All

Filter By

Content words
All<30k30k-50k50k-100k>100k
Sort By

PopularRecommendationRatesUpdated
نار الياسمين  - All novels & stories
هند رشدي
عزيز كان لسه قافل باب أوضته وبيتنفس ببطء عشان يطرد ريحة ياسمينة من دماغه، لما سمع صوت الباب بتاعها بيتحرك سنتي واحد. المفتاح اللي سابه تحت الباب... اتحرّك. وقف مكانه. مش عارف هو خايف تطلع، ولا خايف ما تطلعش. الباب اتفتح على وسعه، وهي واقفة قدامه بالترنج الأبيض، شعرها لسه مندي، وعنيها فيها نفس نظرة "أنا مش بنام وأنت سهران برّه". ـ مش قلتلك نامي؟ قالها وهو بيحاول يمسك نفسه، بس صوته طلع أهدى من اللازم. ـ وانت مش قلتلي هتفضل جمبي لحد ما أنام؟ ردت وهي بتقرب خطوة، ـ وأنت هنا... وأنا هناك. ده اسمه جمبي؟ سكت. الجدال معاها في اللحظة دي خسارة محسومة. شال الأكياس من إيده وحطها على الأرض، وفتح لها دراعه من غير كلام. هي فهمت الإشارة، ودخلت فيها كأنها بترجع لمكانها الطبيعي. ـ لو هتبوظي هدوء الليل، يبقى على الأقل متبوظيهوش بعيد عني. همس وهو بيحضنها، وصوت قلبه أسرع من صوتها. ضحكت ضحكة خفيفة في صدره: ـ يعني أنا السبب؟ ـ إنتي السبب في كل حاجة حلوة وبايظة بتحصلي من يوم ما عرفتك. وقفت على أطراف صوابعها، قربت من ودنه وهمست: ـ طيب... نبوظها سوا؟ ابتسم ابتسامة اللي فهم اللعبة، وقفل الباب برجله... وساب الهدوء يغار برّه. فاستيقظ عزيز فجاة و هو بينادي باسمها و نظر حوله و جد نفسه في غرفته و ادرك بانه كان يحلم ، حلم اقرب للحقيقة او اقرب لما بتمني .. ان يقترب ..!
10
4.6K
زوجه الملياردير المنسيه و الذاكره المفقوده - All novels & stories
رغد الشيباني
تستيقظ في الظلام الدامس، محاطة بدفء فراش مجهول، وفي عقلها ذكرى واحدة فقط: اليوم هو ليلة زفافي من سامي سلمان. لكن عندما تنطق باسم عريسها، يمزق سكون العتمة صوت غريب، عميق وقاسٍ لملياردير لا تعرفه، يهمس بتهكم: 'عدنا مجدداً إلى هذه الدراما؟'تجد 'آسيا' نفسها محاصرة بين جدران قصر الملياردير المهيب 'يعقوب الراشد'. هي لا تتذكر سوى صباح زفافها القديم، بينما هو يراقب رعبها ببرود، ويراها 'فيروز' التي نسيت وجوده!ما الذي حدث في تلك السنوات الضائعة؟ وكيف تحولت آسيا إلى فيروز؟ وهل ضربة الخزانة التي أعادت اسم يعقوب لشفاهها ستكشف الحقيقة أم ستدفنها إلى الأبد في مقبرة الذاكرة المفقودة؟"
10
4.1K
خلف قناع الصمت - All novels & stories
Alaa issa
​""لقد حذرتُكِ من تخطي الحدود... والآن، رأيتِ شيئاً سيجعلكِ ملكاً لي حتى تصمتي للأبد." شام، فتاة شامية تهرب من ماضٍ يطاردها في كل ظل، تقبل وظيفة كمترجمة شخصية لأخطر رجل أعمال في الخليج — "كرم الغريب"، رجل تلتف حول اسمه شائعات النفوذ المظلم، وعيناه الرماديتان لا تعرف الرحمة. ليلة واحدة، وملف جلدي أسود يسقط من حقيبتها بالخطأ، تكشف لها أن ماضي عائلتها المدفون في رماد دمشق لم يمت أبداً... وأن الرجل الذي يحاصرها الآن بين قبضته الفولاذية وعقد مظلم لا يمكن الفرار منه، قد يكون آخر أمل لها في النجاة، أو نهايتها الحتمية. من قصر معزول في عمق الصحراء، إلى أبراج دبي الشاهقة، إلى ميناء يخفي صفقة دموية... تجد شام نفسها مرغمة على توقيع عقد يربط أنفاسها بأنفاسه إلى الأبد. لكن كل سر يُكشف يفتح جرحاً أعمق، وكل ليلة تقرّبها أكثر من الرجل الذي يُفترض أن تخافه. هل تستسلم لقسوته، أم تكتشف أن تحت قناع الوحش رجلاً يتعلّم، للمرة الأولى، معنى أن يحمي لا أن يملك؟ رومانس مظلم. خيانة. انتقام. وحب وُلد من الرماد ليصبح اللعنة الوحيدة التي تستحق أن تُعاش. هل ستوقّعين على العقد المظلم معه؟
10
4.4K
العنقاء السماوية - All novels & stories
Paradise
بعد سنوات طويلة من الفوضى والحروب، ارتفع اسم ليا في عالم لم يكن يتوقع أبدًا أن تنجو فتاة مثلها أو تصبح حاكمة. بدأت وهي طفلة لا تملك شيئًا، ثم بنت نفوذها ببطء في عالم قاسٍ، خطوة خطوة، حتى أصبحت إمبراطوريتها قوة يخشاها الجميع. لكن خلف هذا الصعود كان هناك رجل. رجل غامض دخل حياتها منذ طفولتها، فتح لها الأبواب، وعلّمها كيف تنجو، وكيف تتحكم بالناس، وكيف تجعل العالم ينحني لها دون أن يشعر. لم يطلب منها شيئًا في البداية. كان يراقبها بصمت وهي تكبر، ومن الظلال كان يزيل كل من يقف في طريقها، ويمنحها القوة التي تحتاجها للوصول إلى القمة. ثم عندما بلغت ليا الخامسة عشرة، اختفى فجأة وتركها تكمل الطريق وحدها. لسنوات، اعتقدت ليا أنها أصبحت حرة أخيرًا، وأن الرجل الذي شكّل نصف حياتها قد اختفى للأبد. لكن عندما بلغت سن الرشد وأصبحت الحاكمة الكاملة لإمبراطوريتها، عاد من جديد. ليس كمعلم هذه المرة، بل كرجل يريدها لنفسه. طلب ماكس يدها رسميًا وكأن الجواب محسوم مسبقًا، وكأن كل السنوات التي قضاها في تشكيلها كانت مجرد إعداد لهذه اللحظة. وفي تلك الليلة الأولى بينهما، داخل غرفة فاخرة تفوح منها رائحة الحلوى، همس لها بصوت عميق كانت تحبه دائمًا: “يا صغيرتي… ما زلتِ لا تدركين كم أنتِ ملكي. لقد رأيتك تكبرين بين يديّ سنة بعد سنة، لذلك لا تتوقعي مني أن أقف بهدوء وأرى رجلًا آخر يقف بجانبك. أنتِ لي يا ليا، وهذه الحقيقة لن تتغير أبدًا، مهما حاول العالم إنكارها.”
10
4.3K
ندبة لا ترى  - All novels & stories
مروة نصر
بعض الندوب لا تُرى… لا تترك أثرًا على الجلد، ولا تكشفها المرايا، لكنها تسكن الروح للأبد. كانت خديجة تظن أن أسوأ ما قد يحدث للإنسان هو الخوف… حتى قابلت عمر. ذلك الرجل الذي دخل حياتها كالعاصفة؛ غامض، قاسٍ، يحمل داخل عينيه حربًا كاملة لم تنتهِ بعد. رجل يطارده ماضٍ ملطخ بالنار والدم، ويؤمن أن الاقتراب منه خطر لا ينجو منه أحد. لكن بعض القلوب خُلقت لتغامر… ومهما حاولت الهرب، تجد نفسها تنجذب نحو الهاوية ذاتها. بين مطاردات لا تنتهي، وأسرار دُفنت منذ سنوات، وحب جاء في الوقت الخطأ… ستكتشف خديجة أن أخطر الندوب ليست تلك التي يصنعها العنف، بل تلك التي يتركها الحب حين يمر بقلبٍ لم يعرف النجاة يومًا. "ندبة لا تُرى"… ليست مجرد حكاية حب. بل حكاية روحين نجتا من العتمة… ببعضهما.
10
4.3K
عندما عاد حبيبي كعدوي - All novels & stories
H.E.D
رواية عندما عاد حبيبي كعدوي تظن البطلة أن حبيبها الأول مات منذ سنوات في ظروف غامضة. لكنها تراه فجأة أمامها، حيًّا، أقسى، وأشد نفوذًا، وقد عاد باسم جديد وشخصية مختلفة. لا يعترف بها، بل يدخل شركتها بهدف تدميرها. ومع المواجهات المتكررة، يتبين أنه لم يعد لينتقم منها هي، بل ليكشف من خانَهُما معًا في الماضي… لكن قلبه ما زال يحملها، رغم أنه أقسم ألا يحبها مرة أخرى.
10
4.3K
قلب الزوجة المخدوعة - All novels & stories
Tina Nwuba
"لو أخبرني أحدهم يومًا أن الإعجاب بشخص ما يمكن أن يجلب ألمًا لا يُطاق في النهاية، لصدّقته، لأنني مررتُ بذلك. منذ الجامعة، كنت دائمًا معجبة بناثان، أحد أكثر الشباب شعبية ووسامة في المدرسة. ولكن، بالطبع، لم ينتبه لي ولو لمرة واحدة. حتى بعد تخرجنا من الجامعة. أصبح هو رئيسًا تنفيذيًا ناجحًا بينما كنت أنا صائغة مجوهرات أعمل في شركته. يقولون إن الفرصة تأتي مرة واحدة فقط، وهذا كان صحيحًا. لاحظني والد ناثان، وبفضله تمكنت من الزواج من ناثان. ولكنني لم أكن أعلم أن ذلك كان بداية كابوسي. أنا أديرا، وأهلاً بكم في قصتي…"
10
4.6K
الفا ماركوس: الرفض من الرفيق - All novels & stories
Queen Writes
"إيلا! أنتِ لي. جسدك، روحك، كلك ملكي." قال ألفا ماركوس. "لقد كُتبتِ لي! يمكنكِ الهروب أينما شئتِ، لكن في النهاية سأجدكِ... لأنكِ خُلقتِ من أجلي." كانت إيلا تكافح لتلتقط أنفاسها وهي تبكي. الألم ينهش قلبها لأنها تعلم أن ماركوس مع امرأة أخرى، ومع ذلك فهو رفيق روحها (مات)، لكنه يرفض الاقتراب منها رغم أن الجميع يخشاه. كانت تكرهه، لكنها رأت الخير داخله أيضًا. شربت حتى الثمالة، ثم وجدت نفسها تتوجه إلى غرفة ماركوس. دخلت الغرفة فلم تجده، فاتجهت إلى الحمام لتجده جالسًا في الجاكوزي، عضلاته الضخمة تتلألأ بقطرات الماء. أخذ ماركوس المنشفة المعلّقة بقربه وقال ببرود: "إيلا، ماذا تفعلين هنا؟" كانت تتمايل على قدميها بالكاد تستطيع الوقوف، وقالت بصوت متهدّج: "لماذا تعاقبني هكذا؟ أنا مثيرة وجذابة، كيف لا تتأثر بوجودي؟" أدرك ماركوس أنها مخمورة، فحملها بذراعيه وقال بقلق: "هل أنتِ بخير؟" اقترب منها حتى شعرت أن أنفاسها تكاد تنقطع، وكأنها على وشك الانهيار. كانت على وشك المغادرة ودموعها تنهمر، لكن قبل أن تخطو خطوة أخرى حاصرها ماركوس بذراعيه، مسندًا يديه على الحائط من جانبيها. التقت عيونهما، فابتلعا غصتهما بصعوبة. شعور غريب، قوي، لكنه مدمن، اجتاحهما معًا. قال بصوت منخفض: "يجب أن تبقي هنا يا إيلا." نظرت إلى شفتيه نصف المفتوحتين، وأفكار مكبوتة ومحرمة تتدفق إلى عقلها بينما أنفاسها تتلاحق. قالت إيلا بألم: "أنا متأكدة أنك تشعر به أيضًا يا ماركوس... أنتَ رفيقي." هز رأسه بعدم تصديق وهو يحدّق بها بجدية: "كفي عن هذا الهراء." سألته بمرارة: "ألا تصدقني؟" دفعته بكل ما أوتيت من قوة محاولة الفرار، لكن قبل أن تصل إلى الباب كان قد أمسك بها وثبّتها إلى الحائط. لم تصدق ما يجري، قلبها كان يخفق بجنون، لكن دقات قلبه لأجلها كانت أعلى وأشد. وحين التقت شفاههما شعرا وكأن لا وجود للغد. حركة لسانه السريعة والناعمة داخل فمها أيقظت فيها أحاسيس لم تعهدها، فأغمضا أعينهما. "أنتِ لم تتجاوزي الثامنة عشرة بعد... ما زلت أراكِ طفلة. هذا بلا جدوى."
4.7K
في قبضة المهووس  - All novels & stories
ALANET
"بصفتها ابنة ضابط كبير، ظنت أنها تملك العالم بين يديها، خاصة وهي تقف بفستانها الأبيض مستعدة للزواج من الرجل الذي أحبته وعمل بجانب والدها لسنوات. لكن في ليلة زفافها، تحطم كل شيء عندما اكتشفت الخيانة الكبرى: حبيبها يخونها مع صديقتها المقربة.في تلك الليلة المظلمة، ينهار عالمها تماماً، ليعود صديق طفولتها القديم—الذي أصبح الآن سفيراً ذا نفوذ—إلى حياتها ليحميها. لكن خلف قناع الدبلوماسية والسلطة، يختبئ سر خطير: إنه ليس مجرد سفير، بل هو زعيم مافيا قاسي ومهووس بها منذ الطفولة، ومستعد لحرق العالم بأكمله ليجعلها ملكاً له وحده. هل يكون هروبها إليه نجاتها أم بداية السقوط في جحيم هوسه؟"
10
4.3K
الأرملة السوداء - All novels & stories
ريو - Rio
​⚠️ تحذير هام للقراء (+18) ⚠️ هذه الرواية ليست قصة حب خيالية، ولا تناسب أصحاب القلوب الضعيفة أو الباحثين عن النهايات الوردية والأبطال المثاليين. تحتوي هذه الصفحات على محتوى مخصص للبالغين فقط: مشاهد شديدة الجرأة، عنف دموي، أفكار سوداوية، انحدار أخلاقي، وتلاعب نفسي عميق. الأبطال هنا تحركهم الغرائز، الانتقام، واليأس. إذا كنت تخشى الغوص في الجانب المظلم والخطر من الرغبة البشرية، فالرجاء التراجع الآن ومغادرة هذه الصفحة. أما إذا كنت مستعداً للانغماس في خطيئة لا تُنسى... فقد تم تحذيرك! ​الأرملة السوداء ​"بين ملامحها الملائكية وعينيها الساحرتين، يكمن فخٌ مميت لم ينجُ منه رجلٌ قط." ​"نور"، فتاة بجمالٍ يسلب العقول وبراءةٍ لم تشفع لها في عالمٍ قاسٍ، تُباع بثمن بخس لتسديد ديون شقيقها السكير. تجد نفسها أسيرة زواجٍ إجباري من جزارٍ عجوز وقذر، لتكتشف أن جحيم الفقر كان أرحم من جحيم هذا الزواج. لكن بدلاً من أن تنكسر، تولد من رحم معاناتها امرأة أخرى... امرأة لا تعرف الرحمة. ​بعد أن تتلطخ يداها بالدماء للمرة الأولى هرباً من سجنها، تقذف بها الأقدار مع صديقتها إلى قاع المدينة الغريب، حيث الجوع واليأس. ومن وحل الاستغلال، تتحول "نور" إلى "أنثى عنكبوت" قاتلة؛ تستدرج الرجال بجمالها الطاغي، تمنحهم ليلة من الخيال، ثم تسلبهم أموالهم وأرواحهم بدم بارد. ​أصبحت اللعبة مثالية، والرجال مجرد فرائس تتساقط في شباكها واحداً تلو الآخر... حتى ظهر هو. ​رجلٌ غامض، ذو حضور مهيمن ونظراتٍ تخترق حصونها. دخل عرينها كضحية جديدة، لكنه ببطء زلزل كيانها المظلم، وأيقظ بداخلها عشقاً لم تعرفه يوماً. ولأول مرة، تقرر القاتلة الباردة أن تلقي أسلحتها، وتتوب طمعاً في حبٍ حقيقي. ​لكن ما لم تكن "نور" تعرفه، هو أن الرجل الذي سلمته قلبها، كان هو الفخ الأكبر الذي نُصب للإيقاع بها! ​عندما تسقط الأقنعة، ويقف العشق وجهاً لوجه أمام حبل المشنقة.. هل ينتصر الحب أم العدالة؟ وماذا يحدث حين يقع الصياد في غرام الفريسة التي جاء ليقتنصها؟
10
4.1K
أصداء الوجوه - All novels & stories
Sam
تتناول حياة "عمر"، الرجل الذي عاش حياته يطارد الجمال في عيون النساء، ليكتشف في النهاية أن كل امرأة كانت مرآة لجزء مفقود من روحه.
10
4.2K
حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا  - All novels & stories
أسماء حميدة
تراجعت خطوة إلى الخلف حتى خانتها قدماها؛ وفي لحظة خاطفة اختل توازنها واندفعت بعقلها عشرات السيناريوهات المرعبة. رأت نفسها تهوي من أعلى الدرج فيرتطم رأسها بالحجارة القاسية. وربما تكون تلك هي النهاية فعلًا وتبتلعها دوامة الموت بلا رحمة. لكن الغريب أنها لم تشعر بالخوف. فأي شيء قد يكون أكثر قسوة مما تعايشه الآن؟ رفعت همس كفيها بعفوية نحو وجهها، تغطي عينيها متهيأة لاستقبال مصير محتوم، وانفلتت من بين شفتيها شهقة مكتومة… ليست رهبة بل استسلام لما سيأتي. واحد… اثنان… ثلاثة… لكن… ماذا يحدث؟ تسارعت أنفاسها باضطراب وقلبها يخفق بعنف داخل صدرها قبل أن تدرك الحقيقة المربكة ببطء… لقد كان جسدها معلّقًا في الهواء. لحظة…! لقد أنزلت همس كفيها المرتجفتين عن وجهها لكنها ظلت مغمضة العينين تخشى مواجهة الحقيقة. رفرفت أهدابها لا إرادياً بتوتر، تحاول استيعاب ما يحدث حولها غير أن الظلام الدامس الذي غمر تلك الزاوية من المنزل موقع الحادث حال دون رؤيتها بوضوح. حادث؟! أي حادث هذا الذي لم تشعر فيه بالأرض تسحق عظامها؟ تسارعت أنفاسها ومدّت يدها ببطء تتحسس ما يحيط بأسفل خصرها وأردافها… فتجمدت فجأة. لا… مستحيل! هذه ليست أوهامًا… بل ذراعان قويتان تطوقانها بإحكام. وفي لحظة واحدة فتحت عينيها على اتساعهما حتى كادت حدقتاها تقفزان من محجريهما من شدة الذعر بينما انعقد لسانها وهي تحدّق في فيمن تلقّاها بين ذراعيه قبل أن ترتطم بالأرض. فنطق صوتٱ بجانب أذنها أنفاسه تحرق صفحة وجهها، قائلا : -يا بركة دعاكي يا أماه… اللهم صلي على النبي، السما بتمطر نسوان . همس برعب : أنت أتجننت ؟! أنت إزاي حضني كده ؟! مصطفى بوقاحة :إيه ده هو اتحسب حضن؟! ضغط بيده على اردافها بخبث مستكملا ببراءة: -ده يدوبك لمسة يد، الحكم ده قابض على فكرة!! ارتجف جسد همس عندما ضغط على مؤخرتها وزادت عيناها إتساعاً بل انعقد لسانها. مصطفى: اظبطي كده في إيه مالك ؟ أنا بردو اللي حضنك ولا أنت اللي اتحدفتي علينا .. كانت ستهم بالصراخ ولكن استرعى انتباهها كلمته الأخيرة (علينا ) .
10
4.1K
هجرتها فأصبحت أقوى - All novels & stories
بين الذنب والانتقام يولد الحب
كانت رويدة تقف عند باب الغرفة، تسمع صوت عاصي وراما يتحدثان ببرود كأنها غير موجودة. "هي لم تعد طبيعية…" قالت راما بهدوء. صمت عاصي، ثم رد بصوت بارد: "لا أعرف ماذا أفعل معها بعد الآن." تراجعت رويدة خطوة، وقلبها ينكسر بصمت. الباب انفتح فجأة، وظهرت راما بابتسامة خفيفة: "إلى متى ستظلين هنا؟" نظرت إليها رويدة بعينين مرتجفتين، ثم إلى عاصي الذي لم يتحرك. في تلك اللحظة أدركت أن شيئًا فيها قد انتهى… لكن شيئًا آخر كان يولد داخلها لأول مرة.
10
4.4K
مافرضه القدر - All novels & stories
Hope49
"لو لم يجبروني عليكِ… لما نظرت إليكِ يومًا كزوجة.” كانت تلك الكلمات كفيلة بتحطيم ما تبقى من قلب ليفيا فيرمونت. بعد الحادث الذي أفقدها القدرة على المشي، لم تتوقع أن تتحول حياتها إلى زواجٍ فُرض عليها مع الرجل الذي عرفته منذ طفولتها… الرجل الوحيد الذي ظنت يومًا أنه لن يكون سببًا في بكائها. أما أدريان كراوفورد، فلم يرَ في هذا الزواج سوى قيدٍ سلبه حريته، فواجهها ببرودٍ وقسوة، غير مدرك أن كل كلمة ينطق بها تترك جرحًا جديدًا في قلبها. لكن مع انكشاف أسرار الماضي، سيجد نفسه أمام حقيقة لم يكن مستعدًا لها… فهل يستطيع إصلاح قلبٍ كسره بيديه، أم أن القدر فرض عليه خسارتها قبل أن يمنحه فرصة حبها؟
10
4.6K
ظل بارد  - All novels & stories
Faten Aly
لم يكن البرد في تلك الليلة قادمًا من الشتاء، بل من ظلٍّ طويلٍ التصق بروحها، ظلٍّ لا يترك أثر أقدام، ولا يصدر صوتًا، لكنه حين يمرّ... يُطفئ الدفء في كل ما يلمسه. كانت تسير في حياتها كما يسير المرء في ممرٍّ ضيّق، جدرانه من الذكريات، وسقفه من أسئلةٍ لم تجد لها إجابة. كلما حاولت الالتفات للخلف، شعرت بذلك الظلّ يسبقها بخطوة، كأن الماضي لا يُلاحَق... بل يُطارد. تعلمت مبكرًا أن بعض الخسارات لا تُرى، وأن أخطر ما يمكن أن يربك القلب ليس الوجع، بل البرود الذي يأتي بعده
10
4.7K
العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة - All novels & stories
نهار احمد
​*لقد اشتريتُ جسدكِ* وحريتكِ لليلة واحدة، والآن... بدأ جحيمكِ الحقيقي. ​من أجل إنقاذ عائلتها من إفلاس محتم وسجن والدها، لم يكن أمام آريا سوى خيار واحد: أن تعرض حريتها في مزاد سري للنخبة، كزوجة صامتة لمن يدفع أكثر. كانت تتوقع رجلاً عجوزاً أو مستثمراً جشعاً، لكنها لم تتوقع أبداً أن يشتريها إيثان بلاكود—الملياردير القاسي الذي يرتعد قطاع المال والأعمال بمجرد ذكر اسمه. ​إيثان لا يريد زوجة، ولا يبحث عن الحب. إنه يريد الانتقام. لقد دفع ثروة خيالية لامتلاك آريا، ليس لإعجابه بها، بل ليجعلها تدفع ثمن خطيئة قديمة ارتكبتها عائلتها في الماضي. خطته كانت بسيطة: كسر كبريائها، إذلالها، وتحطيمها ببطء خلف جدران قصره المعزول. ​لكن إيثان أخطأ في تقدير شيء واحد... آريا ليست فتاة ضعيفة لتنحني. ​مقابل كل ليلة يحاول فيها إحراق عالمها، تواجهه بعينين مشتعلتين بالتحدي وكبرياء لا ينكسر. ومع تصاعد حدة الصراع بينهما، تظهر أسرار مظلمة تحول الكراهية إلى غيرة قاتلة، وتتحول رغبة إيثان في الانتقام إلى هوس مرعب بامتلاك قلبها. ​عندما تمتزج لوعة الانتقام بنيران الشغف، من سيكسر الآخر أولاً؟ وهل ستنجو آريا عندما تكتشف السر الحقيقي وراء قناع الوحش؟
10
4.5K
ما تبقي من ليلي - All novels & stories
Pepo
ليلى، شابة إستثنائية تؤمن أن سلامها الداخلي هو حصنها الحصين. بذكاء وقاد وشجاعة فطرية، تنتقل ليلى إلى شقة جديدة في مبنى يلفه الغموض، لتجد نفسها في مواجهة ظواهر غريبة تبدأ بالظهور خلف أبواب الشقة (407). ​بين دفاتر قديمة تحمل رموزاً غامضة، وظلال تتجسد في عتمة الليل، ورسائل تهمس بأسرار الماضي؛ تكتشف ليلى أن "الزائر" ليس مجرد طيف عابر، بل هو خيط يقودها إلى حقيقة أعظم مما تتخيل. هل يكفي إيمانها وذكاؤها لفك شفرة السر القديم؟ أم أن المبنى يخفي من الأسرار ما لا يطيقه بشر؟ ​انضموا إلى ليلى في رحلة مليئة بالتشويق، حيث الإيمان هو الضوء، والشجاعة هي السلاح، والحقيقة أبعد بكثير مما تراه الأعين.
10
4.1K
مدان بعشقها والحكم أبدي  - All novels & stories
أسماء حميدة
صراعٌ محتدم بين عقلين لا يشبه أحدهما الآخر… عقلٌ اعتاد أن يفرض سطوته في عتمة العالم يتزعمه رجل لا يُبارى في دهائه، وعقلٌ آخر يقف على النقيض، صلبٌ كالصخر لرجل أعمال نادر الطبع لا يعرف الانكسار ولا يساوم على كبريائه. كلاهما نسج خططه في خفاء وأحكم خيوط لعبته كما لو كان القدر نفسه دمية بين يديه… غير أن القدر في سخرية لا تخلو من قسوة جمع بينهما في مصيرٍ واحد حين ألقى بهما إلى جزيرةٍ لا تعرف الرحمة. جزيرةٌ معزولة داخل سجنٍ اقتُطع من قلب الجحيم، لا يدخله إنسان إلا وترك شيئًا من إنسانيته عند البوابة. لكن ذلك السجن لم يكن سوى قناع… يخفي وراءه حقيقة أشد هولًا. ففي أعماقه تنبض مملكةٌ لرجلٍ اختلّ ميزان عقله فآثر أن يعيد تشكيل العالم على هواه فحوّل القتلة إلى طرائد، والبشر إلى كائنات لا تعرف الموت… ولا الرحمة. وهناك فوق أرضٍ مشبعة باللعنة تهاوت العداوة القديمة لا حبًا ولا صفحًا بل اضطرارًا؛ فغدا الخصمان حليفين، يسيران جنبًا إلى جنب لا طلبًا للنجاة وحدها… بل لأجل قلبين أنثويين أشبه بحلمٍ ضلّ طريقه إلى الجحيم. ما بين مكر المافيا، ولهيب الانتقام، ونبض عشقٍ ينزف بين أنياب الخطر… يتجسد صراع البقاء في أبهى صوره، حين تتحول اللعنة — على غير المتوقع — إلى نافذةٍ للحب.
9
4.3K
بدأ ندمه عندما تركته - All novels & stories
Lady-Noir
Bخلال ثلاث سنوات من الزواج، لم تكن هي — كاميليا كولين — سوى زوجة على الورق. أما كالفن آشفورد — زوجها — فلم يلمسها يومًا، ولم يحبها قط. وعندما انكشفت الحقيقة — وأنها لم تكن سوى بديلة، وأن زوجها كان يحتفظ بنفسه من أجل حبه الأول — أدركت أن نهاية هذا الزواج قد كُتبت بالفعل. كان كالفن آشفورد ينوي تطليقها، وبالطبع من أجل العودة إلى سامانثا روز (تاتا)، حبه الأول الذي عاد إلى حياته من جديد. لكن خطأً واحدًا في الليلة الأخيرة غيّر كل شيء. رحلت كاميليا، تاركةً وراءها أوراق الطلاق، والغريب أنه بدلًا من أن يشعر بالسعادة لرحيلها، حدث العكس تمامًا. فلماذا كان الأمر كذلك؟
7.7
4.8K
احببت مدمناً  - All novels & stories
علاء عادل
أنا روح.. البنت اللي شايلة حمل البيت مع أبوها وشقيانة في شركة التسويق، بس مخبية ورا ملامحي الهادية سر بياكل فيّ؛ إدمان صامت للأفلام والعادة السرية.. مهرب بحاول أهرب فيه من نفسي، لحد ما وقعت في فخ 'زين'. ​جاري ومديري اللي سحرني بغموضه، وخدني لعالمه في ليلة 'سوداء'.. ليلة سنوية أبوه اللي فقدت فيها عذريتي في شقته، وبدأت من بعدها رحلة التيه. اتجوزنا، وكنت فاكرة إن الجواز هيستر الوجع، بس لقيت نفسي قدام 'زين' التاني؛ المدمن اللي بتهزمه المخدرات ويهرب من واقعه بالدخان والخمر. ​في ليلة المكتب، وبحركة صياعة سحبته عشان أستر ضياعه، بس في الأسانسير البركان انفجر.. زنقة من الضهر وشوق قاتل، ولما دخلنا بيتنا، هدومي مقتدرتش تصمد تحت إيده؛ اتقطعت بـ 'غل' وكأنها بتكفر عن ذنب ليلة السنوية، وهو بيقدس أنوثتي بجنون خلى عقلي يطير. ​دلوقتي إحنا الاتنين غرقانين.. أنا في إدماني وهو في مخدراته، ومبقتش عارفة: هل أنا طوق النجاة اللي هينقذه، ولا إحنا الاتنين بنغرق في بحر ملوش آخر؟"
4.2K
PREV
1
...
7891011
...
40
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status