Share

311

last update Tanggal publikasi: 2026-07-25 19:32:35

من وجهة نظر الكاتب.

غطت الثلوج البيضاء أرجاء مملكة نورفاي في ذلك الصباح الجميل، لكن برودة الشتاء لم تستطع إخفاء الدفء الذي ملأ القصر الملكي.

اليوم لم يكن يومًا عاديًا، بل كان اليوم الذي انتظرته إيلي منذ طفولتها.

يوم زفافها من ريان.

ازدانت القاعات الملكية بالورود البيضاء والزرقاء التي ترمز لعائلتيهما، بينما انتشرت الزينة الكريستالية التي كانت تعكس أشعة الشمس لتجعل القصر يبدو وكأنه بُني من الثلج والنجوم.

أما زاك وهيفان، فقد كانا في زاوية القاعة وكأنهما فقدا كنزًا لا يُعوض.

قال زاك وهو ينضر إليهم:

"كانت بالأمس فقط طفلة صغيرة تسرق الحلوى من غرفتي!"

أما هيفان فأجاب وهو يبدو هادئ أكثر منه:

"وكانت تناديني جدي الوسيم!"

في المقابل، كانت لينيا وهرلين تنظران إليهما بملل معتاد، بينما ضحك الجميع على حالتهما المأساوية.

ارتدت إيلي فستانًا أبيض يشبه الثلج المتساقط فوق جبال نورفاي، وكانت ابتسامتها المشرقة كافية لتجعل ريان ينسى جميع تهديدات أجدادها خلال السنوات الماضية.

همس إيثان لابنه وهو يربت على كتفه:

"لقد نجوت من زاك وهيفان، لذا أعتقد أنك تستطيع النجاة من أي شيء في هذا العالم."

ابتسم ريان بتوتر قبل أن يجيب:

"أشعر أنني هزمت ملك الشياطين للحصول عليها."

تعالت ضحكات الجميع بينما بدأت مراسم الزفاف وسط سعادة العائلة بأكملها.

لكن وسط كل تلك الضحكات...

كانت أفيني تقف وحدها في شرفة القصر وهي تراقب الجميع بصمت.

كانت سعيدة لأجل إيلي وريان، لكنها شعرت بشيء غريب في قلبها منذ الصباح.

وكأن هناك من ينتظرها في مكان ما.

وفجأة...

"أفيني..."

تجمد جسدها بالكامل.

لقد عاد ذلك الصوت.

نفس الصوت الذي سمعته طوال حياتها.

التفتت حولها بسرعة، لكنها لم تجد أحدًا.

"أفيني..."

هذه المرة كان الصوت أكثر وضوحًا.

تنفست بعمق قبل أن تبدأ بالمشي نحو الغابة خلف القصر دون أن يشعر بها أحد.

كانت خطواتها تقودها وكأنها تعرف الطريق مسبقًا.

ولم يمض وقت طويل حتى وصلت إلى البحيرة القديمة التي رأت عندها ذلك الصبي لأول مرة عندما كانت طفلة.

لكن المكان كان هادئًا تمامًا.

"هل أنا أتخيل الأمر؟"

وفجأة...

بدأت مياه البحيرة تتوهج بلون ذهبي جميل لم ترَ مثله من قبل.

اتسعت عيناها بصدمة وهي تتراجع خطوة إلى الخلف.

"ما الذي يحدث؟"

وقبل أن تتمكن من التفكير أكثر، خرجت يد بيضاء من داخل المياه وأمسكت بمعصمها بقوة!

صرخت أفيني وهي تحاول التملص من قبضتها، لكن اليد سحبتها نحو البحيرة بسرعة مرعبة.

"أفيني!"

استدارت لتنظر خلفها لتجد نيرو يركض نحوها وقد اتسعت عيناه من الرعب.

مد يده محاولًا الإمساك بها، لكنه في اللحظة نفسها شعر بشيء يلتف حول قدمه.

خرجت يد أخرى من مياه البحيرة وأمسكت به!

"ماذا بحق القمر؟!"

صرخ نيرو وهو يحاول تحرير نفسه، لكن دون جدوى.

وفي غضون ثوانٍ...

اختفى الاثنان داخل المياه الذهبية وكان شئ لم يكن.

ثم...

عادت البحيرة إلى هدوئها المخيف، وكأن شيئًا لم يحدث أبدًا.

وفي ذلك اليوم...

بينما كانت مملكة نورفاي تحتفل بزفاف جديد، بدأ القدر يفتح أبواب قصة جديدة لم يكن أحد منهم مستعدًا لها.

****

لطالما كان القدر شيئًا غريبًا.

فهو لا يسألنا إن كنا مستعدين، ولا يخبرنا إلى أين ستقودنا خطواتنا القادمة. كل ما يفعله هو نسج خيوطه بهدوء في الظلام، ثم ينتظر اللحظة المناسبة ليكشف عن خططه التي أعدها منذ سنوات طويلة.

هناك قصص تبدأ منذ اللحظة التي نولد فيها، وهناك قصص لا تبدأ إلا بعد أن نعبر آلاف الطرق ونلتقي بمئات الأشخاص.

لكن أكثر القصص غرابة هي تلك التي يكتبها القدر بنفسه.

فمن كان يصدق أن الطفلة الصغيرة التي ولدت تحت ثلوج نورفاي، والتي كانت تركض خلف الفراشات البيضاء وتختبئ خلف والدها كلما شعرت بالخجل، ستكون هي نفسها الفتاة التي تنتظرها عوالم أخرى منذ زمن طويل؟

ومن كان يصدق أن الصوت الذي ظل يناديها منذ طفولتها لم يكن مجرد حلم أو خيال طفولي؟

أما نيرو، ذلك الفتى الهادئ الذي لطالما بدا وكأنه أكبر من عمره الحقيقي، فقد ظن أن حياته ستكون بسيطة وهادئة كما أراد دائمًا. كان يعتقد أن رفيقته المقدرة ستظهر له يومًا ما بطريقة طبيعية كجميع أفراد عائلته.

لكن يبدو أن القدر كان يضحك في الخفاء كلما فكر بذلك.

لأن بعض الأشخاص لا يكتب لهم القدر قصة حب عادية.

بل يقرر أن يقلب عوالمهم رأسًا على عقب قبل أن يسمح لهم بالعثور على سعادتهم.

في مكان ما بعيدًا عن نورفاي...

كانت هناك خيوط حمراء غير مرئية تربط القلوب ببعضها منذ زمن طويل.

قلوب لم تلتقِ بعد.

وأشخاص ينتظرون بعضهم البعض دون أن يعلموا بوجود الطرف الآخر أصلًا.

حتى الآلهة نفسها كانت تراقب تلك الخيوط وهي تنسج قصصًا جديدة بصمت.

فبعد أن انتهت قصة إيفان ولافندر، وبعد أن وجدت إيلي وريان طريقهما إلى بعضهما البعض، حان الوقت أخيرًا لتبدأ قصة أخرى.

قصة لم تكن تخص عالم نورفاي وحده.

بل كانت تخص عالمًا آخر ينتظر منذ سنوات طويلة قدوم فتاة تحمل عيون الشتاء وروح الذئبة البيضاء.

أما نيرو...

فلم يكن يعلم أن القدر لم يسحبه مع أفيني صدفة.

فالقدر لا يعرف معنى الصدفة أصلًا.

وفي تلك اللحظة، بينما كانت مياه البحيرة الذهبية تعود إلى هدوئها وكأن شيئًا لم يحدث، كانت عجلات الزمن تتحرك ببطء لتعلن بداية فصل جديد من الحكاية.

فصل مليء بالأسرار واللقاءات التي كان مقدرًا لها أن تحدث منذ زمن بعيد.

لأن بعض القصص لا يكتبها البشر...

بل يكتبها القدر بنفسه.

ولأن القدر قرر أخيرًا أن يحرك أولى قطعه على رقعة هذه اللعبة، لم يعد هناك طريق للعودة.

لقد بدأت الحكاية بالفعل.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلب من جليد    353

    من وجهة نظر أفيني. جلست أمام المرآة الذهبية داخل غرفة لايرس، أمرر المشط بين خصلات شعري الأسود بشرود واضح. كان الليل قد بدأ يلقي بظلاله على أرجاء القصر، بينما كانت أفكاري لا تزال عالقة عند نيرو. مر أسبوعان كاملان منذ أن أرسل لايرس نخبة من رجاله للبحث عنه في الممالك والقرى المجاورة، لكن دون أي أثر له. تنهدت بهدوء وأنا أتساءل إن كان بخير، وإن كان يأكل جيدًا أو إن كان قد أصيب بأذى أثناء رحلته. وفجأة، شعرت بذراعين قويتين تلتفان حول خصري من الخلف. تجمدت للحظة قبل أن أبتسم بخجل عندما غمرتني رائحته المميزة. كان لايرس. دفن وجهه بين خصلات شعري وتنهد بهدوء وكأنه كان يبحث عن راحته بعد يوم طويل من أعمال المملكة. "بماذا تفكرين؟" سأل بصوته العميق الهادئ. وضعت يدي فوق يديه وأنا أجيب بهمس: "ما زلت أفكر في نيرو. لقد مر وقت طويل وما زلنا لا نعرف أين هو." أدارني برفق حتى أصبحت أقف أمامه، ثم رفع وجهي بين يديه ونظر مباشرة إلى عيني. "أفيني، لقد وعدتك أنني سأجده." ابتسمت له بحنان وأنا أومئ برأسي. "وأنا أثق بك." لانت ملامحه قليلًا وهو يسمع إجابتي، ثم ابتسم تلك الابتسامة الصغيرة التي أصبحت قادر

  • قلب من جليد    352

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أعتقد أنني سأقضي بقية هذا اليوم وأنا أبحث عن خطيبتي التي هربت إلى الغابة بعد أن قبلتني أمام القرية بأكملها. لكن ها أنا ذا. سرت بين الأشجار وأنا أحاول كتم ابتسامتي كلما تذكرت وجهها الأحمر قبل أن تهرب وكأنها ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ. "أعتقد أننا يجب أن نتركها تعيش هنا عدة أيام حتى تهدأ." قال جاك بسخرية داخل عقلي. ضحكت بخفة وأنا أجيب: "إذا تركناها يومًا كاملًا، ستبني لنفسها منزلًا فوق إحدى الأشجار." وبعد عدة دقائق من البحث، بدأت أشم رائحتها تقترب شيئًا فشيئًا. كانت تجلس فوق صخرة صغيرة قرب النهر وهي تدفن وجهها بين ركبتيها. اقتربت منها بهدوء وجلست بجانبها. "هل انتهى اختباؤك؟" شهقت بخفة عندما سمعت صوتي قبل أن تخفي وجهها أكثر. "أرجوك ارحل! لا أستطيع النظر في وجهك مجددًا!" ضحكت بصوت مرتفع هذه المرة. "لقد أصبحت خطيبتي منذ أقل من ساعة، لا يمكنكِ الاختباء مني إلى الأبد." رفعت رأسها قليلًا وقالت بخجل شديد: "لقد قبلتك أمام الجميع!" "وهل هذا شيء سيئ؟" "بالنسبة لفتاة خجولة مثلي؟ إنه كارثة!" ضحكت وأنا أمسك يدها بلطف. "أما بالنسبة لي، فهو أجمل شيء حدث

  • قلب من جليد    351

    من وجهة نظر نيرو. عدنا إلى ساحة المهرجان بعد أن تمكنت أخيرًا من إقناع ثيا بالتوقف عن الهرب مني كلما تحدثت عن مشاعري تجاهها، رغم أن وجهها ظل أحمر اللون طوال الطريق. كانت تمشي بجانبي بصمت، وكلما نظرت إليها وجدتها تخفض رأسها وتحاول إخفاء ابتسامتها الصغيرة. أما أنا، فلم أستطع التوقف عن الابتسام. عندما وصلنا، كانت المرحلة الأخيرة من المسابقة على وشك أن تبدأ. تجمع أهل القرية حول الساحة الرئيسية بحماس، بينما وقف المتسابقون الأربعة الذين تمكنوا من الوصول إلى الجولة النهائية. همست ميريل وهي تقترب منا: "أعتقد أنني سأبدأ بالاستعداد لحفل زفاف قريب." "جـدتي!" احمر وجه ثيا أكثر حتى ظننت أنها ستنفجر من الخجل. أما أنا، فقد ضحكت بهدوء قبل أن أتجه نحو ساحة المنافسة. كانت المرحلة الأخيرة عبارة عن قتال ودي باستخدام السيوف الخشبية، واختبار للقدرة على التحمل والسرعة. في الماضي، كنت أتدرب منذ طفولتي داخل قصر نورفاي، لذلك لم تكن هذه الاختبارات صعبة بالنسبة لي. بل كنت أستمتع بها أكثر لأنني كنت أشعر بنظرات ثيا وهي تراقبني بين الحين والآخر. وخلال إحدى الجولات، سقط أحد المتسابقين أرضًا بعد أن تمكنت م

  • قلب من جليد    350

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أتوقع أن مهرجان القرية سيكون بهذا الحجم. كانت الساحة الرئيسية مليئة بالأكشاك والأعلام الملونة، بينما تجمع أهل القرية لمشاهدة المسابقات التي تقام كل عام. كان هناك سباقات خيل، والرماية، وحتى مسابقة قتال ودي بين الشباب. أما أنا، فكنت أقف بجانب بعض المتسابقين وأنا أتساءل كيف انتهى بي الأمر بالمشاركة في كل هذا. "أنت بالتأكيد ستفوز." قال جاك داخل عقلي بثقة. وقبل أن أجيب، اقتربت مني فتاة طويلة القامة ذات شعر ذهبي طويل وعيون عسلية جميلة. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، ومن الواضح أنها لفتت انتباه الجميع بمجرد دخولها. همست إحدى الفتيات الواقفات بالقرب مني: "إنها نارا! أجمل فتاة في القرية." نظرت إليها لثوانٍ قليلة ثم هززت كتفي بلا مبالاة. كانت جميلة فعلًا... لكنها بالنسبة لي كانت مجرد فتاة أخرى. اقتربت مني وهي تبتسم بخجل. "إذن أنت نيرو؟" ابتسمت لها بأدب. "نعم." "لقد سمعت الكثير عنك، ويبدو أن جميع فتيات القرية يشجعنك اليوم." ابتسمت بخفة وأنا أجيبها، لكن فجأة شعرت بألم مرعب في قدمي جعلني أتوقف عن الكلام. نظرت إلى الأسفل بسرعة. وكانت ثيا. كانت تدعس على ق

  • قلب من جليد    349

    من وجهة نظر نيرو. لو أخبرني أحد قبل عدة أشهر أنني سأقف يومًا في إسطبل صغير داخل مزرعة بعيدة وأنا أقبل فتاة خجولة أمام جدتها، لكنت ظننت أنه فقد عقله. أما الآن؟ فأنا أفكر أن حياتي أصبحت أكثر غرابة مما توقعت. بعد أن غادرت ثيا هاربة وهي تخفي وجهها بين يديها، بقيت واقفًا مكاني وأنا أحاول استيعاب ما حدث للتو. تنهدت وأنا أمرر يدي بين شعري. "لقد قبلتها فعلًا." قال جاك داخل عقلي بسعادة وكأنه فاز بحرب كاملة. "وأخيرًا! ظننت أنك ستنتظر عشرين عامًا أخرى!" ضحكت بخفة قبل أن أعود إلى عملي داخل الإسطبل. مر اليوم بسرعة غريبة. كنت أساعد ميريل في أعمال المزرعة، وأصلح الأسوار الخشبية، وأعتني بالأحصنة، بل وأصبحت أعرف أيها يفضل أن يتمسح برأسي وأيها يحاول عض يدي كلما اقتربت منه. لكن الشيء الوحيد الذي لم أستطع التوقف عن التفكير به... كان ثيا. كلما نظرت إليها كنت أشعر أنني لا أريد الرحيل عن هذا المكان أبدًا. وهذا ما كان يخيفني أكثر. لأنني لم أنس سبب وجودي هنا. أفيني ما زالت بعيدة عني، وأنا أقسمت أن أعيدها مهما حدث. وفجأة تذكرت كلام ثيا في الأيام الماضية عندما سألتني إذا كنت سأ

  • قلب من جليد    348

    من وجهة نظر ثيا. كنت أعتقد أن هذا الصباح سيكون هادئًا. لكنني بدأت أتعلم شيئًا واحدًا عن نيرو... معه، الهدوء لا يستمر طويلًا. خرجت من المنزل وأنا أحمل دلوًا من الماء متجهة نحو الإسطبل. كان الجو لطيفًا، والشمس بدأت ترتفع فوق الحقول، بينما كانت أصوات الأحصنة تملأ المكان. وجدت نيرو هناك. كان يقف بجانب أحد الأحصنة وهو يمسح فراءه بهدوء، وكأنه لا يوجد شيء في العالم يمكن أن يزعجه. توقفت للحظة وأنا أراقبه. من الغريب كيف تغير وجوده في حياتي كل شيء. قبل أن يأتي، كان هذا المكان مجرد مزرعة صغيرة أعيش فيها مع جدتي. أما الآن... فأصبحت أبحث عنه بعيني دون أن أشعر. هززت رأسي بسرعة لطرد أفكاري واقتربت منه. "أحضرت لك الماء." التفت إلي بابتسامة. "كنت أعلم أنكِ ستأتين." رفعت حاجبي. "وكيف عرفت؟" أشار إلى الدلو في يدي. "لأنك لا تستطيعين ترك أي شخص يعمل دون أن تهتمي به." احمر وجهي قليلًا. "أنا فقط لا أريدك أن تتعب." ابتسم، وكأنه كان ينتظر سماع هذه الجملة. قبل أن أستطيع الرد، سمعنا صوت حركة قوية من خلفنا. التفتنا معًا. كان أحد شباب القرية يدخل إلى المزرعة وهو يمتطي حصانًا بنيًا قويًا.

  • قلب من جليد    107

    من وجهة نظر لافندر فتحت عيني ببطء… أول شيء سمعته كان صوت الحطب المحترق بهدوء داخل المدفأة. والشيء الثاني… الدفء خلفي. رمشت عدة مرات بنعاس قبل ما أتجمد فجأة. أمس. الكوخ. النوم معه على نفس السرير. احمر وجهي فورًا. وببطء شديد استدرت نحوه. كان ما يزال نائمًا. شعره الأبيض مبعثر ق

  • قلب من جليد    106

    إيفان مرّ بعض الوقت… والهدوء سيطر على الكوخ بالكامل. النار كانت تشتعل بهدوء قربنا، وصوت الحطب المتكسر بين حين وآخر امتزج مع صوت الرياح خارجًا. ظننت أن لافندر ما زالت مستيقظة. لكن بعد فترة… بدأ تنفسها يصبح أبطأ. أهدأ. نامت فعلًا. تنهدت بخفة وأنا أحدق بالسقف محاولًا تجاهل قربها مني. لكن فج

  • قلب من جليد    105

    إيفان راقبتها وهي تبتعد وسط الغابة… ترتعش من البرد، وملابسها المبللة تلتصق بجسدها، لكنها رغم ذلك لم تلتفت نحوي. تنهدت بعصبية. ثم مررت يدي في شعري بعنف. — “رائع… الآن أشعر بالذنب.” إيف، ذئبي الداخلي، قال ببرود: — “لأنك صرخت عليها كالأحمق.” زمجرت داخليًا ثم ركضت خلفها. — “لافندر!” لكنها فو

  • قلب من جليد    104

    إيفان ركض زاك وهو يحمل لافندر بين ذراعيه وكأن العالم كله سينهار إذا تأخر ثانية واحدة. جسدها كان مرتخيًا بشكل مخيف… وشعرها الأسود الطويل ينسدل فوق ذراعه بينما الدم ما زال ظاهرًا قرب أنفها. ولما دخلنا الكوخ… شهقت خالتي لينيا بقوة. ثم ركضت نحونا فورًا. — “لافندر!” صوتها كان مرتجفًا لدرجة جعلت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status