Share

330

last update Tanggal publikasi: 2026-07-26 19:47:23

من وجهة نظر لايرس.

بعد حديثنا في الشرفة، طلبت منها أن تذهب لترتاح قليلًا.

فبعد يومين فقط سيقام الحفل الملكي الذي ستحضره معظم العائلات النبيلة من المملكة، وأنا لا أريدها أن ترهق نفسها أكثر.

راقبتها وهي تبتعد بخطواتها الهادئة نحو غرفتها الجديدة التي أمرت ببنائها بجانب جناحي الخاص منذ عدة أسابيع.

كنت أعتقد في البداية أنني فعلت ذلك لحمايتها فقط.

لكنني أصبحت أعرف جيدًا أن هذا ليس السبب الوحيد.

تنهدت وأنا أضع يدي فوق جبيني.

لماذا أشعر بكل هذا الانزعاج لمجرد أنها كانت تتحدث عن شخص آخر؟

صحيح أنها قالت إنه بمثابة أخ لها، لكن مجرد رؤيتها تبتسم وهي تتحدث عنه جعلني أشعر بشيء غريب داخلي.

شيء لم أعتد عليه طوال حياتي.

غيرة.

ابتسمت بسخرية من نفسي.

ملك اليكان العظيم يغار من رجل يعتبره الجميع أخًا لها.

لو أخبرتني بهذا قبل سنوات لكنت ظننت أنك تمزح معي.

مر بعض الوقت قبل أن أدخل جناحي أخيرًا.

وفي أثناء مروري أمام غرفتها، توقفت خطواتي دون أن أشعر.

نظرت إلى باب غرفتها للحظات.

كنت فقط أريد الاطمئنان عليها.

هذا كل شيء.

على الأقل هذا ما كنت أقنع نفسي به.

فتحت الباب بهدوء شديد حتى لا أوقظها.

وما إن دخلت حتى وجدتها نائمة فوق الأريكة الموجودة قرب النافذة.

كان القمر ينعكس على شعرها الأسود الطويل بينما كانت تعانق إحدى الوسائد الصغيرة وهي نائمة بسلام.

توقفت لثوانٍ وأنا أحدق بها.

لا أعرف منذ متى أصبحت أحب رؤيتها هكذا.

هادئة.

مطمئنة.

وبجانبي.

اقتربت منها بخطوات هادئة وجلسـت على الأريكة المقابلة لها.

في كل مرة أحاول فيها إقناع نفسي أن ما أشعر به ليس حبًا، أفشل أكثر من المرة السابقة.

أتذكر جيدًا أول يوم جاءت فيه إلى هذه المملكة.

كانت مجرد فتاة مجهولة بالنسبة لي.

أما الآن...

فمجرد التفكير بأنها قد تعود يومًا إلى نورفاي يجعل صدري ينقبض بطريقة مزعجة.

ضحكت بخفة وأنا أتنهد.

يبدو أن إلهة القمر كانت تضحك علي طوال هذه السنوات.

رفعت يدي وأبعدت خصلة صغيرة من شعرها سقطت فوق وجهها.

"كيف استطعتِ فعل هذا بي؟"

تمتمت بصوت منخفض وأنا أنظر إليها.

لا أخفي أنني بدأت أخاف قليلًا من مدى تأثيرها علي.

أنا الذي لم يسمح لأي شخص بالاقتراب منه طوال حياته، أصبحت أشعر أن هذا الجناح فارغ عندما تخرج منه لساعات قليلة.

بل إنني أصبحت أطلب من الخدم إخباري إن كانت تناولت طعامها أم لا.

وأصبحت أحفظ نوع الشاي الذي تفضله.

وأعرف جيدًا أنها تنام وهي تعانق الوسائد عندما تكون متعبة.

أغمضت عيني للحظة وأنا أتذكر كلمات إلهة القمر.

"لقد بدأت خيوط القدر بالتحرك."

لأول مرة في حياتي، لم أعد أهتم إن كان هذا قدرًا أم لا.

كل ما أعرفه أنني أريدها أن تبقى بجانبي.

وإن كان عليّ أن أكون أنانيًا للمرة الأولى في حياتي...

فأنا مستعد لذلك.

وقبل أن أغادر الغرفة، خلعت عباءتي ووضعها فوق كتفيها حتى لا تشعر بالبرد أثناء نومها.

ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة وأنا أنظر إليها للمرة الأخيرة.

"أخشى أنكِ أصبحتِ أكبر نقطة ضعف في حياة ملك اليكان يا أفيني."

وأعتقد...

أنني لست نادمًا على ذلك ولو قليلًا.

بقيت أحدق بها وهي نائمة لبضع دقائق أخرى قبل أن أتنهد بهدوء.

لطالما اعتقدت أنني سأعيش حياتي كلها دون أن أسمح لأي شخص بالاقتراب مني أو من ذلك الجزء المظلم الذي أخفيه عن الجميع.

لكن يبدو أن القدر لديه خطط أخرى معي.

أغمضت عيني للحظات وأنا أشعر بذلك الاضطراب المألوف داخل صدري.

منذ أن جاءت أفيني إلى حياتي، بدأ ذلك القيد الذي وضعته على ذئبي يهتز أكثر فأكثر.

في البداية ظننت أن الأمر مجرد فضول.

لكن مع مرور الأيام، أصبحت أشعر به يحاول الخروج إلى السطح كلما اقتربت مني أو تعرضت للخطر.

"أنت تنظر إليها كثيرًا."

صدر صوته داخل عقلي لأول مرة منذ عدة أيام، مما جعلني أتنهد باستسلام.

"وأنت أيضًا."

ضحك بخفة قبل أن يقول:

"بالطبع! إنها جميلة."

تجاهلت تعليقه الأخير بينما أبقيت نظري عليها.

"لا أصدق أنك سمحت لنا بالاقتراب منها إلى هذه الدرجة."

أجابني هذه المرة بصوت أكثر هدوءًا:

"لأنها مختلفة."

بقيت صامتًا للحظات قبل أن أقول:

"أنت تعلم أنني لن أسمح لك بالتحرر بالكامل."

"أنا أعلم."

"إذن لماذا تحاول الخروج كلما اقتربت منها؟"

ساد الصمت لثوانٍ قبل أن يجيبني بطريقة لم أتوقعها.

"لأنني أشعر بالراحة عندما تكون قريبة."

اتسعت عيناي قليلًا من إجابته.

منذ أن قيدت ذئبي وأنا طفل، لم أسمح له يومًا بالاقتراب من أي شخص.

بل إنني كنت أخشى أن يؤذي أحدًا إن فقد السيطرة مرة أخرى.

أما الآن...

فلأول مرة منذ أكثر من عشرين عامًا، كان ذئبي يطلب مني السماح له بالاقتراب من شخص ما.

تنهدت بهدوء وأنا أقترب من السرير الذي تنام فوقه أفيني.

"حسنًا."

ساد الصمت داخل عقلي للحظة.

"ماذا تقصد بحسنًا؟"

"سأسمح لك بالخروج قليلًا."

لو كان بإمكاني رؤية وجهه الآن، فأنا متأكد أنه كان سيبدو مصدومًا أكثر مني.

"حقًا؟!"

"لكن بشكل جزئي فقط."

"هذا أكثر من كافٍ!"

في اللحظة التالية، شعرت بتلك الطاقة الدافئة التي تعودت عليها منذ طفولتي تظهر حولي قليلًا.

لم تتحول عيناي بالكامل إلى اللون الذهبي، ولم تظهر مخالبي كما يحدث عادة.

فقط سمحت لجزء صغير من قوة ذئبي بالصعود إلى السطح.

اقتربت من أفيني أكثر بينما كنت أشعر بمشاعر ذئبي التي لم أعتد عليها.

الراحة.

والطمأنينة.

والرغبة الغريبة في حمايتها.

أخذ نفسًا عميقًا وكأنه يحاول حفظ رائحتها داخل ذاكرته قبل أن يقول بهدوء:

"إذن... هذه هي الفتاة التي جعلتك تبتسم لأول مرة منذ سنوات."

ابتسمت دون أن أشعر وأنا أنظر إلى ملامحها الهادئة.

"نعم."

ضحك ذئبي بخفة داخل عقلي قبل أن يقول:

"أنا أحبها."

تجمدت لثانية قبل أن أتنهد باستسلام.

"لقد مر أقل من خمس دقائق."

"وما المشكلة؟ لقد احتجت خمس ثوانٍ فقط لاتخاذ قراري."

أطلقت ضحكة خافتة لأول مرة منذ زمن طويل.

ويبدو أنني لست الوحيد الذي وقع في حب تلك الفتاة الصغيرة.

حتى ذئبي الذي لم يسمح له القدر بأن يعيش حياة طبيعية...

اختارها هي أيضًا.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلب من جليد    353

    من وجهة نظر أفيني. جلست أمام المرآة الذهبية داخل غرفة لايرس، أمرر المشط بين خصلات شعري الأسود بشرود واضح. كان الليل قد بدأ يلقي بظلاله على أرجاء القصر، بينما كانت أفكاري لا تزال عالقة عند نيرو. مر أسبوعان كاملان منذ أن أرسل لايرس نخبة من رجاله للبحث عنه في الممالك والقرى المجاورة، لكن دون أي أثر له. تنهدت بهدوء وأنا أتساءل إن كان بخير، وإن كان يأكل جيدًا أو إن كان قد أصيب بأذى أثناء رحلته. وفجأة، شعرت بذراعين قويتين تلتفان حول خصري من الخلف. تجمدت للحظة قبل أن أبتسم بخجل عندما غمرتني رائحته المميزة. كان لايرس. دفن وجهه بين خصلات شعري وتنهد بهدوء وكأنه كان يبحث عن راحته بعد يوم طويل من أعمال المملكة. "بماذا تفكرين؟" سأل بصوته العميق الهادئ. وضعت يدي فوق يديه وأنا أجيب بهمس: "ما زلت أفكر في نيرو. لقد مر وقت طويل وما زلنا لا نعرف أين هو." أدارني برفق حتى أصبحت أقف أمامه، ثم رفع وجهي بين يديه ونظر مباشرة إلى عيني. "أفيني، لقد وعدتك أنني سأجده." ابتسمت له بحنان وأنا أومئ برأسي. "وأنا أثق بك." لانت ملامحه قليلًا وهو يسمع إجابتي، ثم ابتسم تلك الابتسامة الصغيرة التي أصبحت قادر

  • قلب من جليد    352

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أعتقد أنني سأقضي بقية هذا اليوم وأنا أبحث عن خطيبتي التي هربت إلى الغابة بعد أن قبلتني أمام القرية بأكملها. لكن ها أنا ذا. سرت بين الأشجار وأنا أحاول كتم ابتسامتي كلما تذكرت وجهها الأحمر قبل أن تهرب وكأنها ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ. "أعتقد أننا يجب أن نتركها تعيش هنا عدة أيام حتى تهدأ." قال جاك بسخرية داخل عقلي. ضحكت بخفة وأنا أجيب: "إذا تركناها يومًا كاملًا، ستبني لنفسها منزلًا فوق إحدى الأشجار." وبعد عدة دقائق من البحث، بدأت أشم رائحتها تقترب شيئًا فشيئًا. كانت تجلس فوق صخرة صغيرة قرب النهر وهي تدفن وجهها بين ركبتيها. اقتربت منها بهدوء وجلست بجانبها. "هل انتهى اختباؤك؟" شهقت بخفة عندما سمعت صوتي قبل أن تخفي وجهها أكثر. "أرجوك ارحل! لا أستطيع النظر في وجهك مجددًا!" ضحكت بصوت مرتفع هذه المرة. "لقد أصبحت خطيبتي منذ أقل من ساعة، لا يمكنكِ الاختباء مني إلى الأبد." رفعت رأسها قليلًا وقالت بخجل شديد: "لقد قبلتك أمام الجميع!" "وهل هذا شيء سيئ؟" "بالنسبة لفتاة خجولة مثلي؟ إنه كارثة!" ضحكت وأنا أمسك يدها بلطف. "أما بالنسبة لي، فهو أجمل شيء حدث

  • قلب من جليد    351

    من وجهة نظر نيرو. عدنا إلى ساحة المهرجان بعد أن تمكنت أخيرًا من إقناع ثيا بالتوقف عن الهرب مني كلما تحدثت عن مشاعري تجاهها، رغم أن وجهها ظل أحمر اللون طوال الطريق. كانت تمشي بجانبي بصمت، وكلما نظرت إليها وجدتها تخفض رأسها وتحاول إخفاء ابتسامتها الصغيرة. أما أنا، فلم أستطع التوقف عن الابتسام. عندما وصلنا، كانت المرحلة الأخيرة من المسابقة على وشك أن تبدأ. تجمع أهل القرية حول الساحة الرئيسية بحماس، بينما وقف المتسابقون الأربعة الذين تمكنوا من الوصول إلى الجولة النهائية. همست ميريل وهي تقترب منا: "أعتقد أنني سأبدأ بالاستعداد لحفل زفاف قريب." "جـدتي!" احمر وجه ثيا أكثر حتى ظننت أنها ستنفجر من الخجل. أما أنا، فقد ضحكت بهدوء قبل أن أتجه نحو ساحة المنافسة. كانت المرحلة الأخيرة عبارة عن قتال ودي باستخدام السيوف الخشبية، واختبار للقدرة على التحمل والسرعة. في الماضي، كنت أتدرب منذ طفولتي داخل قصر نورفاي، لذلك لم تكن هذه الاختبارات صعبة بالنسبة لي. بل كنت أستمتع بها أكثر لأنني كنت أشعر بنظرات ثيا وهي تراقبني بين الحين والآخر. وخلال إحدى الجولات، سقط أحد المتسابقين أرضًا بعد أن تمكنت م

  • قلب من جليد    350

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أتوقع أن مهرجان القرية سيكون بهذا الحجم. كانت الساحة الرئيسية مليئة بالأكشاك والأعلام الملونة، بينما تجمع أهل القرية لمشاهدة المسابقات التي تقام كل عام. كان هناك سباقات خيل، والرماية، وحتى مسابقة قتال ودي بين الشباب. أما أنا، فكنت أقف بجانب بعض المتسابقين وأنا أتساءل كيف انتهى بي الأمر بالمشاركة في كل هذا. "أنت بالتأكيد ستفوز." قال جاك داخل عقلي بثقة. وقبل أن أجيب، اقتربت مني فتاة طويلة القامة ذات شعر ذهبي طويل وعيون عسلية جميلة. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، ومن الواضح أنها لفتت انتباه الجميع بمجرد دخولها. همست إحدى الفتيات الواقفات بالقرب مني: "إنها نارا! أجمل فتاة في القرية." نظرت إليها لثوانٍ قليلة ثم هززت كتفي بلا مبالاة. كانت جميلة فعلًا... لكنها بالنسبة لي كانت مجرد فتاة أخرى. اقتربت مني وهي تبتسم بخجل. "إذن أنت نيرو؟" ابتسمت لها بأدب. "نعم." "لقد سمعت الكثير عنك، ويبدو أن جميع فتيات القرية يشجعنك اليوم." ابتسمت بخفة وأنا أجيبها، لكن فجأة شعرت بألم مرعب في قدمي جعلني أتوقف عن الكلام. نظرت إلى الأسفل بسرعة. وكانت ثيا. كانت تدعس على ق

  • قلب من جليد    349

    من وجهة نظر نيرو. لو أخبرني أحد قبل عدة أشهر أنني سأقف يومًا في إسطبل صغير داخل مزرعة بعيدة وأنا أقبل فتاة خجولة أمام جدتها، لكنت ظننت أنه فقد عقله. أما الآن؟ فأنا أفكر أن حياتي أصبحت أكثر غرابة مما توقعت. بعد أن غادرت ثيا هاربة وهي تخفي وجهها بين يديها، بقيت واقفًا مكاني وأنا أحاول استيعاب ما حدث للتو. تنهدت وأنا أمرر يدي بين شعري. "لقد قبلتها فعلًا." قال جاك داخل عقلي بسعادة وكأنه فاز بحرب كاملة. "وأخيرًا! ظننت أنك ستنتظر عشرين عامًا أخرى!" ضحكت بخفة قبل أن أعود إلى عملي داخل الإسطبل. مر اليوم بسرعة غريبة. كنت أساعد ميريل في أعمال المزرعة، وأصلح الأسوار الخشبية، وأعتني بالأحصنة، بل وأصبحت أعرف أيها يفضل أن يتمسح برأسي وأيها يحاول عض يدي كلما اقتربت منه. لكن الشيء الوحيد الذي لم أستطع التوقف عن التفكير به... كان ثيا. كلما نظرت إليها كنت أشعر أنني لا أريد الرحيل عن هذا المكان أبدًا. وهذا ما كان يخيفني أكثر. لأنني لم أنس سبب وجودي هنا. أفيني ما زالت بعيدة عني، وأنا أقسمت أن أعيدها مهما حدث. وفجأة تذكرت كلام ثيا في الأيام الماضية عندما سألتني إذا كنت سأ

  • قلب من جليد    348

    من وجهة نظر ثيا. كنت أعتقد أن هذا الصباح سيكون هادئًا. لكنني بدأت أتعلم شيئًا واحدًا عن نيرو... معه، الهدوء لا يستمر طويلًا. خرجت من المنزل وأنا أحمل دلوًا من الماء متجهة نحو الإسطبل. كان الجو لطيفًا، والشمس بدأت ترتفع فوق الحقول، بينما كانت أصوات الأحصنة تملأ المكان. وجدت نيرو هناك. كان يقف بجانب أحد الأحصنة وهو يمسح فراءه بهدوء، وكأنه لا يوجد شيء في العالم يمكن أن يزعجه. توقفت للحظة وأنا أراقبه. من الغريب كيف تغير وجوده في حياتي كل شيء. قبل أن يأتي، كان هذا المكان مجرد مزرعة صغيرة أعيش فيها مع جدتي. أما الآن... فأصبحت أبحث عنه بعيني دون أن أشعر. هززت رأسي بسرعة لطرد أفكاري واقتربت منه. "أحضرت لك الماء." التفت إلي بابتسامة. "كنت أعلم أنكِ ستأتين." رفعت حاجبي. "وكيف عرفت؟" أشار إلى الدلو في يدي. "لأنك لا تستطيعين ترك أي شخص يعمل دون أن تهتمي به." احمر وجهي قليلًا. "أنا فقط لا أريدك أن تتعب." ابتسم، وكأنه كان ينتظر سماع هذه الجملة. قبل أن أستطيع الرد، سمعنا صوت حركة قوية من خلفنا. التفتنا معًا. كان أحد شباب القرية يدخل إلى المزرعة وهو يمتطي حصانًا بنيًا قويًا.

  • قلب من جليد    148

    من وجهة نظر هرلين لم أعد أحتمل رؤية الجميع بهذه الحالة. كان الحزن في كل مكان. في عيون لوكا. في دموع لينيا. في صمت إيفان . والباقين. وفي ذلك الفراغ المخيف داخل عيني إيفان. حتى المملكة نفسها بدت وكأنها تبكي. والجنود و الذين نجوا كانوا ينظرون إلى الأرض بصمت. لا أحد يتحدث. لا أحد

  • قلب من جليد    147

    من وجهة نظر هيفان استيقظت وأنا أشعر بي ألم يعصر جسدي . لكن رغم كل ذلك كنت ابحث عنها هرلين لكنها لم تكن بقربي. رمشت وأنا أحاول النهوض لكن والدة هرلين اسعرت لي إيقافي. -"ألفا مذالت لم تتعافى لا تتحرك." قالت وهي تحاول جعلي استلقي مجددا لكن لم استطيع كان يجب أن اطمنئن أن هرلين بخير. نهض بصعوبة رغ

  • قلب من جليد    146

    الراوي كان إيفان جالسًا على الأرض. لا يسمع شيئًا. ولا يرى شيئًا. كأن الزمن توقف حوله. كانت لافندر ممددة أمامه بلا حراك، وشعرها الأسود الطويل منتشر حولها مثل الليل. مرت دقيقة. ثم أخرى. لكن كل دقيقة كانت تبدو له كأنها ساعات طويلة. حتى إيف، ذئبه الداخلي الذي لا يتوقف عن الكلام والسخرية عادة،

  • قلب من جليد    145

    زاك لم أكن أعلم لماذا شعرت بذلك الألم. كان سيلفورد بالكاد قادرًا على الوقوف. والدائرة السحرية تستنزف ما تبقى من قوته. وألفريد ولوكا يقفان بجانبي. كان من المفترض أن أشعر بالارتياح. لقد انتصرنا تقريبًا. لكن قلبي... قلبي كان يؤلمني. ألمًا غريبًا. ألمًا لم أعرفه من قبل. وضعت يدي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status