحديدية واصطدام السلاح بالسلاح. في المقدمة، كان سيلفورد يمتطي حصانه الأسود، عيناه ثابتتان على الأفق الذي يقترب منه شيئًا فشيئًا. نورفاي. ابتسم ابتسامة باردة. "أخيرًا..." التفت إلى رجاله

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status