Share

342

last update Tanggal publikasi: 2026-07-29 05:29:12

من وجهة نظر الكاتب.

بعد أن انتهى نيرو من إصلاح بعض الأدوات في المزرعة، طلبت منه ميريل أن يساعدها في جمع الخضار قبل حلول الليل.

كان يحمل السلة بين يديه ويمشي بين صفوف النباتات بهدوء، بينما كانت أفكاره كالعادة تعود إلى أفيني.

كان يتساءل أين هي الآن.

هل وجدها أحد؟

هل هي بخير؟

كلما حاول طرد القلق من رأسه، عاد ذلك الشعور الذي يخبره أنها ما زالت تنتظره في مكان ما.

لكن صوت جاك قاطعه.

"أنت تفكر بها مجددًا."

تنهد نيرو.

"إنها أختي... من الطبيعي أن أقلق."

ضحك جاك قليلًا.

"وأنا لم أقل شيئًا."

هز نيرو رأسه مبتسمًا.

"أنت تلمح كثيرًا."

وبينما كان يجمع آخر الخضار، سقطت حبة طماطم من السلة وتدحرجت على الأرض.

قبل أن ينحني لالتقاطها، سبقه شخص آخر.

ثيا.

كانت تمسك الطماطم بيدها وتنظر إليه بنظرة جادة.

"أنت دائمًا هكذا."

نظر إليها باستغراب.

"هكذا كيف؟"

وضعت الطماطم في السلة وقالت:

"غير منتبه."

ثم بدأت تعدد وكأنها تلقي عليه محاضرة.

"يجب أن تنتبه لأدواتك، وللخضار، وللطريق أمامك... أنت تعمل وكأنك تحاول إنهاء كل شيء بسرعة."

وقف نيرو يستمع إليها بصمت، ثم ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه.

"هل انتهيتِ؟"

توقفت ثيا.

"ماذا؟"

"منذ متى وأنتِ تقلقين عليّ بهذا الشكل؟"

تغير لون وجهها قليلًا.

"أنا لا أقلق."

"حقًا؟"

اقترب قليلًا وأخذ الطماطم من يدها بهدوء.

لكن عندما التقت أيديهما للحظة، تجمدت ثيا.

لم تكن المشكلة في الأمر نفسه...

بل في ذلك الشعور الغريب الذي كان يظهر كلما اقترب منها.

ذلك الرابط الذي كانت تحاول تجاهله.

احمر وجهها بسرعة وسحبت يدها.

"أنا فقط... كنت أقول الحقيقة."

ضحك نيرو.

"أنتِ تهربين دائمًا عندما تشعرين بالإحراج."

اتسعت عيناها.

"أنا لا أهرب!"

لكنها أثناء محاولتها إثبات كلامها، شدت يدها بقوة فجأة، مما جعل نيرو يفقد توازنه.

وفي لحظة غير متوقعة، سقط الاثنان فوق كومة القش القريبة.

ساد الصمت.

كانت ثيا تنظر إليه بصدمة، ثم بدأ وجهها يتحول إلى اللون الأحمر.

"أنت..."

تلعثمت وهي تحاول النهوض.

"أنا... سأخبر جدتي أنك كنت تحاول..."

توقفت.

نظر إليها نيرو باستغراب.

"تحاولين قول ماذا؟"

بدأت تتحدث بسرعة من شدة ارتباكها.

"لا أعرف! لكنك دائمًا تظهر فجأة وتقترب وتربكني، وأنا لا أعرف ماذا أفعل، وأنت تجعل كل شيء غريبًا، وأنا..."

توقفت فجأة عندما لاحظت أن نيرو ينظر إليها بهدوء.

ليس بسخرية.

ولا بغضب.

بل بابتسامة صغيرة.

قال:

"ثيا."

سكتت.

"أنتِ لا تكرهين وجودي، أليس كذلك؟"

لم تعرف ماذا تجيب.

لأن الحقيقة كانت واضحة حتى لها.

خفضت عينيها وهمست:

"لا أعرف..."

ابتسم نيرو.

"هذا أفضل جواب سمعته منك منذ أن وصلت."

نظرت إليه بضيق مصطنع.

"لا تسخر مني."

ضحك.

"أنا لا أسخر."

وبعد لحظات، ابتعد عنها بهدوء وأعطاها مساحة، مما جعلها تشعر براحة غريبة.

أما ثيا، فبقيت تنظر إليه وهي تفكر للمرة الأولى...

أن وجوده في المزرعة لم يعد شيئًا مزعجًا كما كانت تحاول إقناع نفسها.

وربما...

ربما كانت تهرب منه لأنها تخاف من شعورها، وليس لأنها لا تريده.

...

كانت ثيا تحاول الهروب كعادتها.

بعد أن انتهى الحديث بينهما، وقفت بسرعة ونفضت بعض القش عن ملابسها، ثم استدارت نحو المزرعة وهي تتمتم:

"يجب أن أعود، جدتي تنتظرني."

لكن قبل أن تخطو أكثر من خطوة، شعرت بيد تمسك يدها بلطف.

توقفت في مكانها.

نظرت خلفها، فوجدت نيرو ينظر إليها بابتسامة هادئة.

"ثيا."

ارتبكت قليلًا.

"ماذا؟"

لم يترك يدها، لكنه لم يضغط عليها أيضًا، وكأنه فقط يريد أن يجعلها تتوقف للحظة وتسمعه.

قال بنبرة مازحة:

"لدي قرار."

ضيقت عينيها بشك.

"قرار؟"

أومأ.

"نعم."

ثم قال:

"سأبقى هنا حتى تعترفي بالحقيقة."

تجمدت.

"أي حقيقة؟"

ابتسم نيرو.

"أنك لا تكرهينني."

احمر وجهها فورًا.

"أنا لم أقل ذلك!"

"لكنني لم أقل إنك ستعترفين بأنك تكرهينني."

ارتبكت أكثر، وعرفت أنه كان يحاصرها بكلماته فقط.

"أنت..."

حاولت سحب يدها وهي تتمتم:

"أنت شخص مزعج."

ضحك نيرو.

"رائع، هذا ليس اعترافًا بعد."

نظرت إليه بضيق.

"وماذا تريدني أن أعترف؟"

اقتربت ابتسامته أكثر.

"سأنتظر."

"تنتظر ماذا؟"

قال بهدوء:

"حتى تقوليها بنفسك."

بقيت صامتة للحظات.

لم تعرف لماذا كان كلامه يجعل قلبها يرتبك أكثر من أي شيء آخر.

ثم سحبت يدها بسرعة وهي تخفي وجهها المحمر.

"أنت مغرور جدًا."

ضحك نيرو.

"ربما."

ثم أضاف:

"لكنني متأكد من شيء واحد."

نظرت إليه.

"ماذا؟"

قال:

"أنكِ لستِ صادقة عندما تقولين إنني مجرد شخص مزعج."

تراجعت خطوة وهي تحاول إخفاء ابتسامتها.

"سأذهب قبل أن تجعلني أندم على الكلام معك."

استدارت ومشت بسرعة نحو المنزل.

أما نيرو فبقي ينظر إليها وهو يبتسم.

وفي داخله، قال جاك بسخرية:

"أنت تستمتع بهذا كثيرًا."

رد نيرو:

"ربما قليلًا."

ضحك جاك.

"هي ستجعلك تنتظر طويلًا."

نظر نيرو إلى طريق ثيا وهو يجيب بثقة:

"لا بأس."

"بعض الأشياء تستحق الانتظار."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلب من جليد    353

    من وجهة نظر أفيني. جلست أمام المرآة الذهبية داخل غرفة لايرس، أمرر المشط بين خصلات شعري الأسود بشرود واضح. كان الليل قد بدأ يلقي بظلاله على أرجاء القصر، بينما كانت أفكاري لا تزال عالقة عند نيرو. مر أسبوعان كاملان منذ أن أرسل لايرس نخبة من رجاله للبحث عنه في الممالك والقرى المجاورة، لكن دون أي أثر له. تنهدت بهدوء وأنا أتساءل إن كان بخير، وإن كان يأكل جيدًا أو إن كان قد أصيب بأذى أثناء رحلته. وفجأة، شعرت بذراعين قويتين تلتفان حول خصري من الخلف. تجمدت للحظة قبل أن أبتسم بخجل عندما غمرتني رائحته المميزة. كان لايرس. دفن وجهه بين خصلات شعري وتنهد بهدوء وكأنه كان يبحث عن راحته بعد يوم طويل من أعمال المملكة. "بماذا تفكرين؟" سأل بصوته العميق الهادئ. وضعت يدي فوق يديه وأنا أجيب بهمس: "ما زلت أفكر في نيرو. لقد مر وقت طويل وما زلنا لا نعرف أين هو." أدارني برفق حتى أصبحت أقف أمامه، ثم رفع وجهي بين يديه ونظر مباشرة إلى عيني. "أفيني، لقد وعدتك أنني سأجده." ابتسمت له بحنان وأنا أومئ برأسي. "وأنا أثق بك." لانت ملامحه قليلًا وهو يسمع إجابتي، ثم ابتسم تلك الابتسامة الصغيرة التي أصبحت قادر

  • قلب من جليد    352

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أعتقد أنني سأقضي بقية هذا اليوم وأنا أبحث عن خطيبتي التي هربت إلى الغابة بعد أن قبلتني أمام القرية بأكملها. لكن ها أنا ذا. سرت بين الأشجار وأنا أحاول كتم ابتسامتي كلما تذكرت وجهها الأحمر قبل أن تهرب وكأنها ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ. "أعتقد أننا يجب أن نتركها تعيش هنا عدة أيام حتى تهدأ." قال جاك بسخرية داخل عقلي. ضحكت بخفة وأنا أجيب: "إذا تركناها يومًا كاملًا، ستبني لنفسها منزلًا فوق إحدى الأشجار." وبعد عدة دقائق من البحث، بدأت أشم رائحتها تقترب شيئًا فشيئًا. كانت تجلس فوق صخرة صغيرة قرب النهر وهي تدفن وجهها بين ركبتيها. اقتربت منها بهدوء وجلست بجانبها. "هل انتهى اختباؤك؟" شهقت بخفة عندما سمعت صوتي قبل أن تخفي وجهها أكثر. "أرجوك ارحل! لا أستطيع النظر في وجهك مجددًا!" ضحكت بصوت مرتفع هذه المرة. "لقد أصبحت خطيبتي منذ أقل من ساعة، لا يمكنكِ الاختباء مني إلى الأبد." رفعت رأسها قليلًا وقالت بخجل شديد: "لقد قبلتك أمام الجميع!" "وهل هذا شيء سيئ؟" "بالنسبة لفتاة خجولة مثلي؟ إنه كارثة!" ضحكت وأنا أمسك يدها بلطف. "أما بالنسبة لي، فهو أجمل شيء حدث

  • قلب من جليد    351

    من وجهة نظر نيرو. عدنا إلى ساحة المهرجان بعد أن تمكنت أخيرًا من إقناع ثيا بالتوقف عن الهرب مني كلما تحدثت عن مشاعري تجاهها، رغم أن وجهها ظل أحمر اللون طوال الطريق. كانت تمشي بجانبي بصمت، وكلما نظرت إليها وجدتها تخفض رأسها وتحاول إخفاء ابتسامتها الصغيرة. أما أنا، فلم أستطع التوقف عن الابتسام. عندما وصلنا، كانت المرحلة الأخيرة من المسابقة على وشك أن تبدأ. تجمع أهل القرية حول الساحة الرئيسية بحماس، بينما وقف المتسابقون الأربعة الذين تمكنوا من الوصول إلى الجولة النهائية. همست ميريل وهي تقترب منا: "أعتقد أنني سأبدأ بالاستعداد لحفل زفاف قريب." "جـدتي!" احمر وجه ثيا أكثر حتى ظننت أنها ستنفجر من الخجل. أما أنا، فقد ضحكت بهدوء قبل أن أتجه نحو ساحة المنافسة. كانت المرحلة الأخيرة عبارة عن قتال ودي باستخدام السيوف الخشبية، واختبار للقدرة على التحمل والسرعة. في الماضي، كنت أتدرب منذ طفولتي داخل قصر نورفاي، لذلك لم تكن هذه الاختبارات صعبة بالنسبة لي. بل كنت أستمتع بها أكثر لأنني كنت أشعر بنظرات ثيا وهي تراقبني بين الحين والآخر. وخلال إحدى الجولات، سقط أحد المتسابقين أرضًا بعد أن تمكنت م

  • قلب من جليد    350

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أتوقع أن مهرجان القرية سيكون بهذا الحجم. كانت الساحة الرئيسية مليئة بالأكشاك والأعلام الملونة، بينما تجمع أهل القرية لمشاهدة المسابقات التي تقام كل عام. كان هناك سباقات خيل، والرماية، وحتى مسابقة قتال ودي بين الشباب. أما أنا، فكنت أقف بجانب بعض المتسابقين وأنا أتساءل كيف انتهى بي الأمر بالمشاركة في كل هذا. "أنت بالتأكيد ستفوز." قال جاك داخل عقلي بثقة. وقبل أن أجيب، اقتربت مني فتاة طويلة القامة ذات شعر ذهبي طويل وعيون عسلية جميلة. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، ومن الواضح أنها لفتت انتباه الجميع بمجرد دخولها. همست إحدى الفتيات الواقفات بالقرب مني: "إنها نارا! أجمل فتاة في القرية." نظرت إليها لثوانٍ قليلة ثم هززت كتفي بلا مبالاة. كانت جميلة فعلًا... لكنها بالنسبة لي كانت مجرد فتاة أخرى. اقتربت مني وهي تبتسم بخجل. "إذن أنت نيرو؟" ابتسمت لها بأدب. "نعم." "لقد سمعت الكثير عنك، ويبدو أن جميع فتيات القرية يشجعنك اليوم." ابتسمت بخفة وأنا أجيبها، لكن فجأة شعرت بألم مرعب في قدمي جعلني أتوقف عن الكلام. نظرت إلى الأسفل بسرعة. وكانت ثيا. كانت تدعس على ق

  • قلب من جليد    349

    من وجهة نظر نيرو. لو أخبرني أحد قبل عدة أشهر أنني سأقف يومًا في إسطبل صغير داخل مزرعة بعيدة وأنا أقبل فتاة خجولة أمام جدتها، لكنت ظننت أنه فقد عقله. أما الآن؟ فأنا أفكر أن حياتي أصبحت أكثر غرابة مما توقعت. بعد أن غادرت ثيا هاربة وهي تخفي وجهها بين يديها، بقيت واقفًا مكاني وأنا أحاول استيعاب ما حدث للتو. تنهدت وأنا أمرر يدي بين شعري. "لقد قبلتها فعلًا." قال جاك داخل عقلي بسعادة وكأنه فاز بحرب كاملة. "وأخيرًا! ظننت أنك ستنتظر عشرين عامًا أخرى!" ضحكت بخفة قبل أن أعود إلى عملي داخل الإسطبل. مر اليوم بسرعة غريبة. كنت أساعد ميريل في أعمال المزرعة، وأصلح الأسوار الخشبية، وأعتني بالأحصنة، بل وأصبحت أعرف أيها يفضل أن يتمسح برأسي وأيها يحاول عض يدي كلما اقتربت منه. لكن الشيء الوحيد الذي لم أستطع التوقف عن التفكير به... كان ثيا. كلما نظرت إليها كنت أشعر أنني لا أريد الرحيل عن هذا المكان أبدًا. وهذا ما كان يخيفني أكثر. لأنني لم أنس سبب وجودي هنا. أفيني ما زالت بعيدة عني، وأنا أقسمت أن أعيدها مهما حدث. وفجأة تذكرت كلام ثيا في الأيام الماضية عندما سألتني إذا كنت سأ

  • قلب من جليد    348

    من وجهة نظر ثيا. كنت أعتقد أن هذا الصباح سيكون هادئًا. لكنني بدأت أتعلم شيئًا واحدًا عن نيرو... معه، الهدوء لا يستمر طويلًا. خرجت من المنزل وأنا أحمل دلوًا من الماء متجهة نحو الإسطبل. كان الجو لطيفًا، والشمس بدأت ترتفع فوق الحقول، بينما كانت أصوات الأحصنة تملأ المكان. وجدت نيرو هناك. كان يقف بجانب أحد الأحصنة وهو يمسح فراءه بهدوء، وكأنه لا يوجد شيء في العالم يمكن أن يزعجه. توقفت للحظة وأنا أراقبه. من الغريب كيف تغير وجوده في حياتي كل شيء. قبل أن يأتي، كان هذا المكان مجرد مزرعة صغيرة أعيش فيها مع جدتي. أما الآن... فأصبحت أبحث عنه بعيني دون أن أشعر. هززت رأسي بسرعة لطرد أفكاري واقتربت منه. "أحضرت لك الماء." التفت إلي بابتسامة. "كنت أعلم أنكِ ستأتين." رفعت حاجبي. "وكيف عرفت؟" أشار إلى الدلو في يدي. "لأنك لا تستطيعين ترك أي شخص يعمل دون أن تهتمي به." احمر وجهي قليلًا. "أنا فقط لا أريدك أن تتعب." ابتسم، وكأنه كان ينتظر سماع هذه الجملة. قبل أن أستطيع الرد، سمعنا صوت حركة قوية من خلفنا. التفتنا معًا. كان أحد شباب القرية يدخل إلى المزرعة وهو يمتطي حصانًا بنيًا قويًا.

  • قلب من جليد    163

    من وجهة نظر أنجلي بعد انتهاء العشاء... طلبت مني أمي مساعدتها في شيء. كانت قد عادت إلى غرفة العمل الخاصة بها. وهي الغرفة التي تمتلئ دائمًا بالجرار الزجاجية والأعشاب والكتب القديمة. حتى أن رائحتها كانت دائمًا مزيجًا غريبًا بين الزهور والسحر. وقفت أمام الباب. "ماذا تحتاجين؟" رفعت أمي رأ

  • قلب من جليد    162

    من وجهة نظر إيفان بعد سؤالي... بقيت أنجلي صامتة. لثوانٍ طويلة.وكأنها لم تكن تتوقع السؤال أصلًا. رفعت عينيها نحوي. وكان الارتباك واضحًا على وجهها. "أنا..."ترددت قليلًا. ثم قالت بهدوء: "لا أعرف." عقدت حاجبي. لا تعرف؟ كيف لا يعرف شخص سبب عدم امتلاكه روح ذئب؟ لكن قبل أن أسأل مجددًا... تد

  • قلب من جليد    161

    من وجهة نظر أنجلي بعد ساعات طويلة من التحضيرات... أخيرًا حان وقت الاحتفال. وقفت أمام المرآة وأنا أعدل آخر جزء من فستاني. كان بلون أزرق عميق. كلون البحر عندما تعكس عليه أشعة الشمس. ينسدل بنعومة حتى كاحلي. ومزين بخيوط فضية رقيقة تلمع كلما تحركت. رفعت خصلة من شعري خلف أذني. وأطلقت تنهيدة صغير

  • قلب من جليد    160

    من وجهة نظر أنجلي بعد أن عدنا إلى القصر... كانت سيلينورا كلها في حالة حركة. الخدم يركضون بين الممرات. الحراس يبدلون مواقعهم. والعمال يعلقون الزينات الفضية الخاصة باحتفال إلهة القمر. حتى الحدائق الملكية كانت مليئة بالأشخاص الذين يعتنون بالأزهار استعدادًا للضيوف. تنهدت وأنا أنظر حولي.

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status