Share

308

last update Tanggal publikasi: 2026-07-24 19:31:16

من وجهة نظر الكاتب.

قبل أن يعلن الرجال الثلاثة الحرب العالمية الثالثة داخل قصر نورفاي، سمع الجميع صوت خطوات سريعة قادمة من الداخل.

"ما الذي يحدث هنا؟!"

استدار الجميع نحو مصدر الصوت ليجدوا إيفونا تقف عند مدخل القاعة وهي تنظر إلى الجدار المحطم، ثم إلى ريان الملقى فوق الثلوج، وأخيرًا إلى زوجها لوكا الذي كان يستعد للدخول في شجار جديد مع زاك وهيفان.

رفعت حاجبها الأيسر وقالت بهدوء مخيف:

"هل يمكن لأحدكم أن يشرح لي لماذا يبدو القصر وكأنه تعرض لهجوم من مملكة أخرى؟"

وقبل أن يجيب أحد، وصلت سيلين ووالدها الملك نيروت بعد أن سمعا الصراخ في أنحاء القصر.

ما إن رأت سيلين ريان حتى وضعت يدها على جبينها وتنهدت باستسلام.

"دعيني أخمن، ابني اعترف بحبه؟"

أجاب ريان بسرعة وهو يشير إلى إيلي:

"في الواقع هي من اعترفت!"

"ريان!"

احمر وجه إيلي حتى كادت تتحول إلى كرة ثلج حمراء وهي تخفي وجهها خلف شعرها.

أما سيلين فابتسمت ابتسامة واسعة وهي تقترب من إيلي وتعانقها بحنان.

"وهل هذا صحيح؟"

هزت إيلي رأسها بخجل قبل أن تجيب بصوت منخفض:

"أنا أحبه منذ أن كنت صغيرة."

ساد الصمت لثوانٍ، ثم بدأت سيلين تضحك بخفة وهي تنظر إلى ابنها.

"إذن يبدو أنك كنت أبطأ من والدك يا ريان."

ابتسم إيثان بخفة قبل أن يربت على كتف ابنه.

"لا بأس، لقد ورث مني هدوءه وليس جرأتي."

أما إيفونا فقد اقتربت من ابنتها وربتت على رأسها بحنان.

"هل أنت متأكدة من مشاعرك يا صغيرتي؟"

ابتسمت إيلي ابتسامة جميلة وهي تنظر إلى ريان.

"متأكدة منذ سنوات."

شعر ريان بأن قلبه توقف للحظة وهو ينظر إليها.

تنهد لوكا أخيرًا وهو ينظر إلى نظرات ابنته السعيدة، ثم ابتسم ابتسامة صغيرة وقال:

"حسنًا، إذا كان هذا اختيارك فأنا لن أعارض."

أما زاك وهيفان فقد تجمدا في مكانهما وكأنهما تلقيا ضربة قاتلة.

"ماذا تقصد لن تعارض؟!" صرخا في الوقت نفسه.

ضحكت إيفونا أخيرًا وهي تقول:

"لقد نسيتم شيئًا مهمًا."

"ماذا؟"

"أن إيلي لم تعد طفلة صغيرة، وهي من ستختار رفيقها في النهاية."

ساد الصمت بين الجميع للحظات قبل أن يتنهد هيفان ويقول:

"حسنًا... يمكننا اعتبارهما رفيقين مقدرين فقط."

عقد زاك ذراعيه أمام صدره وأجاب بتذمر:

"أنا ما زلت غير موافق."

ثم أضاف بسرعة:

"لكنني لن أقتله اليوم."

ابتسم ريان ابتسامة مرتاحة وهو يشعر أنه نجا بأعجوبة من الموت للمرة الثانية خلال هذا اليوم.

أما إيلي، فما إن سمعت موافقة الجميع حتى قفزت بسعادة وركضت نحو ريان تعانقه بقوة.

"ريان! لقد وافقوا!"

وقبل أن يستوعب ما يحدث، وقفت على أطراف أصابعها وقبلت خده بسرعة من شدة فرحتها.

وفي اللحظة نفسها تمامًا...

"إييييييلي!!!"

صرخ زاك وهيفان بصوت واحد اهتزت معه جدران القصر.

أما ريان، فقد تجمد في مكانه ووجهه أصبح أحمر كالطماطم، بينما كانت إيلي تضحك بخجل وهي تختبئ خلفه.

وفي تلك اللحظة، أدرك ريان شيئًا مهمًا جدًا...

الحصول على موافقة العائلة الملكية أسهل بكثير من النجاة من غضب الجدين زاك وهيفان!

.....

بعد مرور ما يقارب نصف ساعة من الصراخ والاعتراضات، كان ريان يجلس على الأريكة وكأنه متهم ينتظر صدور الحكم النهائي عليه، بينما كانت إيلي تجلس بجانبه وهي تبتسم بسعادة وكأنها حصلت للتو على كنز ثمين.

أما زاك وهيفان، فكانا يقفان في الجهة المقابلة لهما وهما ينظران إلى ريان وكأنه اللص الذي سرق أغلى ما يملكانه في هذه الحياة.

تنهدت هرلين وهي تنظر إلى زوجها هيفان الذي كان لا يزال يحدق في ريان بنظرات قاتلة.

"هيفان."

التفت إليها فورًا.

"نعم يا حبيبتي؟"

ابتسمت ابتسامة لطيفة جعلت الجميع يعلم أن أحدهم سيقع في الفخ بعد قليل.

"أريدك أن تكون لطيفًا مع ريان."

تجمدت ابتسامته الجميلة للحظة.

"... ماذا؟"

"سمعتني جيدًا."

عقد ذراعيه أمام صدره وقال بجدية:

"لكن صغيرتي حفيدتي! كيف تريدين مني أن أكون لطيفًا مع الشاب الذي سيأخذها منا؟"

ابتسمت هرلين بلطف وهي تقترب منه.

"أولًا، لن يأخذها الآن، وثانيًا إن لم تكن لطيفًا معه..."

مالت قليلًا وهمست في أذنه:

"... فلن أسمح لك بالنوم بجانبي الليلة."

ساد الصمت داخل القاعة.

أما هيفان، فقد شعر وكأن روحه خرجت من جسده.

"ماذااااا؟!"

ثم استدار نحو ريان وأجبر نفسه على الابتسام.

"ريان! يا بني! كيف حالك اليوم؟"

نظر الجميع إليه بصدمة من سرعة تغيره، بينما كان ريان يفكر أن هذا الرجل يستحق جائزة أفضل ممثل في المملكة.

لكن المصيبة الحقيقية كانت لا تزال تنتظر زاك.

اقتربت لينيا منه بهدوء وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها.

"زاك."

رفع رأسه بفخر.

"لا تقلقي! حتى لو لم يسمح لي أحد بالنوم في القصر، فلن أوافق على هذا الزواج!"

ابتسمت لينيا ابتسامة هادئة ومخيفة في الوقت نفسه.

"في الواقع، هذا ليس ما كنت سأقوله."

"إذن ماذا؟"

"إن لم تكن لطيفًا مع ريان..."

توقفت قليلًا قبل أن تضيف:

"... فلن تنام معي في الغرفة لمدة شهر."

شعر الجميع بأن روح زاك خرجت من جسده هذه المرة.

"شهر؟!"

هزت رأسها بابتسامة لطيفة.

"بل وربما شهرين إذا صرخت على إيلي مرة أخرى."

بدأ زاك ينظر بين حفيدته الصغيرة ولينيا ثم إلى ريان الذي كان يحاول منع نفسه من الضحك.

تنهد وكأنه يحمل هموم العالم بأكمله قبل أن يقترب من ريان ويضع يده فوق كتفه.

"اسمع يا بني."

ابتلع ريان ريقه بصعوبة.

"نعم؟"

ابتسم زاك ابتسامة مرعبة قليلًا وقال:

"أنا أحبك."

ساد الصمت داخل القاعة.

حتى إيلي كادت تختنق بعصيرها.

أما لوكا فقد انفجر ضاحكًا وهو يرى المعاناة على وجه زاك.

لكن الرجل العجوز لم ينتهِ بعد، إذ اقترب أكثر وهمس في أذن ريان:

"لكن إن جعلتها تبكي يومًا واحدًا فقط، فسأدفنك تحت شجرة الثلج المقدسة ولن يجد أحد جثتك."

ابتسم ريان ابتسامة متوترة وأجاب بسرعة:

"لن أفعل! أقسم بذلك!"

وهكذا...

بفضل تهديدات الزوجات العظيمة، أجبر زاك وهيفان أخيرًا على قبول ريان كرفيق مقدر لحفيدتهما!

ولو بشكل مؤقت جدًا... إلى أن يحين موعد الزواج على الأقل.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلب من جليد    353

    من وجهة نظر أفيني. جلست أمام المرآة الذهبية داخل غرفة لايرس، أمرر المشط بين خصلات شعري الأسود بشرود واضح. كان الليل قد بدأ يلقي بظلاله على أرجاء القصر، بينما كانت أفكاري لا تزال عالقة عند نيرو. مر أسبوعان كاملان منذ أن أرسل لايرس نخبة من رجاله للبحث عنه في الممالك والقرى المجاورة، لكن دون أي أثر له. تنهدت بهدوء وأنا أتساءل إن كان بخير، وإن كان يأكل جيدًا أو إن كان قد أصيب بأذى أثناء رحلته. وفجأة، شعرت بذراعين قويتين تلتفان حول خصري من الخلف. تجمدت للحظة قبل أن أبتسم بخجل عندما غمرتني رائحته المميزة. كان لايرس. دفن وجهه بين خصلات شعري وتنهد بهدوء وكأنه كان يبحث عن راحته بعد يوم طويل من أعمال المملكة. "بماذا تفكرين؟" سأل بصوته العميق الهادئ. وضعت يدي فوق يديه وأنا أجيب بهمس: "ما زلت أفكر في نيرو. لقد مر وقت طويل وما زلنا لا نعرف أين هو." أدارني برفق حتى أصبحت أقف أمامه، ثم رفع وجهي بين يديه ونظر مباشرة إلى عيني. "أفيني، لقد وعدتك أنني سأجده." ابتسمت له بحنان وأنا أومئ برأسي. "وأنا أثق بك." لانت ملامحه قليلًا وهو يسمع إجابتي، ثم ابتسم تلك الابتسامة الصغيرة التي أصبحت قادر

  • قلب من جليد    352

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أعتقد أنني سأقضي بقية هذا اليوم وأنا أبحث عن خطيبتي التي هربت إلى الغابة بعد أن قبلتني أمام القرية بأكملها. لكن ها أنا ذا. سرت بين الأشجار وأنا أحاول كتم ابتسامتي كلما تذكرت وجهها الأحمر قبل أن تهرب وكأنها ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ. "أعتقد أننا يجب أن نتركها تعيش هنا عدة أيام حتى تهدأ." قال جاك بسخرية داخل عقلي. ضحكت بخفة وأنا أجيب: "إذا تركناها يومًا كاملًا، ستبني لنفسها منزلًا فوق إحدى الأشجار." وبعد عدة دقائق من البحث، بدأت أشم رائحتها تقترب شيئًا فشيئًا. كانت تجلس فوق صخرة صغيرة قرب النهر وهي تدفن وجهها بين ركبتيها. اقتربت منها بهدوء وجلست بجانبها. "هل انتهى اختباؤك؟" شهقت بخفة عندما سمعت صوتي قبل أن تخفي وجهها أكثر. "أرجوك ارحل! لا أستطيع النظر في وجهك مجددًا!" ضحكت بصوت مرتفع هذه المرة. "لقد أصبحت خطيبتي منذ أقل من ساعة، لا يمكنكِ الاختباء مني إلى الأبد." رفعت رأسها قليلًا وقالت بخجل شديد: "لقد قبلتك أمام الجميع!" "وهل هذا شيء سيئ؟" "بالنسبة لفتاة خجولة مثلي؟ إنه كارثة!" ضحكت وأنا أمسك يدها بلطف. "أما بالنسبة لي، فهو أجمل شيء حدث

  • قلب من جليد    351

    من وجهة نظر نيرو. عدنا إلى ساحة المهرجان بعد أن تمكنت أخيرًا من إقناع ثيا بالتوقف عن الهرب مني كلما تحدثت عن مشاعري تجاهها، رغم أن وجهها ظل أحمر اللون طوال الطريق. كانت تمشي بجانبي بصمت، وكلما نظرت إليها وجدتها تخفض رأسها وتحاول إخفاء ابتسامتها الصغيرة. أما أنا، فلم أستطع التوقف عن الابتسام. عندما وصلنا، كانت المرحلة الأخيرة من المسابقة على وشك أن تبدأ. تجمع أهل القرية حول الساحة الرئيسية بحماس، بينما وقف المتسابقون الأربعة الذين تمكنوا من الوصول إلى الجولة النهائية. همست ميريل وهي تقترب منا: "أعتقد أنني سأبدأ بالاستعداد لحفل زفاف قريب." "جـدتي!" احمر وجه ثيا أكثر حتى ظننت أنها ستنفجر من الخجل. أما أنا، فقد ضحكت بهدوء قبل أن أتجه نحو ساحة المنافسة. كانت المرحلة الأخيرة عبارة عن قتال ودي باستخدام السيوف الخشبية، واختبار للقدرة على التحمل والسرعة. في الماضي، كنت أتدرب منذ طفولتي داخل قصر نورفاي، لذلك لم تكن هذه الاختبارات صعبة بالنسبة لي. بل كنت أستمتع بها أكثر لأنني كنت أشعر بنظرات ثيا وهي تراقبني بين الحين والآخر. وخلال إحدى الجولات، سقط أحد المتسابقين أرضًا بعد أن تمكنت م

  • قلب من جليد    350

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أتوقع أن مهرجان القرية سيكون بهذا الحجم. كانت الساحة الرئيسية مليئة بالأكشاك والأعلام الملونة، بينما تجمع أهل القرية لمشاهدة المسابقات التي تقام كل عام. كان هناك سباقات خيل، والرماية، وحتى مسابقة قتال ودي بين الشباب. أما أنا، فكنت أقف بجانب بعض المتسابقين وأنا أتساءل كيف انتهى بي الأمر بالمشاركة في كل هذا. "أنت بالتأكيد ستفوز." قال جاك داخل عقلي بثقة. وقبل أن أجيب، اقتربت مني فتاة طويلة القامة ذات شعر ذهبي طويل وعيون عسلية جميلة. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، ومن الواضح أنها لفتت انتباه الجميع بمجرد دخولها. همست إحدى الفتيات الواقفات بالقرب مني: "إنها نارا! أجمل فتاة في القرية." نظرت إليها لثوانٍ قليلة ثم هززت كتفي بلا مبالاة. كانت جميلة فعلًا... لكنها بالنسبة لي كانت مجرد فتاة أخرى. اقتربت مني وهي تبتسم بخجل. "إذن أنت نيرو؟" ابتسمت لها بأدب. "نعم." "لقد سمعت الكثير عنك، ويبدو أن جميع فتيات القرية يشجعنك اليوم." ابتسمت بخفة وأنا أجيبها، لكن فجأة شعرت بألم مرعب في قدمي جعلني أتوقف عن الكلام. نظرت إلى الأسفل بسرعة. وكانت ثيا. كانت تدعس على ق

  • قلب من جليد    349

    من وجهة نظر نيرو. لو أخبرني أحد قبل عدة أشهر أنني سأقف يومًا في إسطبل صغير داخل مزرعة بعيدة وأنا أقبل فتاة خجولة أمام جدتها، لكنت ظننت أنه فقد عقله. أما الآن؟ فأنا أفكر أن حياتي أصبحت أكثر غرابة مما توقعت. بعد أن غادرت ثيا هاربة وهي تخفي وجهها بين يديها، بقيت واقفًا مكاني وأنا أحاول استيعاب ما حدث للتو. تنهدت وأنا أمرر يدي بين شعري. "لقد قبلتها فعلًا." قال جاك داخل عقلي بسعادة وكأنه فاز بحرب كاملة. "وأخيرًا! ظننت أنك ستنتظر عشرين عامًا أخرى!" ضحكت بخفة قبل أن أعود إلى عملي داخل الإسطبل. مر اليوم بسرعة غريبة. كنت أساعد ميريل في أعمال المزرعة، وأصلح الأسوار الخشبية، وأعتني بالأحصنة، بل وأصبحت أعرف أيها يفضل أن يتمسح برأسي وأيها يحاول عض يدي كلما اقتربت منه. لكن الشيء الوحيد الذي لم أستطع التوقف عن التفكير به... كان ثيا. كلما نظرت إليها كنت أشعر أنني لا أريد الرحيل عن هذا المكان أبدًا. وهذا ما كان يخيفني أكثر. لأنني لم أنس سبب وجودي هنا. أفيني ما زالت بعيدة عني، وأنا أقسمت أن أعيدها مهما حدث. وفجأة تذكرت كلام ثيا في الأيام الماضية عندما سألتني إذا كنت سأ

  • قلب من جليد    348

    من وجهة نظر ثيا. كنت أعتقد أن هذا الصباح سيكون هادئًا. لكنني بدأت أتعلم شيئًا واحدًا عن نيرو... معه، الهدوء لا يستمر طويلًا. خرجت من المنزل وأنا أحمل دلوًا من الماء متجهة نحو الإسطبل. كان الجو لطيفًا، والشمس بدأت ترتفع فوق الحقول، بينما كانت أصوات الأحصنة تملأ المكان. وجدت نيرو هناك. كان يقف بجانب أحد الأحصنة وهو يمسح فراءه بهدوء، وكأنه لا يوجد شيء في العالم يمكن أن يزعجه. توقفت للحظة وأنا أراقبه. من الغريب كيف تغير وجوده في حياتي كل شيء. قبل أن يأتي، كان هذا المكان مجرد مزرعة صغيرة أعيش فيها مع جدتي. أما الآن... فأصبحت أبحث عنه بعيني دون أن أشعر. هززت رأسي بسرعة لطرد أفكاري واقتربت منه. "أحضرت لك الماء." التفت إلي بابتسامة. "كنت أعلم أنكِ ستأتين." رفعت حاجبي. "وكيف عرفت؟" أشار إلى الدلو في يدي. "لأنك لا تستطيعين ترك أي شخص يعمل دون أن تهتمي به." احمر وجهي قليلًا. "أنا فقط لا أريدك أن تتعب." ابتسم، وكأنه كان ينتظر سماع هذه الجملة. قبل أن أستطيع الرد، سمعنا صوت حركة قوية من خلفنا. التفتنا معًا. كان أحد شباب القرية يدخل إلى المزرعة وهو يمتطي حصانًا بنيًا قويًا.

  • قلب من جليد    24

    هرلين وصلنا أخيرًا إلى نهاية الممر الطويل داخل قصر سيلفرا، حيث كانت الإضاءة خافتة والهواء باردًا بشكلٍ مريح. لكن كنت أشعر بفراغ غريب منذ أن غادر هيفان العشاء فجأة. كان سيران سوليف يمشي بجانبي بهدوء، يشرح لي بعض أروقة القصر بطريقة لطيفة وكأنه يريد أن يجعلني أشعر أنني في بيتي. لكن طوال الطريق

  • قلب من جليد    23

    هيفان دخلت غرفتي وأغلقت الباب خلفي بقوة لم أعتدها. الصوت ارتدّ في الجدران الحجرية وكأنه يعكس ما بداخلي. لم أكن بحاجة لأن أسأل نفسي لماذا خرجت من القاعة. كنت أعرف الإجابة جيدًا… وهذا ما جعل الأمر اسوأ. خلعت قفازي ببطء ثم اقتربت من الشرفة، وفتحتها على الهواء البارد القادم من جبال سيلفرا.

  • قلب من جليد    21/22

    هرلين دخلنا إلى سيلفرا وكان كل شيء فيها مختلفًا عن نورفاي… أقل برودة، وأكثر دفئًا بطريقة غريبة. لكن رغم الترحيب الكبير من الحراس والنبلاء، لم أكن أرى شيئًا بوضوح. كنت فقط أحاول ألا أضيع بين كل هذه الوجوه. حتى وقع نظري عليه. شخص واحد فقط… جعل كل الضوضاء حولي تختفي فجأة. كان يقف بين الحر

  • قلب من جليد    19/20

    هرلين استيقظتُ ببطء مع أول خيوط الصباح الباردة، بينما كانت النار التي أشعلناها الليلة الماضية قد تحولت إلى جمرات هادئة. رمشتُ عدة مرات وأنا أرفع رأسي قليلًا من فوق الغطاء الدافئ، ثم توقفت فورًا عندما رأيته. هيفان كان نائمًا على الجهة المقابلة قرب النار، وذراعاه معقودتان بخفة بينما انسدل شعره

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status