Share

347

last update Petsa ng paglalathala: 2026-07-29 05:29:36

من وجهة نظر ثيا.

استيقظت على ضوء الشمس المتسلل من بين ستائر غرفتي.

في البداية لم أفهم أين أنا، فقط شعرت بالدفء والهدوء حولي.

لكن بعد لحظات بدأت الذكريات تعود واحدة تلو الأخرى.

السطح...

النجوم...

صوت نيرو وهو يتحدث معي بهدوء...

ثم تذكرت أنني نمت وأنا على كتفه.

اتسعت عيناي فجأة وجلست بسرعة على السرير.

"أنا... فعلت ذلك فعلًا؟"

وضعت يدي على وجهي عندما شعرت بالحرارة تصعد إلى وجنتي.

يا إلهي...

كيف استطعت أن أنام بهذه السهولة قربه؟

ضحكت لونا، ذئبتي الداخلية، داخل عقلي.

"لأنك تشعرين بالأمان معه."

توقفت.

"لونا..."

"ماذا؟ هذه هي الحقيقة."

أدرت وجهي بعيدًا وكأنها تستطيع رؤيتي.

"ليس الأمر هكذا."

سكتت للحظة ثم قالت:

"إذن لماذا يصبح وجهك أحمر كلما تحدثنا عنه؟"

لم أجب.

لأنني كنت أعرف أنها محقة.

منذ أن جاء نيرو إلى حياتي، أصبح كل شيء مختلفًا.

كنت أغضب منه كثيرًا، وأحاول الابتعاد عنه، وأخبر نفسي أن وجوده مجرد أمر مؤقت...

لكن الحقيقة؟

كنت أبحث عنه بعيني كل صباح دون أن أشعر.

كنت ألاحظ صوته بين كل الأصوات.

وكنت أخاف عليه أكثر مما يجب.

"ثيا."

قالت لونا بهدوء.

"لماذا تنكرين أنك تحبينه؟"

شعرت بوخزة في صدري.

خفضت عيني.

"أنا لا أنكر."

توقفت قليلًا قبل أن أكمل.

"أنا فقط... أعرف الحقيقة."

"أي حقيقة؟"

نظرت من النافذة.

"نيرو لديه شخص ينتظره. أفيني."

ساد الصمت.

"هو لا ينتمي إلى هنا."

تنفست ببطء.

"هو لديه مملكة، وعائلة، وحياة كاملة هناك. عندما يجدها، سيعود."

شعرت بحلقي يضيق.

"حتى لو كنت أحبه..."

ابتسمت بحزن.

"حتى لو شعرت أنني لا أستطيع تخيل أيامي بدونه... لا يمكنني أن أجعله يختار بيني وبين حياته."

سقطت دمعة على خدي قبل أن أنتبه.

مسحتها بسرعة.

"أنا بخير."

قالت لونا بلطف:

"أنت تكذبين حتى على نفسك."

لم أجب.

ذهبت لأغسل وجهي، ثم دخلت للاستحمام محاوِلة أن أترك تلك الأفكار خلفي.

بعد وقت قصير ارتديت ملابسي ونزلت إلى المطبخ لأساعد ميريل في إعداد الفطور.

بدأت أرتب الصحون وأجهز الشاي والخبز، حتى سمعت خطوات خلفي.

"استيقظتِ مبكرًا اليوم."

التفت، فوجدت جدتي ميريل تبتسم.

"صباح الخير."

ابتسمت لها.

"صباح الخير."

جلست ميريل وهي تراقبني قليلًا.

ثم قالت فجأة:

"تعرفين؟ نيرو شاب نشيط جدًا."

توقفت يدي للحظة.

"نعم... هو كذلك."

ابتسمت العجوز.

"منذ جاء إلى هنا وهو يساعد في كل شيء. يصلح الأشياء، يعمل في الحقول، ويهتم بالأحصنة."

ثم أضافت:

"عندما يعود إلى مملكته، ستتراكم علينا الأعمال من جديد."

شعرت بشيء غريب في صدري.

نظرت من النافذة.

كان المكان الذي اعتاد نيرو العمل فيه فارغًا الآن.

السياج الذي أصلحه.

الإسطبل الذي كان يقضي وقتًا طويلًا فيه.

كل شيء كان يحمل أثر وجوده.

"ثيا؟"

انتبهت لصوت جدتي.

التفت بسرعة.

"نعم؟"

ابتسمت ميريل بحنان.

"لا شيء."

بدأنا تناول الفطور بعد قليل.

جلست أمام طبقي بصمت، بينما كانت ميريل تتحدث عن أعمال المزرعة.

أما أنا...

فكنت أفكر بشيء واحد فقط.

ماذا سيحدث عندما يأتي اليوم الذي يرحل فيه نيرو؟

كنت أعرف أنني لا أملك حق منعه.

لكن جزءًا صغيرًا بداخلي كان يتمنى...

أن يكون لهذا المكان مكان صغير في قلبه.

....

"ثيا."

توقفت للحظة قبل أن ألتفت.

كان نيرو جالسًا عند الطاولة، وشعره لا يزال قليل الفوضى من عمله في الخارج، وعلى وجهه تلك الابتسامة الهادئة التي أصبحت أعرفها جيدًا.

أشار إلى السلة بجانبه.

"هل تعطينني الخبز؟"

هززت رأسي بسرعة وأخذت السلة وأعطيته إياها.

"تفضل."

لكنه لم يأخذها فورًا.

بقي ينظر إلي للحظات.

ارتبكت قليلًا.

"ماذا؟"

ابتسم بخفة.

"أنتِ شاردة."

تجمدت قليلًا.

"أنا؟"

أومأ وهو يأخذ قطعة الخبز.

"نعم. منذ الصباح وأنتِ تفكرين بشيء."

نظرت بعيدًا وأنا أحاول أن أجد أي جواب.

لم أستطع أن أخبره أنني كنت أفكر برحيله.

لذلك اكتفيت بابتسامة صغيرة.

"لا شيء مهم."

رفع حاجبه وكأنه لم يصدقني.

"أنتِ سيئة جدًا في إخفاء الأشياء."

ضحكت بخفة دون قصد.

"وأنت فضولي جدًا."

ابتسم.

"ربما."

ساد صمت قصير بيننا.

لكن هذه المرة لم يكن الصمت محرجًا.

كان هادئًا.

نظرت إليه للحظة، ثم ابتسمت له بهدوء.

ولأول مرة منذ مدة...

لم أفكر في اليوم الذي سيرحل فيه.

فقط فكرت بهذه اللحظة.

بهذا الصباح.

وبأنه ما زال هنا.

كما أصبح هو يملك مكانًا كبيرًا في قلبي.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • قلب من جليد    353

    من وجهة نظر أفيني. جلست أمام المرآة الذهبية داخل غرفة لايرس، أمرر المشط بين خصلات شعري الأسود بشرود واضح. كان الليل قد بدأ يلقي بظلاله على أرجاء القصر، بينما كانت أفكاري لا تزال عالقة عند نيرو. مر أسبوعان كاملان منذ أن أرسل لايرس نخبة من رجاله للبحث عنه في الممالك والقرى المجاورة، لكن دون أي أثر له. تنهدت بهدوء وأنا أتساءل إن كان بخير، وإن كان يأكل جيدًا أو إن كان قد أصيب بأذى أثناء رحلته. وفجأة، شعرت بذراعين قويتين تلتفان حول خصري من الخلف. تجمدت للحظة قبل أن أبتسم بخجل عندما غمرتني رائحته المميزة. كان لايرس. دفن وجهه بين خصلات شعري وتنهد بهدوء وكأنه كان يبحث عن راحته بعد يوم طويل من أعمال المملكة. "بماذا تفكرين؟" سأل بصوته العميق الهادئ. وضعت يدي فوق يديه وأنا أجيب بهمس: "ما زلت أفكر في نيرو. لقد مر وقت طويل وما زلنا لا نعرف أين هو." أدارني برفق حتى أصبحت أقف أمامه، ثم رفع وجهي بين يديه ونظر مباشرة إلى عيني. "أفيني، لقد وعدتك أنني سأجده." ابتسمت له بحنان وأنا أومئ برأسي. "وأنا أثق بك." لانت ملامحه قليلًا وهو يسمع إجابتي، ثم ابتسم تلك الابتسامة الصغيرة التي أصبحت قادر

  • قلب من جليد    352

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أعتقد أنني سأقضي بقية هذا اليوم وأنا أبحث عن خطيبتي التي هربت إلى الغابة بعد أن قبلتني أمام القرية بأكملها. لكن ها أنا ذا. سرت بين الأشجار وأنا أحاول كتم ابتسامتي كلما تذكرت وجهها الأحمر قبل أن تهرب وكأنها ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ. "أعتقد أننا يجب أن نتركها تعيش هنا عدة أيام حتى تهدأ." قال جاك بسخرية داخل عقلي. ضحكت بخفة وأنا أجيب: "إذا تركناها يومًا كاملًا، ستبني لنفسها منزلًا فوق إحدى الأشجار." وبعد عدة دقائق من البحث، بدأت أشم رائحتها تقترب شيئًا فشيئًا. كانت تجلس فوق صخرة صغيرة قرب النهر وهي تدفن وجهها بين ركبتيها. اقتربت منها بهدوء وجلست بجانبها. "هل انتهى اختباؤك؟" شهقت بخفة عندما سمعت صوتي قبل أن تخفي وجهها أكثر. "أرجوك ارحل! لا أستطيع النظر في وجهك مجددًا!" ضحكت بصوت مرتفع هذه المرة. "لقد أصبحت خطيبتي منذ أقل من ساعة، لا يمكنكِ الاختباء مني إلى الأبد." رفعت رأسها قليلًا وقالت بخجل شديد: "لقد قبلتك أمام الجميع!" "وهل هذا شيء سيئ؟" "بالنسبة لفتاة خجولة مثلي؟ إنه كارثة!" ضحكت وأنا أمسك يدها بلطف. "أما بالنسبة لي، فهو أجمل شيء حدث

  • قلب من جليد    351

    من وجهة نظر نيرو. عدنا إلى ساحة المهرجان بعد أن تمكنت أخيرًا من إقناع ثيا بالتوقف عن الهرب مني كلما تحدثت عن مشاعري تجاهها، رغم أن وجهها ظل أحمر اللون طوال الطريق. كانت تمشي بجانبي بصمت، وكلما نظرت إليها وجدتها تخفض رأسها وتحاول إخفاء ابتسامتها الصغيرة. أما أنا، فلم أستطع التوقف عن الابتسام. عندما وصلنا، كانت المرحلة الأخيرة من المسابقة على وشك أن تبدأ. تجمع أهل القرية حول الساحة الرئيسية بحماس، بينما وقف المتسابقون الأربعة الذين تمكنوا من الوصول إلى الجولة النهائية. همست ميريل وهي تقترب منا: "أعتقد أنني سأبدأ بالاستعداد لحفل زفاف قريب." "جـدتي!" احمر وجه ثيا أكثر حتى ظننت أنها ستنفجر من الخجل. أما أنا، فقد ضحكت بهدوء قبل أن أتجه نحو ساحة المنافسة. كانت المرحلة الأخيرة عبارة عن قتال ودي باستخدام السيوف الخشبية، واختبار للقدرة على التحمل والسرعة. في الماضي، كنت أتدرب منذ طفولتي داخل قصر نورفاي، لذلك لم تكن هذه الاختبارات صعبة بالنسبة لي. بل كنت أستمتع بها أكثر لأنني كنت أشعر بنظرات ثيا وهي تراقبني بين الحين والآخر. وخلال إحدى الجولات، سقط أحد المتسابقين أرضًا بعد أن تمكنت م

  • قلب من جليد    350

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أتوقع أن مهرجان القرية سيكون بهذا الحجم. كانت الساحة الرئيسية مليئة بالأكشاك والأعلام الملونة، بينما تجمع أهل القرية لمشاهدة المسابقات التي تقام كل عام. كان هناك سباقات خيل، والرماية، وحتى مسابقة قتال ودي بين الشباب. أما أنا، فكنت أقف بجانب بعض المتسابقين وأنا أتساءل كيف انتهى بي الأمر بالمشاركة في كل هذا. "أنت بالتأكيد ستفوز." قال جاك داخل عقلي بثقة. وقبل أن أجيب، اقتربت مني فتاة طويلة القامة ذات شعر ذهبي طويل وعيون عسلية جميلة. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، ومن الواضح أنها لفتت انتباه الجميع بمجرد دخولها. همست إحدى الفتيات الواقفات بالقرب مني: "إنها نارا! أجمل فتاة في القرية." نظرت إليها لثوانٍ قليلة ثم هززت كتفي بلا مبالاة. كانت جميلة فعلًا... لكنها بالنسبة لي كانت مجرد فتاة أخرى. اقتربت مني وهي تبتسم بخجل. "إذن أنت نيرو؟" ابتسمت لها بأدب. "نعم." "لقد سمعت الكثير عنك، ويبدو أن جميع فتيات القرية يشجعنك اليوم." ابتسمت بخفة وأنا أجيبها، لكن فجأة شعرت بألم مرعب في قدمي جعلني أتوقف عن الكلام. نظرت إلى الأسفل بسرعة. وكانت ثيا. كانت تدعس على ق

  • قلب من جليد    349

    من وجهة نظر نيرو. لو أخبرني أحد قبل عدة أشهر أنني سأقف يومًا في إسطبل صغير داخل مزرعة بعيدة وأنا أقبل فتاة خجولة أمام جدتها، لكنت ظننت أنه فقد عقله. أما الآن؟ فأنا أفكر أن حياتي أصبحت أكثر غرابة مما توقعت. بعد أن غادرت ثيا هاربة وهي تخفي وجهها بين يديها، بقيت واقفًا مكاني وأنا أحاول استيعاب ما حدث للتو. تنهدت وأنا أمرر يدي بين شعري. "لقد قبلتها فعلًا." قال جاك داخل عقلي بسعادة وكأنه فاز بحرب كاملة. "وأخيرًا! ظننت أنك ستنتظر عشرين عامًا أخرى!" ضحكت بخفة قبل أن أعود إلى عملي داخل الإسطبل. مر اليوم بسرعة غريبة. كنت أساعد ميريل في أعمال المزرعة، وأصلح الأسوار الخشبية، وأعتني بالأحصنة، بل وأصبحت أعرف أيها يفضل أن يتمسح برأسي وأيها يحاول عض يدي كلما اقتربت منه. لكن الشيء الوحيد الذي لم أستطع التوقف عن التفكير به... كان ثيا. كلما نظرت إليها كنت أشعر أنني لا أريد الرحيل عن هذا المكان أبدًا. وهذا ما كان يخيفني أكثر. لأنني لم أنس سبب وجودي هنا. أفيني ما زالت بعيدة عني، وأنا أقسمت أن أعيدها مهما حدث. وفجأة تذكرت كلام ثيا في الأيام الماضية عندما سألتني إذا كنت سأ

  • قلب من جليد    348

    من وجهة نظر ثيا. كنت أعتقد أن هذا الصباح سيكون هادئًا. لكنني بدأت أتعلم شيئًا واحدًا عن نيرو... معه، الهدوء لا يستمر طويلًا. خرجت من المنزل وأنا أحمل دلوًا من الماء متجهة نحو الإسطبل. كان الجو لطيفًا، والشمس بدأت ترتفع فوق الحقول، بينما كانت أصوات الأحصنة تملأ المكان. وجدت نيرو هناك. كان يقف بجانب أحد الأحصنة وهو يمسح فراءه بهدوء، وكأنه لا يوجد شيء في العالم يمكن أن يزعجه. توقفت للحظة وأنا أراقبه. من الغريب كيف تغير وجوده في حياتي كل شيء. قبل أن يأتي، كان هذا المكان مجرد مزرعة صغيرة أعيش فيها مع جدتي. أما الآن... فأصبحت أبحث عنه بعيني دون أن أشعر. هززت رأسي بسرعة لطرد أفكاري واقتربت منه. "أحضرت لك الماء." التفت إلي بابتسامة. "كنت أعلم أنكِ ستأتين." رفعت حاجبي. "وكيف عرفت؟" أشار إلى الدلو في يدي. "لأنك لا تستطيعين ترك أي شخص يعمل دون أن تهتمي به." احمر وجهي قليلًا. "أنا فقط لا أريدك أن تتعب." ابتسم، وكأنه كان ينتظر سماع هذه الجملة. قبل أن أستطيع الرد، سمعنا صوت حركة قوية من خلفنا. التفتنا معًا. كان أحد شباب القرية يدخل إلى المزرعة وهو يمتطي حصانًا بنيًا قويًا.

  • قلب من جليد    41

    هرلين منذ أن عرفت أنني حامل، تغيّر كل شيء في القصر داخل نورفاي. الجميع أصبح أكثر لطفًا معي، أكثر حذرًا أيضًا… وكأنني شيء قابل للكسر. وهيفان… في البداية كان الأقرب لي من أي أحد. كان يتأكد أنني آكل، أنني أرتاح، وأن لا أحد يزعجني حتى للحظة. لكن شيئًا ما بدأ يتغير. في البداية لم ألاحظه.

  • قلب من جليد    40

    هرلين بعد مرور عدة أشهر داخل نورفاي، تغيرت أشياء كثيرة. لم يعد أحد ينظر إليّ كابنة بيتا القصر فقط… بل كرفيقة الألفا الجليدي هيفان. وفي اليوم الذي أعلن فيه أمام الجميع أنني رفيقته المقدّرة، تحولت المملكة بالكامل إلى احتفال ضخم. القصر كان مضاءً بالأنوار الفضية والزرقاء، والثلج المتساقط بدا وكأن

  • قلب من جليد    39

    هرلين بعد أيام طويلة داخل سيلفرا، حان وقت العودة أخيرًا إلى نورفاي. ورغم أنني كنت سعيدة بالعودة إلى موطني… شعرت بشيء صغير داخلي يحزن لأن الرحلة قاربت على النهاية. طوال الطريق، كان هيفان يسير بجانبي بهدوئه المعتاد، لكن الفرق الآن أن المسافة بيننا اختفت تمامًا. أحيانًا يمد يده ليساعدني على النزو

  • قلب من جليد    38

    هيفان منذ أن أصبحت هرلين معي… بدأ كل شيء داخلي يتغير بطريقة لم أعتدها. حتى هيف لاحظ ذلك. أصبحت أعود إلى غرفتها دون تفكير، أبحث عن رائحتها أو صوتها أو مجرد وجودها بقربي. وكان الأمر يزعجني أحيانًا… كيف يمكن لشخص واحد أن يجعل ألفا مثلي يشعر بهذا الهدوء؟ لكنني في الوقت نفسه لم أعد أريد الابتعاد

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status