Masukمن وجهة نظر الكاتب.
ارتجت أرجاء قصر مملكة الظل الأسود بعنف حتى تشققت بعض الأعمدة الحجرية من شدة القوة السحرية التي انفجرت في المكان. تجمد الجميع في أماكنهم. حتى آيروكا، الذي لم يبدُ عليه الخوف منذ تحرره، رفع رأسه للمرة الأولى وظهرت الدهشة على وجهه. أما زاك، فقد اتسعت عيناه وهو يشعر بتلك الطاقة المألوفة. "هذه... لا يمكن أن تكون!" وقف فاليريان من مكانه وهو ينظر نحو مصدر القوة قائلاً: "إنها قوة عائلة دارك الحقيقية." وفي اللحظة نفسها، بدأت أبواب القاعة العملاقة تهتز بعنف. بووووووم! تحطمت الأبواب الضخمة لتدخل منها هالة فضية ساحرة أضاءت المكان بالكامل. ساد الصمت. كان آلاف المحاربين الذين يرتدون دروعًا قديمة يقفون مصطفين خلف شخصية واحدة. جيش الموت. الجيش الذي أقسم الولاء لعائلة دارك حتى بعد الموت. تقدم أحد المحاربين العظام إلى الأمام وانحنى بركبته أمام صاحبته قائلاً: "نحن بانتظار أوامرك يا وريثة دارك." ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه زاك وهو يكاد لا يصدق ما يراه. أما إيفان، فقد تجمد للحظات وهو ينظر إلى الفتاة التي دخلت القاعة بخطوات هادئة. كانت ترتدي فستانًا أبيض طويلًا تزينه خيوط فضية لامعة، بينما كان شعرها الأسود الطويل يتطاير خلفها بفعل الطاقة السحرية المحيطة بها. أما عيناها... فكانتا تتوهجان بضوء احمر جميل ومرعب في الوقت نفسه. همس إيفان بابتسامة فخر: "لقد أصبحت مذهلة حقًا." كانت لافندر تنظر إلى الجميع بهدوء قبل أن تقع عيناها على سيلين المقيدة فوق المذبح. ثم نظرت إلى إيثان الذي ظهرت ملامح الخوف على وجهه لأول مرة. وأخيرًا... نظرت إلى آيروكا. ابتسم آيروكا ابتسامة واسعة وهو يصفق ببطء. "ها أنت هنا أخيرًا." لكن لافندر لم تجبه. بل رفعت يدها بهدوء، وفجأة تحرك جيش الموت بأكمله خطوة واحدة إلى الأمام في الوقت ذاته. حتى أرض القاعة اهتزت من هيبتهم. قالت بصوت هادئ لكنه حمل سلطة غريبة: "لقد تعبت." ارتسمت علامات الاستغراب على وجوه الجميع. أكملت وهي تنظر إليه مباشرة: "تعبت من أن يختطفني الجميع." "تعبت من رؤية من أحبهم ينزفون بسببي." "واليوم..." قبضت يدها بقوة بينما بدأت الطاقة الفضية تحيط بجسدها بالكامل. "لن أهرب." تجمد آيروكا للحظة قبل أن ينفجر ضاحكًا. "وهل تعتقدين أن مجرد استدعاء جيش من الموتى سيخيفني؟" ابتسمت لافندر لأول مرة منذ بداية الحرب. ابتسامة جعلت زاك يشعر بأنها تشبه جدها كرستون بشكل مخيف. ثم قالت: "لا." "أنا لا أحاول إخافتك." ساد الصمت للحظات قبل أن تكمل: "أنا جئت لأقتلك." اتسعت أعين الجميع. حتى هيفان ولوكا وأيان كانوا ينظرون إليها بصدمة. أما زاك، فقد همس وهو ينظر إلى لينيا: "ابنتنا أصبحت مخيفة قليلًا." ضحكت لينيا وسط دموعها. لكن قبل أن يبدأ القتال، ظهرت ابتسامة غامضة على وجه آيروكا. "ممتاز." ثم صفق بيده مرة واحدة. وفجأة... اهتز القصر بأكمله مرة أخرى. شعر الجميع بوجود هائل يقترب من تحت الأرض. بدأت الأرضية الحجرية تتشقق ببطء، بينما تصاعدت منها طاقة سوداء كثيفة. أما فاليريان، فقد شحب وجهه فجأة. "مستحيل..." نظر إليه زاك بسرعة. "ما الأمر؟" ابتلع فاليريان ريقه بصعوبة قبل أن يقول: "لقد أخفى شيئًا طوال هذا الوقت." "آيروكا ليس وحده." وفي اللحظة التالية، ارتفع زئير مرعب هز مملكة الظل الأسود بأكملها. أما آيروكا... فقد ابتسم ابتسامة مرعبة وهو يقول: "اسمحوا لي أن أقدم لكم الحارس الحقيقي لختمي." وانفجرت الأرض أسفل المذبح بالكامل. ليظهر شيء لم يكن أحد يتوقع وجوده. شيء جعل حتى جيش الموت يتراجع خطوة إلى الخلف. وعندما رأته لافندر... اتسعت عيناها وهي تهمس بصوت مرتجف: "هذا... مستحيل." توقفت ضحكاته تمامًا. وضرب الأرض بعصاه السوداء مرة واحدة. بووووووم! اهتزت القاعة بشكل عنيف، وبدأت الأرض تتشقق أسفل أقدام الجميع. اتسعت أعين لافندر عندما بدأ ختم ضخم مرسوم تحت المذبح بالتوهج. ثم... خرجت يد ضخمة سوداء اللون من داخل الأرض. تبعتها الأخرى. ثم بدأ مخلوق عملاق يخرج ببطء من داخل الختم. كان ارتفاعه يتجاوز الخمسة عشر مترًا، وجسده مغطى بدرع أسود قديم، بينما كانت عيناه حمراوين متوهجتين كالجمر. أما رأسه فكان يشبه رأس ذئب قديم يحمل قرونًا سوداء ضخمة. ساد الصمت داخل القاعة. همس الملك ألفرد بصدمة: "هذا مستحيل!" أما فاليريان فقد شحب وجهه للمرة الأولى. "إنه..." ابتسم آيروكا وهو يفتح ذراعيه. "حارس الختم." "المخلوق الذي حرس سجني لأكثر من ألف عام." ثم أكمل بابتسامة مرعبة: "لقد قتل جيوشًا كاملة في الماضي." نظر المخلوق العملاق نحو لافندر ثم أصدر زئيرًا هائلًا جعل جدران القصر تهتز. أما جيش الموت خلفها فقد رفع أسلحته استعدادًا للقتال. وفي اللحظة التالية... قفز حارس الختم نحوهم بسرعة مرعبة لا تتناسب إطلاقًا مع حجمه. صرخ إيفان: "لافندر انتبهي!" ورفع هيفان سيفه. أما زاك وإيثان وفاليريان فقد اندفعوا نحوها في اللحظة نفسها. لكن الجميع أدرك شيئًا واحدًا... أن المعركة النهائية الحقيقية... قد بدأت الآن.من وجهة نظر أفيني. جلست أمام المرآة الذهبية داخل غرفة لايرس، أمرر المشط بين خصلات شعري الأسود بشرود واضح. كان الليل قد بدأ يلقي بظلاله على أرجاء القصر، بينما كانت أفكاري لا تزال عالقة عند نيرو. مر أسبوعان كاملان منذ أن أرسل لايرس نخبة من رجاله للبحث عنه في الممالك والقرى المجاورة، لكن دون أي أثر له. تنهدت بهدوء وأنا أتساءل إن كان بخير، وإن كان يأكل جيدًا أو إن كان قد أصيب بأذى أثناء رحلته. وفجأة، شعرت بذراعين قويتين تلتفان حول خصري من الخلف. تجمدت للحظة قبل أن أبتسم بخجل عندما غمرتني رائحته المميزة. كان لايرس. دفن وجهه بين خصلات شعري وتنهد بهدوء وكأنه كان يبحث عن راحته بعد يوم طويل من أعمال المملكة. "بماذا تفكرين؟" سأل بصوته العميق الهادئ. وضعت يدي فوق يديه وأنا أجيب بهمس: "ما زلت أفكر في نيرو. لقد مر وقت طويل وما زلنا لا نعرف أين هو." أدارني برفق حتى أصبحت أقف أمامه، ثم رفع وجهي بين يديه ونظر مباشرة إلى عيني. "أفيني، لقد وعدتك أنني سأجده." ابتسمت له بحنان وأنا أومئ برأسي. "وأنا أثق بك." لانت ملامحه قليلًا وهو يسمع إجابتي، ثم ابتسم تلك الابتسامة الصغيرة التي أصبحت قادر
من وجهة نظر نيرو. لم أكن أعتقد أنني سأقضي بقية هذا اليوم وأنا أبحث عن خطيبتي التي هربت إلى الغابة بعد أن قبلتني أمام القرية بأكملها. لكن ها أنا ذا. سرت بين الأشجار وأنا أحاول كتم ابتسامتي كلما تذكرت وجهها الأحمر قبل أن تهرب وكأنها ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ. "أعتقد أننا يجب أن نتركها تعيش هنا عدة أيام حتى تهدأ." قال جاك بسخرية داخل عقلي. ضحكت بخفة وأنا أجيب: "إذا تركناها يومًا كاملًا، ستبني لنفسها منزلًا فوق إحدى الأشجار." وبعد عدة دقائق من البحث، بدأت أشم رائحتها تقترب شيئًا فشيئًا. كانت تجلس فوق صخرة صغيرة قرب النهر وهي تدفن وجهها بين ركبتيها. اقتربت منها بهدوء وجلست بجانبها. "هل انتهى اختباؤك؟" شهقت بخفة عندما سمعت صوتي قبل أن تخفي وجهها أكثر. "أرجوك ارحل! لا أستطيع النظر في وجهك مجددًا!" ضحكت بصوت مرتفع هذه المرة. "لقد أصبحت خطيبتي منذ أقل من ساعة، لا يمكنكِ الاختباء مني إلى الأبد." رفعت رأسها قليلًا وقالت بخجل شديد: "لقد قبلتك أمام الجميع!" "وهل هذا شيء سيئ؟" "بالنسبة لفتاة خجولة مثلي؟ إنه كارثة!" ضحكت وأنا أمسك يدها بلطف. "أما بالنسبة لي، فهو أجمل شيء حدث
من وجهة نظر نيرو. عدنا إلى ساحة المهرجان بعد أن تمكنت أخيرًا من إقناع ثيا بالتوقف عن الهرب مني كلما تحدثت عن مشاعري تجاهها، رغم أن وجهها ظل أحمر اللون طوال الطريق. كانت تمشي بجانبي بصمت، وكلما نظرت إليها وجدتها تخفض رأسها وتحاول إخفاء ابتسامتها الصغيرة. أما أنا، فلم أستطع التوقف عن الابتسام. عندما وصلنا، كانت المرحلة الأخيرة من المسابقة على وشك أن تبدأ. تجمع أهل القرية حول الساحة الرئيسية بحماس، بينما وقف المتسابقون الأربعة الذين تمكنوا من الوصول إلى الجولة النهائية. همست ميريل وهي تقترب منا: "أعتقد أنني سأبدأ بالاستعداد لحفل زفاف قريب." "جـدتي!" احمر وجه ثيا أكثر حتى ظننت أنها ستنفجر من الخجل. أما أنا، فقد ضحكت بهدوء قبل أن أتجه نحو ساحة المنافسة. كانت المرحلة الأخيرة عبارة عن قتال ودي باستخدام السيوف الخشبية، واختبار للقدرة على التحمل والسرعة. في الماضي، كنت أتدرب منذ طفولتي داخل قصر نورفاي، لذلك لم تكن هذه الاختبارات صعبة بالنسبة لي. بل كنت أستمتع بها أكثر لأنني كنت أشعر بنظرات ثيا وهي تراقبني بين الحين والآخر. وخلال إحدى الجولات، سقط أحد المتسابقين أرضًا بعد أن تمكنت م
من وجهة نظر نيرو. لم أكن أتوقع أن مهرجان القرية سيكون بهذا الحجم. كانت الساحة الرئيسية مليئة بالأكشاك والأعلام الملونة، بينما تجمع أهل القرية لمشاهدة المسابقات التي تقام كل عام. كان هناك سباقات خيل، والرماية، وحتى مسابقة قتال ودي بين الشباب. أما أنا، فكنت أقف بجانب بعض المتسابقين وأنا أتساءل كيف انتهى بي الأمر بالمشاركة في كل هذا. "أنت بالتأكيد ستفوز." قال جاك داخل عقلي بثقة. وقبل أن أجيب، اقتربت مني فتاة طويلة القامة ذات شعر ذهبي طويل وعيون عسلية جميلة. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، ومن الواضح أنها لفتت انتباه الجميع بمجرد دخولها. همست إحدى الفتيات الواقفات بالقرب مني: "إنها نارا! أجمل فتاة في القرية." نظرت إليها لثوانٍ قليلة ثم هززت كتفي بلا مبالاة. كانت جميلة فعلًا... لكنها بالنسبة لي كانت مجرد فتاة أخرى. اقتربت مني وهي تبتسم بخجل. "إذن أنت نيرو؟" ابتسمت لها بأدب. "نعم." "لقد سمعت الكثير عنك، ويبدو أن جميع فتيات القرية يشجعنك اليوم." ابتسمت بخفة وأنا أجيبها، لكن فجأة شعرت بألم مرعب في قدمي جعلني أتوقف عن الكلام. نظرت إلى الأسفل بسرعة. وكانت ثيا. كانت تدعس على ق
من وجهة نظر نيرو. لو أخبرني أحد قبل عدة أشهر أنني سأقف يومًا في إسطبل صغير داخل مزرعة بعيدة وأنا أقبل فتاة خجولة أمام جدتها، لكنت ظننت أنه فقد عقله. أما الآن؟ فأنا أفكر أن حياتي أصبحت أكثر غرابة مما توقعت. بعد أن غادرت ثيا هاربة وهي تخفي وجهها بين يديها، بقيت واقفًا مكاني وأنا أحاول استيعاب ما حدث للتو. تنهدت وأنا أمرر يدي بين شعري. "لقد قبلتها فعلًا." قال جاك داخل عقلي بسعادة وكأنه فاز بحرب كاملة. "وأخيرًا! ظننت أنك ستنتظر عشرين عامًا أخرى!" ضحكت بخفة قبل أن أعود إلى عملي داخل الإسطبل. مر اليوم بسرعة غريبة. كنت أساعد ميريل في أعمال المزرعة، وأصلح الأسوار الخشبية، وأعتني بالأحصنة، بل وأصبحت أعرف أيها يفضل أن يتمسح برأسي وأيها يحاول عض يدي كلما اقتربت منه. لكن الشيء الوحيد الذي لم أستطع التوقف عن التفكير به... كان ثيا. كلما نظرت إليها كنت أشعر أنني لا أريد الرحيل عن هذا المكان أبدًا. وهذا ما كان يخيفني أكثر. لأنني لم أنس سبب وجودي هنا. أفيني ما زالت بعيدة عني، وأنا أقسمت أن أعيدها مهما حدث. وفجأة تذكرت كلام ثيا في الأيام الماضية عندما سألتني إذا كنت سأ
من وجهة نظر ثيا. كنت أعتقد أن هذا الصباح سيكون هادئًا. لكنني بدأت أتعلم شيئًا واحدًا عن نيرو... معه، الهدوء لا يستمر طويلًا. خرجت من المنزل وأنا أحمل دلوًا من الماء متجهة نحو الإسطبل. كان الجو لطيفًا، والشمس بدأت ترتفع فوق الحقول، بينما كانت أصوات الأحصنة تملأ المكان. وجدت نيرو هناك. كان يقف بجانب أحد الأحصنة وهو يمسح فراءه بهدوء، وكأنه لا يوجد شيء في العالم يمكن أن يزعجه. توقفت للحظة وأنا أراقبه. من الغريب كيف تغير وجوده في حياتي كل شيء. قبل أن يأتي، كان هذا المكان مجرد مزرعة صغيرة أعيش فيها مع جدتي. أما الآن... فأصبحت أبحث عنه بعيني دون أن أشعر. هززت رأسي بسرعة لطرد أفكاري واقتربت منه. "أحضرت لك الماء." التفت إلي بابتسامة. "كنت أعلم أنكِ ستأتين." رفعت حاجبي. "وكيف عرفت؟" أشار إلى الدلو في يدي. "لأنك لا تستطيعين ترك أي شخص يعمل دون أن تهتمي به." احمر وجهي قليلًا. "أنا فقط لا أريدك أن تتعب." ابتسم، وكأنه كان ينتظر سماع هذه الجملة. قبل أن أستطيع الرد، سمعنا صوت حركة قوية من خلفنا. التفتنا معًا. كان أحد شباب القرية يدخل إلى المزرعة وهو يمتطي حصانًا بنيًا قويًا.
الراوي كان كل جزء داخله يرفض هذه الخطة.حتى مجرد الوقوف أمام غرفة ليندي جعله يشعر بالقرف.يده انقبضت بقوة وهو يتذكر دموع هرلين…انهيارها…رجفتها وهي ترجوه ألا يتركها.حتى هيف داخله كان يزمجر بغضب قاتل.لكنه أجبر نفسه أن يبقى هادئًا.لأجل هرلين.ولأجل إنهاء كل شيء.وبعد لحظات…انفتح باب الحمام.وخر
الراوي بعد أن هدأت هرلين قليلًا… جلس الجميع في غرفة الجلوس الكبيرة. هيفان شرح كل شيء بالتفصيل. من العصير… للغرفة… ولاعتراف ليندي نفسها. حتى لايرا شهدت بكل ما رأته. وكان واضحًا أن الصدمة ضربت الجميع. والد هرلين بقي صامتًا فترة طويلة وهو يضغط على يده بغضب. أما أمها… فكانت تبكي وهي تضم هرل
هرلين اليومين الماضيين… كانوا أسوأ يومين بحياتي. كنت أبكي حتى يئلموني صدري… حتى عيوني اصبحت تحرقني من كثرة الدموع. وكلما حاولت أتوقف… أتذكر هيفان معها. فأنهار من جديد. حتى جوليا داخل رأسي كانت تحاول تهدئتي. — “اهدئي… أنتِ حامل.” لكن الألم كان أكبر من أن يهدأ. أما لينيا… فلم تتركني لحظة
هيفان تراجعت ليندي للخلف لأول مرة… وكان الخوف واضحًا بعينيها. أما أنا… فكنت أشعر أن الغضب داخل جسدي صار شيئًا حيًا. اقتربت منها خطوة أخرى. ثم قلت بصوت منخفض ومرعب: — “أنتِ لا تفهمين ماذا فعلتِ.” بلعت ريقها بتوتر. لكنها حاولت تتمسك ببرودها. — “أنا فقط أحببتك.” ضحكت بسخرية مظلمة. — “الحب؟







