Share

294

last update Tanggal publikasi: 2026-07-23 20:15:39

من وجهة نظر الكاتب.

مرت عدة أيام على إعلان حمل لافندر وإيفونا، وأصبح قصر نورفاي أكثر حيوية من أي وقت مضى. لكن أكثر شخصين كانا يعانيان خلال هذه الفترة هما إيفان ولوكا.

في أحد الأيام، قررت لافندر وإيفونا أن الوقت قد حان لتعليم زوجيهما كيفية الاعتناء بالأطفال.

جلس إيفان ولوكا أمامهما وكأنهما في درس عسكري شديد الأهمية.

قالت لافندر وهي تشير بإصبعها نحو إيفان:

"أولًا، عندما يبكي الطفل لا يمكنك أن تنظر إليه وتقول له توقف عن البكاء."

رمش إيفان عدة مرات قبل أن يقول بكل براءة:

"لكن ماذا لو تحدثت معه بهدوء؟"

تدخلت إيفونا بسرعة قائلة:

"إنه رضيع يا إيفان! لن يفهم منك شيئًا!"

أما لوكا فرفع يده وكأنه طالب في الأكاديمية العسكرية.

"وماذا لو كان الطفل يبكي وأنا أيضًا بدأت أبكي معه؟"

ساد الصمت في القاعة للحظات قبل أن تنفجر لافندر وإيفونا بالضحك.

أما زاك الذي كان يتجسس عليهما كعادته، فقد قال بفخر:

"أنا فقط من يستطيع تربية أحفادي."

لترد لينيا على الفور:

"لقد كنت تبكي أكثر من لافندر عندما أصيبت بالحمى وهي صغيرة."

أما إيفان، فقد كان يدون الملاحظات بكل جدية وكأنه يستعد لخوض حرب جديدة.

---

وبعد يومين فقط، بدأ مهرجان الشتاء السنوي في نورفاي.

كانت شوارع المملكة مغطاة بالأضواء البيضاء والزرقاء، بينما انتشرت الأكشاك الخشبية التي تبيع مختلف أنواع الحلويات والمشروبات الشتوية.

خرجت العائلة الملكية بأكملها للمشاركة في الاحتفال مع شعب المملكة.

لكن أكثر شخصين كانا متحمستين هما لافندر وإيفونا.

"أريد أن أجرب هذه الحلوى!"

"وأنا أريد ذلك المشروب الساخن!"

"أوه! انظري إلى تلك الفطائر!"

"ولديهم تفاح مكرمل أيضًا!"

أما إيفان ولوكا، فقد تحولا إلى خادمين شخصيين يحملان أكياس الطعام خلف زوجتيهما.

وبعد مرور ساعة واحدة فقط، كانت لافندر تحمل خمس أنواع مختلفة من الحلويات، بينما كانت إيفونا تأكل قطعة خبز محشوة بالجبن والعسل.

اقترب أحد سكان المملكة مبتسمًا وهو ينحني احترامًا.

"لونا، هل يوجد شيء في مهرجان الشتاء لم تتذوقيه بعد؟"

احمر وجه لافندر قليلًا قبل أن تنظر حولها بحماس.

"في الحقيقة... لم أجرب تلك الكعكة بعد!"

أما إيفان، فقد تنهد وهو يسحب كيسًا جديدًا من الطعام.

"أنا متأكد أن صغيرنا سيولد وهو يحب الطعام أكثر منك."

ضحك الجميع على كلماته، بينما وضعت لافندر يدها على بطنها قائلة بكل فخر:

"هذا الطفل يمتلك ذوقًا رفيعًا في الطعام!"

أما زاك، فقد اشترى ما يقارب عشرين نوعًا مختلفًا من الحلويات لحفيده الذي لم يولد بعد.

وفي نهاية اليوم، جلست العائلة الملكية بأكملها وسط ساحة المهرجان تراقب الألعاب النارية الشتوية التي أضاءت سماء نورفاي.

ولأول مرة منذ سنوات طويلة، لم يكن هناك ما يشغل قلوبهم سوى الضحكات، والطعام، وانتظار أفراد جدد سينضمون قريبًا إلى هذه العائلة الكبيرة.

بعد أن عاد الجميع إلى القصر الملكي وهم يشعرون بالتعب من مهرجان الشتاء، ظن إيفان ولوكا أخيرًا أنهما سيحصلان على قسط من الراحة.

لكنهما نسيا أن زوجتيهما حاملتان.

ما إن دخلت لافندر غرفتها حتى وضعت جميع الأكياس التي اشترتها فوق السرير الملكي، ثم بدأت تخرج منها أنواع الحلويات والفطائر والمشروبات الساخنة وكأنها تجهز وليمة كاملة.

وقف إيفان عند الباب وهو ينظر إلى سريره الذي اختفى تمامًا تحت جبل من الطعام.

"لافندر..."

رفعت رأسها وهي تمضغ قطعة من التفاح المكرمل.

"همم؟"

"أين سننام؟"

أشارت إلى الكنبة الموجودة في زاوية الغرفة بكل براءة.

"أنت هناك."

ساد الصمت للحظات بينما نظر إيفان إلى الكنبة ثم إلى سريره الذي أصبح مملكة خاصة بالطعام.

"لكن هذا سريرنا."

"بل أصبح سريري وسرير صغيرنا."

ثم وضعت يدها على بطنها وأضافت بفخر:

"أما أنت فمسموح لك بزيارة السرير إذا أحضرت لي الفطائر بالقرفة."

تنهد إيفان باستسلام قبل أن ينظر إلى إيف في عالمه الروحي.

"لقد خسرت."

ليجيبه إيف بكل سعادة:

"أنا فقط هنا للاستمتاع بالمشهد."

أما في الجناح المجاور، فكانت الأوضاع مختلفة قليلًا.

جلست إيفونا فوق السرير وهي تحمل طبقًا مليئًا بالفواكه والحلويات بينما كانت تنظر إلى لوكا بحزن شديد.

"هل أنت جائع؟"

"لا، لقد تناولت العشاء قبل قليل."

لتبدأ عيناها بالاحمرار فجأة.

"أنت لم تعد تحبني."

"ماذا؟!"

"كنت تأكل معي دائمًا!"

نظر لوكا إلى الأطباق الستة الموضوعة أمامها قبل أن يسأل بتردد:

"ولكنك تأكلين للمرة الرابعة منذ عودتنا."

"وهل هذا يعني أن تتركني آكل وحدي؟!"

وبعد خمس دقائق فقط، كان لوكا جالسًا إلى جانبها يأكل قطعة الكعك السادسة لهذا المساء بينما كان يحاول ألا يبكي.

أما إيفونا فكانت تبتسم بسعادة وهي تطعمه بنفسها.

"افتح فمك."

"ولكنني شبعت!"

"أنت تحتاج إلى التغذية حتى تستطيع الاعتناء بطفلنا."

في تلك اللحظة، التقت عينا إيفان ولوكا في الممر أثناء ذهابهما إلى المطبخ لإحضار المزيد من الطعام.

نظر أحدهما إلى الآخر بصمت لعدة ثوانٍ.

"هل تنام على الكنبة؟"

"وأنت؟"

"أُطعم بالقوة."

تنهد الاثنان في الوقت نفسه قبل أن يربت إيفان على كتف لوكا قائلًا:

"لقد خضنا حربًا ضد إيروكا وانتصرنا."

أومأ لوكا بحزن.

"لكننا خسرنا أمام امرأتين حاملتين."

وفي تلك الليلة، أدرك ألفا نورفاي وحارسه الشخصي حقيقة مهمة جدًا...

أن أقوى محاربي الممالك التسع لا يستطيعون الانتصار على زوجاتهم عندما يكنَّ حوامل!

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قلب من جليد    353

    من وجهة نظر أفيني. جلست أمام المرآة الذهبية داخل غرفة لايرس، أمرر المشط بين خصلات شعري الأسود بشرود واضح. كان الليل قد بدأ يلقي بظلاله على أرجاء القصر، بينما كانت أفكاري لا تزال عالقة عند نيرو. مر أسبوعان كاملان منذ أن أرسل لايرس نخبة من رجاله للبحث عنه في الممالك والقرى المجاورة، لكن دون أي أثر له. تنهدت بهدوء وأنا أتساءل إن كان بخير، وإن كان يأكل جيدًا أو إن كان قد أصيب بأذى أثناء رحلته. وفجأة، شعرت بذراعين قويتين تلتفان حول خصري من الخلف. تجمدت للحظة قبل أن أبتسم بخجل عندما غمرتني رائحته المميزة. كان لايرس. دفن وجهه بين خصلات شعري وتنهد بهدوء وكأنه كان يبحث عن راحته بعد يوم طويل من أعمال المملكة. "بماذا تفكرين؟" سأل بصوته العميق الهادئ. وضعت يدي فوق يديه وأنا أجيب بهمس: "ما زلت أفكر في نيرو. لقد مر وقت طويل وما زلنا لا نعرف أين هو." أدارني برفق حتى أصبحت أقف أمامه، ثم رفع وجهي بين يديه ونظر مباشرة إلى عيني. "أفيني، لقد وعدتك أنني سأجده." ابتسمت له بحنان وأنا أومئ برأسي. "وأنا أثق بك." لانت ملامحه قليلًا وهو يسمع إجابتي، ثم ابتسم تلك الابتسامة الصغيرة التي أصبحت قادر

  • قلب من جليد    352

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أعتقد أنني سأقضي بقية هذا اليوم وأنا أبحث عن خطيبتي التي هربت إلى الغابة بعد أن قبلتني أمام القرية بأكملها. لكن ها أنا ذا. سرت بين الأشجار وأنا أحاول كتم ابتسامتي كلما تذكرت وجهها الأحمر قبل أن تهرب وكأنها ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ. "أعتقد أننا يجب أن نتركها تعيش هنا عدة أيام حتى تهدأ." قال جاك بسخرية داخل عقلي. ضحكت بخفة وأنا أجيب: "إذا تركناها يومًا كاملًا، ستبني لنفسها منزلًا فوق إحدى الأشجار." وبعد عدة دقائق من البحث، بدأت أشم رائحتها تقترب شيئًا فشيئًا. كانت تجلس فوق صخرة صغيرة قرب النهر وهي تدفن وجهها بين ركبتيها. اقتربت منها بهدوء وجلست بجانبها. "هل انتهى اختباؤك؟" شهقت بخفة عندما سمعت صوتي قبل أن تخفي وجهها أكثر. "أرجوك ارحل! لا أستطيع النظر في وجهك مجددًا!" ضحكت بصوت مرتفع هذه المرة. "لقد أصبحت خطيبتي منذ أقل من ساعة، لا يمكنكِ الاختباء مني إلى الأبد." رفعت رأسها قليلًا وقالت بخجل شديد: "لقد قبلتك أمام الجميع!" "وهل هذا شيء سيئ؟" "بالنسبة لفتاة خجولة مثلي؟ إنه كارثة!" ضحكت وأنا أمسك يدها بلطف. "أما بالنسبة لي، فهو أجمل شيء حدث

  • قلب من جليد    351

    من وجهة نظر نيرو. عدنا إلى ساحة المهرجان بعد أن تمكنت أخيرًا من إقناع ثيا بالتوقف عن الهرب مني كلما تحدثت عن مشاعري تجاهها، رغم أن وجهها ظل أحمر اللون طوال الطريق. كانت تمشي بجانبي بصمت، وكلما نظرت إليها وجدتها تخفض رأسها وتحاول إخفاء ابتسامتها الصغيرة. أما أنا، فلم أستطع التوقف عن الابتسام. عندما وصلنا، كانت المرحلة الأخيرة من المسابقة على وشك أن تبدأ. تجمع أهل القرية حول الساحة الرئيسية بحماس، بينما وقف المتسابقون الأربعة الذين تمكنوا من الوصول إلى الجولة النهائية. همست ميريل وهي تقترب منا: "أعتقد أنني سأبدأ بالاستعداد لحفل زفاف قريب." "جـدتي!" احمر وجه ثيا أكثر حتى ظننت أنها ستنفجر من الخجل. أما أنا، فقد ضحكت بهدوء قبل أن أتجه نحو ساحة المنافسة. كانت المرحلة الأخيرة عبارة عن قتال ودي باستخدام السيوف الخشبية، واختبار للقدرة على التحمل والسرعة. في الماضي، كنت أتدرب منذ طفولتي داخل قصر نورفاي، لذلك لم تكن هذه الاختبارات صعبة بالنسبة لي. بل كنت أستمتع بها أكثر لأنني كنت أشعر بنظرات ثيا وهي تراقبني بين الحين والآخر. وخلال إحدى الجولات، سقط أحد المتسابقين أرضًا بعد أن تمكنت م

  • قلب من جليد    350

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أتوقع أن مهرجان القرية سيكون بهذا الحجم. كانت الساحة الرئيسية مليئة بالأكشاك والأعلام الملونة، بينما تجمع أهل القرية لمشاهدة المسابقات التي تقام كل عام. كان هناك سباقات خيل، والرماية، وحتى مسابقة قتال ودي بين الشباب. أما أنا، فكنت أقف بجانب بعض المتسابقين وأنا أتساءل كيف انتهى بي الأمر بالمشاركة في كل هذا. "أنت بالتأكيد ستفوز." قال جاك داخل عقلي بثقة. وقبل أن أجيب، اقتربت مني فتاة طويلة القامة ذات شعر ذهبي طويل وعيون عسلية جميلة. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، ومن الواضح أنها لفتت انتباه الجميع بمجرد دخولها. همست إحدى الفتيات الواقفات بالقرب مني: "إنها نارا! أجمل فتاة في القرية." نظرت إليها لثوانٍ قليلة ثم هززت كتفي بلا مبالاة. كانت جميلة فعلًا... لكنها بالنسبة لي كانت مجرد فتاة أخرى. اقتربت مني وهي تبتسم بخجل. "إذن أنت نيرو؟" ابتسمت لها بأدب. "نعم." "لقد سمعت الكثير عنك، ويبدو أن جميع فتيات القرية يشجعنك اليوم." ابتسمت بخفة وأنا أجيبها، لكن فجأة شعرت بألم مرعب في قدمي جعلني أتوقف عن الكلام. نظرت إلى الأسفل بسرعة. وكانت ثيا. كانت تدعس على ق

  • قلب من جليد    349

    من وجهة نظر نيرو. لو أخبرني أحد قبل عدة أشهر أنني سأقف يومًا في إسطبل صغير داخل مزرعة بعيدة وأنا أقبل فتاة خجولة أمام جدتها، لكنت ظننت أنه فقد عقله. أما الآن؟ فأنا أفكر أن حياتي أصبحت أكثر غرابة مما توقعت. بعد أن غادرت ثيا هاربة وهي تخفي وجهها بين يديها، بقيت واقفًا مكاني وأنا أحاول استيعاب ما حدث للتو. تنهدت وأنا أمرر يدي بين شعري. "لقد قبلتها فعلًا." قال جاك داخل عقلي بسعادة وكأنه فاز بحرب كاملة. "وأخيرًا! ظننت أنك ستنتظر عشرين عامًا أخرى!" ضحكت بخفة قبل أن أعود إلى عملي داخل الإسطبل. مر اليوم بسرعة غريبة. كنت أساعد ميريل في أعمال المزرعة، وأصلح الأسوار الخشبية، وأعتني بالأحصنة، بل وأصبحت أعرف أيها يفضل أن يتمسح برأسي وأيها يحاول عض يدي كلما اقتربت منه. لكن الشيء الوحيد الذي لم أستطع التوقف عن التفكير به... كان ثيا. كلما نظرت إليها كنت أشعر أنني لا أريد الرحيل عن هذا المكان أبدًا. وهذا ما كان يخيفني أكثر. لأنني لم أنس سبب وجودي هنا. أفيني ما زالت بعيدة عني، وأنا أقسمت أن أعيدها مهما حدث. وفجأة تذكرت كلام ثيا في الأيام الماضية عندما سألتني إذا كنت سأ

  • قلب من جليد    348

    من وجهة نظر ثيا. كنت أعتقد أن هذا الصباح سيكون هادئًا. لكنني بدأت أتعلم شيئًا واحدًا عن نيرو... معه، الهدوء لا يستمر طويلًا. خرجت من المنزل وأنا أحمل دلوًا من الماء متجهة نحو الإسطبل. كان الجو لطيفًا، والشمس بدأت ترتفع فوق الحقول، بينما كانت أصوات الأحصنة تملأ المكان. وجدت نيرو هناك. كان يقف بجانب أحد الأحصنة وهو يمسح فراءه بهدوء، وكأنه لا يوجد شيء في العالم يمكن أن يزعجه. توقفت للحظة وأنا أراقبه. من الغريب كيف تغير وجوده في حياتي كل شيء. قبل أن يأتي، كان هذا المكان مجرد مزرعة صغيرة أعيش فيها مع جدتي. أما الآن... فأصبحت أبحث عنه بعيني دون أن أشعر. هززت رأسي بسرعة لطرد أفكاري واقتربت منه. "أحضرت لك الماء." التفت إلي بابتسامة. "كنت أعلم أنكِ ستأتين." رفعت حاجبي. "وكيف عرفت؟" أشار إلى الدلو في يدي. "لأنك لا تستطيعين ترك أي شخص يعمل دون أن تهتمي به." احمر وجهي قليلًا. "أنا فقط لا أريدك أن تتعب." ابتسم، وكأنه كان ينتظر سماع هذه الجملة. قبل أن أستطيع الرد، سمعنا صوت حركة قوية من خلفنا. التفتنا معًا. كان أحد شباب القرية يدخل إلى المزرعة وهو يمتطي حصانًا بنيًا قويًا.

  • قلب من جليد    184

    من وجهة نظر إيفان بقيت أنظر إلى الطابق العلوي لعدة ثوانٍ. أما أمي... فكانت شاردة هي الأخرى. لكن بعد لحظات تنهدت. ثم قالت بهدوء: "ربما كانت أنجلي تصنع بعض خلطات الأعشاب." عقدت حاجبي. "خلطات أعشاب؟" هزت كتفيها. "رائحتها قوية أحيانًا." لكن شيئًا في صوتها أخبرني أنها لا تصدق ما تقوله. وأظن

  • قلب من جليد    183

    من وجهة نظر إيفان كان الليل قد حل تمامًا فوق مملكة سيلينورا. أما أنا... فكنت أسير في ممرات القصر بهدوء. وأفكر. في الرسالة التي وصلتني. وفي الشخص الذي يحاول قتلي. وفي أنجلي. تنهد إيف داخل رأسي. "أنت تفكر بها مجددًا." تجاهلته. "أنت مهووس." "اصمت." ضحك الذئب بسخرية. لكن فجأ

  • قلب من جليد    182

    من وجهة نظر أنجلي أخيرًا... انتهت التحضيرات. بعد ساعات طويلة من ترتيب المعبد وتجهيز الشموع والزهور والأقمشة البيضاء الخاصة بطقس نهر القمر... بدأ التعب يتسلل إلى جسدي. تنهدت وأنا أضع آخر سلة من الزهور قرب الأعمدة الرخامية. إيفونا تمددت على أحد المقاعد وهي تئن. "إذا طلب مني أحد أن أحمل زهرة وا

  • قلب من جليد    181

    من وجهة نظر أنجلي لم أستطع إخراج ما قرأته من رأسي. منذ أن وجدت ذلك الكتاب... وأنا أفكر بالأمر نفسه. "قد تحاول روح شخص راحل إيصال شيء لم تستطع قوله قبل موتها..." أغلقت عيني للحظة. هل هذا ما يحدث معي؟ هل تلك الذكريات ليست ذكرياتي أصلًا؟ هل أرى حياة شخص آخر؟ لكن لماذا أنا؟ ولماذا ا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status