Share

290

last update Tanggal publikasi: 2026-07-23 05:04:32

من وجهة نظر الكاتب.

حلَّ الليل أخيرًا داخل أروقة القصر الملكي في مملكة الظل الأسود، وبعد الخبر السعيد بحمل لافندر، كان الجميع لا يزال يعيش أجواء الفرح والسعادة.

أما إيفونا، فكانت داخل غرفتها ترتب سريرها بهدوء وهي تبتسم كلما تذكرت وجه لافندر المصدوم عندما علمت بأنها حامل.

ابتسمت بخفة وهي تهمس:

"ما زلت لا أصدق أن لافندر ستصبح أمًا."

داخل عالمها الروحي، كانت ذئبتها نيرو تستمع إليها بابتسامة دافئة قبل أن تقول فجأة:

"بالمناسبة، أعتقد أنه علينا نحن أيضًا أن نكون سعداء."

قطبت إيفونا حاجبيها باستغراب.

"ماذا تقصدين؟"

ضحكت نيرو بخفة وهي تدور حول نفسها بسعادة.

"لأننا نحن أيضًا سنصبح أمهات قريبًا."

تجمدت إيفونا في مكانها وكأن الزمن قد توقف للحظة.

"ماذا؟!"

وقبل أن تستوعب كلمات ذئبتها، فُتح باب الغرفة ودخل لوكا وهو يحمل بعض الفاكهة التي أحضرها لها.

"إيفونا؟ هل أنتِ بخير؟"

لكنه توقف في مكانه عندما رآها تقف كتمثال حجري تحدق في الفراغ.

اقترب منها بسرعة وبدأ ينظر إليها بقلق.

"هل تشعرين بالألم؟ هل ناديتِ المعالج؟"

نظرت إليه ببطء شديد قبل أن تفتح فمها أخيرًا.

"أنا حامل."

ساد الصمت داخل الغرفة.

أما لوكا، فقد بقي ينظر إليها وكأنه لم يسمع شيئًا.

"ماذا؟"

"أنا حامل."

"أنا... سأصبح أبًا؟"

هزت رأسها ببطء وهي لا تزال تحاول استيعاب الخبر بنفسها.

أما لوكا، فقد تجمد لعدة ثوانٍ قبل أن يجلس على الأرض فجأة وهو يحدق بها بصدمة كبيرة.

"سأصبح أبًا؟! لدينا طفل؟! طفل صغير؟! يشبهنا؟!"

لم تستطع إيفونا منع نفسها من الضحك وهي تراه على وشك البكاء من السعادة.

وفجأة نهض من مكانه وأمسك بيديها بحماس شديد.

"علينا إخبار الجميع فورًا!"

---

بعد دقائق قليلة، توجه الاثنان إلى القاعة الملكية حيث كان الجميع مجتمعين يتناولون بعض الحلوى ويحتفلون بخبر حمل لافندر.

ابتسمت الملكة إيلينا عندما رأت الاثنين يدخلان معًا.

"تبدوان متوترين جدًا، هل حدث شيء؟"

نظر لوكا وإيفونا إلى بعضهما البعض في الوقت نفسه.

ثم قالا معًا:

"أنا..."

"نحن..."

ابتسم الملك ألفرد بخفة وهو ينظر إليهما باستغراب.

"تحدثا بهدوء، لن نهرب."

أخذ لوكا نفسًا عميقًا قبل أن يقول بحماس شديد:

"أنا حامل!"

ساد الصمت داخل القاعة بأكملها.

أما إيفونا فقد وضعت يدها على وجهها من شدة الإحراج، بينما اتسعت عينا لوكا عندما أدرك ما قاله للتو.

"أعني! لا! أنا لست حاملًا!"

انفجر الجميع بالضحك داخل القاعة حتى إن زاك كاد يسقط من كرسيه وهو يضحك لأول مرة منذ مدة طويلة.

احمر وجه لوكا بالكامل قبل أن يشير إلى إيفونا بسرعة.

"إيفونا حامل! أنا الأب فقط!"

كانت الملكة إيلينا تمسح دموع الضحك عن عينيها وهي تقول:

"حسنًا، هذا أفضل بكثير!"

أما لافندر، فقد نهضت من مكانها لتعانق إيفونا بسعادة كبيرة.

"إذن أطفالنا سيكبرون معًا!"

وفي تلك الليلة، لم تحتفل مملكة الظل الأسود بزفاف إيثان وسيلين فقط، بل احتفلت أيضًا بقدوم طفلين جديدين إلى العائلة الكبيرة التي جمعتهم بعد كل تلك السنوات من الحروب والدموع.

وأخيرًا، بدا أن السعادة قد قررت الإقامة داخل قصور الممالك إلى الأبد.

بعد أن انتهى الجميع من تهنئتهما، عاد لوكا وإيفونا إلى غرفتهما أخيرًا.

ما إن أُغلق الباب خلفهما حتى بقي الاثنان ينظران إلى بعضهما البعض بصمت لبضع ثوانٍ، وكأنهما لم يستوعبا بعد حقيقة أنهما سيصبحان والدين.

اقترب لوكا منها ببطء قبل أن يجلس إلى جانبها على السرير، ثم أخذ يدها بين يديه بحذر شديد وكأنها أصبحت كنزًا ثمينًا يخشى أن ينكسر.

"إيفونا."

"همم؟"

ابتسم ابتسامة صغيرة لم تستطع إخفاء مدى سعادته وهو يقول:

"أتعلمين؟ لقد تخيلت يومًا أن يكون لدي منزل صغير وعائلة دافئة، لكنني لم أتخيل يومًا أنني سأحصل على كل هذا بهذه السرعة."

احمر وجهها قليلًا وهي تنظر إليه بخجل.

"هل أنت سعيد حقًا؟"

نظر إليها وكأنها طرحت أغرب سؤال في العالم، ثم رفع يدها وقبل ظهرها برقة.

"سعيد؟ أنا على وشك الركض في أنحاء المملكة كلها وأنا أصرخ بأنني سأصبح أبًا."

ضحكت بخفة وهي تهز رأسها.

ثم وضع يده بحذر فوق بطنها وهمس بابتسامة مشرقة:

"مرحبًا أيها الصغير، أنا والدك. أعدك أنني سأكون أفضل أب أستطيع أن أكونه."

شعرت إيفونا بأن عينيها امتلأتا بالدموع من شدة تأثرها، فأراحت رأسها على كتفه وهي تبتسم بسعادة.

في تلك اللحظة فقط، أدركت أن أكثر ما كانت تخشاه في الماضي هو أن تبقى وحيدة إلى الأبد.

لكنها اليوم أصبحت تمتلك منزلًا وعائلةً، وشخصًا أحبها بكل ما فيها، وطفلًا صغيرًا ينمو بداخلها.

وأخيرًا، شعرت أن القدر قد منحها السعادة التي كانت تستحقها منذ البداية.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلب من جليد    353

    من وجهة نظر أفيني. جلست أمام المرآة الذهبية داخل غرفة لايرس، أمرر المشط بين خصلات شعري الأسود بشرود واضح. كان الليل قد بدأ يلقي بظلاله على أرجاء القصر، بينما كانت أفكاري لا تزال عالقة عند نيرو. مر أسبوعان كاملان منذ أن أرسل لايرس نخبة من رجاله للبحث عنه في الممالك والقرى المجاورة، لكن دون أي أثر له. تنهدت بهدوء وأنا أتساءل إن كان بخير، وإن كان يأكل جيدًا أو إن كان قد أصيب بأذى أثناء رحلته. وفجأة، شعرت بذراعين قويتين تلتفان حول خصري من الخلف. تجمدت للحظة قبل أن أبتسم بخجل عندما غمرتني رائحته المميزة. كان لايرس. دفن وجهه بين خصلات شعري وتنهد بهدوء وكأنه كان يبحث عن راحته بعد يوم طويل من أعمال المملكة. "بماذا تفكرين؟" سأل بصوته العميق الهادئ. وضعت يدي فوق يديه وأنا أجيب بهمس: "ما زلت أفكر في نيرو. لقد مر وقت طويل وما زلنا لا نعرف أين هو." أدارني برفق حتى أصبحت أقف أمامه، ثم رفع وجهي بين يديه ونظر مباشرة إلى عيني. "أفيني، لقد وعدتك أنني سأجده." ابتسمت له بحنان وأنا أومئ برأسي. "وأنا أثق بك." لانت ملامحه قليلًا وهو يسمع إجابتي، ثم ابتسم تلك الابتسامة الصغيرة التي أصبحت قادر

  • قلب من جليد    352

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أعتقد أنني سأقضي بقية هذا اليوم وأنا أبحث عن خطيبتي التي هربت إلى الغابة بعد أن قبلتني أمام القرية بأكملها. لكن ها أنا ذا. سرت بين الأشجار وأنا أحاول كتم ابتسامتي كلما تذكرت وجهها الأحمر قبل أن تهرب وكأنها ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ. "أعتقد أننا يجب أن نتركها تعيش هنا عدة أيام حتى تهدأ." قال جاك بسخرية داخل عقلي. ضحكت بخفة وأنا أجيب: "إذا تركناها يومًا كاملًا، ستبني لنفسها منزلًا فوق إحدى الأشجار." وبعد عدة دقائق من البحث، بدأت أشم رائحتها تقترب شيئًا فشيئًا. كانت تجلس فوق صخرة صغيرة قرب النهر وهي تدفن وجهها بين ركبتيها. اقتربت منها بهدوء وجلست بجانبها. "هل انتهى اختباؤك؟" شهقت بخفة عندما سمعت صوتي قبل أن تخفي وجهها أكثر. "أرجوك ارحل! لا أستطيع النظر في وجهك مجددًا!" ضحكت بصوت مرتفع هذه المرة. "لقد أصبحت خطيبتي منذ أقل من ساعة، لا يمكنكِ الاختباء مني إلى الأبد." رفعت رأسها قليلًا وقالت بخجل شديد: "لقد قبلتك أمام الجميع!" "وهل هذا شيء سيئ؟" "بالنسبة لفتاة خجولة مثلي؟ إنه كارثة!" ضحكت وأنا أمسك يدها بلطف. "أما بالنسبة لي، فهو أجمل شيء حدث

  • قلب من جليد    351

    من وجهة نظر نيرو. عدنا إلى ساحة المهرجان بعد أن تمكنت أخيرًا من إقناع ثيا بالتوقف عن الهرب مني كلما تحدثت عن مشاعري تجاهها، رغم أن وجهها ظل أحمر اللون طوال الطريق. كانت تمشي بجانبي بصمت، وكلما نظرت إليها وجدتها تخفض رأسها وتحاول إخفاء ابتسامتها الصغيرة. أما أنا، فلم أستطع التوقف عن الابتسام. عندما وصلنا، كانت المرحلة الأخيرة من المسابقة على وشك أن تبدأ. تجمع أهل القرية حول الساحة الرئيسية بحماس، بينما وقف المتسابقون الأربعة الذين تمكنوا من الوصول إلى الجولة النهائية. همست ميريل وهي تقترب منا: "أعتقد أنني سأبدأ بالاستعداد لحفل زفاف قريب." "جـدتي!" احمر وجه ثيا أكثر حتى ظننت أنها ستنفجر من الخجل. أما أنا، فقد ضحكت بهدوء قبل أن أتجه نحو ساحة المنافسة. كانت المرحلة الأخيرة عبارة عن قتال ودي باستخدام السيوف الخشبية، واختبار للقدرة على التحمل والسرعة. في الماضي، كنت أتدرب منذ طفولتي داخل قصر نورفاي، لذلك لم تكن هذه الاختبارات صعبة بالنسبة لي. بل كنت أستمتع بها أكثر لأنني كنت أشعر بنظرات ثيا وهي تراقبني بين الحين والآخر. وخلال إحدى الجولات، سقط أحد المتسابقين أرضًا بعد أن تمكنت م

  • قلب من جليد    350

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أتوقع أن مهرجان القرية سيكون بهذا الحجم. كانت الساحة الرئيسية مليئة بالأكشاك والأعلام الملونة، بينما تجمع أهل القرية لمشاهدة المسابقات التي تقام كل عام. كان هناك سباقات خيل، والرماية، وحتى مسابقة قتال ودي بين الشباب. أما أنا، فكنت أقف بجانب بعض المتسابقين وأنا أتساءل كيف انتهى بي الأمر بالمشاركة في كل هذا. "أنت بالتأكيد ستفوز." قال جاك داخل عقلي بثقة. وقبل أن أجيب، اقتربت مني فتاة طويلة القامة ذات شعر ذهبي طويل وعيون عسلية جميلة. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، ومن الواضح أنها لفتت انتباه الجميع بمجرد دخولها. همست إحدى الفتيات الواقفات بالقرب مني: "إنها نارا! أجمل فتاة في القرية." نظرت إليها لثوانٍ قليلة ثم هززت كتفي بلا مبالاة. كانت جميلة فعلًا... لكنها بالنسبة لي كانت مجرد فتاة أخرى. اقتربت مني وهي تبتسم بخجل. "إذن أنت نيرو؟" ابتسمت لها بأدب. "نعم." "لقد سمعت الكثير عنك، ويبدو أن جميع فتيات القرية يشجعنك اليوم." ابتسمت بخفة وأنا أجيبها، لكن فجأة شعرت بألم مرعب في قدمي جعلني أتوقف عن الكلام. نظرت إلى الأسفل بسرعة. وكانت ثيا. كانت تدعس على ق

  • قلب من جليد    349

    من وجهة نظر نيرو. لو أخبرني أحد قبل عدة أشهر أنني سأقف يومًا في إسطبل صغير داخل مزرعة بعيدة وأنا أقبل فتاة خجولة أمام جدتها، لكنت ظننت أنه فقد عقله. أما الآن؟ فأنا أفكر أن حياتي أصبحت أكثر غرابة مما توقعت. بعد أن غادرت ثيا هاربة وهي تخفي وجهها بين يديها، بقيت واقفًا مكاني وأنا أحاول استيعاب ما حدث للتو. تنهدت وأنا أمرر يدي بين شعري. "لقد قبلتها فعلًا." قال جاك داخل عقلي بسعادة وكأنه فاز بحرب كاملة. "وأخيرًا! ظننت أنك ستنتظر عشرين عامًا أخرى!" ضحكت بخفة قبل أن أعود إلى عملي داخل الإسطبل. مر اليوم بسرعة غريبة. كنت أساعد ميريل في أعمال المزرعة، وأصلح الأسوار الخشبية، وأعتني بالأحصنة، بل وأصبحت أعرف أيها يفضل أن يتمسح برأسي وأيها يحاول عض يدي كلما اقتربت منه. لكن الشيء الوحيد الذي لم أستطع التوقف عن التفكير به... كان ثيا. كلما نظرت إليها كنت أشعر أنني لا أريد الرحيل عن هذا المكان أبدًا. وهذا ما كان يخيفني أكثر. لأنني لم أنس سبب وجودي هنا. أفيني ما زالت بعيدة عني، وأنا أقسمت أن أعيدها مهما حدث. وفجأة تذكرت كلام ثيا في الأيام الماضية عندما سألتني إذا كنت سأ

  • قلب من جليد    348

    من وجهة نظر ثيا. كنت أعتقد أن هذا الصباح سيكون هادئًا. لكنني بدأت أتعلم شيئًا واحدًا عن نيرو... معه، الهدوء لا يستمر طويلًا. خرجت من المنزل وأنا أحمل دلوًا من الماء متجهة نحو الإسطبل. كان الجو لطيفًا، والشمس بدأت ترتفع فوق الحقول، بينما كانت أصوات الأحصنة تملأ المكان. وجدت نيرو هناك. كان يقف بجانب أحد الأحصنة وهو يمسح فراءه بهدوء، وكأنه لا يوجد شيء في العالم يمكن أن يزعجه. توقفت للحظة وأنا أراقبه. من الغريب كيف تغير وجوده في حياتي كل شيء. قبل أن يأتي، كان هذا المكان مجرد مزرعة صغيرة أعيش فيها مع جدتي. أما الآن... فأصبحت أبحث عنه بعيني دون أن أشعر. هززت رأسي بسرعة لطرد أفكاري واقتربت منه. "أحضرت لك الماء." التفت إلي بابتسامة. "كنت أعلم أنكِ ستأتين." رفعت حاجبي. "وكيف عرفت؟" أشار إلى الدلو في يدي. "لأنك لا تستطيعين ترك أي شخص يعمل دون أن تهتمي به." احمر وجهي قليلًا. "أنا فقط لا أريدك أن تتعب." ابتسم، وكأنه كان ينتظر سماع هذه الجملة. قبل أن أستطيع الرد، سمعنا صوت حركة قوية من خلفنا. التفتنا معًا. كان أحد شباب القرية يدخل إلى المزرعة وهو يمتطي حصانًا بنيًا قويًا.

  • قلب من جليد    75

    هيفان كان الهواء البارد يضرب وجهي بينما ركض حصاني بسرعة بين أشجار غابة مملكة نورفاي. لكن عيني بقيتا معلقتين بها فقط. هرلين كانت تضحك وهي تسبقني بحصانها الأبيض، وشعرها الفضي يتطاير خلفها مع الرياح. حتى هيف داخلي كان مستمتعًا بالمشهد بشكل مزعج. — “لن تمسكني!” صرختها المليئة بالحماس جعلتني أرفع

  • قلب من جليد    74

    هيفان كان صباح مملكة نورفاي هادئًا بشكل غريب. وقفت داخل الإسطبل أمرر يدي على عنق حصاني الأسود بينما كان ينفث الهواء بهدوء. رائحة القش والخشب والخيول كانت دائمًا تساعدني على تصفية رأسي. خصوصًا بعد كل ما حدث مؤخرًا. عودة لينيا. عالم الأرواح. وخوفي الذي كاد يفقدني هرلين للأبد. تنهدت بخفوت وأنا

  • قلب من جليد    73

    لينيا نظرت إليه وأنا أحاول ألتقط أنفاسي، لكن نظراته وحدها كانت كافية لتجعل قلبي يرتبك. كان مختلفًا عن زاك الذي أتذكره. أهدأ من الخارج… لكن شيئًا في عينيه القرمزيتين صار أعمق. أكثر تعلقًا. وكأنه فعلًا خائف أن يتركني أبتعد عنه ولو للحظة. همست بخفة وأنا أراقبه: — “أنت… أصبحت مهووسًا أ

  • قلب من جليد    72

    لينيا لم أكن أظن أنني سأرى هذا اليوم مجددًا. حتى بعد عودتي… ما زال جزء مني يشعر أن كل شيء حلم طويل سأستيقظ منه فجأة. لكن كلما نظرت إلى زاك… عرفت أن هذا حقيقي. لأنه كان ينظر إليّ بنفس الطريقة دائمًا. وكأنني الشيء الوحيد المهم في هذا العالم. خلال الحفل بقيت يده ممسكة بيدي أغلب الوقت، وكأنه ي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status