Share

334

last update Tanggal publikasi: 2026-07-26 19:47:48

من وجهة نظر أفيني.

شعرت بألم خفيف في رأسي قبل أن أفتح عيني ببطء. كانت رؤيتي ضبابية في البداية، لكن بعد عدة ثوانٍ بدأت أميز تفاصيل المكان من حولي.

سقف خشبي مرتفع، وستائر سوداء تغطي النوافذ، وشموع مضاءة في زوايا الغرفة تنيرها بضوء خافت وغريب.

"أين أنا؟"

همست بذلك وأنا أحاول النهوض من فوق السرير، لكنني تجمدت عندما شعرت بأن يدي مقيدتان بحبال سحرية ناعمة لكنها قوية.

تسارعت دقات قلبي فجأة.

"لا... لا يمكن."

بدأت أتذكر ما حدث في الحفل. كنت أستمتع بوقتي مع لايرس، ثم بعد ذلك...

الظلام.

هذا كل ما أتذكره.

حاولت تحرير يدي عدة مرات، لكن دون جدوى. كانت الحبال تمنع حتى طاقتي السحرية من الظهور.

في تلك اللحظة، صدر صوت فتح الباب ببطء.

رفعت رأسي بسرعة نحو الباب، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدي.

دخل رجل طويل القامة يبدو أنه من سلالة الذئاب. كان يمتلك شعرًا فضيًا طويلًا يصل إلى كتفيه، وعينين حمراوين غريبتين توحيان بأنه ليس شخصًا يمكن الوثوق به.

رغم أن ملامحه كانت وسيمة، إلا أن النظرة التي كان يرمقني بها جعلت الخوف يتسلل إلى أعماقي.

أغلق الباب خلفه بهدوء قبل أن يبتسم ابتسامة غامضة.

"إذن أخيرًا استيقظتِ."

بلعت ريقي بصعوبة وأنا أحاول الحفاظ على هدوئي.

"من أنت؟"

اقترب عدة خطوات من السرير قبل أن يقول:

"لقد انتظرت هذا اليوم طويلًا."

تجمدت في مكاني وأنا أراقب حركاته بحذر.

"ماذا تريد مني؟"

ابتسم ابتسامة جعلتني أشعر بعدم الارتياح أكثر قبل أن يجيب:

"أن أبقيك هنا."

"ماذا؟!"

"هناك أشياء كثيرة لا تعرفينها عن نفسك يا أفيني، ولهذا السبب كان لا بد أن تأتي إلى هنا."

بدأ الخوف يتحول إلى حيرة.

ما الذي يقصده؟

وكيف يعرف اسمي أصلًا؟

نكمشت قليلًا فوق السرير وأنا أحاول الابتعاد عنه قدر الإمكان.

"إذا كنت تريد المال، فأنا متأكدة أن ملك نايت فورد سيدفع لك ما تريد."

ضحك بخفة وكأن كلامي كان مضحكًا للغاية.

"أنا لا أهتم بثروة الملوك."

ثم تابع وهو ينظر إلي بجدية:

"أنتِ السبب الحقيقي الذي جئت من أجله."

شعرت بأن قلبي سقط في أعماقي.

للمرة الأولى منذ وصولي إلى نايت فورد، بدأت أشعر أن الأمر أكبر بكثير من مجرد محاولة اختطاف عادية.

هذا الرجل يعرفني.

بل وربما كان يبحث عني منذ زمن طويل.

اقترب من النافذة وهو ينظر إلى القمر قبل أن يقول:

"سيأتي الوقت المناسب لتعرفي الحقيقة كاملة."

ثم استدار نحوي مرة أخرى.

"أما الآن، فاعتبري نفسك ضيفة في هذه المملكة."

"أنا لست ضيفة! لقد تم اختطافي!"

ابتسم ابتسامة خفيفة قبل أن يتجه نحو الباب.

"يمكنك التفكير بالأمر كما تشائين."

وقبل أن يغادر الغرفة، قال جملة جعلت الخوف يتضاعف داخل صدري:

"لكن إن كنت تعتقدين أن ملك نايت فورد سيستعيدك بسهولة... فأنت لا تعرفين من الذي أخذك."

أغلق الباب خلفه تاركًا إياي وحدي في الغرفة.

أما أنا، فلم يكن في ذهني سوى فكرة واحدة.

لايرس...

أرجوك، اعثر علي بسرعة.

بقيت وحدي في الغرفة بعد أن أغلق ذلك الرجل الباب خلفه.

للحظات، لم أستطع فعل أي شيء سوى النظر إلى المكان بصمت.

كان الخوف موجودًا...

لكن كان هناك شعور آخر أقوى منه.

القلق.

القلق على لايرس.

على صوفي.

على الجميع في نايت فورد.

أغمضت عيني وأنا أحاول أخذ نفس عميق.

"كلارا..."

ناديت اسمها بصوت منخفض.

في البداية لم أسمع شيئًا.

ثم بعد لحظات، شعرت بذلك الدفء المألوف داخل روحي.

"أخيرًا تذكرتِ أن لديكِ ذئبة تهتم بك."

سمعت صوتها في عقلي، ورغم الموقف الصعب لم أستطع منع نفسي من الابتسام قليلًا.

"كلارا..."

قلت بحزن.

"أنا خائفة."

ساد الصمت قليلًا قبل أن تجيب بصوت أهدأ من المعتاد:

"أعرف."

"لماذا لم أستطع حمايت نفسي؟"

شعرت بالدموع تتجمع في عيني.

"أنا دائمًا أسبب المشاكل لمن حولي."

غضبت كلارا قليلًا.

"لا تقولي هذا."

توقفت.

"أنتِ لستِ عبئًا على أحد."

نظرت إلى يدي المقيدتين.

"لكنني هنا الآن... ولا أستطيع حتى استخدام قوتي."

أجابتني بهدوء:

"القوة ليست فقط في المخالب أو السحر."

"إذن ما هي؟"

"أن تبقي واقفة حتى عندما تكونين خائفة."

بقيت صامتة.

كانت كلارا دائمًا هكذا.

قد تبدو ساخرة ومزعجة أحيانًا، لكنها كانت أول شخص يلاحظ حزني.

"أفيني."

نادَتني بصوت جاد.

"نعم؟"

"هل تثقين بلايرس؟"

تجمدت قليلًا من سؤالها.

لماذا سألت عنه الآن؟

لكنني لم أحتج للكثير من التفكير.

"نعم."

خرجت الكلمة مني بسرعة.

"أثق به."

ابتسمت كلارا داخل عقلي.

"إذن تذكري ذلك."

"لايرس سيبحث عنك."

نظرت نحو الباب المغلق.

رغم أنني كنت لا أعرف أين أنا...

ورغم أنني كنت خائفة...

شعرت بشيء من الهدوء يعود إلي.

لأنني لم أكن وحدي.

كان هناك شخص في الخارج يبحث عني.

وكانت هناك ذئبتي بجانبي.

قالت كلارا فجأة بنبرة ساخرة:

"لكن عندما نخرج من هنا..."

"ماذا؟"

"سأخبر لايرس أنه كان محقًا عندما قال إنه يجب ألا تبتعدي عنه."

فتحت عيني بدهشة.

"كلارا!"

ضحكت داخل عقلي.

"ماذا؟ أنا فقط أقول الحقيقة."

ولأول مرة منذ استيقظت في هذا المكان...

ضحكت قليلًا.

ضحكة صغيرة جدًا.

لكنها كانت كافية لتذكرني أن الخوف لم ينتصر علي بعد.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (2)
goodnovel comment avatar
سولي كيم بارك
هاد من زوقك حبيبتي ......️
goodnovel comment avatar
Doda Mada
حبيييييييييييت
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • قلب من جليد    353

    من وجهة نظر أفيني. جلست أمام المرآة الذهبية داخل غرفة لايرس، أمرر المشط بين خصلات شعري الأسود بشرود واضح. كان الليل قد بدأ يلقي بظلاله على أرجاء القصر، بينما كانت أفكاري لا تزال عالقة عند نيرو. مر أسبوعان كاملان منذ أن أرسل لايرس نخبة من رجاله للبحث عنه في الممالك والقرى المجاورة، لكن دون أي أثر له. تنهدت بهدوء وأنا أتساءل إن كان بخير، وإن كان يأكل جيدًا أو إن كان قد أصيب بأذى أثناء رحلته. وفجأة، شعرت بذراعين قويتين تلتفان حول خصري من الخلف. تجمدت للحظة قبل أن أبتسم بخجل عندما غمرتني رائحته المميزة. كان لايرس. دفن وجهه بين خصلات شعري وتنهد بهدوء وكأنه كان يبحث عن راحته بعد يوم طويل من أعمال المملكة. "بماذا تفكرين؟" سأل بصوته العميق الهادئ. وضعت يدي فوق يديه وأنا أجيب بهمس: "ما زلت أفكر في نيرو. لقد مر وقت طويل وما زلنا لا نعرف أين هو." أدارني برفق حتى أصبحت أقف أمامه، ثم رفع وجهي بين يديه ونظر مباشرة إلى عيني. "أفيني، لقد وعدتك أنني سأجده." ابتسمت له بحنان وأنا أومئ برأسي. "وأنا أثق بك." لانت ملامحه قليلًا وهو يسمع إجابتي، ثم ابتسم تلك الابتسامة الصغيرة التي أصبحت قادر

  • قلب من جليد    352

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أعتقد أنني سأقضي بقية هذا اليوم وأنا أبحث عن خطيبتي التي هربت إلى الغابة بعد أن قبلتني أمام القرية بأكملها. لكن ها أنا ذا. سرت بين الأشجار وأنا أحاول كتم ابتسامتي كلما تذكرت وجهها الأحمر قبل أن تهرب وكأنها ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ. "أعتقد أننا يجب أن نتركها تعيش هنا عدة أيام حتى تهدأ." قال جاك بسخرية داخل عقلي. ضحكت بخفة وأنا أجيب: "إذا تركناها يومًا كاملًا، ستبني لنفسها منزلًا فوق إحدى الأشجار." وبعد عدة دقائق من البحث، بدأت أشم رائحتها تقترب شيئًا فشيئًا. كانت تجلس فوق صخرة صغيرة قرب النهر وهي تدفن وجهها بين ركبتيها. اقتربت منها بهدوء وجلست بجانبها. "هل انتهى اختباؤك؟" شهقت بخفة عندما سمعت صوتي قبل أن تخفي وجهها أكثر. "أرجوك ارحل! لا أستطيع النظر في وجهك مجددًا!" ضحكت بصوت مرتفع هذه المرة. "لقد أصبحت خطيبتي منذ أقل من ساعة، لا يمكنكِ الاختباء مني إلى الأبد." رفعت رأسها قليلًا وقالت بخجل شديد: "لقد قبلتك أمام الجميع!" "وهل هذا شيء سيئ؟" "بالنسبة لفتاة خجولة مثلي؟ إنه كارثة!" ضحكت وأنا أمسك يدها بلطف. "أما بالنسبة لي، فهو أجمل شيء حدث

  • قلب من جليد    351

    من وجهة نظر نيرو. عدنا إلى ساحة المهرجان بعد أن تمكنت أخيرًا من إقناع ثيا بالتوقف عن الهرب مني كلما تحدثت عن مشاعري تجاهها، رغم أن وجهها ظل أحمر اللون طوال الطريق. كانت تمشي بجانبي بصمت، وكلما نظرت إليها وجدتها تخفض رأسها وتحاول إخفاء ابتسامتها الصغيرة. أما أنا، فلم أستطع التوقف عن الابتسام. عندما وصلنا، كانت المرحلة الأخيرة من المسابقة على وشك أن تبدأ. تجمع أهل القرية حول الساحة الرئيسية بحماس، بينما وقف المتسابقون الأربعة الذين تمكنوا من الوصول إلى الجولة النهائية. همست ميريل وهي تقترب منا: "أعتقد أنني سأبدأ بالاستعداد لحفل زفاف قريب." "جـدتي!" احمر وجه ثيا أكثر حتى ظننت أنها ستنفجر من الخجل. أما أنا، فقد ضحكت بهدوء قبل أن أتجه نحو ساحة المنافسة. كانت المرحلة الأخيرة عبارة عن قتال ودي باستخدام السيوف الخشبية، واختبار للقدرة على التحمل والسرعة. في الماضي، كنت أتدرب منذ طفولتي داخل قصر نورفاي، لذلك لم تكن هذه الاختبارات صعبة بالنسبة لي. بل كنت أستمتع بها أكثر لأنني كنت أشعر بنظرات ثيا وهي تراقبني بين الحين والآخر. وخلال إحدى الجولات، سقط أحد المتسابقين أرضًا بعد أن تمكنت م

  • قلب من جليد    350

    من وجهة نظر نيرو. لم أكن أتوقع أن مهرجان القرية سيكون بهذا الحجم. كانت الساحة الرئيسية مليئة بالأكشاك والأعلام الملونة، بينما تجمع أهل القرية لمشاهدة المسابقات التي تقام كل عام. كان هناك سباقات خيل، والرماية، وحتى مسابقة قتال ودي بين الشباب. أما أنا، فكنت أقف بجانب بعض المتسابقين وأنا أتساءل كيف انتهى بي الأمر بالمشاركة في كل هذا. "أنت بالتأكيد ستفوز." قال جاك داخل عقلي بثقة. وقبل أن أجيب، اقتربت مني فتاة طويلة القامة ذات شعر ذهبي طويل وعيون عسلية جميلة. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، ومن الواضح أنها لفتت انتباه الجميع بمجرد دخولها. همست إحدى الفتيات الواقفات بالقرب مني: "إنها نارا! أجمل فتاة في القرية." نظرت إليها لثوانٍ قليلة ثم هززت كتفي بلا مبالاة. كانت جميلة فعلًا... لكنها بالنسبة لي كانت مجرد فتاة أخرى. اقتربت مني وهي تبتسم بخجل. "إذن أنت نيرو؟" ابتسمت لها بأدب. "نعم." "لقد سمعت الكثير عنك، ويبدو أن جميع فتيات القرية يشجعنك اليوم." ابتسمت بخفة وأنا أجيبها، لكن فجأة شعرت بألم مرعب في قدمي جعلني أتوقف عن الكلام. نظرت إلى الأسفل بسرعة. وكانت ثيا. كانت تدعس على ق

  • قلب من جليد    349

    من وجهة نظر نيرو. لو أخبرني أحد قبل عدة أشهر أنني سأقف يومًا في إسطبل صغير داخل مزرعة بعيدة وأنا أقبل فتاة خجولة أمام جدتها، لكنت ظننت أنه فقد عقله. أما الآن؟ فأنا أفكر أن حياتي أصبحت أكثر غرابة مما توقعت. بعد أن غادرت ثيا هاربة وهي تخفي وجهها بين يديها، بقيت واقفًا مكاني وأنا أحاول استيعاب ما حدث للتو. تنهدت وأنا أمرر يدي بين شعري. "لقد قبلتها فعلًا." قال جاك داخل عقلي بسعادة وكأنه فاز بحرب كاملة. "وأخيرًا! ظننت أنك ستنتظر عشرين عامًا أخرى!" ضحكت بخفة قبل أن أعود إلى عملي داخل الإسطبل. مر اليوم بسرعة غريبة. كنت أساعد ميريل في أعمال المزرعة، وأصلح الأسوار الخشبية، وأعتني بالأحصنة، بل وأصبحت أعرف أيها يفضل أن يتمسح برأسي وأيها يحاول عض يدي كلما اقتربت منه. لكن الشيء الوحيد الذي لم أستطع التوقف عن التفكير به... كان ثيا. كلما نظرت إليها كنت أشعر أنني لا أريد الرحيل عن هذا المكان أبدًا. وهذا ما كان يخيفني أكثر. لأنني لم أنس سبب وجودي هنا. أفيني ما زالت بعيدة عني، وأنا أقسمت أن أعيدها مهما حدث. وفجأة تذكرت كلام ثيا في الأيام الماضية عندما سألتني إذا كنت سأ

  • قلب من جليد    348

    من وجهة نظر ثيا. كنت أعتقد أن هذا الصباح سيكون هادئًا. لكنني بدأت أتعلم شيئًا واحدًا عن نيرو... معه، الهدوء لا يستمر طويلًا. خرجت من المنزل وأنا أحمل دلوًا من الماء متجهة نحو الإسطبل. كان الجو لطيفًا، والشمس بدأت ترتفع فوق الحقول، بينما كانت أصوات الأحصنة تملأ المكان. وجدت نيرو هناك. كان يقف بجانب أحد الأحصنة وهو يمسح فراءه بهدوء، وكأنه لا يوجد شيء في العالم يمكن أن يزعجه. توقفت للحظة وأنا أراقبه. من الغريب كيف تغير وجوده في حياتي كل شيء. قبل أن يأتي، كان هذا المكان مجرد مزرعة صغيرة أعيش فيها مع جدتي. أما الآن... فأصبحت أبحث عنه بعيني دون أن أشعر. هززت رأسي بسرعة لطرد أفكاري واقتربت منه. "أحضرت لك الماء." التفت إلي بابتسامة. "كنت أعلم أنكِ ستأتين." رفعت حاجبي. "وكيف عرفت؟" أشار إلى الدلو في يدي. "لأنك لا تستطيعين ترك أي شخص يعمل دون أن تهتمي به." احمر وجهي قليلًا. "أنا فقط لا أريدك أن تتعب." ابتسم، وكأنه كان ينتظر سماع هذه الجملة. قبل أن أستطيع الرد، سمعنا صوت حركة قوية من خلفنا. التفتنا معًا. كان أحد شباب القرية يدخل إلى المزرعة وهو يمتطي حصانًا بنيًا قويًا.

  • قلب من جليد    58

    هيفان كانت القاعة ما تزال تهتز بعد انفجار الطاقة. رائحة السحر ملأت المكان بالكامل، والرموز القديمة على الأرض بدأت تتلاشى ببطء وكأنها احترقت من الداخل. وقفت فورًا قرب هرلين، بينما يدي ما تزال ممسكة بها بغريزة. حتى هيف داخلي كان متوترًا بشكل لم أشعر به منذ سنوات. “شيء سيئ قادم…” رفعت نظري نحو

  • قلب من جليد    57

    زاك لم أستطع التنفس. كنت أحدق بها فقط. لينيا. بعد كل هذه القرون… ها هي أمامي أخيرًا. حتى لو كانت مجرد روح خلف بوابة من الضوء. شعرت بأن يدي ترتجفان فوق ركبتي وأنا أحاول التمسك بعقلي. لأن جزءًا مني كان خائفًا من أن تختفي لو رمشت فقط. كانت تنظر إليّ هي أيضًا. وعيناها الرماديتان امتلأتا بالم

  • قلب من جليد    56

    زاك لم أنم تلك الليلة. ولا الليلة التي قبلها. ولا حتى أي ليلة منذ أخبرتني هرلين بالحقيقة. كلما أغلقت عيني… كنت أرى وجه لينيا. ضحكتها. عينيها. والطريقة التي ماتت بها بين ذراعي. لكن الآن… هناك أمل. أمل سخيف، مرعب، ومستحيل… لكنه موجود. وقفت قرب نافذة غرفتي أراقب القمر العملاق في السماء.

  • قلب من جليد    55

    الراوي مرّ الأسبوع ببطء شديد داخل نورفاي. وكأن الوقت نفسه أصبح أثقل منذ الحديث عن الطقوس. منذ اللحظة التي أخبرت فيها والدة هرلين الجميع بإمكانية التواصل مع لينيا… تغير شيء داخل القصر كله. حتى زاك لم يعد يخفي توتره. كان يحاول أن يبدو هادئًا كعادته، لكنه أصبح يقضي ساعات طويلة في المكتبة

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status