เข้าสู่ระบบمن وجهة نظر الكاتب.
كان المكان أكثر ظلامًا مما توقع لايرس. الجبل الصخري أمامهم كان محاطًا بضباب كثيف وطاقة سحرية غريبة جعلت حتى أقوى الحراس يشعرون بالحذر. تقدم لايرس بخطوات ثابتة، وبلاك كان حاضرًا بقوة داخله. "هي هنا." قال بلاك بصوت منخفض. لم يجب لايرس، لكنه كان يعرف. كان يشعر بها. يشعر بالخوف الذي تحاول إخفاءه. ويشعر بأنها تحاول الصمود. رفع يده، وأشار للحراس بالانتشار حول المكان. ثم في لحظة واحدة... انفجرت بوابة الكهف المغلقة بطاقة قوية. بدأت المعركة. اندفع حراس نايت فورد إلى الداخل، واصطدمت السيوف بالطاقة السحرية، بينما كان لايرس يتحرك بينهم بسرعة مخيفة. لم يكن يقاتل من أجل المملكة. ولا من أجل كرامته كملك. كان يقاتل من أجل شخص واحد فقط. أفيني. لكن وسط الفوضى... توقف كل شيء للحظة. خرج الرجل الغريب من عمق الكهف. كان يبتسم بهدوء وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ البداية. لكن ما جعل الجميع يتجمدون... هو أنها كانت معه. أفيني. كانت عيناها ممتلئتين بالخوف، ووجهها شاحب من التعب، والدموع تنزل بصمت وهي تحاول أن تبقى قوية. شعر لايرس بأن شيئًا داخله انكسر عندما رآها بهذه الحالة. تقدم خطوة للأمام. لكن الرجل رفع يده محذرًا. "لا تقترب." اشتعلت عينا لايرس باللون الذهبي. "اتركها." قالها بصوت هادئ بشكل مخيف. ضحك الرجل قليلًا. "دائمًا كنت أتساءل... هل سيأتي ملك نايت فورد بنفسه من أجلها؟" لم يجب لايرس. كانت عيناه فقط على أفيني. كانت تحاول أن تقول شيئًا، لكن التعب والخوف جعلا صوتها ضعيفًا. "لايرس..." كان سماع اسمه منها كافيًا ليجعل بلاك يزمجر بغضب. "أبعده عنها." قال الذئب داخل عقله. لكن لايرس بقي مسيطرًا. كان يعلم أن أي حركة خاطئة قد تعرضها للخطر. قال الرجل: "لقد انتظرت طويلًا حتى تصل إلي." ثم نظر إلى أفيني. "لكن يبدو أنك لا تعرفين حتى حقيقتك." ارتجفت أفيني قليلًا. لم تفهم ما يقصده. أما لايرس، فشعر أن هناك سرًا أكبر خلف كل هذا. لكنه لم يهتم الآن. ليس قبل أن تصبح آمنة. "أنت ارتكبت خطأ واحدًا." قال لايرس بهدوء. ابتسم الرجل. "وما هو؟" تقدم لايرس خطوة. "أنك ظننت أنني سأخاف منك." في تلك اللحظة، بدأت طاقة لايرس تنتشر في المكان، واهتزت الأرض قليلًا تحت أقدام الجميع. تغيرت ملامح الرجل للمرة الأولى. لأنه فهم شيئًا واحدًا. هو لم يواجه ملكًا غاضبًا فقط. بل واجه ألفا يحاول استعادة شخص مهم بالنسبة له. وفي اللحظة التي انشغل فيها الرجل بطاقة لايرس... تحرك بلاك. كانت تلك هي اللحظة التي انتظرها. لحظة تحرير أفيني. وبينما اشتعلت المعركة من جديد... لم يكن لايرس يرى سوى شيء واحد. أن يعيدها إليه سالمة. ساد الصمت للحظة. حتى صوت المعركة اختفى وكأن الجميع توقف عن التنفس. كانت أفيني واقفة خلف ذلك الرجل، وجهها شاحب وعيناها ممتلئتان بالخوف، بينما كان لايرس ينظر إليها فقط. لم يكن يرى شيئًا آخر. لا الجنود. ولا الأعداء. ولا حتى الخطر المحيط بهم. فقط هي. لكن عندما لاحظ آثار التعب على وجهها، والدموع التي حاولت إخفاءها، تغير شيء داخله. انخفضت حرارة المكان فجأة. بدأت الطاقة حوله بالاهتزاز، وتراجع بعض الحراس خطوة إلى الخلف. "لايرس..." همس ألان بحذر. لكنه لم يجب. كان بلاك قد استيقظ بالكامل داخله. لأول مرة منذ سنوات، لم يكن هناك خوف من غضبه. لأن غضبه هذه المرة لم يكن بسبب فقدان السيطرة... بل بسبب شخص حاول إيذاء من أصبحت جزءًا من روحه. رفع لايرس رأسه ببطء ونظر إلى الرجل أمامه. كان صوته هادئًا جدًا. هادئًا لدرجة جعلت الجميع يخافون أكثر. "أنت أخطأت." ابتسم الرجل بسخرية. "وأين الخطأ؟" توهجت عينا لايرس باللون الذهبي. "أنك لم تفهم من أخذت." ساد الصمت. ثم خرج صوت بلاك كزئير منخفض داخل عقله: "قلها." لم يحاول لايرس منعه هذه المرة. لأن الحقيقة لم تعد شيئًا يريد إخفاءه. تقدم خطوة للأمام، وانتشرت هالته في المكان حتى اهتزت الأرض تحت أقدام الجميع. ثم صرخ بصوت حمل قوة الملك والألفا معًا: "لا أحد..." توقف للحظة، وعيناه مثبتتان على الرجل. "لا أحد يجرؤ على لمس رفيقتي." تجمد الجميع. حتى أفيني اتسعت عيناها من الصدمة. رفيقتي... الكلمة بقيت تتردد في عقلها. أما الرجل أمامه، فتغيرت ملامحه لأول مرة. لأنه فهم. لم يكن يحتجز فتاة عادية. لقد أخذ رفيقة ملك نايت فورد. وفي اللحظة التالية، انطلقت طاقة لايرس بقوة. تحرك بسرعة لم يستطع أحد رؤيته، ووصل أمام الرجل خلال لحظة واحدة. تراجع الرجل للخلف محاولًا استخدام سحره، لكن بلاك كان أسرع. ظهرت مخالب لايرس للحظات، وضرب الأرض بقوة جعلت موجة من الطاقة تنتشر حولهم. صرخ الرجل بغضب: "مستحيل!" لكن لايرس لم يسمعه. كان كل تركيزه على أفيني. وصل إليها بسرعة، ووقف أمامها وكأنه يحاول حمايتها حتى من الهواء حولها. نظر إليها للحظة. كانت خائفة. لكنه عندما رأى أنها ما زالت تنظر إليه... شعر بشيء يهدأ داخله. قال بصوت منخفض: "أنا هنا." ولأول مرة منذ اختفائها، شعرت أفيني أنها تستطيع التنفس. أما بلاك، فكان هادئًا بشكل غريب. قال داخل عقل لايرس: "وجدناها." أغمض لايرس عينيه للحظة. "نعم." ثم فتحهما ونظر إلى الرجل الذي تسبب بكل هذا. لم يعد هناك غضب فقط. بل وعد. وعد بأن لا يسمح لأحد بأن يؤذيها مرة أخرى. وفي تلك اللحظة، عرف الجميع... أن ملك نايت فورد لم يكن يقاتل من أجل خادمة. بل من أجل الشخص الذي اختاره القدر ليكون جزءًا من حياته.من وجهة نظر أفيني. جلست أمام المرآة الذهبية داخل غرفة لايرس، أمرر المشط بين خصلات شعري الأسود بشرود واضح. كان الليل قد بدأ يلقي بظلاله على أرجاء القصر، بينما كانت أفكاري لا تزال عالقة عند نيرو. مر أسبوعان كاملان منذ أن أرسل لايرس نخبة من رجاله للبحث عنه في الممالك والقرى المجاورة، لكن دون أي أثر له. تنهدت بهدوء وأنا أتساءل إن كان بخير، وإن كان يأكل جيدًا أو إن كان قد أصيب بأذى أثناء رحلته. وفجأة، شعرت بذراعين قويتين تلتفان حول خصري من الخلف. تجمدت للحظة قبل أن أبتسم بخجل عندما غمرتني رائحته المميزة. كان لايرس. دفن وجهه بين خصلات شعري وتنهد بهدوء وكأنه كان يبحث عن راحته بعد يوم طويل من أعمال المملكة. "بماذا تفكرين؟" سأل بصوته العميق الهادئ. وضعت يدي فوق يديه وأنا أجيب بهمس: "ما زلت أفكر في نيرو. لقد مر وقت طويل وما زلنا لا نعرف أين هو." أدارني برفق حتى أصبحت أقف أمامه، ثم رفع وجهي بين يديه ونظر مباشرة إلى عيني. "أفيني، لقد وعدتك أنني سأجده." ابتسمت له بحنان وأنا أومئ برأسي. "وأنا أثق بك." لانت ملامحه قليلًا وهو يسمع إجابتي، ثم ابتسم تلك الابتسامة الصغيرة التي أصبحت قادر
من وجهة نظر نيرو. لم أكن أعتقد أنني سأقضي بقية هذا اليوم وأنا أبحث عن خطيبتي التي هربت إلى الغابة بعد أن قبلتني أمام القرية بأكملها. لكن ها أنا ذا. سرت بين الأشجار وأنا أحاول كتم ابتسامتي كلما تذكرت وجهها الأحمر قبل أن تهرب وكأنها ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ. "أعتقد أننا يجب أن نتركها تعيش هنا عدة أيام حتى تهدأ." قال جاك بسخرية داخل عقلي. ضحكت بخفة وأنا أجيب: "إذا تركناها يومًا كاملًا، ستبني لنفسها منزلًا فوق إحدى الأشجار." وبعد عدة دقائق من البحث، بدأت أشم رائحتها تقترب شيئًا فشيئًا. كانت تجلس فوق صخرة صغيرة قرب النهر وهي تدفن وجهها بين ركبتيها. اقتربت منها بهدوء وجلست بجانبها. "هل انتهى اختباؤك؟" شهقت بخفة عندما سمعت صوتي قبل أن تخفي وجهها أكثر. "أرجوك ارحل! لا أستطيع النظر في وجهك مجددًا!" ضحكت بصوت مرتفع هذه المرة. "لقد أصبحت خطيبتي منذ أقل من ساعة، لا يمكنكِ الاختباء مني إلى الأبد." رفعت رأسها قليلًا وقالت بخجل شديد: "لقد قبلتك أمام الجميع!" "وهل هذا شيء سيئ؟" "بالنسبة لفتاة خجولة مثلي؟ إنه كارثة!" ضحكت وأنا أمسك يدها بلطف. "أما بالنسبة لي، فهو أجمل شيء حدث
من وجهة نظر نيرو. عدنا إلى ساحة المهرجان بعد أن تمكنت أخيرًا من إقناع ثيا بالتوقف عن الهرب مني كلما تحدثت عن مشاعري تجاهها، رغم أن وجهها ظل أحمر اللون طوال الطريق. كانت تمشي بجانبي بصمت، وكلما نظرت إليها وجدتها تخفض رأسها وتحاول إخفاء ابتسامتها الصغيرة. أما أنا، فلم أستطع التوقف عن الابتسام. عندما وصلنا، كانت المرحلة الأخيرة من المسابقة على وشك أن تبدأ. تجمع أهل القرية حول الساحة الرئيسية بحماس، بينما وقف المتسابقون الأربعة الذين تمكنوا من الوصول إلى الجولة النهائية. همست ميريل وهي تقترب منا: "أعتقد أنني سأبدأ بالاستعداد لحفل زفاف قريب." "جـدتي!" احمر وجه ثيا أكثر حتى ظننت أنها ستنفجر من الخجل. أما أنا، فقد ضحكت بهدوء قبل أن أتجه نحو ساحة المنافسة. كانت المرحلة الأخيرة عبارة عن قتال ودي باستخدام السيوف الخشبية، واختبار للقدرة على التحمل والسرعة. في الماضي، كنت أتدرب منذ طفولتي داخل قصر نورفاي، لذلك لم تكن هذه الاختبارات صعبة بالنسبة لي. بل كنت أستمتع بها أكثر لأنني كنت أشعر بنظرات ثيا وهي تراقبني بين الحين والآخر. وخلال إحدى الجولات، سقط أحد المتسابقين أرضًا بعد أن تمكنت م
من وجهة نظر نيرو. لم أكن أتوقع أن مهرجان القرية سيكون بهذا الحجم. كانت الساحة الرئيسية مليئة بالأكشاك والأعلام الملونة، بينما تجمع أهل القرية لمشاهدة المسابقات التي تقام كل عام. كان هناك سباقات خيل، والرماية، وحتى مسابقة قتال ودي بين الشباب. أما أنا، فكنت أقف بجانب بعض المتسابقين وأنا أتساءل كيف انتهى بي الأمر بالمشاركة في كل هذا. "أنت بالتأكيد ستفوز." قال جاك داخل عقلي بثقة. وقبل أن أجيب، اقتربت مني فتاة طويلة القامة ذات شعر ذهبي طويل وعيون عسلية جميلة. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، ومن الواضح أنها لفتت انتباه الجميع بمجرد دخولها. همست إحدى الفتيات الواقفات بالقرب مني: "إنها نارا! أجمل فتاة في القرية." نظرت إليها لثوانٍ قليلة ثم هززت كتفي بلا مبالاة. كانت جميلة فعلًا... لكنها بالنسبة لي كانت مجرد فتاة أخرى. اقتربت مني وهي تبتسم بخجل. "إذن أنت نيرو؟" ابتسمت لها بأدب. "نعم." "لقد سمعت الكثير عنك، ويبدو أن جميع فتيات القرية يشجعنك اليوم." ابتسمت بخفة وأنا أجيبها، لكن فجأة شعرت بألم مرعب في قدمي جعلني أتوقف عن الكلام. نظرت إلى الأسفل بسرعة. وكانت ثيا. كانت تدعس على ق
من وجهة نظر نيرو. لو أخبرني أحد قبل عدة أشهر أنني سأقف يومًا في إسطبل صغير داخل مزرعة بعيدة وأنا أقبل فتاة خجولة أمام جدتها، لكنت ظننت أنه فقد عقله. أما الآن؟ فأنا أفكر أن حياتي أصبحت أكثر غرابة مما توقعت. بعد أن غادرت ثيا هاربة وهي تخفي وجهها بين يديها، بقيت واقفًا مكاني وأنا أحاول استيعاب ما حدث للتو. تنهدت وأنا أمرر يدي بين شعري. "لقد قبلتها فعلًا." قال جاك داخل عقلي بسعادة وكأنه فاز بحرب كاملة. "وأخيرًا! ظننت أنك ستنتظر عشرين عامًا أخرى!" ضحكت بخفة قبل أن أعود إلى عملي داخل الإسطبل. مر اليوم بسرعة غريبة. كنت أساعد ميريل في أعمال المزرعة، وأصلح الأسوار الخشبية، وأعتني بالأحصنة، بل وأصبحت أعرف أيها يفضل أن يتمسح برأسي وأيها يحاول عض يدي كلما اقتربت منه. لكن الشيء الوحيد الذي لم أستطع التوقف عن التفكير به... كان ثيا. كلما نظرت إليها كنت أشعر أنني لا أريد الرحيل عن هذا المكان أبدًا. وهذا ما كان يخيفني أكثر. لأنني لم أنس سبب وجودي هنا. أفيني ما زالت بعيدة عني، وأنا أقسمت أن أعيدها مهما حدث. وفجأة تذكرت كلام ثيا في الأيام الماضية عندما سألتني إذا كنت سأ
من وجهة نظر ثيا. كنت أعتقد أن هذا الصباح سيكون هادئًا. لكنني بدأت أتعلم شيئًا واحدًا عن نيرو... معه، الهدوء لا يستمر طويلًا. خرجت من المنزل وأنا أحمل دلوًا من الماء متجهة نحو الإسطبل. كان الجو لطيفًا، والشمس بدأت ترتفع فوق الحقول، بينما كانت أصوات الأحصنة تملأ المكان. وجدت نيرو هناك. كان يقف بجانب أحد الأحصنة وهو يمسح فراءه بهدوء، وكأنه لا يوجد شيء في العالم يمكن أن يزعجه. توقفت للحظة وأنا أراقبه. من الغريب كيف تغير وجوده في حياتي كل شيء. قبل أن يأتي، كان هذا المكان مجرد مزرعة صغيرة أعيش فيها مع جدتي. أما الآن... فأصبحت أبحث عنه بعيني دون أن أشعر. هززت رأسي بسرعة لطرد أفكاري واقتربت منه. "أحضرت لك الماء." التفت إلي بابتسامة. "كنت أعلم أنكِ ستأتين." رفعت حاجبي. "وكيف عرفت؟" أشار إلى الدلو في يدي. "لأنك لا تستطيعين ترك أي شخص يعمل دون أن تهتمي به." احمر وجهي قليلًا. "أنا فقط لا أريدك أن تتعب." ابتسم، وكأنه كان ينتظر سماع هذه الجملة. قبل أن أستطيع الرد، سمعنا صوت حركة قوية من خلفنا. التفتنا معًا. كان أحد شباب القرية يدخل إلى المزرعة وهو يمتطي حصانًا بنيًا قويًا.
هرلين بقيتُ واقفة في منتصف الغرفة بعد خروج هيفان… غير قادرة حتى على التحرك. شعرت وكان الغرفة أصبحت أكثر هدوء ،يكسر الصمت فقط صوت دقات قلبي المتظربه. كل شيء حدث بسرعة لدرجة أن عقلي لم يستوعبه بعد. نظراته. غضبه. وطريقته وهو يقترب مني بذلك الشكل… وضعت يدي فوق صدري ببطء وأنا أحاول تهدئة ض
هيفان خرجتُ من غرفة هرلين بسرعة قبل أن أفعل شيئًا أندم عليه. أغلقت الباب خلفي بقوة، ثم أكملت السير في الممرات الطويلة دون هدف حقيقي، بينما أنفاسي تخرج بعنف وكأنني كنت أركض. ما الذي كان يحدث لي؟ حتى أنا لم أعد أفهم نفسي. كل ما أعرفه أن مجرد الاقتراب منها بدأ يحطم هدوئي بالكامل. شددت قبض
هيفان بقيت واقفًا في الشرفة أحدق نحو الممر السفلي حتى بعد أن اختفى سيران وهرلين من أمامي. كنت أحاول إقناع نفسي أن الأمر لا يعنيني. أنها حرة في التحدث مع من تريد. في الابتسام لمن تريد. لكن كل ذلك انهار في اللحظة التي رأيتها فيها تقترب منه… وتطبع قبلة خفيفة على خده. تجمد كل شيء داخلي.
هرلين وصلنا أخيرًا إلى نهاية الممر الطويل داخل قصر سيلفرا، حيث كانت الإضاءة خافتة والهواء باردًا بشكلٍ مريح. لكن كنت أشعر بفراغ غريب منذ أن غادر هيفان العشاء فجأة. كان سيران سوليف يمشي بجانبي بهدوء، يشرح لي بعض أروقة القصر بطريقة لطيفة وكأنه يريد أن يجعلني أشعر أنني في بيتي. لكن طوال الطريق







